raya

فهرس المقال

( إليـــــــك ... )

 

ملكت في عنان الشعر فانعتقت

من نور هديك في الآفاق أقباساً

وطفت فيك مطاف الكون يشغلني

هذا المضاء ، فكنت الأهل والناسا

ما كان عشقك فيضاً من هوى نزق

بل كنت فيَّ عزوماً أيقظ الباسا

جمَّعتَ ما فرَّقَ الماضون من فكر

ومن يديك وفيها الخير قد ساسا

طيف لمست بك الأقدار نافضة

عن مقلتيها دثار الأمس والياسا

صبحاً أفاقت على كفيك واهبة

من ناظريك لهذا الخلق نبراسا

واستكملت فيك الحكومة دينها

لما صدعت وذي الدما حرّاسا

شعري ينز به الإخفاق آونة

يكبو  وراسي يلوك القول إفلاسا

أنى لمثلي مقام عشقه ألق

منك استزاد فكان الوجد قداساً

عطشى رؤاي ومهل كل ما تهب

تذوي هياماً وتنمي الصبح أنفاسا

ريقي بذكرك معسول يرف به

حرف تحف به الآيات حراسا

خذني أليك فوجدي فيك أغرقني

أو املأ القلب بالآهات والكأسا  

**************

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2