raya

الملحق (1)

* عن أبي سعيد الخدري في قوله عز وجل ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: (علي وفاطمة، قال: لا يبغي هذا على هذه ولا هذه على هذا، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين)([1]).
* عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال : ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ﴾ علي وفاطمة ، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ﴾ قال النبي (صلى الله عليه وآله) ، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ﴾ قال: الحسن والحسين عليهما السلام)([2]).
* عن أبي ذر رضي الله عنه في قوله عز وجل : ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ﴾ قال: (علي وفاطمة عليهما السلام، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين عليهما السلام، فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفاراً ببغض أهل البيت فتلقوا في النار)([3]).
* عن ابن عباس أن فاطمة (عليها السلام) بكت للجوع والعرى فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (اقنعي يا فاطمة بزوجك فو الله إنه سيد في الدنيا وسيد في الآخرة وأصلح بينهما فأنزل الله ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ يقول: أنا الله أرسلت البحرين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بحر العلم وفاطمة بحر النبوة يلتقيان يتصلان، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما،ثم قال: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ مانع؛ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمنع علي بن أبي طالب(عليه السلام) أن يحزن لأجل الدنيا ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾ بولاية أمير المؤمنين(عليه السلام) أو حب فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فاللؤلؤ الحسن والمرجان الحسين ؛ لأن اللؤلؤ الكبار والمرجان الصغار)([4]).
* عن يحيى بن سعيد القطان قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول : في قوله عز وجل : ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: (علي وفاطمة عليهما السلام بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ الحسن والحسين عليهما السلام)([5]).
* عن سفيان الثوري في قول الله عز وجل: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: (فاطمة وعلي عليهما السلام، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين عليهما السلام)([6]).
* عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: (علي وفاطمة، ﴿ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ﴾ قال: لا يبغي علي على فاطمة ولا تبغي فاطمة على علي، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين عليهما السلام من رأى مثل هؤلاء الأربعة علي وفاطمة والحسن والحسين لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفاراً ببغض أهل البيت فتلقوا في النار)([7]).
* قال حدثنا أبو القاسم العلوي (قال حدثنا فرات) معنعناً عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى : ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: (علي وفاطمة ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ﴾ قال: رسول الله، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾، قال: الحسن والحسين عليهما السلام)([8]).
* عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) قال: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: (علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه، جاءهما النبي (صلى الله عليه وآله) فأدخل رجليه بين فاطمة وعلي، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ الحسن والحسين عليهما السلام)([9]).
* عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقد سئل يوماً في محفل من المهاجرين والأنصار في قوله عز وجل: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: (لا يبغي علي على فاطمة ولا تبغي فاطمة على علي ينعم علي بما أعد الله له وخصه من نعيمه بفاطمة اتصل معهما ابناهما حافين بهما منهم فيصل من النور كالحجال خصوا به من بين أهل الجنان يقف علي من النظر إلى فاطمة فينعم وإلى ولديه فيفرح والله يعطي فضله من يشاء وهذا أوسع وأرحم وألطف، ثم قرأ هذه الآية: ﴿يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ﴾ بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) من غير تكلف وكل في أماكنه ونعيمه مد بصره ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾)([10]).
* قال أبو عبد الله(عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: (علي وفاطمة بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ الحسن والحسين عليهما السلام)([11]).
* عن جويبر عن الضحاك في قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: علي وفاطمة ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: النبي (صلى الله عليه وآله) ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين)([12]).
* عن محمد بن رستم، عن زاذان عن سلمان في قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ﴾ قال: (علي وفاطمة، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾، قال: النبي (صلى الله عليه وآله)، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين عليهما السلام)([13]).
* عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ﴾ قال: (علي وفاطمة، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: حب دائم لا ينقطع ولا ينفد، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ قال: الحسن والحسين)([14]).
* عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: علي وفاطمة، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: حب لا ينقطع ولا ينفد أبداً، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين)([15]).
* عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: علي وفاطمة ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ ود لا يتباغضان ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين)([16]).
* ومن تفسير الثعلبي ذكر الثعلبي في تفسير سورة الرحمن قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ... يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ وبالإسناد المتقدم قال: (وأخبرني الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري، حدثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله قال: قرأ أبي على أبي محمد الحسن بن علوية القطان من كتابه وأنا أسمع، حدثنا بعض أصحابنا حدثني رجل من أهل مصر يقال له طسم، حدثنا أبو حذيفة عن أبيه عن سفيان الثوري في قول الله عز وجل ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: فاطمة وعلي، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين)([17]).
* قوله تعالى ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ عن أنس قال: علي وفاطمة ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين عليهما السلام، وعن ابن عباس: علي وفاطمة، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ النبي (صلى الله عليه وآله) ، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا﴾ الحسن والحسين عليهما السلام)([18]).
* نعيم الأصفهاني في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس وعن أبي مالك عن ابن عباس والقاضي النطنزي عن سفيان بن عيينة عن جعفر الصادق(عليه السلام) - واللفظ له - في قوله: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: (علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه). وفي رواية: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ رسول الله، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ الحسن والحسين عليهما السلام)([19]).
* السيد الرضي في (المناقب الفاخرة): عن المبارك بن سرور، قال: أخبرني القاضي أبو عبد الله، قال: أخبرني أبي (رحمه الله)، قال: أخبرني أبو غالب محمد بن عبد الله يرفعه إلى أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سئل ابن عباس عن قول الله عز وجل: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾، فقال: ( علي وفاطمة عليهما السلام، و﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، و﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحسين عليهما السلام)([20]).
* أبو علي الطبرسي: روي عن سلمان الفارسي ، وسعيد بن جبير، وسفيان الثوري: (أن البحرين علي وفاطمة عليهما السلام، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ الحسن والحسين عليهما السلام)([21]).

