raya

فهرس المقال

( إليـــــــك ... )

 

ملكت في عنان الشعر فانعتقت

من نور هديك في الآفاق أقباساً

وطفت فيك مطاف الكون يشغلني

هذا المضاء ، فكنت الأهل والناسا

ما كان عشقك فيضاً من هوى نزق

بل كنت فيَّ عزوماً أيقظ الباسا

جمَّعتَ ما فرَّقَ الماضون من فكر

ومن يديك وفيها الخير قد ساسا

طيف لمست بك الأقدار نافضة

عن مقلتيها دثار الأمس والياسا

صبحاً أفاقت على كفيك واهبة

من ناظريك لهذا الخلق نبراسا

واستكملت فيك الحكومة دينها

لما صدعت وذي الدما حرّاسا

شعري ينز به الإخفاق آونة

يكبو  وراسي يلوك القول إفلاسا

أنى لمثلي مقام عشقه ألق

منك استزاد فكان الوجد قداساً

عطشى رؤاي ومهل كل ما تهب

تذوي هياماً وتنمي الصبح أنفاسا

ريقي بذكرك معسول يرف به

حرف تحف به الآيات حراسا

خذني أليك فوجدي فيك أغرقني

أو املأ القلب بالآهات والكأسا  

**************

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2