raya

فهرس المقال

النقطة الاولى:

قوله (ع): ( يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق ):

لقد سمعنا – وسنسمع – روايات كثيرة تتحدث عن رجل من آل محمد (ع) يخرج قبل قيام الإمام المهدي (ع) وان رايته ممدوحة بمدائح جليلة، وقد تقدم بيان أن هذا الرجل هو اليماني الموعود.

والآن هذه الرواية تتحفنا بشيء جديد وهو ان هذا الرجل المشرقي، من أهل بيت الإمام المهدي (ع)، ونحن نعلم أن الإمام المهدي (ع) ليس له أهل بيت في عصر الظهور إلا أن يكونوا من ذريته، فلا مناص من القول بأن هذا الرجل هو من ذرية الإمام المهدي (ع)، والرواية تبين انه هو الممهد الرئيسي المشرقي صاحب الملاحم، إذن فاليماني الموعود هو مشرقي حسيني مهدوي أي من ذرية الإمام المهدي (ع) ( يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق ).

بل ان كل الروايات التي تصف هذا الممهد بأنه من آل محمد أو من أهل البيت (ع) لابد أن يكون معناها انه من ذرية الإمام المهدي (ع) ومن الأوصياء بالخصوص، لان ( أهل البيت ) لا تصدق على كل من انتسب إلى أمير المؤمنين (ع)، وخصوصا عندما نلاحظ صفاته ومهمته الواردة في الروايات، ومن المعلوم أن آخر الأئمة الاثني عشر هو الإمام المهدي الحجة ابن الحسن (ع)، وهذا الرجل غيره، لان الرواية تقول بأنه يخرج قبله ومن أهل بيته، وإذا رجعنا إلى وصية الرسول محمد (ص) عند وفاته وغيرها من الروايات، لا نجد مصداقاً لهذا الرجل إلا المهدي الأول ( احمد ) من ذرية الإمام المهدي (ع) والذي وصفه رسول الله (ص) بأنه أول المؤمنين، وانه وصيه وأول المهديين (ع).

ولنعرج على روايات الائمة (ع) لنعرف معنى ( آل البيت ) ما هو:

عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي. وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين - وضم بين سبابتيه - فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري، فقال : يا رسول الله ومن عترتك ؟ قال: علي، والحسن والحسين، والأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة ) معاني الأخبار ص 91 باب معنى الثقلين ح5.

وعن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من الآل ؟ قال: ذريته محمد صلى الله عليه وآله. قال : فقلت: ومن الأهل ؟ قال: الأئمة عليهم السلام. فقلت: قوله عز وجل: " أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " قال: والله ما عنى إلا ابنته ) معاني الأخبار ص 94 باب معنى الآل والأهل والعترة والأمة ح2.

وعن أبي بصير قال: ( قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من آل محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال: ذريته. فقلت: أهل بيته ؟ قال: الأئمة الأوصياء. فقلت: من عترته ؟ قال: أصحاب العباء. فقلت: من أمته ؟ قال: المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز وجل، المتمسكون بالثقلين اللذين أمروا بالتمسك بهما: كتاب الله عز وجل، وعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. وهما الخليفتان على الأمة بعده عليه السلام ) معاني الأخبار ص 94 باب معنى الآل والأهل والعترة والأمة ح3.

ومن الروايات المتقدمة نعرف أن ( آل البيت ) تعني الأوصياء من ذرية علي وفاطمة (ع) إلى يوم القيامة، وارى من الضروري هنا أن اذكر مختصر الوصية لنعرف من هم أوصياء الرسول (ص) إلى يوم القيامة:

عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : ( يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما ..... (الى قوله): فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام . فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، وهو أول المؤمنين )[31].

ومن هذه الوصية المقدسة نعرف أن أوصياء الرسول (ص) اثنا عشر إماما، واثنا عشر مهديا من ذرية الإمام المهدي (ع)، وأول أوصياء الإمام المهدي (ع) اسمه ( احمد ) وهو أول المؤمنين أي بالإمام المهدي (ع) في عصر الظهور المقدس، وان شاء الله، القارئ الكريم لم ينسَ شعار الرايات الخراسانية ( أحمد أحمد )، فقد تقدم التنبيه على أن له علاقة بأحمد ابن الإمام المهدي (ع)، وكذلك لم ينسَ أن الراية المأمور باتباعها واحدة لا غير ، فلابد أن تكون هي راية احمد اليماني المشرقي الحسيني المهدوي، وصي الإمام المهدي (ع) وأول أنصاره والمصدقين به في عصر الظهور المقدس.

