raya

فهرس المقال

 

4 – ( وإذا خرج اليماني فانهض إليه فان رايته راية هدى ):

وفرض طاعة اليماني الموعود على الناس لا يمكن أن تكون إلا إذا كان اليماني معصوما عن الضلال والانحراف ، وإلا لزم من اتباعه ضلال الناس وانحرافهم، كما في كلام آل محمد (ع):

عن عيون أخبار الرضا ( ع ): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون : ( لا يفرض الله تعالى طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه ) بحار الأنوار ج 25 ص 199.

وعن أمير المؤمنين (ع) انه قال : ( إنما الطاعة لله عز وجل ولرسوله ولولاة الأمر ، وإنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته ) علل الشرائع ج1 ص123 بـ 102.

و ( إنما ) هنا للحصر كما هو معلوم ، أي حصر الطاعة بالرسول (ص) وأولي الأمر ، وهم أوصياء الرسول (ص)، ثم بيَّن الإمام علي (ع) بأن العلة من الأمر بطاعتهم هي لأنهم معصومون لا يأمرون بمعصية.

واليماني الموعود مأمور بطاعته وعدم الالتواء عليه ، وقبل قيام الإمام المهدي (ع)، إذن فاليماني معصوم عن المعصية والضلال والانحراف.

وقد تقدم تفصيل الكلام في أن اليماني الموعود رجل من أهل البيت (ع) ومن الأوصياء وانه من أهل بيت الإمام المهدي (ع)، فلا حاجة للإطالة هنا.

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2