raya

فهرس المقال



[1]- البقرة : 156 .

- [2] العلق : 8 .

[3] - الذاريات : 56 .

[4] - عيون أخبار الرضا (ع) : ج2 ص28 .

[5] - مقدمة المتشابهات ج2 ، السيد أحمد الحسن (ع) .

[6] - بحار الأنوار : ج84 ص 344 .

[7] - الكافي : ج1 ، ص163 ، باب البيان والتعريف ولزوم الحجة ، ح2 .

[8] - مقاطع من الزيارة الجامعة ، انظر : عيون أخبار الرضا (ع) : ج2 ص272 .

9 - الكافي : ج1 ، ص179 ، باب لا تخلو الأرض من حجة ، ح 11 .

[10] - البقرة :30 .

[11] - البقرة :31 .

[12] - الحجر : 29 .

[13] - الكهف : 50 .

[14] - الأحزاب : 62 .

[15]- الفتح : 23 .

[16] - إضاءات من دعوات المرسلين : ج3 ، السيد احمد الحسن (ع) .

[17] - القصص : 68 .

[18] - أمالي الصدوق : ص242.

[19] - الكافي : ج1 ، ص 278 ، باب أن الإمامة عهد من الله U .. ، ح2.

[20] - النحل : 127 .

[21] - الزخرف : 89 .

[22] - الحجر : 97 .

[23] - الأنعام : 33 .

[24] - غاية المرام وحجة الخصام : ج4 ص268 .

[25] - النساء : 54 .

[26] - نهج البلاغة ، وعنه بحار الأنوار : ج23 ص117 .

[27] - الحاقة : 44 - 46 .

[28] - الكافي : ج1 ، ص284 ، باب الأمور التي توجب حجة الإمام (ع) ، ح3 .

[29] - كتاب سليم بن قيس : ص245 ، تحقيق محمد باقر الأنصاري .

[30] - غيبة النعماني : ص52 .

[31] - آل عمران : 110 ، عن أبي عبد الله (ع) ، قال : ( قال الله تعالى : ﴿ وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ﴾ فإن ظننت أن الله عنى بهذه الآية جميع أهل القبلة من الموحدين ، أفترى أن من لا تجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر يطلب الله شهادته يوم القيامة ويقبلها منه بحضرة جميع الأمم الماضية ؟ كلا ، لم يعن الله مثل هذا من خلقه ، يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم (ع) : ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ وهم الأمة الوسطى ، وهم خير أمة أخرجت للناس ) تفسير العياشي : ج1 ص63 .

[32] - المتشابهات : ج4 ، السيد احمد الحسن (ع) .

[33] - قال تعالى : ﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴾ الأحزاب : 67 .

[34] - الأنعام : 149 .

[35] - الأعراف : 157 .

[36] - إثبات الهداة : ج1 ص 194- 195.

[37] - غيبة الطوسي : ح111 ، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[38] - مختصر بصائر الدرجات : ص149 .

[39] - قال تعالى : ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ البقرة : 180 .

وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ﴾ المائدة : 106 .

وقال تعالى : ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ يـس :49 - 50 ، حيث وصف الله تعالى أولئك الذين كذبوا الرسل وحاربوهم بأنهم لا يستطيعون توصية أي لا يمهلهم الله تعالى وقتاً لكي يوصوا إلى أهليهم ، ولا يخفى أن ذلك ذماً لهؤلاء وسوء عاقبة .

[40] - الكافي : ج1 ، ص281 ، باب أن الأئمة  لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله U .. ، ح 4.

[41] - كتاب سليم بن قيس : ص126 ، غيبة النعماني : ص81 .

[42] - غيبة الطوسي : ح504 ، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية . والمقصود بالقائم في الحديث هو المهدي الأول (ع) وصي الإمام المهدي (ع) ، كما سيتضح إن شاء الله تعالى عند استعراض الروايات الشريفة .

[43] - كمال الدين وتمام النعمة : ص 358.

[44] - بحار الأنوار : ج53 ص148.

[45] - تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي : ج 3 ص 253.

[46] - غيبة الطوسي : ح238، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[47] - جمال الأسبوع : ص310 .

[48] - بحار الأنوار : ج53 ص148 .

[49] - غيبة النعماني : ص173 .

[50] - كشف الغمة : ج1 ص150 .

[51] - الخصال : ص200 .

[52] - غيبة النعماني : ص242 .

