raya

فهرس المقال

بسم الله الرحمن الرحيم

 

( لأبكين عليك دما )

ألا لا دمع يشفي من غليل

وما غير الدما أبكي قتيلي

يشاء الله أن يهدى حسينا

وما أعظمْك هدياً للجليل

وقفت بفتية شربوك عشقا

فما ظمئوا وحنوا للرحيل

وقد فدَّوك لما قمت فيهم

تمنـّى أن تفرقهم بليل

وقاموا حينما دحضوا أناهم

بحب السبط ذابوا بالكمال

مقالتهم ؛ ألا لا عيش يهنا

بفقدك يا ابن فاطمة البتول

فإنا مذ برئنا رهن حَيْن

بحينك كيف نرضى بالقليل

فما غير الرماح لنا حمولا

وما غير الدما عدلا لميل

وقد قدمت سيوف البغي ظمأى

لتشرب آجنا وشل الوبيل

وما قرُبَتْ إليه فصاح فيها

خذيني إنه عهد الرجال

أيا ريحانة الربِّ العلي

أقمت الدين أخذاً بالنصال

ذبيح الله إتماما لبيت

به القربان أثمر بالدليل

لقد أرسى لحكم الله طودا

به الثارات تدرك بالصقيل

************

ألا ما أعجب التالي قرانا

على رأس القنا ببيان قول

ينادي فتية في كهف آت

رأى صبرا أناف على الجميل

لسبط ليس فوق الأرض مثل

لقرباه من الهادي الرسول

يسائلهم بساح قد أعدوا

لضرب الهام أو قطع السبيل

أ لستم من دعاني كي تنالوا

رضا الرحمن ، لا قصر الرمال

لِمَ التبديل هذا ما كتبتم

أنِ ؛ أقدمْ ، ما لنا إلاك والِ

فما إن جئتكم حتى ركزتم

رماح الغدر في ساح الضلال

ختلتم عترة الهادي اغترارا

وقد ملتم إلى خلق النكال

وهذا دأبكم منذ ابتلينا

بقوم أشربوا حب المطال

ولولا أن في الأصلاب قوما

لآل محمد نحروا الليالي

لما رضيت سماوات الجليل

قياما فوق هامات الجبال

****************

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2