raya

تعدد الرماة وتنوعت سهامهم وغرضهم واحد ، ولاشك في أن اجتماعهم على هدف واحد هو في حد ذاته دلالة أكيدة على أهمية الهدف ووضوحه وقوة تأثيره في واقع الرماة إلى الحد الذي دفعهم على الرغم من كونهم شتات إلى الالتقاء عنده ، وقبل يوم الالتقاء كان كل واحد من الرماة أعد نفسه وهيأها وأعد واستعد ، وأمَّل نفسه بالظفر ، وبذر الأماني في نفسه ابتغاء حصاد ما يبغيه . ولاشك في أن الرماة اجتهدوا كثيرا وتدربوا كثيرا للوصول إلى مرحلة المواجهة تلك ترفدهم كل خبرات الزمن الماضي في محاولات احتفظ بها التاريخ كاحتفاظه بمومياءات حضارة القبور ، لتشكل فرصة لاحتفال الوارثين بخيبة المورثين في الخلود ، وشهادة على عجز الموروث في دفع الوارثين إلى الأمام!!!
لاشك في أن الغرض الذي اجتمع عنده الرماة اليوم هو الإسلام بوصفه الحياة الصانعة للزمان والمكان والإنسان ، ولقد وصف الله سبحانه دينه بـ(الدين القيم) على تلك الأركان الثلاثة التي هي صبغة الحياة ، قال تعالى{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}(التوبة/36) ، وقال تعالى {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}(الروم/30) ، وقال تعالى{مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}(يوسف/40) ، وقيمومة الإسلام على تلك الأركان لا يثلمها انحراف الركن الثالث الذي وهب إمكان الاختيار ذاك أن اختياره أمضاه سلفا ، أما في هذا العالم فهو مختبر في اختياره ليؤكد استحقاقه لذلك الاختيار من عدمه ، وأعني بذلك الإنسان ، لأن الركنين الآخرين ثابتان على ما دانا به ربهما وهو الإسلام ، قال تعالى{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ}(فصلت/11) وثبوتهما كان طوعا منهما ، ولو لم يكن طوعا لكان كرها ، غير أنه كان طوعا ليشكل إدانة صارخة على مدى انحراف الإنسان الذي اختار الإسلام طوعا ليدعي في هذا العالم أنه ينفر من الإسلام لأنه لا يحبذ ما يكره عليه ، ولو التفتنا إلى نص الآية الكريمة أنها عرضت الشهادة على السماء والأرض وهما ـ ظاهرا ـ مثنى وينبغي أن تكون شهادتهما بلفظ المثنى إلا إننا نراها أتت بلفظ (جمع المذكر السالم) ، وهذا يعني أن المستشهدين هم أهل الزمان وأهل المكان فضلا على الزمان والمكان ، ومن هنا ثبتت على الإنسان الإدانة بالتمرد والعصيان على ما قاله ووعد به قال تعالى مثبتا لشهادة الإنسان{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}(الأعراف/172) ، ومن هنا كان الخطاب القرآني واضحا في الإدانة وصريحا في التبكيت ، قال تعالى{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(البقرة/256) ، فهذا الخطاب الإلهي العظيم ليس كما يحاول أن يحرفه المحرفون ؛ إن الله سبحانه جعل الخيرة بيد الناس فهم أحرار فيما يختارون ، ولذلك ففرض الإسلام على الناس هو فرض باطل ، ولذلك على الناس أن يتركوا ـ كما هو شائع ـ كل على دينه ، أو كما يقول المثل الدارج (موسى بدينه وعيسى بدينه)!!! ويبدو أن أولئك المتفذلكين الحمقى الذين صاغوا هذا المثل الأعوج لم يسألوا أنفسهم عن دين موسى وعيسى(عليهما السلام) ، لأنهم لو سألوا لأتاهم الجواب حاضرا على لسان الحق في بيان شرعة الأنبياء(ع) كلهم ، قال تعالى{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}(البقرة/136) ، فالإسلام هو ليس دين نبي بعينه بل هو دين الله سبحانه ومن ثم فهو دين كل نبي يأتي من عند الله سبحانه ، بدليل ما أقره الله سبحانه في قوله عز وجل{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}(آل عمران/85) ، فالحق هنا يعطي لخلقه ميزانا ثابتا قيما يزنون به أنفسهم ويزنون به من يأتيهم حاملا لشرعة ما لكي لا يكون لأحد على الله سبحانه حجة ، من أنه جاهل ، أو أنه محروم ، أو أنه فقير ، أو إلى غير ذلك من الحجج الواهية التي تبدأ ولا تنتهي ، لكي يبرر انحرافه عن السبيل القويم .
