raya

فهرس المقال


 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الاول

المحور الثالث

الخلط في الفهم بين الظهور والقيامة والساعة والرجعة


ان الخلط الذي يعتري الفهم العام لهذه العناوين ناجم عن سبب واحد مفاده انها جميعا تشير الى مراحل مستقبلية وغيبية وهي محاطة دائماً بالغموض الى درجة ان الاعتقاد ببعضها امراً مرتبكا ومشوب بالشبهة كما هو الحال في موضوع الرجعة ..

وهذا الموضوع مستقل ومتشعب اما ما يهمنا منه فهو تسليط الضوء على بعض المفاصل التي استخدمها اهل البيت (ع) في الاشارة الى بعض الحلقات المفقودة لكن ليس من خلال الروايات الصريحة المباشرة كالروايات التي تتكلم عن الظهور المقدس بل عن طريق استخدام مفاهيم اخرى كالقيامة والرجعة والساعة وهو مما اعطى مبررا قويا للخلط الذي اشرت اليه وهو الذي جعل من هذا البحث نقطة دالة قوية جدا على ان الروايات تقصّدت استخدام هذه المفاهيم مع انفصالها عن معنى الظهور واستقلالها بمعاني اخرى ، فالرجعة تختلف عن الظهور وهي في مرحلة لاحقة للظهور بفترة طويلة ، والساعة والقيامة ايضا تختلف عن الظهور وهي تشير الى مواضيع منفصلة عن موضوع الظهور المقدس ..

اما الروايات التي يمكن الاستدلال بها على مثل تلك المعاني فهي كثيرة وقد تناولها البحث في عدة مواضع للحاجة اليها ولا بأس بالاشارة السريعة اليها :-


  1. الرجعـة

 

اشتبه اغلب العلماء في الرجعة فخلطوا فهمها مع الظهور المقدس، مثلاً هذا تعليق العلامة الطبرسي رحمه الله في تفسير الاية: ( واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) قائلا :

( تكلمهم بما يسؤهم وهو انهم يصيرون الى النار بلسان يفهمونه وقيل تحدثهم بان هذا مؤمن وهذا كافر وقيل تكلمهم بان تقول لهم ( بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) والآيات هو كلام الدابة وخروجها وهذا التأويل يدل على ان امير المؤمنين (ع) يرجع الى الدنيا أما عند الظهور للقائم (ع) او قبله او بعده وقد ورد بذلك اخبار ودلت عليه آثار ويدل على الرجعة وصحتها ..)تأويل الآيات ص 397 .

ويذكر مكارم الشيرازي ايضا في تفسير الامثل الجزء الثاني عشر / صفحة -142- (( ويظهر بالطبع ـ من كلمات بعض قدماء علماء الشيعة وكذلك من كلام العلامة «الطبرسي» في مجمع البيان ـ أن «الأقليّة» القليلة من الشيعة لا تؤمن بهذه العقيدة، أي «الرجعة» وفسّروها بعودة حكومة أهل البيت (عليهم السلام)، لا رجوع الأشخاص وحياتهم بعد موتهم في هذه الدنيا، إلاّ أنّ مخالفة هذه القلة لا تؤثر....... )).

 

ونستعرض قسمين من الروايات بهذا الخصوص :

 

القسم الاول

 

هي التي تثبت الرجعة كعملية منفصلة عن الظهور وهي كثيرة جداً :

قال ابو عبدالله(ع) :( ايام الله ثلاثة  يوم يقوم القائم (ع) ويوم الكرة ويوم القيامة ) الرجعة للاسترآبادي ص39 .

القسم الثاني

 

وهو الذي قصدته في هذه الاشارة وهو يشير الى ظهور الامام المهدي (ع) .

باب 30. خلفاء المهدي صلوات الله عليه و آله

تفسير العياشي عن جابر قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول و الله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا قال قلت فمتى ذلك قال بعد موت القائم قال قلت و كم يقوم القائم في عالمه حتى يموت قال تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى موته قال قلت فيكون بعد موته هرج قال نعم خمسين سنة قال ثم يخرج المنصور إلى الدنيا فيطلب دمه و دم أصحابه فيقتل و يسبي حتى يقال لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل فيجتمع الناس عليه أبيضهم و أسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئونه إلى حرم الله فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر و خرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر فيقتل كل عدو لنا جائر و يملك الأرض كلها و يصلح الله له أمره و يعيش ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا ثم قال أبو جعفر ع يا جابر و هل تدري من المنتصر و السفاح يا جابر المنتصر الحسين و السفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين )) بحارالأنوار 146  53.

 

عن ابي عبدالله (ع) : ( ... ان هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه وانه ليس بدجال ولا شيطان والحجة القائم بين اظهرهم فإذا اسقرت المعرفة في قلوب المؤمنين انه الحسين (ع) جاء الحجة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي بن ابي طالب (ع) ولا يلي الوصي الا وصي مثله ) الكافي ج8 ص 206.