[53] - غيبة النعماني : ص256 .

[54] - المتشابهات : ج4 ، السيد احمد الحسن(ع)  .

[55] - غيبة الطوسي : ح20، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[56] - طه : 54 .

[57] - بصائر الدرجات : ص33 .

[58] - بحار الأنوار : ج28 ص186 .

[59] - وفي هذا روايات ، منها : عن هاني التمار قال : قال لي أبو عبد الله  (ع): ( إن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه ) بحار الأنوار : ج51 ص145 . وللإمام ووصيه غيبة كما هو معلوم في الروايات ، أما غيبة الإمام (ع) فمعلومة ، وأما غيبة وصيه فهي واضحة أيضاً برواية الاصبغ بن نباتة في المولود الذي تفكر فيه وهو من ظهر الحادي عشر من ولد أمير المؤمنين ، فـ (صاحب الأمر) هنا أطلق على الاثنين .

[60] - غيبة النعماني : ص321 .

[61] - الكافي : ج1 ص333 ، باب في النهي عن الاسم ، ح4 .

[62] - غيبة النعماني : ص163 .

[63] - غيبة النعماني : ص179 .

[64] - بحار الأنوار : ج51 ص134 .

[65] - مائتان وخمسون علامة : ص120 ، كنز العمال : ج7 ص261 ، وتصحيح الرواية كما جاء عن اليماني ع :  ( فلا يموت حتى يبلغ ) بدل : ( فلا يبلغه حتى يموت ).

[66] - بشارة الإسلام : ص30-31 .

[67] - غيبة النعماني : ص164 .

[68] - غيبة النعماني : ص186 .

[69] - غيبة النعماني : ص215 .

[70] - بحار الأنوار : ج51 ص91 .

[71] - بحار الأنوار : ج10 ص4 .

[72] - غيبة الطوسي : ح228 ، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[73] - بحار الأنوار : ج52 ص34 .

[74] - كمال الدين وتمام النعمة : ص653 .

[75] - غيبة الطوسي : ص .

[76] - الكافي : ج1 ، ص535 ، باب في أنه إذا قيل في الرجل شئ فلم يكن فيه ... ، ح2 .

[77] - كمال الدين وتمام النعمة : ص380 .

[78] - غيبة النعماني : ص257 - 258 .

[79] - غيبة النعماني : ص156 .

[80] - عن عبد الكريم قال : ذكر عند أبي عبد الله  (ع)القائم ، فقال : ( أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك ، حتى يقال مات أو هلك ، في أي واد سلك ، فقلت : وما استدارة الفلك ؟ فقال : اختلاف الشيعة بينهم ) بحار الأنوار : ج52 ص228.

[81] - وان كنت ابدي تحفظي على هذا ، أعني تأثير رأي مجلس أهل الخبرة في انتخاب المرجع المرشح ، إذ يبقى مقدار الرصيد المالي ومكر الحاشية - أولاد كانوا أو أتباع أوفياء - من له الدور الأبرز في فوز المرشح بمنصب المرجعية على امة تدعي أنها تدين لله بحاكميته ؟!!

[82] - الإرشاد - الشيخ المفيد : ج1 ص347.

[83] - الكافي : ج1 ، ص379 ، باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام ، ح2 .

[84] - غيبة النعماني : ص242 .

[85] - الرعد : 7.

[86] - ومن أراد تفصيل الكلام في الرؤيا فعليه بمراجعة بحث الأستاذ الأخ احمد حطاب في كتابه ( فصل الخطاب ) .

[87] - يوسف : 3 - 4 .

[88] - الصافات : 104 - 105 .

[89] - الأنبياء : 5 .

[90] - يوسف : 44 .

[91] - دار السلام : ج4 ص236 .

[92] - الكافي : ج8 ، ص90 ، حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان ، ح59 .

[93] - يونس : 64 .

[94] - الكافي : ج8 ، ص90 ، حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان ، ح60.

[95] - أمالي الصدوق : ص 120 - 121 ، عيون أخبار الرضا (ع) : ج 1 ص 287 - 288.

[96] - بحار الأنوار : ج52 ص110 .

[97] - غيبة النعماني : ص197 .

[98] - بشارة الإسلام : ص30 .

[99] - بحار الأنوار : ج73 ص214 .

[100] - بحار الأنوار : ج73 ص215 .

[101] - الكافي : ج8 ، ص90 ، حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان ، ح58.

