raya

· ( رواية السمري ) ..


تعتبر رواية السمري ([1]) مما تشبث به المعترضون على خليفة الله واليماني الموعود السيد أحمد الحسن (عليه السلام) ورفض دعوته اليمانية المباركة ، بالرغم من علمهم هم قبل غيرهم بفساد الاستدلال بها ، وللوقوف على هذه الحقيقة بالتفصيل أدعو جميع من يريد الاطلاع على ذلك مراجعة ما كتبه الشيخ الناصح ناظم العقيلي في كتابه ( الرد القاصم على منكري رؤية القائم ) والأستاذ الفاضل ضياء الزيدي في كتابه ( قراءة جديد في رواية السمري ) أحد إصدارات أنصار الإمام المهدي (عليه السلام) .

 

ولكن ولما لم أكن مطلعاً على ما خطه الأخَوَان وفقهما الله بالتفصيل ، وهذا بالتأكيد قصور مني ، وكثرة ما يتردد على ألسنة المعترضين من ذكر هذه الرواية ، سألته (عليه السلام) عنها .

فأجابني (عليه السلام) : ( توجد كثير من المناقشات لهذه الرواية وهي كافية ، ولذا فهم تركوها وأعرضوا منذ زمن بعيد ، لأنهم يعلمون أنّ الاحتجاج بها لا قيمة له .

فهي مطعون في سندها ([2])، وعندهم لو كانت صحيحة السند لا تفيد الاعتقاد دون أن يعضدها ما يوصل إلى اليقين بصدورها ([3]).

إضافة إلى أن متنها متشابه ، وفهمه عدة منهم بأكثر من فهم مختلف ([4])، إضافة إلى أنها غير مسوّرة وهذا يطعن في كليتها عندهم ([5])، أم أن قواعدهم لعبة عندهم إذا شاءوا عملوا بها وإذا لم يشاءوا أوقفوا العمل بها ؟!

إضافة إلى أنها منقوضة بعدة روايات وأحداث :

منها : رواية اليماني ([6])، وما حدث مع الشيخ المفيد من رسائل ([7]).

فمسألة التعلل بهذه الرواية أمر غير مقبول على كل حال .

ثم إن السمري قال عند موته - عندما سئل عمن بعده - : ( لله أمر هو بالغه ) ، وهذا واضح في أنّ السمري لا يوصي ولا ينكر ، بل يؤكد أن الأمر سيعود .

ثم ما هي علة وجود الرسل والحجج بين الناس واتصالهم بهم ؟ إذا كانت الهداية إلى الحق ، فهل الآن هم مستغنون عن الهادي ، وبمن ؟

ثم الذي أتى اليوم ألم يبين أنهم في ضلال وانحراف ، فلينظروا بما أتى به ؟ بل هم قبله مختلفون في المنهج الحق ، فمنهم الأخباريون والأصوليون والشيخية أو الاحسائية وغيرهم ربما ، بل الأصوليون مختلفون فيما بينهم ، فأين الحق ؟

إذن ، هناك حاجة للهادي ، فما هو المانع من إرساله بنظرهم مع أنّ الحكمة تقول بإرساله ، خصوصاً مع وجود المستقبل ؟! ومع قول الكل بالانتخابات اليوم ، هل يبقى داعٍ لدين الله ؟ هل يبقى سائر على منهج الحسين (عليه السلام) ؟ طبعاً لا يبقى ، أي لا يبقى من يقول " الملك لله " ، ولا يبقى من يعبد الله ويطيع الله ، بل لا يبقى من يقول " الله "، فالكل يقولون بالانتخابات وهي بالاتجاه المعاكس لما يريده الله سبحانه ، فإذا كان سبحانه يريد أن يعبد في أرضه فالحكمة تقول أن يرسل هادياً ليحفظ الدين ، أليس كذلك ؟

هذه الأخيرة لمن يعقلها لا سبيل لردها ، فلا معنى للاعتراض برواية السمري ، بل لا معنى للقول بعدم وجود الهادي أبداً ، كل ما هنالك البحث عنه وتشخيصه من بين الرايات المرفوعة ، والحمد لله لم يقل أحد بحاكمية الله غيره ، فهل هذا امتحان صعب تراه ؟!

إنّ المسألة حتى لا تحتاج إلى بحث وتحقيق ولا روايات ولا شيء ، فقط تحتاج أن يعرف الناس أن دين الله هو حاكمية الله ، وهذا ثابت في مذهب أهل البيت (عليهم السلام) .

وبما أن الأمر في هذا الزمان محصور بشخص واحد فلا يحتاج الإنسان إلى شيء لمعرفة الحق ، ولهذا قالوا (عليهم السلام): ( أمرنا أبين من الشمس ) ([8])؛ لأنه محصور بشخص واحد ولا يوجد غيره ، فالكل دعاة لحاكمية الناس .

في القرن الماضي اعتبر علماء الشيعة أنّ المشاركة في الانتخابات ضلال وانحراف ، فما عدا مما بدا ، هل الآن أصبحت هدى ؟ لا ، ولكنها رحمة الله بالناس أن جعل الأمر محصوراً وبيّناً .