وما دام الكلام قد جرني إلى مسألة ابن الإمام المهدي (ع) ووصية فلا بأس أن أسلط الضوء عليه أكثر بذكر بعض الروايات لتتم الفائدة:

روي عن الامام الرضا (ع) الدعاء لصاحب الامر بهذا الدعاء، واليكم ملخصه: ( اللهم ادفع عن وليك وخليفتك، وحجتك على خلقك، ولسانك المعبر عنك باذنك ....... ( إلى قوله – ع - ): اللهم اعطه في نفسه وأهله ووَلَدِه وذريته وأمته وجميع رعيته ما تقر به عينه وتسر به نفسه ....... ( إلى قوله –ع- ): اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده، وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم واعز نصرهم وتمم لهم ما أسندت إليهم في امرك لهم وثبت دعائمهم، واجعلنا لهم أعوانا وعلى دينك أنصارا، فإنهم معادن كلماتك وأركان توحيدك ودعائم دينك وولاة أمرك، وخالصتك من عبادك وصفوتك من خلقك، وأوليائك وسلائل أوليائك وصفوة أولاد رسلك، والسلام عليهم ورحمه الله وبركاته )[32].

فهنا خص بالدعاء ولدا واحدا من ذرية الإمام المهدي (ع)، وهذا ما يؤكد على وجود خصوصية لهذا الولد الطاهر.

وهذا الدعاء للذرية مشابه للدعاء الآتي المروي عن الإمام المهدي (ع) واذكره باختصار أيضا:

( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ! صل على محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين وحجة رب العالمين المنتجب في الميثاق المصطفى في الظلال المطهر من كل آفة البرئ من كل عيب المؤمل للنجاة المرتجى للشفاعة المفوض إليه دين الله ... ( إلى قوله – ع - ): اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسر به نفسه وبلغه أفضل ما أمله في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير ... ( إلى قوله – ع - ): وصل على وليك وولاة عهدك والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم ديناً ودنيا وآخرة إنك على كل شئ قدير )[33].

ومما تقدم تبين أن الأوصياء من ذرية الإمام المهدي (ع) مهديون وأئمة أي حجج الله تعالى على الناس بعد أبيهم الإمام المهدي (ع)، وللإحاطة أكثر بهذا الموضوع أنصح بقراءة كتاب ( الوصية والوصي ) الذي هو احد إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع).

وإذا عرفنا أن المهدي الأول من ذرية الإمام المهدي (ع) ( احمد ) يوصف بأنه ( مهدي )، فلنسمع الرواية الآتية والتي تزيد الأمر وضوحا حول رواية ( يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق ):

عن حذلم بن بشير قال: قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام: صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته ؟. فقال : ( ... ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك )[34].

والرواية واضحة الدلالة على أن المهدي (ع) موجود وظاهر قبل خروج السفياني من الوادي اليابس، في حين أن الروايات متواترة على أن السفياني علامة من علامات قيام الإمام المهدي (ع) وانه يخرج قبله بشهور عديدة ، إذن فمن هو هذا المهدي الظاهر قبل خروج السفياني ؟

ولا أظن أن الجواب بات صعباً بعد أن عرفنا بأن هناك ممهدا من ذرية الإمام المهدي (ع)، وهو من أهل البيت (ع)، وأيضا يوصف بـ ( المهدي )، وسيأتي البحث مفصلا في موضوع تعدد المهدي والقائم في الحلقات المقبلة إن شاء الله تعالى.

وما يؤكد ذلك أيضا الرواية الآتية:

عن أبي الحسن عليه السلام قال: ( كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات، حتى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيات )[35].

ولابد أولا من معرفة الوصيات وصاحبها أولا حتى نعرف ابنه، فأقول:

الوصيات هي جمع وصية، وكذلك يأتي الجمع: وصايا، والمراد هنا بالوصيات هي وصايا الأنبياء ووصية الرسول محمد (ص) ووصايا الأئمة الطاهرين ومواريثهم (ع)، فأن وصايا الأنبياء ورثها الرسول محمد (ص) وورَّثها لعلي (ع)، وهي يرثها إمام عن إمام إلى أن وصلت إلى الإمام المهدي (ع)، فهي الآن مسستحفظة عند الإمام المهدي (ع) لأنه الإمام والحجة على الخلق أجمعين.