[102] - أمالي الطوسي : ج1 ص135 .

[103] - بحار الأنوار : ج75 ص247 .

[104] - بحار الأنوار : ج88 ص223 .

[105] - بحار الأنوار : ج88 ص224 .

[106] - بحار الأنوار : ج88 ص225 .

[107] - غيبة النعماني : ص212 .

[108] - غيبة الطوسي : ح462 ، تحقيق عباد الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[109] - غيبة الطوسي : ح61 ، تحقيق عباد الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[110] - بحار الأنوار : ج2 ص191 .

[111] - المفضل بن عمر قال : ( كنت عند أبي عبد الله (ع) في مجلسه ومعي غيري ، فقال لنا : إياكم والتنويه - يعني باسم القائم (ع) - وكنت أراه يريد غيري ، فقال لي : يا أبا عبد الله إياكم والتنويه ، والله ليغيبن سبتاً من الدهر، وليخملن حتى يقال : مات ، أو هلك ؟ بأي واد سلك ؟ ولتفيضن عليه أعين المؤمنين وليكفأن كتكفئ السفينة في أمواج البحر حتى لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه ، وكتب الإيمان في قلبه ، وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يعرف أي من أي . قال المفضل : فبكيت ، فقال لي: ما يبكيك ؟ قلت : جعلت فداك كيف لا أبكى وأنت تقول : ترفع اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يعرف أي من أي ، قال : فنظر إلى كوة في البيت التي تطلع فيها الشمس في مجلسه فقال: أهذه الشمس مضيئة ، قلت: نعم ، فقال : والله لأمرنا أضوء منها ) غيبة النعماني : ص152 .

 

[112] - بيان قائم آل محمد السيد احمد الحسن (ع) في (عاشر محرم الحرام / 1429) :

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

)أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) ( الحج 39 - 40 ) .

أيها المؤمنون في مشارق الأرض ومغاربها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والله ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا طاغياً ولا ظالماً ولا طالبا لظلم احد والحمد لله الذي لم يجعلني جباراً شقياً
جئت لأشهد للحق ولأصلح ما افسد الظالمون من دين الله سبحانه وتعالى رفعت القلم والكلمة الحكيمة وفصل الخطاب فما وجد علماء الضلالة الخونة ردا في حوزتهم إلا الكلمة الخبيثة والسب والشتم والافتراء والتزوير والبهتان العظيم فقابلتهم بالإحسان لما عفت نفسي عمن كشفوا عوراتهم دون خجل أو حياء ولو من التاريخ الذي سيسطرهم كلمات خبيثة مليئة بالجهل وقول الزور والبهتان والافتراء .

وما وجدوا للرد على الكلمة الحكيمة إلا الحراب فوجهوا أذنابهم من الطواغيت مرة بعد أخرى لهدم دور عبادتنا واعتقال المؤمنين فوجدنا الله خير حصن نتحصن به وأوسع كهف نلجه ووجدنا الصبر معينا وملاذا نلوذ به . ولكن هيهات لو ترك القطا لنام ، فأبى الظالمون إلا الإمعان في أذيتنا وعادوا إلى ما اعتادوا من ظلم وجور وهدم وحرق وتقتيل وسجن وتعذيب المؤمنين وفي الأشهر الحرم بالذات وركزوا هذه المرة بين اثنتين السلة أو الذلة وهيهات منا الذلة هيهات منا الذلة هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون . فما قيامنا اليوم إلا دفاع عن النفس والعقيدة والدين الإلهي الحق الذي يريد الظالمون طمسه . فنار قد أوقدوها وفتنة قد أججوها لن نطفئها هذه المرة حتى يأتينا الله بنصره العزيز الموعود المؤزر وسيحترقون بنارهم ويهلكون بفتنتهم إنشاء الله وسيحلبونها دما عبيطا وسيخسر هنالك المبطلون وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .

وأوجه نصيحة إلى كل من جنده علماء الضلالة الخونة عملاء الاحتلال والطاغوت أن يختار الحرية كما اختارها الحر الرياحي وان ينتقل إلى جيش الغضب الإلهي إلى جيش الحق إلى جيش الحسين فإن الفرص تمر مر السحاب وهذه هي فرصة لكل من يريد أن ينصر محمد وال محمد (ص) والأنبياء والمرسلين (ع) وفرصة لكل من يريد ان ينصر الله سبحانه وتعالى .

