raya

فهرس المقال

( الجرح الغؤور )

 

هبني بكيت أفي البكاء مساحة

تستوعب الجرح الغؤور بخافقي

هبني صبرت تعزياً أمن العزاء

دموع فقدك من حضورك تستقي

يا سيدي من ترتضيه النفس رباناً

لها في لجة من أعصر لم تنطق

برقاً أرعت المترفين بصمتها

واللائذين على العماء بخرق

لبس البياض منافحاً عن صبرها

فأدال عرشاً للطغاة بمنطق

فتراه يعترش القلوب منادياً

الله أكبر يا نفوس لترتقي

كم كان يرغب في الحياة تمده

فيمدها قبساً بليل محدق

لكنما الأقدار آن أوانها

فتسابقت كالوامقات لصادق

فتهيأت أمم السماء لعائد

والملك بين مقبل ومعانق

طوبى لسهم الله عاد مضمخاً

متوشحاً حسناً وفاز المتقي

وتناثرت لمم الطغاة بلحظة

طافت بها أصداء فجر ناطق

حسبوا بغائلة الرصاص خفاءها

فتفتقت صبحاً وما من راتق

فتساقطت أقدارهم بزفيرها

وتطاولت هام الشباب كبيرق

فتخال أن كل الجموع محمد

قامت لتشدو بعد صمت مطبق

الله أكبر ولتقم أقدارنا

كانت قروناً في سبات مغرق

ذي الجمعة الغراء عاد بهاؤها

معشوقة تسعى بقلب عاشق 

*****************

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2