وقد فهمها السابقون من العلماء ان بعد القائم يخرج الحسين (ع) ، وقد وردت روايات كثيرة بهذا المعنى وتناولها الشيخ ناظم العقيلي في اصدارات انصار الامام المهدي (ع) _ موضحا ان القائم المقصود في الرواية هو المهدي الثاني عشر من المهديين وهي بداية الرجعة .. وسوف اتناول شيئا من الخلط في الفهم حول الرجعة في فصل دابة الارض .

 

  1. 2. الساعـة

 

وردت روايات اشار فيها اهل البيت (ع) بصورة صريحة ان المقصود بالساعة هو الامام المهدي (ع) .

في كلام بين المفضل والامام الصادق (ع) سأل المفضل: هل للمأمول المنتظر المهدي (ع) من وقت يعلمه الناس ؟ فقال (ع): ما شاء الله ان يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا، قلت يا سيدي ولم ذاك ؟ قال (ع): لانه هو الساعة التي قال الله تعالى فيها ( يسألونك عن الساعة ايان مرساها قال انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والارض ) وهي الساعة التي قال الله ( يسألونك عن الساعة ( ايان مرساها )  وقال ( عنده علم الساعة ) ولم يقل انها عند احد ، وقال (فهل ينظرون إلا الساعة تأتيتهم بغتة فقد جاء اشراطها) وقال (اقتربت الساعة وانشق القمر) بشارة الاسلام ص352 .

واعتبار قيام الامام الساعة مع ترسخ ان المقصود بالساعة هو يوم القيامة يعزز مبدا استخدام الرمزية المتبع في روايات الظهور المقدس.

لذلك فان الروايات التي اخبرت بعلامات الساعة ربما كانت تقصد ساعة الظهور المقدس او الامام المهدي نفسه (ع) وليس يوم القيامة لان العلامات التي اوردتها الرواية للساعة ما هي الا علامات ظهور الامام المهدي (ع) كالسفياني والدجال والدابة ( اليماني ) وخروج القائم ( ربما يفهم منها قيام الدابة بالسيف  ) ... الخ.

عن رسول الله (ص) : ( عشرة قبل الساعة لابد منها ، السفياني والدجال والدخان والدابة وخروج القائم وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى (ع) وخسف المشرق وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن لتسوق الناس الى المحشر ) بشارة الإسلام ص26.

ولو كانت هذه الرواية لا تقصد الظهور المقدس فهي تقصد الرجعة او القيامة الكبرى وهي بهذا تجعل المتلقي امام رمزية مقصودة يراد منها التمويه بهدف الحفاظ على سر عظيم اختزنته الكتب والصدور ليوم معلوم ..

عن أبي عبد الله أنه قال (ع) : (( إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا فأما ما سوى هذين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب )) بحارالأنوار ج: 6 ص: 254.

وهذه الرواية تشير إلى ان الرجعة تكون في زمان القائم (ع) بينما ان غيرها من الروايات تفصل بين القائم وبين الرجعة بفترة زمنية طويلة يحكم فيها اثناعشر مهديا ثم يخرج الحسين (ع) وتكون الرجعة وهذا التشابه يؤكد ويقوي عقيدة اعتماد الرمزية في فهم الرواية وعدم اهمالها او طرحها لهذا السبب والله اعلم .

 

  1. 3. القيـامة

 

وهي القيامة الصغرى وليست يوم القيامة الكبرى وقد اشارت الروايات اليها بنفس الطريقة التي اشارت الى الساعة ..

عن يحيى بن أبي العلاء الرازي أن رجلا دخل على أبي عبد الله (ع) فقال: جعلت فداك ... أخبرني عن قول الله عز و جل لإبليس فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ .....قال (ع): ( ......... و يوم الوقت المعلوم يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى و الثانية ) بحارالأنوار11 – 154.

معلوم ان نفخة الصور تكون في يوم القيامة وفي الحقيقة ان يوم قيام القائم هو قيامة ايضا ولكنها صغرى وهي غير القيامة الكبرى وربما لتأكيد هذا المطلب ذكرت الرواية ان ابليس يموت عندها والله اعلم.

موضوع قتل ابليس فيه روايات متعددة ومختلفة وربما كلها صحيحة على ظاهرها، وهي تتلخص تقريبا في ثلاث:

  1. 1. يقتله القائم (ع) في الكوفة.
  2. 2. يقتله رسول الله (ص) في الرجعة.
  3. 3. يموت بين النفخة الأولى والثانية.

