raya

كتاب في مقالات في الحكومة الإلهية العادلة ـ للدكتور عبد الرزاق الديراوي

يد الله فوق أيديهم
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسخُونَ فِي الْعِلْمِ
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون!!!
وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو !!!
وكلمة الله هي العليا
وأذن في الناس بالحج يأتوك
منه آيات محكمات هن أم الكتاب
من ثمار حاكمية الناس ؛ نظرية دي سوسير!!!
ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها!!!
لماذا تحاربون حاكمية الله؟!
للباطل جولة ، وللحق دولة!!
لامست أسماعهم لكنها!!!
لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم
كيفما تكونوا يولَّ عليكم!!!
كمثل الحمار يحمل أسفارا!!!
كفى ظلماً لعلي (ص) أيها الحمقى!!
قد كان لسبأ في مسكنهم آية!!!
فقعوا له ساجدين
فأهلكنا أشد منهم بطشا!!!
فانتظروا إنـّي معكم من المنتظرين!!!
فإن لم تفعل فما بلغت رسالته!!!
فالشمس لا تنفك ناصعة وإن ...!!!
شرع لكم من الدين ما وصَّى!!!
سقيفة آخر الزمان ؛ المفهوم والدلالة
خطباء المرجعية يحيون المنهج الشيطاني!!!
حسبنا كتاب الله!!!
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم
المراسم الحسينية بين إفراط شيعة المراجع وتفريط المخالفين
الصراط المستقيم حاكمية الله
الانتخابات آلية فاسدة في اختيار الحاكم!!!
أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً!
أعطوا ما لقيصر لقيصر ، ومال الله لله!!!
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا!!!
أ فحكم الجاهلية يبغون؟!
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2