والله ، إني لأعجب من هؤلاء الناس كيف يضلون ، وهل يجدون الهدى في مكان آخر ليشتبه عليهم الأمر ، وهل يجدون الآخرين - الكل ولا يوجد منهم شاذ - غير مصرحين بالباطل وهم يصرخون وينادون بحاكمية الناس ، بل حتى هؤلاء الذين يدّعون أنهم يدعون للإمام المهدي (عليه السلام) نجدهم جميعاً بين مشارك ومؤيد للانتخابات .

الحمد لله على كل حال ، الحمد لله الذي جعل الدنيا أياماً تنقضي ونفارق هؤلاء الذين لا يفقهون قولاً ) .

إذن ، ما يزيد على العشرة نقاط منه (عليه السلام) بين علة هداية وحكمة وإيضاح وتذكير بدين الله وجواب على استدلالهم برواية السمري رحمه الله ، بل أوضح روحي فداه لهم بكلمات موجزة وبيان واضح أنهم يؤسسون قواعد ويؤمنون بها ثم يسارعون إلى نقضها بأيديهم :

- وضعوا قواعد للأخذ بالحديث ، وأفتوا بتكذيب الحق بحديث لا يعترفون به حسب قواعدهم ؟!

- قالوا : لا يجوز التقليد في العقائد ، وأفتوا لأتباعهم بتكذيب الحق وانحنى لهم المستحمرون؟!

- وقالوا أن خبر الواحد لا يفيد العلم ولابد من العلم في العقائد ، واكتفوا بتكذيب الحق بخبر هم يقولون إنه ظني ؟!

- وآمنوا بقواعد منطقية يونانية الأصل وبينوا فيها أنّ القضايا غير المسورة هي في قوة الجزئية ثم أفتوا بتكذيب الحق على أساس كلية القضية مع أنها مهملة وفق قواعدهم ؟!

والله ، إنهم المصداق الأمثل لقوله تعالى : ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَـارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَـوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ ([9])، بل هم ﴿ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً ﴾ ([10])، يغزلون وينسجون ثم ينقضون ويقطعون ، فتباً لهم وسحقاً ومن ورائهم حساب قريب في القيامة الصغرى قبل القيامة الكبرى ، فانتظروا إنا منتظرون .

فأين إجابتهم وردهم ولو عن واحد مما بينه لهم (عليه السلام) ومنذ سنين ؟ لا شيء أبداً ، فقط استهزاء واتهام وكذب وتهريج لا يكاد ينقضي وصفه ، ولا ينتهي ألم المؤمن إلا بقول حسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا غرو فما هم إلا ( نتج الهـرج ) وحصاده الجائف ، كما أوضحه النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) .

* * *

[1] - روى الشيخ الصدوق رحمه الله ، فقال : ( حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري - قدس الله روحه - فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعاً نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة الثانية - في بعض النسخ : التامة - فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جوراً ، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) كمال الدين وتمام النعمة : ص516.

[2] - وسبب ضعفها عندهم أحد أمرين ؛ الأول : الارسال ، قال المجلسي : ( أنه خبر واحد مرسل ) بحار الأنوار : ج35 ص 318 ، وكذا قال الكاظمي صاحب بشارة الاسلام : ص146 ، والثاني : الضعف بأحمد بن الحسن المكتب كما صرحوا بذلك ، قال الأستاذ الزيدي وفقه الله : ( لم ترد ترجمته في رجال الحديث ، بل هو غير مقطوع بتسميته فتارة يسمى أحمد ابن الحسن المكتب ، وأخرى الحسن بن أحمد المكتب ، وثالثة أحمد بن الحسين المكتب . . وليت شعري كيف جاز للسيستاني وللحائري الاستدلال بهذه الرواية الضعيفة ) قراءة جديدة في رواية السمري : ص15 / الهامش .

[3] - فهم كلهم يجمعون على أن العقيدة لا يكتفى فيها بالظن ولابد من تحصيلها باليقين والعلم ، وخبر الواحد أقصى ما يفيده الظن لا العلم كما هم يصرحون ، قال الخوئي : ( خبر الواحد لا يفيد العلم ) مصباح الاصول : ج2 ص147، وكذا هو قول الأصوليين المعاصرين جميعاً ، فكيف جوزوا لأنفسهم الاعتماد على خبر واحد لا يفيد العلم في أمر عقائدي ؟! بل لا ينقضي عجبي في افتائهم في أمر عقائدي وطاعة اتباعهم لهم في ذلك وعندهم أيضاً عدم جواز التقليد في العقائد أمر مسلم لا يناقش فيه اثنان ؟! مرة أخرى ينقضون غزلهم بأيديهم .

[4] - راجع لمعرفة بعض الاراء فيها ما ذكره الشهيد السيد الصدر الثاني ( رحمه الله ) في موسوعته .

