raya

فهرس المقال

بسم الله الرحمن الرحيم

 

( لملم جراحك )

 

لملم جراحك ها عدنا وذا وطن
وكفكف الدمع ما في ساحنا حزن
قد آن والله أن تختال أذرعنا
هذي السيوف نمت في برقها عدن
يا حادي الثأر معقوداً أزمته
بالسابحات فما في سبحها وهن
جاءتك تهديك عزماً في خزائنها
باتت تواريه كي يشقى بها الفطن
ذاك ابتلاء لمن غارت مكامنه
تستنطق الدر ما طافت بها محن
قرّ القرار بها ذا جمرها حملت
فيه اغتراباً ويحكي صمتها الكفن
يا آية النحل يا قانون مملكة
قامت بست وذي الأضلاع تُمتحَن
جهلاً يعيث بها العمال مفسدة
ولو ترووا ، أحلَّ العدل مؤتمنُ
وما وجدت لظلم الخلق مأدبة
يجثوا عليها لئام القوم ما وهنوا

كمثل تلك التي زوراؤهم حفلت

ما غيَّر الدين والأحكام تُمتهنُ

يا سادة البغي مهلا كل ما طفحت

كأس الظلام سكرتم والهوى عفن

ما أغيض الليل في أحداق قافلة

تستنشد الله صبحا كله وطن

***********************

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2