فهل من ناصر ينصر الإمام المهدي هل من ناصر ينصرنا هل من عاقل يختار الجنة وينجي نفسه من عذاب الجحيم والحمد لله وحده .

توكلنا على الذي فطر السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل فهو نعم المولى ونعم النصير .

( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) .


احمد الحسن

وصي ورسول الإمام المهدي (ع)

محرم الحرام / 1429 هـ  .ق

 

[113] - غيبة النعماني : ص179 .

[114] - غيبة النعماني : ص297 .

[115] - غيبة النعماني : ص298 .

[116] - غيبة النعماني : ص284 .

[117] - بحار الأنوار : ج52 ص338 .

[118] - تفسير القمي : ج1 ص36 .

[119] - الأنبياء : 23 .

[120] - البقرة : 30 - 34 .

[121] - تفسير العياشي : ج1 ص30 ح7 .

[122] - قال الإمام الصادق (ع) : الحسد حسدان : حسد فتنة وحسد غفلة ، فأما حسد الغفلة فكما قالت الملائكة حين قال الله : ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ﴾ أي اجعل ذلك الخليفة منا ولم يقولوا حسداً لآدم من جهة الفتنة والرد والجحود . والحسد الثاني الذي يصير به العبد إلى الكفر والشرك فهو حسد إبليس في رده على الله وإبائه عن السجود لآدم (ع) . بحار الأنوار : ج75 ص255 .

 

[123] - تفسير الإمام العسكري (ع) : ص216 ح100 .

[124] - كمال الدين وتمام النعمة : ص14 .

[125] - الكافي : ج1 ، باب مولد النبي  ، ح10 .

[126] - تفسير العياشي : ج1 ص32 ح11 .

[127] - علل الشرائع : ج1 ص9 .

[128] - يوسف : 4 .

[129] - من خطبة لأمير المؤمنين (ع): ( … فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس إذا أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد ، وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة لا يدرى أمن سني الدنيا أم سني الآخرة عن كبر ساعة واحدة . فمن ذا بعد إبليس يسلم على الله بمثل معصية ؟ كلا ، ما كان الله سبحانه ليدخل الجنة بشراً بأمر أخرج به منها ملكاً إن حكمه في أهل السماء وأهل الأرض لواحد . وما بين الله وبين أحد من خلقه هوادة في إباحة حمى حرمه على العالمين ) نهج البلاغة : ج2 خطب الإمام علي (ع) ص 138.

[130] - الحج : 18.

[131] - النساء : 115.

[132] - القيامة : 13- 15.

[133] - إضاءات من دعوات المرسلين : ج3 ص ، السيد احمد الحسن (ع) .

[134] - البقرة : 34 .

[135] - الكهف : 50 .

[136] - .بحار الأنوار: ج11 ص119.

[137] - تفسير القمي : ج1 ص35 .

[138] - تفسير القمي : ج1 ص41 - 42 .

[139] - الكافي : ج2 ص308 ، باب العصبية ، ح6 .

[140] - غيبة النعماني : ص256 .

[141] - تفسر القمي : ج1 ص42 .

[142] - نصيحة خطية منه (ع) في توجيهه لكتابة هذا البحث .

[143] - بحار الأنوار : ج16 ص210 .

[144] - بحار الأنوار : ج66 ص 293 .

[145] - كتاب المتشابهات : ج3 ، السيد احمد الحسن (ع) .

[146] - ص : 82 - 83 .

[147] - الأعراف : 17 .

[148] - تفسير القمي : ج1 ص42 .

[149] - الحجر : 36 .

[150] - كتاب المتشابهات : ج4 ، السيد احمد الحسن (ع).

[151] - نصيحة خطية منه (ع) لأنصاره .

[152] - نصيحة خطية منه (ع) لأنصاره .

[153] - القصص : 83 .

[154] - الفرقان : 74 .

[155] - الأعراف : 56 .

[156] - الحجر : 28 - 43 .

[157] - تفسير العياشي : ج2 ص241 ح 13 .

[158] - الاحتجاج : ج1 ص368 .

[159] - البرهان في تفسير القران : ج3 ص356 .

[160] - مائة منقبة : ص160 ، البرهان : ج3 ص367 .