فقد تكون كلها صحيحة وقد تكون من المتشابهات التي تحتاج إلى إحكام ، ولكن المؤكد من الروايات ان ابليس (لع) يقتل في عصر القائم (ع)، وقد تكون له قتلة أخرى في الرجعة أي انه أيضا يرجع بعد موته فيقتله الرسول محمد (ص) في الرجعة بل هو ظاهر بعض الروايات،

واعتبار ان ابليس يموت في يوم الوقت المعلوم يراد منها على الاقل في احد الاحتمالات ( القيامة الصغرى ) مما يعطي اكثر من مصداق للقيامة احدها يراد منه قيامة الامام المهدي (ع) الصغرى وهي التي اشارت اليها النصوص باليوم المعلوم :

ذكر السيد ابن طاوس قدس الله روحه في كتاب سعد السعود إني وجدت في صحف إدريس النبي ع عند ذكر سؤال إبليس و جواب الله له قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قال لا و لكنك مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ  فإنه يوم قضيت و حتمت أن أطهر الأرض ذلك اليوم من الكفر و الشرك و المعاصي و انتخبت لذلك الوقت عبادا امتحنت قلوبهم للإيمان و حشوتها بالورع و الإخلاص و اليقين و التقوى و الخشوع و الصدق و الحلم و الصبر و الوقار و التقى و الزهد في الدنيا و الرغبة فيما عندي و أجعلهم دعاة الشمس والقمر و أستخلفهم في الأرض و أمكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ثم يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً يُقِيمُونَ الصَّلاةَ لوقتها وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ لحينها و يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ و ألقي في تلك الزمان الأمانة على الأرض فلا يضر شي‏ء شيئا و لا يخاف شي‏ء من شي‏ء ثم تكون الهوام و المواشي بين الناس فلا يؤذي بعضهم بعضا و أنزع حمة كل ذي حمة من الهوام و غيرها و أذهب سم كل ما يلدغ و أنزل بركات من السماء والأرض وتزهر الأرض بحسن نباتها وتخرج كل ثمارها وأنواع طيبها وألقي الرأفة والرحمة بينهم فيتواسون ويقتسمون بالسوية فيستغني الفقير ولا يعلو بعضهم بعضا و يرحم الكبير الصغير ويوقر الصغير الكبير ويدينون بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ويحكمون أولئك أوليائي اخترت لهم نبيا مصطفى وأمينا مرتضى فجعلته لهم نبيا ورسولا وجعلتهم له أولياء وأنصارا تلك أمة اخترتها لنبيي المصطفى وأميني المرتضى ذلك وقت حجبته في علم غيبي و لا بد أنه واقع أبيدك يومئذ وخيلك ورجلك وجنودك أجمعين فاذهب فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ.

بحارالأنوار 42

 

  1. 4. الظهور والقيام

 

وهما مفهومان مختلفان فالظهور هو بداية الدعوة وتكون ذات طابع اعلامي سلمي الغرض منها الاحتجاج والقاء الحجة بالأدلة والبراهين والتحدي بالمناظرة كما جرت سنة الله في الاولين والاخرين من الانبياء والمرسلين والائمة والصالحين ...

كما ان القيام غالبا  ما يكون المقصود به القتال بالسيف ويكون هذا الفهم مخالفا ومغايرا لفهم الظهور والخلط بين الامرين يجعل ترتيب العلامات متداخلا ومتناقضا.

 

النتيجة

 

نصل الى نهاية هذا الفصل بمباحثة ما ورد من النقاط اعلاه، بنتيجة واضحة لا لبس فيها وهي ان الروايات وصفت الظهور المقدس برمزية تامة ولم تستثني من ذلك الاشخاص او الاماكن او التوقيتات بل كانت الرمزية هي السمة الواضحة والبارزة في سياق الروايات، واذا كان الاسلوب المتبع هو هذا ! فالسؤال لماذا كل هذه الرمزية ؟

واذا وجدت المبررات لتلك الرمزية يندفع ذلك الاستفهام، اذ ان بداية الظهور عبارة عن ثورة عالمية عارمة يقوم بأعبائها رجل قبل الإمام المهدي (ع)، ومن متطلبات السرية والتكتم على شخصية هذا الممهد المقصود في تلك الروايات إتباع تلك الرمزية، ولا يوجد أي احتمال ثاني ممكن افتراضه يدعو الى كل هذه الرمزية المطبقة في طرح الروايات الى درجة لا يستطيع حلها إلا معصوم ! وهذا القيد الاخير أي استحالة فك الرمزية إلا للمعصوم يجعل الرمزية دليل لصاحب الحق لانه اصبح اهلاً  لها وصاحب الاحتجاج بحلها فيكون احق من غيره بهذا الأمر.

عن مالك الجهني قال : قلت لأبي عبدالله (ع) : ( انا نصف صاحب هذا الأمر بالصفة التي ليس بها احد من الناس، فقال لا والله لا يكون ذلك حتى يكون هو الذي يحتج عليكم ويدعوكم اليه ) غيبة النعماني ص 321.

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2