وما يدل على ذلك ما يلي:

عن درست بن أبي منصور أنه سأل أبا الحسن الأول عليه السلام: ( أكان رسول الله صلى الله عليه وآله محجوجا بأبي طالب ؟ فقال : لا ولكنه كان مستودعا للوصايا فدفعها إليه صلى الله عليه وآله ، قال : قلت : فدفع إليه الوصايا على أنه محجوج به ؟ فقال لو كان محجوجا به ما دفع إليه الوصية ، قال : فقلت : فما كان حال أبي طالب ؟ قال أقر بالنبي وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات من يومه ) الكافي ج 1 ص 445.

عن امير المؤمنين (ع) قال: ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني الف باب من الحلال والحرام ومما كان وما هو كائن إلى يوم القيمة كل يوم  يفتح الف باب فذلك الف الف باب حتى علمت المنايا والوصايا وفصل الخطاب ) بصائر الدرجات للصفار ص 325.

وقال سلمان المحمدي (ع): ( ... ألا وإن عند علي بن أبي طالب عليه السلام المنايا والبلايا ، وميراث الوصايا ، وفصل الخطاب ... ) بحار الأنوار ج 29 ص 79.

وفي احد رسائل أمير المؤمنين (ع) الى معاوية (لع): ( ... أفغير الله يا معاوية تبغى ربا أم غير كتابه كتابا ..... أم غير الحكم تبغى حكما أو غير المستحفظ منا تبغى إماما الإمامة لإبراهيم وذريته والمؤمنون تبع لهم ... ) مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج 4 ص 68 / بحار الأنوار ج 33 ص 138.

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( .... ولقد اعطيت الست ، علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب وإني لصاحب الكرات ودولة الدول وإني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس ) الكافي ج1 ص197 – 198.

ومن القاب زين العابدين (ع): ( ... ووصي الوصيين، وخازن وصايا المرسلين ... ) بحار الأنوار ج 46 ص 4.

إذن فالأئمة عندهم علم الوصايا وهم المستحفظون والخزان لها، ولذلك نجد الإمام المهدي (ع) قد وصفه الرسول محمد (ص) في وصيته السابقة الذكر بـ ( المستحفظ من آل محمد ): ( ... فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام ... ).

وأيضا وصفه الإمام الصادق (ع) بـ ( الحافظ لما استودع ):

( ... الحافظ لما استودع  يملاها عدلاً وقسطاً كما ملأها الفجار جوراً وظلماً ) بحار الأنوار ج25 ص 269.

ومما تقدم يتضح لنا أن صاحب الوصيات هو الإمام المهدي (ع)، فيكون معنى ( ابن صاحب الوصيات ) هو ابن الإمام المهدي (ع)، وهذا الابن تهدى إليه الرايات أي تبايع وتطيع.

فقول الإمام علي (ع): ( يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق )، يعني أن هذا الرجل هو ابن الإمام المهدي (ع)، وهو احمد وهو وصيه وهو اليماني الموعود ... الخ، كما تقدم بيان ذلك مرارا.

ومسك الختام في هذه النقطة هو رواية تدل على أن ( احمد ) وصي الإمام المهدي وولده أيضا تكون له بيعة بين الركن والمقام:

عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر المهدي فقال: ( إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه أحمد و عبد الله والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 454.

ولا أريد أن أطيل في شرح هذه الرواية لأنه سيأتي ذلك في مستقبل هذا البحث إن شاء الله تعالى، ولكن فقط أرجو مقارنة هذه الرواية مع ما جاء في وصية رسول الله (ص) من وصف وصي الإمام المهدي (ع):

( ... فإذا حضرته الوفاة ( أي الامام المهدي "ع" ) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي: اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، وهو أول المؤمنين ).

فلاحظ تطابق الأسماء بتمامها في الروايتين: أحمد وعبد الله والمهدي !

والآن نأتي إلى النقطة الثانية حول رواية أمير المؤمنين (ع).

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2