[5] - القضية المسوّرة : هي التي تبتدئ بما يشير إلى كليتها أو جزئيتها كـ ( كل ) أو ( بعض ) ، قال العلامة الحلي : ( إعلم أن القضية إما شخصية أو مسورة أو مهملة ، وذلك لأن الموضوع إن كان شخصياً كزيد سميت القضية شخصية ، وإن كان كلياً يصدق على كثيرين ؛ فإما أن يتعرض للكلية والجزئية فيه أو لا ، والأول هو القضية المسورة كقولنا : كل انسان حيوان ، بعض الانسان حيوان ، لا شئ من الانسان بحجر ، بعض الانسان ليس بكاتب . والثاني هو المهملة كقولنا : الانسان ضاحك ، وهذه - اي المهملة - في قوة الجزئية ، فالبحث عن الجزئية يغني عن البحث عنها ) كشف المراد : ص164. اذا اتضح هذا نقول : إن الامام(عليه السلام) في رواية السمري قال : ( ألا فمن ادعى المشاهدة .. فهو كاذب مفتري ) ، وواضح أنها قضية مهملة وفق قواعدهم ، والقضية المهملة هي في قوة الجزئية كما عرفنا ، أي إنه في قوة القول : ( بعض من يدعي المشاهدة فهو كاذب مفتري ) وليس الكل ، وعليه فهذا يعني أن بعض من يدعي المشاهدة كاذب وبعضهم صادق والبحث في دعوة المدعي هو الفيصل في إثبات صدقه من عدمه ، ولا تكون نفس الرواية دليلاً على تكذيبه كما فعله فقهاء آخر الزمان الذين يخطون بأيديهم قواعد ويسارعون إلى نقضها كالتي تسارع إلى نقض غزلها بيديها مرة بعد أخرى ، ولا حول ولا قوة الا بالله .

[6] - تقدم نصها ، انظر : غيبة النعماني : ص264.

[7] - كان من ذلك على سبيل المثال : ما نقله الشيخ الطوسي من كتاب ورد من الامام المهدي(عليه السلام) في أيام بقيت من صفر سنة عشر واربعمائة على الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قدس الله روحه ونور ضريحه كان فيه : ( للاخ السديد والولي الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله إعزازه من مستودع العهد المأخوذ على العباد بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين المخصوص فينا باليقين . . إنه قد أذن لنا في تشريفك بالمكاتبة وتكليفك ما تؤديه عنا إلى موالينا قبلك أعزهم الله تعالى بطاعته وكفاهم المهم برعايته وحراسته . . الخ ) تهذيب الاحكام : ج1 ص38.

قال الشيخ ناظم العقيلي : ( ومن الرسائل نعرف أن الناقل للرسائل قد التقى بالامام المهدي(عليه السلام) ونقل عنه ، وكذلك يوجد شخص ثقة كاتب للامام المهدي(عليه السلام) هو الذي كتب هذه الرسائل .

وأيضاً روي ما يدل على أنّ هناك من يلتقي بالامام المهدي(عليه السلام) قبل القيام المبارك ويتعرض لتكذيب الناس :

عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنه قال : ( لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول إنهم قد رأوه فيكذبونهم ) الغيبة للنعماني : ص 285.

بل تشرف بعض العلماء وبعض الناس بنقل أدعية وما شابه عن الامام المهدي(عليه السلام) ، وسماعه واللقاء به ، كالسيد بحر العلوم والسيد ابن طاووس ( رحمهم الله ) وغيره الكثير مما ذكر في ( جنة المأوى ) وغيره ، بل نقل عن السيد ابن طاووس ان الباب الى الامام المهدي(عليه السلام) مفتوح :

فقد نقل الميرزا النوري تعليق السيد ابن طاووس على أحد الادعية قائلاً : ( ... ولم يعين وقت لقراءة هذه الصلوات والدعاء في خبر من الأخبار إلا ما قاله السيد رضي الدين علي بن طاووس في جمال الأسبوع بعد ذكره التعقيبات المأثورة لصلاة العصر من يوم الجمعة ، قال : ( ... إذا تركت تعقيب عصر يوم الجمعة لعذر فلا تتركها ابداً لأمر أطلعنا الله جل جلاله عليه ) . ويستفاد من هذا الكلام الشريف انه حصل له من صاحب الأمر صلوات الله عليه شيء في هذا الباب ولا يستبعد منه ذلك كما صرح هو أن الباب اليه(عليه السلام) مفتوح ... ) النجم الثاقب : ج2 ص469 ) انتهى كلامه وفقه الله .

[8] - عن المفضل بن عمر الجعفي ، قال : ( سمعت الشيخ - يعني أبا عبد الله(عليه السلام) - يقول : إياكم والتنويه ، أما والله ليغيبن سبتاً من دهركم ، وليخملن حتى يقال : مات ، هلك ، بأي واد سلك ؟ ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ، وليكفأن تكفؤ السفينة في أمواج البحر ، فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه ، وكتب في قلبه الإيمان ، وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي . قال : فبكيت ، ثم قلت له : كيف نصنع ؟ فقال : يا أبا عبد الله - ثم نظر إلى شمس داخلة في الصفة - أترى هذه الشمس ؟ فقلت : نعم ، فقال : والله لأمرنا أبين من هذه الشمس ) غيبة النعماني : ص154.

[9] - الجمعة : 5.

[10] - النحل : 92.

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2