raya

فهرس المقال


فهل يا سماحة النائب الخاص ؟؟؟ ان إمامنا (عليه السلام)توفى حتى انك تدعي المهدوية ‏بصفتك اول المهديين من بعد الإمام (عليه السلام) اوبماذا تفسر دعوتك يا ترى ؟؟‏
التعليق / 3‏ : قولك ( ...كما لابد ان يكون اعلمهم وافضلهم ولابد ان يأمرهم بطاعته ...!!)‏
كلام جيد ونؤيدك عليه فنحن نريد الاعلم فقط وفقط لا غير واما غير الاعلم فلا يجوز له ان ‏ينصب نفسه لهكذا منصب الهي مقدس ولكن متى في الغيبة الكبرى انتبه في الغيبة الكبرى ، ‏وحسب الظاهر من كلامك يا سماحة النائب الخاص ؟؟ وجود الخلط الواضح عندك بين ‏دعوة النبوة وبين دعوة النيابة الخاصة ، فبالنسبة لدعوة النبوة يشترط بها ان يكون صاحبها ‏الاعلم في زمانه وهذا الكلام لا غبار عليه اما النائب الخاص فلم نرى(كذا) او نسمع وجود رواية ‏واحدة تدل او تنص على شرط اعلميته في زمن الغيبة الصغرى بل الدليل يثبت خلاف هذا ‏فمثلا السفير الثالث ابو القاسم الحسين بن روح النوبختي لم يكن اعلم الناس في زمانه بل كان ‏يوجد من هو اعلم منه وبهذا فلا يشترط الاعلمية في زمن الغيبة الصغرى بل وصول ‏الحسين بن روح النوبختي لهذا المنصب كان بسبب اخلاصه بحيث قيل بحقه لو كان الإمام ‏تحت ذيل الحسين بن روح وقرض بالمقاريض لما اخبر عنه فعلى ما اعتقد ان الكلام صار ‏واضحا بالنسبة اليك فعليك ان تصحح فكرتك.‏
ولتوثيق كلامي اورد لك تلك الرواية التي ينقلها لنا الشيخ الطوسي في كتابه الغيببة
((قال ابن نوح : وسمعت جماعة من أصحابنا بمصر يذكرون أن أبا سهل النوبختي سُئل فقيل له : كيف ‏صار هذا الامر إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح دونك ؟
فقال : هم أعلم وما اختاروه ، ولكن أنا رجل ‏ألقي الخصوم وأناظرهم ، ولو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم وضغطتني الحجةعلى مكانه  لعلي ‏كنت أدل على مكانه ، وأبو القاسم فلو كان الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه)) /رواية 358/صفحة

التعليق /4‏: وبما انك تقول في احد كتبك من إن السفارة الخاصة لم تنتهِ ولا يوجد نص يثبت من خلاله ‏انتهاء السفارة ووصل بك الأمر أن تشكك بآخر توقيع صادر من الإمام (عليه السلام) فهذه ‏المسالة لا أناقشها معك لأني لست بصددها الآن ولكن لاحقا إنشاء الله تعالى ...‏ أما الآن فأقول لو سلمنا يا سماحة النائب الخاص ؟؟؟ بان النيابة الخاصة لم تنتهِ ولم يرد ‏توقيع خاص من الإمام (عليه السلام) ينص فيه على انتهاء النيابة الخاصة فهل يا ترى ترك ‏الإمام (عليه السلام) حبلها على غاربها منذ وفاة السفير الرابع والى فترة تعيينك كسفير ‏خامس ؟!! إذاً فما ذنب هذه الأمة التي اتبعت العلماء الذين تنعتهم بالعلماء الضالين فهل يقبل ‏الإمام (عليه السلام) بإضلال الأمة وضلالها وهل للإمام (عليه السلام ) بعد هذا حجة على ‏العباد طيلة تلك الفترة التي أهملهم فيها و(حاشاه) فهل يستحق العبد العقاب بإتباعه الفقهاء ‏خصوصا وانك تنكر مبدأ الاجتهاد والتقليد وتحكم بضلال الفقهاء لأنهم لم يعملوا بالقران ‏والسنة حسب زعمك أنت ، أين اللطف الإلهي أين قوله تعالى (لا تخلو الأرض من حجة ) ؟ ‏كل هذا وذاك ليس أنت الذي تجيبه بل اترك الإجابة لكل قارئ منصف هو الذي سيجيب ‏عليه )) . ‏

أقول التعليق الأول واضح السماجة فالمثل الذي ضربه السيد أحمد (ع) يعبر عن حقيقة عامة تصور حال كل رسالات السماء ، والسيد أحمد (ع) يقول ما يقوله الله في القرآن الكريم : (( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )) .

