raya

{saudioplayer}/documents/audio/books-saed/tawhid/tawhid-25.mp3{/saudioplayer}

ملحق 3

بعض الأمثلة مما في كتب الوهابية من كلمات كلها تجسيم وحد لله تعالى الله علواً كبيراً ، وللإختصار أقتصر على نقل القليل من كتاب ( لمعة الاعتقاد ) لابن قدامة المقدسي وتعليق ابن جبرين وبعض فتاوى ابن جبرين الملحقة بهذا الكتاب ، وأيضاً بعض فتاوى ابن عثيمين في هذا البـاب :

قال ابن قدامة في كتاب (لمعة الاعتقاد) :

( فَصْلٌ رُؤْيَةُ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ بِأَبْصَارِهِمْ وَيَزُورُونَهُ ، وَيُكَلِّمُهُمْ ، وَيُكَلِّمُونَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ ([1])، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ﴾ ([2])، فَلَمَّا حَجَبَ أُولَئِكَ فِي حَالِ السُّخْطِ ، دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَهُ فِي حَالِ الرِّضَى ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : ( إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ) ، حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَهَذَا تَشْبِيهٌ لِلرُّؤْيَةِ ، لَا لِلْمَرْئِيِّ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا شَبِيهَ لَهُ ، وَلَا نَظِيرَ ) ([3]).

وعلق ابن جبرين عليه فقال :

( وأما الرؤية في الآخرة فأثبتها أهل السنة رؤيـة صريحة ، أن المؤمنـين في الجنـة يرون الله " تعالى " ويزورونه ، ويكلمهم ويكلمونه ............. عرفنا بذلك مذهب أهل السنة ، وهل نقول : إنهم يرونه في جهة ؟ لا شك أنهم يرونه من فوقهم ، وأنهم يرونه رؤية حقيقية ورؤية مقابلة كما يشاءون ، وأن الأدلة واضحة ، ومن أصحها حديث جرير لقوله : ( كما ترون القمر ليلة البدر ) أو : (كما ترون هذا القمر ) .

والتشبيه هنا للرؤية ، شبه الرؤية بالرؤية ، وليس المراد تشبيه الرب – تعالى – بالقمر ، وإنما تشبيه رؤيتكم بأنها رؤية حقيقية كرؤيتكم لهذا القمر ) .

وقال ابن جبرين :

( في تعليقه على قوله تعالى : ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ .

أثبت الله أن الأبصار لا تحيط به – يعني : متى رأته الأبصار لم تحط به إذا حصلت الرؤية يوم القيامة ، فإن الأبصار لا تحيط به – أي : لا تدرك ماهيته ، ولا تدرك كنهه ، ولا تدرك كيفيـة ذاته ، وذلك لعظمته التي لا يحيط علماً أحد من الخلق بها ، ولا يحيطون به علما ، إذن فصارت الآية دليلاً على إثبات الرؤية لا على نفيها ، ولكنهم قوم يجهلون ) .

وأنكر ابن جبرين على الأشاعرة الذين هم معظم السنة في العالم الإسلامي قولهم بأن الرؤية هنا قلبية فقال :

( أما الأشاعرة يتظاهرون بأنهم من أهل السنة ، وبأنهم من أتباع الأئمة الأربعة : منهم شافعية ، ومنهم مالكية ، ومنهم حنفية ، ومنهم حنابلة كثيرون ، ولا يقدرون على أن يصرحوا بالإنكار ، أكثرهم الشافعية قد اشتهر عن إمامهم أنه أثبت الرؤية فلا يقدرون على الإنكار .

يثبتون الرؤية ولكن ما المراد بالرؤية عندهم ؟ ليس الرؤية التي هي رؤية الأبصار ، إنما يفسرونها بالتجليات التي تتجلى للقلوب ، ومن المكاشفات التي تنكشف لهم ، ويظهر لهم منها يقين وعلم بما كانوا جاهلين به ، تمحلوا وهذا بلا شك قول باطل ، وإنكار للحقائق ، فتجدهم يثبتون الرؤية ويقررونها في كتب تفاسيرهم حتى أكابر الأشاعرة : كالرازي ، وأبي السعود ، والبيضاوي ، ونحوهم . ولكن عندما تكلموا عن هذه الآية : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ﴾ ، قـالوا : ( يُرى نفي الجهة ) كيف يرى بلا جهة ، يرى بلا مقابلة ! ما هي الرؤية بلا مقابلة ؟ الرؤية تجليات ، الرؤية مكاشفات ، فأثبتوا الاسم ولكن لم يثبتوا الحقيقة ) .

