raya

فهرس المقال

(  أيــه ...كربــلاء  )

 

قلبي يحدثني حزنــــــــــاً ويشتعـــل

ولى الحديث وفاضت بالأسى المقـل

تترى الحوادث في أعمارنا كمــــداً

حتى تصير عذاباً ماله أجــــــــــــل

فأرهق الليل تذكــاراً وأسألــــــــــه

كيف اختفى موكب الأحلام والأمـل

كيف احتفيت بجرح لا يبارحنـــي

وتنشـد الآن للماضـي وتحتفـــــــــل

إيــه وأنت خليلي كــم تواربنـــــــي

كيـف ارتضيت بطعني بعدما رحلــوا

****

إيـــــــــه جراحك كربـلاء ما بــردت

يومـاً ولا الظامئات سرَّها البلـــــــــل

من ألف عام ثياب الحزن ما بليـــــــت

والطـف من غيظهــا ظمأى ولا نهــــل

منذ استبحنـا وهذي الأرض مثقلـة

حبلى بثأر تنادي الغائب : العجل

يا سيدي كم يزيد غالها ختلاً

أزرى بأرض  حصاد طلعها أسل

لما تعاوت كلاب بالفلا لهثاً

أن السراة دنوا والطف مكتحل

قامت إلى النحر في كبر تحز به

والعار يصفعها إذ وعيها ثمل

لم تدر إذ سحبت أفواهها سرب

إلى حياض لظى والخزي مشتمل

أن هذه المبتغى من بعد ما فرطت

أو أفرطت سرفاً أوهامها خبـل

لما غشت عينها في النور داجية

فأطفأتها وخابت إنهم شعل

هذي الرؤوس محاريب يلوذ بها

من أرهقته أمان حشوها كلل

جارت عليه فأجرى صوبها أملاً

ما للدماء بها غمط ولا جدل

على الحراب رؤوس قط ما سجدت

إلا لرب كريم قتلها جلل

هذي الجراح شهود الله أودعها

رحم الرمال فما تستامها العلل

إن السراة بنوا بالطف كعبتهم

أرض سلام لمن حلوا ومن رحلوا 

****************

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2