ومثلما بينت الآيات الكريمات أن القادم من الله سبحانه لابد أن يكون قادما بالإسلام ولا شيء غير الإسلام ، ومن هنا بدأ التآمر على الإسلام فكراً وعقيدة ، لأن بقاء الإسلام فكرا وعقيدة يتنفس في الأرض بشكل طبيعي يفضح الدعاة ولا يدع لهم فرصة في التنفس مطلقا ، ذاك أن الإسلام يستند في محوره إلى التنصيب الإلهي في القيادة ، والى شريعة سماوية لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ، والبقاء على هذا المحور سليما قائما سوف يحرم المتصيدين بالماء العكر من كل فرصة للتصيد ، لأن بقاء هذا المحور قائما يعني لا ماء عكر مطلقا ، فكان لابد من أن ينصب أولئك المتصيدون الإسلام غرضا ، وكانت البداية من ممثل الشريعة ، بمعنى أن أولئك لما وجدوا النص يتحدث بدلالة (إياك أعني ...) فهو سهل المنال بزعمهم ، والسيطرة عليه تكون ممكنة إذا ما عزلوه عن لسانه الناطق ، ولذلك بدا نهجهم بالفصل بين القرآن(النص) ، واللسان الناطق(القائم) ، ونجحوا في استمالة السواد الأعظم من الناس من خلال حضهم على الخوض في متشابه القول وترك محكمه ، وتمكنوا من إشاعة مرضهم في قلوب من استمالوهم وبتلك الخطوة استطاعوا أن يدقوا في القلوب إسفينا بين الشريعة وصاحبها ، وجعلوا من أنفسهم قوّاما على الشريعة وصاحبها بدعاوى واهية ، حيث ورد في الخبر [عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم} قال : نزلت هذه الآية في فلان وفلان وأبي عبيدة الجراح وعبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتوافقوا : لئن مضى محمد لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدا ، فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية ، قال : قلت : قوله عز وجل {أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون * أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون} قال : وهاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم ، قال أبو عبد الله (عليه السلام) : لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين (عليه السلام) وهكذا كان في سابق علم الله عز وجل الذي أعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن إذا كتب الكتاب قتل الحسين وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله](الكافي للشيخ الكليني:8/179-180) ، ولقد كان هذا التدبير نقطة تحول خطيرة في المسار التاريخي لعلاقة الإنسان بالإسلام ، ذاك أن بعث الخاتم(ص) كان مقدمة لآخر العلاج لإعادة اللحمة بين الإسلام والناس ، وما حدث يوم السقيفة من فعل ، وما سبقها من تدبير كان محاولة خطيرة جدا لقطع الصلة بين الإسلام بوصفه دين الله سبحانه الذي بناه على شريعته وخليفته ، وبين الناس بوصفهم مكلفين بالتسليم لما شرع الله سبحانه ولمن نصبه قيما على تلك الشريعة فكانت حكومة أبي بكر ومن بعده عمر ومن بعده عثمان تأصيل لهذا الانحراف عن سبيل الله الذي اختطه لعباده ، وما وصولها إلى صاحبها إلا بعد أن تبدلت صبغتها وانحرف مسارها فكان عمل أمير المؤمنين(ص) فيها عمل رأب الصدوع التي أحدثها من سبقه ، فكان بالفعل دوره دور الطبيب الذي جيء برجل يشفا على الموت ، فكان كل همه أن يعيد له الحياة ، وعلى الرغم من ذلك لم يمهله الناس فعدوا عليه فقتلوه!!!
ومع تقادم الزمان توهم الناس أنهم تمكنوا من طمس الإسلام عقيدة ، وقتل فرع الحاكمية به ، ولم يبق إلا قطع فرع الشريعة واستئصال الجانب الفكري فيه من خلال تزييفه ، وتفريغه من محتواه بوسائط متعددة منها ما يعمل من داخله كالمؤسسات الدينية التي انحرفت جملة وتفصيلا عن الإسلام حتى لم يبق من إسلاميتها غير الاسم ، ومنها ما يعمل من خارجه من خلال طرح مشاريع للحاكميات ورفع الصوت عاليا بضرورة فصل الدين عن الدولة وعن سياسة الحياة ، وتنشيط الفعاليات المنحرفة لعدد من الجهات التي تتسمى بالإسلام ، و... وما إلى هنالك من العمل الدؤوب للقضاء على دين الله سبحانه قضاء مبرما!!!
وما نشهده اليوم من هجمة شرسة على الإسلام بوصفه منظومة حياة كاملة متكاملة هو دليل على أن هذا الهدف الذي سعى سواد الخلق إلى طمسه وتغييبه عاد من جديد يتنفس وبقوة في صدور من أشرفوا على الموت لشعورهم بطول غيبته وابتعادهم عنه ، إن العودة إلى الإسلام الذي هو دين الله سبحانه هي عودة إلى الحق والحقيقة ، وكشف لكل المسيرة التاريخية المظلمة التي صنعتها سقيفة العلماء في الزمن الماضي ، لتفصح عن نفسها اليوم في سقيفة الزوراء ، غير أن ما يجعل السقيفتين تختلفان هو ؛ إن سقيفة بني ساعدة نجحت في تعطيل الإسلام وصرف الناس عنه ، أما سقيفة الزوراء فهي كانت النعش الذي أعده حفدة الماضين لحاكمية صنعوها بأيديهم وتوهموا أنها قادرة على العيش وتغييب وعي الناس عن حاكمية الله ، ولكن أنى لهم ذلك وحاكمية الله وعد موعود ، لا ينفع معه كيد السحرة ، قال تعالى {وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}(طه/69) ، لقد كانت ومازالت السقيفة كيد ساحر ، وفعل الجهل ، ولكن الحال لن يدوم على وفق ما يأمل الجهل وجنده ، بل آن للعقل وجنده أن يقودوا الحياة تنفيذا لأمر الله مشيئته ، فقد أزفت جولة الباطل على الانتهاء والى الأبد ، وبانت طلائع دولة الحق لتؤسس لحياة العدل والقسط ، ويستبين مراد الله سبحانه من قوله {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}(الأعراف/128) ، وسيعلم أهل سقيفة أول الزمان وآخره أي منقلب ينقلبون ، قال تعالى {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}(الشعراء227)

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2