raya

فهرس المقال

بسم الله الرحمن الرحيم

 

( آن الأوان )

آن الأوان وقد ضاقت بنا المُصُرُ

يا سيد الثأر حتى ملَّنا النظر

والعين فيها أقام الدمع منبره

يحكي الحسين ويندبْ من له نُذِروا

تلك النفوس التي ناديتها كَرِبا

فوق القنا بعجيب القول ما نكروا

هم فتية الكهف في الأصلاب يشغلهم

يوم النفور ؛ ألا من ناصر؟ حضروا

جاؤوا كماة مع المنصور يسبقهم

رعب المسير بشهر ذلك القدر

لا يعكفون على ما دون ما نُدِبوا

هم صفوة الخلق للمهدي قد ذخِروا

منهم حجيج أتوا والغيم يحملهم

كالغيث يطلب من صلوا ومن ذكروا

منهم فقيد فراش بات مرتقباً

صوت السماء وما جادت به العُصُر

والقادمون على ضمر وما وهنوا

غبر وشعث وقد أبلاهم السفر

سبحان من جمع الأشتات في بلد

بالأمس كانوا قُزاعا عافه الشجر

والريح في كل وادٍ حملها نبأ

حاء الحواميم أبدى سرها الحجر

ذي ساعة أيقظ المضطر غافلها

عند الدعاء مجاب ، والبلا مطر

لبوا النداء شبابا شيبهم عصبوا

ما رهَّلَ الدهر ما أثناهمُ الكِبَرُ

هم كحل عين ، وملح الزاد ، قد حُفِظوا

من كل غائلة ، والحق قد شكروا

****************

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2