raya

المحطة الثالثة :

 ما يتعلق بالعقـيدة

· ( من كان الحجة الناطق على الناس قبل مجيء اليماني ) ..


ولأنّ سنة الله تعـالى لا تتبدّل في خلقه منذ يوم الخليقة الأول إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، قال تعـالى : ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ﴾ ([1])، نلاحظ وحدة منهج المعترضين على خلفاء الله في أرضه في القول والفعل ، حذو النعل بالنعل ، لذا ما إن يسمع أحدهم اليوم بدعوة اليماني السيد أحمد الحسن (عليه السلام) إلا وكان قوله شبيهاً بقول فرعون : ( ما بال القرون الأولى ) .

فهو بدل أن يتأمل الآيات والبينات التي اُرسل بها داعي الله يكون همّه وباله فيمن سبقه ، وكأنّ الله سبحانه قد أوكل إليه أمر خلقه ومصائرهم وعواقبهم ، هذا والحال أنه يجهل مصيره هو قبل غيره ، بل إذا أخرج يده لم يكد يراها لظلمته وانشداده إلى حطام دنيا فانية .

يقول قائلهم : هب أننا آمنا باليماني الآن مرسلاً من أبيه المهدي ، لكن من سبقونا من الآباء والأجداد ما هو حالهم ومن كان مرسلاً لهم ؟ ثم كيف لهم ولنا أن نأخذ الأحكام الفقهية إذا أبطلتم التقليد المقدس ؟ وعليه ، فأيها اليمانيون أنتم حركة ( صهيونية ، أمريكية ، وهابية ، بعثية فارسية ، هندية .. الخ ) تريدون محو عقيدتنا بالتقليد ، وغرضكم الطعن بفقهائنا ، فقهاء آخر الزمان الذين حفظوا عرى الإسلام وذبوا وذادوا عن حريمه ، وحفظوا لنا الشريعة ، و .. و .. من تقولات إذا فتحت لها الباب الآن فلا تنتهي بمئة صفحة ؟! مع أن هذه الابواق لمرجعية السوء تعلم قبل غيرها بالذم الذي ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآله الطاهرين (عليهم السلام) في فقهاء آخر الزمان بشكل لا يسع أحد التنكر له ([2]).

وهم بعد ذلك بالخيار بين أن يرفعوا عنهم صفة كونهم فقهاء ويقولوا إنهم ليسوا كذلك ، إذن فمن أين أفتوا الناس مع أنّ من أفتى بغير علم أكبّه الله على منخريه في نار جهنم ؟! أو يقولون أنهم فقهاء بل سادتهم ، إذن فهم مصداق ما ورد عن حجج الله من ذم وتقريع ، حتى وصل الأمر إلى وصفهم بالضلال والخيانة ، بل بكونهم شرّ فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود ، أليس كذلك ([3]) ؟

ثم لسنا نحن أيضاً من أبطلنا الاجتهاد والتقليد في الدين ، بل هو أمر باطل من الأساس ، ولذا بدل أن نجد رواية تذكر التقليد بخير نجد أنّ باباً في الكافي ([4]) يذمه بروايات الطاهرين (عليهم السلام) ، وقبل ذلك نجد الآيات الشريفة الناهية عن العمل بالظن ([5]) واتباع الرأي والهوى الذي لا يخلو منه اجتهاد مجتهد لم يكلفه الله في استنباط شريعته بعد أن كان المقصود بقوله تعالى : ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) ([6]) هم آل محمد (عليهم السلام) ([7]) دون من سواهم .

حتى إنّ كبار الاصوليين ([8]) يصرح بعدم وجود دليل شرعي - آية أو رواية - على بدعة التقليد ، بل إنّ ما ادعوه - كذباً - دليلاً من الآيات هو في الحقيقة حقٌ اختص الله به حججه الطاهرين ([9])، ولكنهم لم يستحوا من سرقة مقاماتهم وما اختصهم الله به فادعوه لأنفسهم ، فحق عليهم أن يوصفوا بأنهم سراق الكعبة الذين يقطع القائم (عليه السلام) أيديهم عند قيامه ([10]).

ولما لم يكن الكلام معقوداً لذلك فلا أبحثه تفصيلاً هنا ، لكني أنقل بعض كلام السيد أحمد الحسن (عليه السلام) لما استمع لبعض المخالفين وهو يشكل بما مفاده : من أين تأخذ الشيعة أحكامها الفقهية قبل مجيء اليماني ؟ وبهذا يريدون تصوير أن التقليد ضرورة تقتضيها غيبة الامام (عليه السلام) .

