raya

فهرس المقال

بسم الله الرحمن الرحيم

 

( قم للوصي )

قم للوصي وحيّ شبلا باسلا

مِ القائم المهدي فضلا أرسلا

بشرى لمن ناجى النبي توسلا

بالخير أحمد قد أتاه محمّلا

وبهديه الدنيا تبدى برؤها

والملك بالآيات جاء مرتِّلا

ق و ص والطواسين التي

أهدت لمن رام النجاة مشاعلا

هذا رسول الله أملى موصياً

عهداً إلى الفاروق فيك مفصلا

وكذا الوليّ وفاطم لك أرشدا

من ضل عنك ، بنومه فتهللا

من لم ينل جزء النبوة ، خيرة

من عند رب العرش تكفيه البلا

أو قد يُسَدَّد مِالسماء مكاشَفاً

والنقرُ في الآذان ذاك لمن علا

هذا من الغيب الذي إن آمنوا

أمنوا عذاب الله ، فازوا بالولا

******

أما لمن رام الشهادة أمره

كالشمس كحّلَ نورها عين الملا

قد جاء بالثقلين يهدي كاشفا

خزي الضلالة ، والخؤون مزلزلا

سقط القناع عن الذين تسربلوا

بالدين أزمانا فصاروا معولا

قوم تزيَّوا بالتكبر ، هل ترى

من بعد ما سفـُّوا الرياء تحوُّلا؟؟؟

فهم اشتروا بالدين دنيا قد غوت

مَن قبلهم ، أفهل ترجَّى عاقلا؟؟!

أبدى لك القوم الملالة والعدا

إذ قمت فيهم ناصحاً ، متجمِّلا

عرفوك ما عرفوا البنين فأنكروا

خوفا على جاهٍ فعاروك القِلى

عرفوك بالأخبار والآي التي

وضحتْ عليك ، فعارضوها مجملا

شمخوا على آي السماء تجبراً

من ذا يزيِّن للتواضع منزلا؟!

******

ولقد دعوت مناظراً فتخافتوا ؛

أن لن نناظر ، رفعة وتطوُّلا

ونشرت ما قال الأئمة حجة

فتصافقت أهواؤهم تنفي بـ(لا)

وحججتهم بالمعجزات وما دروا

جاءتهم الآيات صوبا منزلا

ولقد دعوت مباهلا ، إذ كذبوا

كل الدلائل ، قد جفوك مباهلا

وجعلت من قسم البراءة فيصلاً

لكنهم فرُّوا فراراً مخجلا

******

ماذا ترجّى أمة منكوسة

من ربها غير التقلـُّب بالبلا

موت ذريع قد تغشاها فما

عارت لذاك البال ، جاشت معولا

حاطت بها آيات أحمد جمة

صمَّت وأعمت واستغاثت جُهَّلا

يا أمة كذبت تناديك ؛ العجل

غاصت بحضن الأرذلين تذللا

ورجت خلاصا بالغَرور فأخفقت

إذ لا خلاص ، وما رجته تمحُّلا

قد ضيَّعتْ سبل النجاة مذ انكفت

عن نهج أحمد ، ما رعته إذ انجلى 

*************

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2