raya

فهرس المقال

 

هوامش


[1] - في باب قول المريض قوموا عني من كتاب المرضى ، ص 5 من الجزء الرابع من صحيحه.

[2] - أورده في كتاب العلم ص 22 من جزئه الأول ، وفي مواضع أخر يعرفها المتتبعون .

[3] - ص 14 من جزئه الثاني .

[4] - راجع ص 325 من جزئه الأول .

[5] - كما في ص 20 من المجلد الثاني من شرح النهج للعلامة المعتزلي

[6] - ص 118 من جزئه الثاني .

[7] - ليست الثالثة إلا الأمر الذي أراد النبي أن يكتبه حفظا لهم من الضلال ، لكن السياسة اضطرت المحدثين إلى نسيانه ، كما نبه إليه مفتي الحنفية في صور الحاج داود الددا .

[8] - ص 222 من جزئه الأول .

[9] - وأخرج هذا الحديث بهذه الألفاظ ، أحمد في ص 355 من الجزء الأول من مسنده ، وغير واحد من أثبات السنن .

[10] - الذي أخرجه البخاري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس وأخرجه مسلم أيضا ، وغيره .

[11] - كما في ص 138 من الجزء الثالث من كنز العمال .

[12] - كما في الصفحة 114 من المجلد الثالث من شرح نهج البلاغة.

[13] - طبقات ابن سعد 3 / ق 1 : 127

[14] - شرح النهج6 : 13

[15] - ابن أبي الحديد 1 : 174 وراجع 2 : 27 .

[16] - مروج الذهب 3 : 20 وبهج الصباغة 4 : 229 عنه وعن أبي الفرج ونصر بن مزاحم ، ذكرنا لفظ الكتابين ومصادرهما في مواقف الشيعة 1 : 261 - 263 قال ابن أبي الحديد 2 : 27 : " قال قاضي القضاة : وهل يشك أحد في تعظيم عمر لأبي بكر وطاعته إياه ، ومعلوم ضرورة من حال عمر إعظامه له والقول بإمامته والرضا بالبيعة له والثناء عليه " .

[17] - ولنعم ما قال المحقق العلامة المتتبع السيد علي بن موسى بن الطاووس في الطرائف : " وهب أنهم شكوا في حال نبيهم وظنوا انه طلب الكتابة لهم على سبيل الاختلال فليتهم أذنوا لنبيهم بالكتاب فإن كتب ما يليق بالصواب عملوا به ، وإن كتب شيئا مختلا كما ذكر عمر ستروه كما جرت عادة المشفقين مع من يوالونه ويعظمونه ، وما كان يجوز أن يتركوا نبيهم يتوفى وهذه الأمنية في نفسه لم يبلغها منهم وهو آخر العهد بهم ووقت الحاجة إلى رضاه عنهم .

[18] - الزيغ : الميل " لا تزغ قلبي " أي : لا تمله عن الإيمان يقال : زاغ عن الطريق يزيغ إذا عدل عنه قال المجلسي رحمه الله تعالى ( 30 : 556 ) والزيغ: الجور والميل عن الحق. والضمير في أمره راجع إلى علي ( عليه السلام ) أي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخرج عن الحق في أمر علي ( عليه السلام ) لحبه إياه ، والمراد الاعتذار عن صرفه عما أراد بأنه كان يقع في الباطل أحيانا .

[19] - البحار 8 : 266 ط حجري وابن أبي الحديد 12 : 21 عن تأريخ بغداد لأحمد بن أبي طاهر وغاية المراد المقصد الثاني : 595 وهامش نهج الحق : 273 والصراط المستقيم 3 : 5 والبحار 8 : 266 و 292 ط حجري و 30 : 556 و 557 ط جديد عن شرح النهج وتأريخ بغداد وقاموس الرجال 6 : 398 و 7 : 188 ونهج الصباغة 4 : 381 و 6 : 244 .

[20] - بن أبي الحديد 12 : 78 و 79

[21] - الطبقات 2 / ق 2 : 37 ومسند أحمد 1 : 90 وكنز العمال 7 : 180 عن ابن سعد و 9 : 120 عن مسند أحمد والبداية والنهاية 5 : 238 ومسند علي : 56 ومجمع الزوائد 3 : 63 .

[22] - وراجع الطرائف : 432 . وكذا في لسان العرب مادة: هجر

[23] - النساء : 64 .

[24] - النساء : 80 .

[25] - ) النجم : 4 .

[26] - الأنعام : 50 ويونس : 15 والأحقاف : 9 .

[27] - الأعراف : 203 .

[28] - يونس : 35 .

[29] - ) ابن أبي الحديد 1 : 183 يعني عمر قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ).

[30] - الطبري 4 : 225 .

[31] - راجع في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير ص 118 من الجزء الثاني من صحيحه .

[32] -  انظر:تاريخ ابن كثير ج 7 / 359 . ذخائر العقبى ص 72 ، وكفاية الطالب للكنجي ص 133 ومسند أحمد ج 6 / 30 . مسند أحمد ج 6 / 300 أخرجه الحاكم في المستدرك ج 3 / 138 – 139. ابن عساكر في ترجمة الإمام علي ج 3 / 16 - 17 بطرق متعددة . ومجمع الزوائد لأبي بكر الهيثمي 9 / 112 ط . دار الكتاب بيروت ، وكنز العمال ج 15 / 128 ط .الثانية بحيدر آباد ، كتاب الفضائل ، باب فضائل علي بن أبي طالب ، وتذكرة خواص الأمة لابن الجوزي باب حديث النجوى ، والوصية عن كتاب الفضائل لأحمد بن حنبل وخصائص النسائي . وكنز العمال ج 2 / 262 - 263 . طبقات ابن سعد ج 2 /  263 . كنز العمال ج/177- 178 - 179. وقعة صفين لنصر بن مزاحم ط . الثانية ، المؤسسة العربية الحديثة بالقاهرة . نهج البلاغة ص 224 الخطبة رقم 197 في طبعة صبحي الصالح .كنز العمال ج 12 / 209 ومنتخبه ج 5 / 32 بمسند أحمد عن الطبراني . وقال الحاكم عن بعض الأحاديث التي نقلها : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، واعترف بصحته الذهبي في تلخيص المستدرك.

[33] - البقرة180

[34] - تفسير الرازي ج 5 - ص 67 - 69

[35] - النساء : 11

[36] - النساء : 1

[37] - النحل : 90

[38] - النساء : 11

[39] - ج 2 - ص 671 - 673

[40] - إضافة عن ميزان الاعتدال 1 : 345 .

[41] - وانظر مناقب عمر لابن الجوزي ص 54 ، 55 .

[42] - الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 535

[43] - الكافي- ج 1 - ص 535

[44] - الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 535

[45] - الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 94

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2