فقال (عليه السلام) وقد بيّن سؤالاً جوابه فيه : ( هل كان الشيخ المفيد فقيهاً ، هل كان الشيخ الطوسي فقيهاً ، هل كان الكليني فقيهاً ، هل كان الصدوق فقيهاً ؟ والجواب أنهم فقهاء ، فهل كانت لديهم كتب فيها الأحكام الشرعية ، وكان الشيعة في زمنهم يعملون وفق ما نقلوا فيها أم لا ؟ ثم هل تجدون في كتبهم باباً اسمه التقليد كما في كتب الأصوليين كتاب التقليد ؟؟

إذن ، ماذا تقولون : هل علماء الشيعة الأوائل الذين حفظوا المذهب هم الحق ، أم هؤلاء اليوم هم الحق ؟ ومن ثم هل تعتبرون كبار علماء الشيعة الذين يقولون ببطلان التقليد وضلال من يقول به باطل ، وحاشاهم ؟!

ثم : الفيض الكاشاني ، والميرزا النوري ، ونعمة الله الجزائري ، والحر العاملي ، وغيرهم ... هل هؤلاء باطل وكلهم يقولون ببطلان التقليد ؟! ) .

وواضح أنه (عليه السلام) يشكل عليهم بالقول بضرورة تقليد المجتهدين باعتباره باباً يتم به حفظ الشريعة في زمن الغيبة وإلا ضاع الدين وأهله كما يصورونه هم ، والحال أنّ الشيعة كانت تاخذ دينها ولم يكن للتقليد المزعوم عيناً ولا أثراً ، ولم تكن تشعر بما شعر به فقهاء آخر الزمان وأتباعهم اليوم ؟!!

ثم سألته (عليه السلام) بعد ذلك ، وقلت : لما طرحتُ الإجابة بأمثلة العلماء العاملين الذين لا باب عندهم في كتبهم للتقليد ، سُئلنا عن الحجة الناطق على الناس قبل مجيء الوصي اليماني ، خصوصاً وأنّ الإمام (عليه السلام) مرفوع من حين الولادة .

فأجابني (عليه السلام) : ( الأمر أني لم أجب ، إنما أشكلت عليهم بما أشكلوا به ، هم يجب فضحهم ؛ لأنهم يتكلمون عن الحكم الشرعي بالخصوص .

وأما أنّ الإمام المهدي (عليه السلام) مرفوع من حين الولادة فإني لم أقل ذلك ، بل قلت رفع بعد ولادته ([11])، ولكنه بعد هذا عاش سنيناً طويلة على الأرض بشكل طبيعي حتى الغيبة الكبرى .

أما لماذا لم يبعث (عليه السلام) من يحتج به على الناس ؟ فقد بينته في بعض الكتب منذ زمن تجده في كتاب " العجل " . أما حجة ناطق بمعنى ( وصي ) و ( حجة على الناس ) فهذا لا ، لا يوجد غير اثني عشر إماماً ثم اثنا عشر مهدياً .

ثم إذا كان الناس لا تقبل أن ترسل لهم ، فهل ترسل لهم ؟! من لا يرى هل ينفع أن تعرض أمامه صورة ليراها ؟!

سأقص لك رؤيا : في يوم كنت في أرض الله الواسعة ، رأيت بعض الخلق ممن يشملهم اسم ناس ظاهراً ، فسألت الله إن كان هؤلاء ينفع معهم شيء أو يمكن أن يؤمنوا ، وفي الليل رأيت رؤيا بهؤلاء ، كان ملخصها : إن هؤلاء عبارة عن حشرات كبيرة بدون عيون وشكلهم كاليرقات ، فعرفت معنى الرؤيا أنهم بلا بصيرة ، يعني لا فائدة منهم .

هل فهمت لماذا ذكرت لك الرؤيا ؟ الحكمة أن تضع الشيء بموضعه ، فترسل لمن يقبل رسولك ، أما من لا يقبل فالحجة قائمة عليه بخليفة الله في أرضه ، وهذا يكفي وقد أرسل في فترات لكن الهمج الرعاع وعلماء الشيعة استقبلوهم بالرماح ، ( لا لأمره تعقلون ، ولا من أوليائه تقبلون ) ، هذا هو قول الإمام ، أليس كذلك ؟ ) .

* * *

[1] - الأحزاب : 62.

[2] - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يصف فقهاء آخر الزمان : ( يا ابن مسعود : يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه مثل القابض على الجمر بكفه ، فإن كان في ذلك الزمان ذئباً وإلا أكلته الذئاب . يا ابن مسعود : علماؤهم وفقهاؤهم خونة فجرة ، ألا إنهم أشرار خلق الله ، وكذلك أتباعهم ومن يأتيهم ويأخذ منهم ويحبهم ويجالسهم ويشاورهم أشرار خلق الله يدخلهم نار جهنم " صم بكم عمي فهم لا يرجعون "، " ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا "، " كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب "، " إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور، تكاد تميز من الغيظ "، " كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق "، " لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ". يا ابن مسعود : يدعون أنهم على ديني وسنتي ومنهاجي وشرائعي إنهم مني برآء وأنا منهم برئ . يا ابن مسعود : لا تجالسوهم في الملا ولا تبايعوهم في الاسواق ، ولا تهدوهم إلى الطريق ، ولا تسقوهم الماء .. يا ابن مسعود : ما بلوى أمتي منهم العداوة والبغضاء والجدال اولئك أذلاء هذه الامة في دنياهم . والذي بعثني بالحق ليخسفن الله بهم ويمسخهم قردة وخنازير . قال : فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبكينا لبكائه وقلنا : يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال : رحمة للاشقياء ، يقول الله تعالى : " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب " يعني العلماء والفقهاء .. ) مكارم الاخلاق للطبرسي : ص450.

