raya

· ( مقطع من الزيارة الجامعة .. ) ..


كل مؤمن وفقه الله تعالى لقراءة الزيارة الجامعة الكبيرة الواردة عن الامام علي الهادي (عليه السلام) ، فأكيد أنّ وقْعَ تلك الكلمات النورانية تترك انطباعاً حسناً على قلبه لو تأملها ، كيف وهو يرى بعين بصيرته قبل بصره بعض مقام آل محمد (عليهم السلام) وإنهم : أبواب الله ، معادن كلمات الله ، خزان علم الله ، تراجمة وحي الله ، ........... الخ .

 

وكان منها هذا المقطع الذي سألت العبد الصالح (عليه السلام) عنه ، فقلت : في بعض مقاطع الزيارة الجامعة ورد : " أسماؤكم في الأسماء ، وأنفسكم في النفوس ، وقبوركم في القبور " ، منذ زمن تستوقفني هذه العبارات ولا أعرف معناها كغيرها الكثير ؟

فأجابني (عليه السلام) : ( نعم ، " ذِكْرُكُمْ فِي الذّاكِرينَ ، وَاَسْماؤُكُمْ فِي الاْسْماءِ ، وَاَجْسادُكُمْ فِي الاْجْسادِ ، وَاَرْواحُكُمْ فِي اْلاَرْواحِ ، وَاَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ ، وَآثارُكُمْ فِي الاْثارِ ، وَقُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ ".

الموت من حياة آل محمد ، الموت من حياة محمد وآل محمد ، محمد وآل محمد هم فرعون وموسى ، هل تفهم هذه الكلمات ؟

ليس كل الناس تفهم هذا وفقك الله ، محمد وآل محمد متقوّم بهم كل شيء في عوالم الخلق ، الخير متقوّم بهم ، وكذا نقيضه .

الموت لا يكون إلا بقدرة ، والقدرة من الحـياة ، وكل حياة متقومة بحياتهم . فرعون متقوم بهم ، وموسى متقوم بهم ، وعزرائيل متقوم بهم ، هل وضح الأمر الآن ؟ ) .

فقلت : بعضه نعم بفضل الله ، هم وسائط الفيض الإلهي وكل شيء متقوم بهم صلوات الله عليهم هذا واضح إن شاء الله ، ولكن تطبـيق هذا على عبارات الزيارة هو الأمر غير الواضح عندي .

فقال (عليه السلام) : ( هذه العبارات تعني : أنّ كل شيء متقوّم بكم ، أنتم في كل شيء ، وأنتم كل شيء ، هذا هو معناها ) .

* * *

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2