raya

فهرس المقال

بسم الله الرحمن الرحيم

 

( آن الأوان )

آن الأوان وقد ضاقت بنا المُصُرُ

يا سيد الثأر حتى ملَّنا النظر

والعين فيها أقام الدمع منبره

يحكي الحسين ويندبْ من له نُذِروا

تلك النفوس التي ناديتها كَرِبا

فوق القنا بعجيب القول ما نكروا

هم فتية الكهف في الأصلاب يشغلهم

يوم النفور ؛ ألا من ناصر؟ حضروا

جاؤوا كماة مع المنصور يسبقهم

رعب المسير بشهر ذلك القدر

لا يعكفون على ما دون ما نُدِبوا

هم صفوة الخلق للمهدي قد ذخِروا

منهم حجيج أتوا والغيم يحملهم

كالغيث يطلب من صلوا ومن ذكروا

منهم فقيد فراش بات مرتقباً

صوت السماء وما جادت به العُصُر

والقادمون على ضمر وما وهنوا

غبر وشعث وقد أبلاهم السفر

سبحان من جمع الأشتات في بلد

بالأمس كانوا قُزاعا عافه الشجر

والريح في كل وادٍ حملها نبأ

حاء الحواميم أبدى سرها الحجر

ذي ساعة أيقظ المضطر غافلها

عند الدعاء مجاب ، والبلا مطر

لبوا النداء شبابا شيبهم عصبوا

ما رهَّلَ الدهر ما أثناهمُ الكِبَرُ

هم كحل عين ، وملح الزاد ، قد حُفِظوا

من كل غائلة ، والحق قد شكروا

****************

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2