raya

فهرس المقال


ولنقرأ هذه المقالة حول الموضوع نفسه :-

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم سليماً..

 

لقد امتنع محمود الصرخي وأتباعه من الرد على كتاب الإفحام وكتاب الصرخي في الميزان، واكتفوا بقولهم إن الصرخي قد أصدر بياناً وطلب فيه من السيد أحمد الحسن أن يأتي بمعجزة بعلم الأصول.

وزعموا أن المطالب بالرد هو السيد أحمد الحسن وليس الصرخي !!!

ولا أدري كيف يكون هذا !!! وهل هذا هو المنهج العلمي الذي يدعيه الصرخي وأتباعه ؟!!!!!

فقد أصدر الصرخي أولاً بياناً يكذب فيه السيد أحمد الحسن وطالبه بأن يأتي بمعجزة في أصول الفقه.

ثم رددت بكتاب الافحام على بيان الصرخي وبينت بأن الإمام المهدي (ع) أو رسوله لا يمكن أن يناقش في مطالب أو مباني علم الأصول لأنها ظنية واحتيج اليها بسبب غياب المعصوم (ع) وتفاصيل كثيرة ذكرتها في كتاب الافحام....

فعلى الصرخي أن يرد ويثبت  ويدافع عن قوله بأن معجزة الإمام أو من يرسله هي في الأصول.

وقول أصحابه بأن الصرخي قد رد علينا وطلب منا أن نأتيه بمعجزة في الأصول، ما هو إلا مصادرة على المطلوب ومغالطة واضحة يجب أن يتنزه عنها من كان طالباَ  للحق.

لأن الاعجاز الأصولي المزعوم هو محل النقاش، فالصرخي يريد اثباته ونحن ننفيه، فكيف يعتبر أتباع الصرخي القضية التي لم نسلم بها دليلاً ضدنا، وهل يسمى هذا بشيء غير المصادرة ؟!!!!

والمنهج العلمي الصحيح أن تردوا على قولنا بعدم صلاحية أصول الفقه للاعجاز ثم إذا سلمنا بذلك، يمكنكم بعد ذلك أن تلزمونا بأن نأتي لكم بمعجزة في أصول الفقه، هذه المعجزة المزعومة التي لم نسمع بها إلا من الصرخي.

واظن أن كلامي واضح جداً ولا يحتاج الى شرح أكثر، وبه يتضح أن الصرخي وأتباعه، لا يميزون بين طرق الاستدلال الصحيحة من الخاطئة!!!

ثم إن قولهم بأن الرسول محمد (ص) جاء بالبلاغة لأن العلم الشائع في عصره هو البلاغة، والنبي عيسى (ع) جاء بشفاء المرضى لاشتهار المرض والطب في عصره وان النبي موسى (ع) جاء بالعصا لاشتهار السحر في عصره، فيجب على السيد أحمد الحسن أن يأتي بعلم الأصول لأنه هو العلم المشتهر في هذا العصر، وهذا الكلام غير صحيح لما يأتي:

 

أولاً: من قال ان العلم المشتهر في هذا العصر هو علم أصول الفقه، لماذا لا نقول ان العلم المشهور هو الطب مثلاً أو الفيزياء أو الكيمياء أو ......... ؟؟ هذه التكنلوجيا التي سحرت العالم وسيطرت عليه، فإن علم الأصول لم ينادِ به كمعجزة غير الصرخي وأتباعه، بينما تلك التكنلوجيا العالم كله ينادي بها ويتفاخر بها، وهذه الأمثلة للنقض فقط.

 

ثانياً: ان أشهر أنواع البلاغة التي كانت في زمن الرسول محمد (ص) هو الشعر، ورغم ذلك لم يأتِ الرسول (ص) بشعر ليعجز قريش وغيرها، بل كان الرسول (ص) يتجنب قول الشعر أصلاً.

وكذلك النبي عيسى (ع) لم يشفِ المرضى بما كان متعارفاً في زمانه من فنون الطب، بل كان يشفيهم بمشيئة الله سبحانه.