[3] - ليس هو قولنا ليقال عنا ما قيل ، بل هذا كلام رسول الله والائمة صلوات ربي عليهم إن كنتم تعتقدون بهم ، قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : ( قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الاسلام إلا اسمه ، يسمعون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود ) الكافي : ج8 ص308 ح479 . وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث : ( .. فقلت : إلهي وسيدي متى يكون ذلك ؟ فأوحى الله عز وجل : يكون ذلك إذا رفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر القتل وقل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة والخونة .. ) بحار الانوار : ج51 ص70.

[4] - الكافي : ج1 ص53 ، باب التقليد ، ح1 – 3.

[5] - والاجتهاد نتيجته حكم ظني كما لا يخفى كما هم قالوا في تعريفه ، قال العلامة الحلي : ( استفراغ الوسع في تحصيل الظن بالحكم الشرعي ) عنه كفاية الاصول : ص463.

[6] - النساء : 83.

[7] - عن أبي جعفر(عليه السلام) في قوله : ( .. لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) ، قال : ( هم الأئمة المعصومون ((عليهم السلام))) وسائل الشيعة " آل البيت " : ج27 ص200.

[8] - انظر على سبيل المثال : ما قاله الاخوند الخراساني في بحث التقليد من كفايته : ( ثم إنه لا يذهب عليك أن جواز التقليد ورجوع الجاهل إلى العالم في الجملة ، يكون بديهياً جبلياً فطرياً لا يحتاج إلى دليل .. بل هذه هي العمدة في أدلته ، وأغلب ما عداه قابل للمناقشة ، لبعد تحصيل الاجماع في مثل هذه المسألة .. ومنه قد انقدح إمكان القدح في دعوى كونه من ضروريات الدين ، لاحتمال أن يكون من ضروريات العقل وفطرياته لا من ضرورياته ، وكذا القدح في دعوى سيرة المتدينين . وأما الآيات ، فلعدم دلالة آية النفر " فلولا نفر من كل فرقة .. " والسؤال " فاسالوا اهل الذكر .. " على جوازه ، لقوة احتمال أن يكون الارجاع لتحصيل العلم لا للاخذ تعبداً ، مع أن المسؤول في آية السؤال هم أهل الكتاب كما هو ظاهرها ، أو أهل بيت العصمة الأطهار كما فسر به في الأخبار ) كفاية الاصول : ص472.

وهو واضح الدلالة على ما قلناه في عدم وجود آية أو رواية على جواز التقليد فضلاً عن إيجابه كما يصوروه اليوم . نعم ، هو قال بفطريته ، ونحن لا ننازعه في أن رجوع الجاهل الى العالم أمر فطري ولكنا نختلف معه في مصداق العالم بالشرع الذي نرجع له عند عدم معرفتنا بالحكم ، فهل نرجع الى الفقهاء ، أم الى عالم معين قد جعله الله قيماً على شريعته ؟ أكيد أن العالم هنا هم حجج الله لا غير ، وغيرهم جاهل أو لا أقل متعلم منهم ، لذا قالوا : ( نحن العلماء ، وشيعتنا المتعلمون ، وسائر الناس غثاء ) . ورجوع الجاهل إلى غيرهم ((عليهم السلام)) أول الكلام فضلاً عن أن يكون أمراً فطرياً ، وإني لأعجب أن يتصور الشيعي ذلك برغم علمه بأن دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة أبداً كما قالوا ((عليهم السلام)) ؟!

[9] - كما فعله السيد الخوئي ( مصباح الاصول : ج1 ص449 ) ، وغيره لما استدلوا بآية آهل الذكر على رجوع الناس للمجتهدين ، في ذات الوقت الذي يرون عشرات الرويات التي قد أوضحت أن الاية مختصة بآل محمد ((عليهم السلام)) ، راجع على سبيل المثال كتاب بصائر الدرجات للصفار : ص58 فما بعد ، تجد فيه فقط (28) رواية في ذلك .

[10]- عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام) : ( إذا قام القائم هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ، وحول المقام إلى الموضع الذي كان فيه ، وقطع أيدي بني شيبة وعلقها بالكعبة ، وكتب عليها : هؤلاء سراق الكعبة ) بحار الانوار : ج52 ص338.

[11] - انظر : كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : ص426 ، فما بعد في رواية طويلة ، وفيها يقول الامام العسكري(عليه السلام) عن الامام المهدي(عليه السلام): ( . . . فصاح بطير منها ، فقال له : أحمله واحفظه ورده إلينا في كل أربعين يوماً . . . ) .

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2