raya

{saudioplayer}/documents/audio/books-saed/tawhid/tawhid-22.mp3{/saudioplayer}

حسن الختام

التوحيد هو الصراط المستقيم وهو أحد من السيف وأرق من الشعرة ، وقد تبين أن الانحراف والميل عنه يؤدي بالإنسان إلى الشرك والكفر ، فلابد من معرفته معرفة دقيقة ليعبر به الإنسان إلى آخرة كريمة وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين العاملين العارفين ، فعلى الإنسان أن لا يضيع حظه ويبحث بدقة ويعمل ليلاً ونهاراً ليصل إلى الحقيقة والتوحيد .

واعلموا أنّ النوم على المزابل وأكل خبز الشعير كثير مع سلامة الدين ، فالحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الهداية بعافية منه ورحمة ، والحمد لله الذي تفضل علينا وعاملنا بالإحسان ، والحمد لله على كل نعمة أنعم الله بها عليّ وعلى والدي وولدي والمؤمنين والمؤمنات وعلى كل أحد من خلقه إلى أن تقوم الساعة .

اللهم صلّ على محمد حبيبك وصفيك وخليفتك حقاً ، وصل اللهم على آل محمد الطيبين الطاهرين ، اللهم وإن رفعتني عند الناس فحطني عند نفسي ولا تبتليني بالكبر فأكون من الخاسرين ، وطهرني من الشك والشرك واصطنعني بصنعك وخلصني لنفسك وخلصني مما أنا فيه ومما أخاف وأحذر بلطفك الخفي يا الله يا رب يا أرحم الراحمين .

والسلام على المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها ورحمة الله وبركاته .

أحمد الحسن

18 رمضان 1425 هـ.ق

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2