raya

فهرس المقال

( تعالــي ... !! )

 

تعالي واسمعي العجبا

كلام الله قد حجبا

وأصوات الملا شهدت

على آجالها كذبا

وما في الأعين انتهبا

ونور كانها نضبا

وذي الأحلام غافية

تمني خيلها غلبا

وأقدام يجرجرها

سراب الحظ ما تعبا

يمنيها ويسكرها

فغنت للأسى طربا

****

تعالي صمتنا قدر

وما الأقدار ما وجبا

هباء طود غضبتنا

إذا ما عزمنا نكبا

ولسنا مِالألى ركبوا

فكانوا للدنى شهبا !!؟

وما نحن ومن سلفا

سوى رسم لنا نسبا !!

عجمنا بالرؤى أملاً

نرجي النفس أن تثبا

أيغدو الغرب خادمنا

ولو طيفاً ولو كذبا

أمانينا  وما خنقت

سوى صوت لها ندبا

****

فكم يا ليلنا ثملاً

تخال الفجر مستلبا

فذي الأبصار تطلبه

طلاب الحر أن يهبا

وما في الفجر من دغل

يغض الصبح إن وثبا

وما الأحرار إن وهبوا

حياة كالذي طلبا

تعالي من دم غدنا

نفديه وأن عزبا

شباب ماله ولع

سوى كون به عربا

سكبنا الدهر في همم

رأت في الدهر محتربا

فغاض الدهر منحسراً

ولم تخذله إذ هربا 

******************

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2