[161] - قال السيد احمد الحسن (ع) في بيان هذه الحقيقة تعقيباً على قوله تعالى : ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ : ( المخلوق الأول هو : حقيقة الإنسان إذا ارتقى إلى أعلى عليين ، والمخلوق الثاني هو :  حقيقة الإنسان إذا أزرى بنفسه إلى أسفل سافلين ، والأول هو العقل أو محمد  . أما الثاني فهو الجهل أو الثاني (لعنه الله) ، وكلاهما إنسان ، ولذا قال تعالى : ﴿ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ ، أي خلقنا الإنسان فجعلنا أعلى مراتب الارتقاء للإنسان ، وأسفل مراتب التدني أيضاً للإنسان .

قال أبو عبد الله (ع): ( إن الله U خلق العقل ، وهو أول خلق من الروحانيين ، عن يمين العرش من نوره فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، فقال الله تبارك وتعالى : خلقتك خلقا عظيماً وكرمتك على جميع خلقي . قال : ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانياً . فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فلم يقبل . فقال له استكبرت ، فلعنه ) ( بحار الأنوار : ج1 ص97) .

فالذي علـَّم الملائكة المقربين هو : ( العقل الأول ) ، وهو محمد  وهو إنسان ، والذي أردى إبليس (لعنه الله) وأغواه أيضاً إنسان وهو الثاني ( لعنه الله ) أو الجهل ، فهذا قول إبليس ( لعنه الله ) : ﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ (الحجر:39) ، أي بالذي أغويتني به . ( المتشابهات : ج4 ) .

[162] - الكافي : ج1ص424 ، باب نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح63 .

[163] - مختصر بصائر الدرجات : ص68 .

[164] - تفسير العياشي : ج1 ص242 ح15 .

[165] - بصائر الدرجات : ص193 .

[166] - المدثر : 11 - 16 .

[167] - تأويل الآيات الظاهرة : ج2 ص734 .

[168] - تفسير العياشي : ج2 ص242 ح14 .

[169] - كمال الدين وتمام النعمة : ص650 .

[170] - الشعراء : 4 .

[171] - القمر : 2 .

[172] - غيبة النعماني : ص260 .

[173] - كما نقلها الأخ احمد حطاب وفقه الله في كتابه ( فصل الخطاب ) عن غيبة النعماني : ص253- 266 .

[174] - غيبة الطوسي : ح425 ، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[175] - غيبة الطوسي : ح437 ، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[176] - الملاحم والفتن : ص27 .

[177] - المصدر نفسه : ص80 .

[178] - غيبة النعماني : ص164 .

[179] - غيبة النعماني : ص163 .

[180] - القصص : 85 .

[181] - بحار الأنوار : ج53 ص113 - 114 .

[182] - بحار الأنوار : ج52 ص 330 .

[183] - بحار الأنوار : ج52 ص331 .

[184] - بحار الأنوار : ج53 ص59 - 60 .

[185] - غيبة النعماني : ص141 .

[186] - بحار الأنوار : ج52 ص360 - 361. .

[187] - غيبة الطوسي : ح127 ، تحقيق عباد الله الطهراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية .

[188] - الملاحم والفتن - السيد ابن طاووس : ص66 .

[189] - وهو نفسه الذي أشار إليه أمير المؤمنين (ع) في رواية جيش الغضب حيث قال : ( ... أولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف ، والرجل والرجلان والثلاثة من كل قبيلة حتى يبلغ تسعة ، أما والله ، إني لأعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم ، ثم نهض وهو يقول : باقراً باقراً باقراً ، ثم قال : ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقراً ) كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني : ص325.

[190] - بحار الأنوار : ج52 ص269 .

[191] - التوبة : 33 .

[192] - مختصر بصائر الدرجات : ص179 - 180 .

[193] - عن أبي عبد الله (ع) قال : ( إذا قام القائم (ع) دعا الناس إلى الإسلام جديداً وهداهم إلى أمر قد دثر وضل عنه الجمهور ، وإنما سمي القائم مهديا لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه ، وسمي القائم لقيامه بالحق ) بحار الأنوار : ج51 ص30 .

[194] - غيبة النعماني : ص206 .

[195] - غيبة النعماني : ص208 .

[196] - غيبة النعماني : ص204 .

[197] - غيبة النعماني : ص202 .

[198] - غيبة النعماني : ص209 - 210 .

[199] - غيبة النعماني : ص129 .

[200] - الاحتجاج : ج1 ص368 .

[201] - تفسير العياشي : ج1 ص34 ح18 .

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2