أما بالنسبة للتعليق الثاني فالحق إنني لا أعلم ما تريد منه ؛ هل تريد القول إن الحجة اللاحق ليس بإمام فعلي في حياة الحجة السابق له فالحسن (ع) ليس إماماً في حياة الأمير (ع) ، أ هذا ما تريد قوله ؟ وأي معنى لهذا الكلام ؟ أما إذا كنت تقصد أن السيد أحمد الحسن (ع) ليس بحجة عليكم طالما ما زال أبوه (ع) على قيد الحياة فهذا لا يدل عليه الكلام الذي جعلته دليلاً ، أي قوله (ص) : (( فإذا حضرته الوفاة ...الخ )) .

إذ لا ينافي هذا القول إمكانية أن يكلف الحجة السابق لاحقه بعمل ما ، أو أن يأمر الناس بإطاعته .

ولجواب التعليق الثالث أقول لا دليل على أعلمية غير الحسين بن روح على الحسين بن روح نفسه ، ثم وهو المهم الحسين بن روح في وقته والسيد أحمد الحسن (ع) الآن هو المنصوص على ضرورة اتباعه ، فبماذا يفيدك كلامك هذا ، الحق إنه ليس سوى محاولة شيطانية للإلتفاف على أصل الموضوع كما يقولون . بل إن الأهم هو أن السيد أحمد الحسن بنص رواية اليماني هو حجة من حجج الله تعالى ولا يجوز الإلتواء عليه والملتوي عليه من أهل النار .

أما جواب التعليق الرابع فهو إنك تقولنا ما لم نقله ، فلم يقل أحد إن العلماء على الإطلاق ضالين مضلين بل خصص هذا الوصف لعلماء آخر الزمان ، ومن وصفهم بهذا الوصف هو رسول الله (ص) ، وأنت هنا ترد عليه (ص) . اما مسائل التقليد وسواها فقد أجبنا عليها عند مناقشة أضرابك في الأجزاء المتقدمة من هذا الكتاب فراجع . وإذا كنت ممن يملك صدقاً في القول جرب حظك واثبت لنا انتفاء السفارة في الغيبة الكبرى كما فعل اضرابك في كتبهم التي ناقشناها في الأجزاء المتقدمة من الكتاب ، وبانت عورتهم ، فراجع .

ويقول : (( قانون معرفة حجة الله في أرضه قولك ((( بعد ان عرفنا وجود قانون الهي لمعرفة خليفة الله في ارضه وهو مذكور ‏في القران الكريم بل وجاء به كل الانبياء والمرسلين (ع) ويوسف ع جاء به نحتاج ‏ان ننتفع ونعمل بهذ القانون في زمن الظهور المقدس زمن يوسف ال محمد ع ‏‏)))ص 21‏

تعليق /1 ‏ : أقول / الظاهر ان سماحة النائب الخاص ؟؟؟ يحاول جاهدا ليجعل من قانون معرف(كذا) ‏الانبياء والمرسلين (عليهم السلام) قانونا لمعرفته ؟!! وبتجرد عن دليل وحجج ‏الأنبياء( عليهم السلام)... !! ولا اعلم كيف يطلب منا ان نصدق بدعوته وهي مخالفة ‏لاسلوب ومنهج وطريق الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام ) بطرحهم للأدلة والتنزل ‏للعامة لإلقاء الحجة عليهم .‏

التعليق /2‏ : أقول /‏‏ يفهم ويحتمل من كلامك ان القانون الذي تحتج به هو (الوصية والعلم والبيعة لله ‏‏)وعليه يكون التعليق بنقاط :

‏1- ‏بالنسبة للوصية التي تحتج بها فهي من الروايات الآحاد التي لا يمكن ‏الاستدلال بها لاثبات العقائد في شريعتنا السمحاء وعليه نفرع تلك النقطة ‏الى نقاط /‏
أ‌-‏لو تنزلنا وسلمنا بهذه الرواية فهي وكما قلنا سابقا في المورد (الرابع ‏‏/التعليق الثاني ) وصية مقيدة بموت الإمام (عليه السلام) لان ظهور ‏الرواية ينص على ان تسليم المهدوية لاول المهديين من ولد الإمام ‏(عليه السلام) تكون اذا حضرته الوفاة أي الإمام( عليه السلام) وبالتالي ‏فلا حجة لك علينا مادام الإمام (عليه السلام) حيا يرزق .‏
ب‌-‏وايضا لو تنزلنا هنا وقلنا ممكن ان يظهر اول الممهدين للمهدي( ‏عليه السلام) قبل القيام فهنا ايضا يرد اشكال وهو كيف تثبت لنا يا ‏سماحة النائب الخاص ؟؟؟ من انك الوصي المقصود ذكره في الرواية ‏وليس غيرك ونحن نعلم ان التاويل موجود ويمكن أن يدعيه أي ‏شخص فإذا يمكن لأي شخص جعل ظاهر الرواية ان تنطبق عليه ‏ظاهراً للكذب على البشرية وخداعهم وإضلالهم .؟؟!‏

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2