[1]- البرهان: ج27 مج7 ص387، بحار الأنوار: ج24 ص97، تأويل الآيات: ج2 ص 636.

[2]- البرهان: ج27 مج7 ص387، بحار الأنوار: ج24 ص97، تأويل الآيات: ج2 ص 636، بحار الأنوار: ج37 ص64، بحار الأنوار: ج37 ص96.

[3]- البرهان: ج27 مج7 ص387، بحار الأنوار: ج24 ص98، تأويل الآيات: ج2 ص 636، بحار الأنوار: ج37 ص64، تفسير فرات ‏الكوفي: ص460.

[4]- البرهان: ج27 مج7 ص387، المناقب - ابن شهر آشوب: ج3 ص319، بحار الأنوار: ج24 ص99.

[5]- البرهان: ج27 مج7 ص387، الخصال: ج1 ص 65، القمي: ج2، بحار الأنوار: ج24 ص98، و: ج37 ص95.

[6]- بحار الأنوار: ج24 ص99، بحار الأنوار: ج37 ص73.

[7]- بحار الأنوار: ج37 ص96

[8]- تفسير فرات ‏الكوفي: ص459

[9]- تفسير فرات‏ الكوفي: ص459

[10]- تفسير فرات ‏الكوفي: ص461.

[11]- روضة الواعظين: ج1 ص148.

[12]- شواهد التنزيل: ج2 ص284.

[13]- شواهد التنزيل: ج2 ص285.

[14]- شواهد التنزيل: ج2ص286.

[15]- شواهد التنزيل: ج2 ص287.

[16]- شواهد التنزيل: ج2 ص289.

[17]- العمدة: ص399.

[18]- كشف ‏الغمة: ج1 ص323، بحار الأنوار: ج37 ص96، كشف ‏اليقين: ص400.

[19]- المناقب: ج3 ص318.

[20]- البرهان: ج27 مج7 ص388.

[21]- مجمع البيان: ج9 ص336.

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2