قال ابن قدامة :

( إثبات صفتي النفس والمجيء لله تعالى ، وقوله تعالى إخباراً عن عيسى (عليه السلام) ، أنه قـال : ﴿ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ﴾ ، وقولـه سبحانه : ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾ وقوله : ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ ﴾ ) .

وعلق عليه ابن جبرين ، فقال :

( فإثبات صفة المجيء ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾ وكذلك : ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ ﴾ ومثلها قوله - تعالى- في سورة الأنعام : ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ﴾ ...... ونحن نقول : لا يلزم من إتيان أمر الله في آيات امتناع إتيان الله - تعالى- في آية أخرى ، وإذا أثبتنا لله الإتيان قلنا : يجيء كما يشاء ) .

وهذه بعض الأسئلة وإجابة ابن جبرين عليها وهي ملحقة بتعليقه على نفس الكتاب :

( س : وهذا يقول : يوجد حديث ورد فيه ما نصه لمسلم عن ابن عمر مرفوعاً : ( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ، ثم يطوي الأراضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟

ج : التساؤل في إثبات لفظ الشمال لله كيف يمكن الجمع بينه وبين الراوية وبين حديث : ( المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين ) ، يعني أن في هذا الحديث : ( كلتا يديه يمين ) ، وفي الحديث الثاني : ( يطويهن بشماله ) .

يظهر لي الجمع بينهما أن المراد بالشمال ما تقابل اليمين ، فإن ما يقابل اليمين اسمه شمال ، ويظهر من قوله : ( وكلتا يديه يمين ) أن المراد أنها يمين في البركة ، وفي الخير ، فإن اليُمن أصله كثرة الخير أصله البركة والخير ، فعلى هذا لا مخالفة بينهما (كلتا يديه يمين ) مباركة في كثرة الخير ، ولله شمال تقابل اليمين ، وليس في ذلك نقص ) .

( س : هذا السائل يقول : هل يصح أن يقال إن العينين في الوجه لله - تعالى - وأن الأصابع في اليد ، وهكذا أم هذا من التشبيه ؟ .

ج : لم يرد في ذلك ما يعتمد عليه ، ولكن بالنسبة للأصابع ورد الحديث الذي فيه أن ذلك اليهودي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأشار بيده ، أشار بأصابعه ، وقال : ( إنا وجدنا في كتبنا أن الله يضع السماوات على ذه والأراضين على ذه والجبال على ذه والمياه والبحار على ذه والمخلوقات على ذه وكل ذلك يشير إلى أصابعه ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ بعد ذلك الآية : ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ وضحك تصديقاً لقول الحبر ) فإذا أقره على ذلك أفاد بأن الأصابع في اليد ، ولكن مع ذلك لا يلزم أن تكون مثل أصابع المخلوقين في أناملها وفي طولها وفي كذا وكذا ، بل إنما فيه إثبات اليد وفيه إثبات الأصابع فيها ) .

( س : يقول : كيف نوفق بين ما نقل عن ابن تيمية في الفتاوى في آيـة البقرة ﴿ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾ وأنها لا تدل على صفة الوجه وما ذكر هو في بيان تلبيس الجهمية من أنها تدل على صفة الوجه ، وما ذكره ابن القيم كذلك من أنها تدل على الوجه في "مختصر الصواعق" فهل يصح أن يقال : إن الوجه جزء من ذات الله ؟

ج : سؤاله الأول : يعني المشهور أن آية البقرة : ﴿ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾ قد أخذها بعض أهل الوحدة والاتحاد دليل على أن الله في كل مكان ؛ لأنهم قالوا إذا توجه الإنسان فوجه الله هنا ، ووجه الله هنا ، ووجه الله هنا ، فقال ابن تيمية : في مواضع من "المجموع" إن هذه الآية ليست من آيات الصفات ، وإنما المراد وجه الله يعني : الجهة التي يوجه العبد إليها أو يأمل في توجهه إليها ، هكذا الذي نفهم ، أما في تلبيس الجهمية ما أذكر أنه قال ذلك ، وإن كان قال ذلك فيمكن إنـه قال : إنها دالة على إثبات صفة الوجه باللزوم ، ولكن يكون معناها أنها دالة على صفة الوجه وعلى صفة الجهات الأخرى ، والوجه لا شك انه جزء من الذات في حق الإنسان ، وكذلك في حق الله - تعالى- أنه من ذاته ، وجه الله من ذاته ) .

( س : هذا يقول : ما تفسير السلف الصالح رضوان الله عليهم لقوله : ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴾ فإن بعض الطوائف من أهل هذه البلاد تقول : إن كل صفاته هالكة إلا الوجه ، ومن ثم يستدلون أن صفاته مخلوقة فهي تبلى كما تبلى كل المخلوقات .

ج : لا يلزم ذلك ولا يجوز ، بل وجه الله - تعالى- صفة من صفاته وجزء من ذاته وكل صفاته لا يأتي عليها التغير ، فلا يقال إنها تـفنى ، - تعالى- الله عن ذلك ، فإذا كان وجهه باقيـاً ﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ﴾ فكذلك بقية صفاته التي هي من ذاته ، ونقف عند هذا ، والله أعلم وصلى الله على محمد ) .

وهذه بعض الأسئلة وإجابة ابن عثيمين عليها :

السؤال : بارك الله فيكم فضيلة الشيخ من الجزائر أبو بسام يقول فضيلة الشيخ ما قول أهل السنة والجماعة في رؤية المسلم لربه عز وجل يوم القيامة .

الجواب : الشيخ : قول أهل السنة والجماعة في رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ما قاله الله عن نفسه وقاله عنه رسوله صلى الله عليه واله وسلم ، فالله تعالى قال في كتابه : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذ ﴾ ، يعني يوم القيامة ﴿ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ ناضرة الأولى : بمعنى حسنة ، الثانية : من النظر بالعين ؛ لأنه أضاف النظر إلى الوجوه ، فالوجوه محل العينين التي يكون بهما النظر وهذا يدل على أن المراد نظر العين ولو كان المراد نظر القلب وقوة اليقين لقال : ( قلوب يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ولكنه قال : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ([4]).

( السؤال : السائل م ن ، من المدينة النبوية يقول : أسأل عن هذا الدعـاء هل هو وارد : ( اللهم يا من لا تراه العيون ولا يصفه الواصفون ) ؟

الجواب : الشيخ : لا هذا غلط هذا غلط عظيم ؛ لأنه إذا قال : اللهم يا من لا تراه العيون وأطلق صار في هذا إنكار لرؤية الله تعالى في الآخرة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة عياناً بأبصارهم كما يرون الشمس صحواً ليس دونها سحاب ، وكما يرون القمر ليلة البدر .......... ) ([5]).

السؤال : .......... السائل يسأل : أين الله ؟ فأجيب بأنه في السماء ، واستشهد المجيب على ذلك بآيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى : ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾، ولكن يبدو أن هذا الأخ قد استشكل هذه الإجابة ولم تطابق مفهومه الذي كان يعتقده فأرسل يستفسر حول ذلك أليس توضحون له الحقيقة حول هذا الموضوع ؟

الجواب : ( الشيخ : الحقيقة حول هذا الموضوع أنه يجب على المؤمن أن يعتقد أن الله تعالى في السماء كما ذكر الله ذلك عن نفسه في كتابه حيث قال سبحانه وتعالى : ( أمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير ......... ) ([6]).

 

[1]- سورة الواقعة : 22 – 23.

[2]- المطفيين : 15.

[3]- لمعة الاعتقاد لأبن قدامة المقدسي .

[4]- من كلام ابن عثيمين في ( فتاوى نور على الدرب ) الشريط رقم : 249.

[5]- من كلام ابن عثيمين في ( فتاوى نور على الدرب ) الشريط رقم : 341.

[6]- من كلام ابن عثيمين في ( فتاوى نور على الدرب ) .

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2