وكذلك النبي موسى (ع) رغم ان العلم الذي كان مشتهراً في وقته هو السحر، إلا أنه لم يمارس السحر أصلاً، بل جاء بمعاجز حقيقية وواقعية مباينة تماماً لما كان يمارسه السحرة في ذلك العصر، وهو خيال ووهم لا حقيقة له أصلاً، ولذلك قال الله تعالى عن فعل السحرة: ( قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ) طه66، نعم يخيل لهم وليس حقيقة، بينما قال عن عصى موسى (ع): ( فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ) طه 20، ولم ينسبها الى الخيال.

 

ثالثاً: ان قياس أصول الفقه على معجزة الرسول محمد (ص) ومعجزة عيسى وموسى (ع) يعتبر قياساً مع الفارق، لأن في عصر الرسول محمد (ص) كان أغلب الناس قادرة على تمييز بلاغة القرآن وتفوقه على سائر فنون البلاغة، بحيث لم تكن البلاغة حكراً على علماء ذلك الزمان وأتباعهم، حتى يمكن للعلماء أن يستحمروا الناس ويقولوا لهم بأن القرآن ليس بليغاً، ولذلك لجؤوا الى اتهام الرسول (ص) بالسحر. بل ان هناك وجه أو وجوه أخرى لاعجاز القرآن غير البلاغة، ربما سأذكرها في مناسبات أخرى.

وكذلك معجزة عيسى (ع) كان كل الناس قادرين على تمييزها ومعرفتها بأنها لا يمكن أن تصدر إلا عن شخص متصل بالسماء، فكان نبي الله عيسى (ع) يحيي الموتى بمجرد الدعاء ويشفي العميان بمجرد المسح على أعينهم، وهكذا معجزة ظاهرة بينة لا يمكن أن تخفى على أي إنسان، فلذلك لم يجد علماء بني اسرائيل مخرجاً إلا اتهامه بالسحر واستخدام الجن.

وكذلك نبي الله موسى (ع) كانت معجزته واضحة للعالم والجاهل، ولم يستطع فرعون واتباعه مواجهتها إلا باتهام موسى (ع) بالسحر.

نعم ان معاجز الأنبياء واضحة جلية لأهل زمانها الذين يطلبون الحق بصدق، وفي نفس الوقت ملتبسة ومتشابهة عند الذين في قلوبهم مرض الذين أعماهم التعصب والتقليد الأعمى وحب الدنيا والجاه والأتباع...

والآن نأتي الى علم أصول الفقه، هل هو علم يستطيع أغلب الناس معرفته فضلاً عن معرفة إعجازه إذا كان معجزاً؟؟!!!!

بربكم انتم احكموا بأنفسكم واذهبوا الى الناس واسألوهم عن أبسط مسائل أصول الفقه هل يفقهون منها شيئاً ؟!!

بل اني وجدت أكثر المجتمع لا يميز بين أصول الفقه وأصول الدين !!!!

بل حتى طلبة الحوزة العلمية الذين ما زالوا في المقدمات لا يفقهون علم الأصول إلا اليسير!!!!

بل إن كل أو أغلب طلبة البحث الخارج لا يمكنهم أن يميزوا الأعلم في علم الأصول تمييزاً دقيقاً!!!!!!!!!!!!!!

ولذلك تراهم لم يعيّنوا من هو الأعلم من العلماء أو لم يجمعوا عليه!!!!

فإذا كان الواقع هكذا فكيف ستعلم وتعرف وتميِّز الناس المعجز من غير المعجز من علم الأصول ؟!!!!!!!! إذا كان أغلبهم لا يفقهون منه شيئاً ولو ظاهراً على أقل تقدير، بل كما قلت سابقاً بأن اكثرهم لا يميزون بين أصول الفقه وأصول الدين ( العقائد ) أي لا يفقهون الاسم فضلاً عن المسمى وتفاصيله!!!

أم انكم تريدون من الناس أن تكون تابعة لكم اتباع الانعام، وتكونون ضامنين لطاعتهم ويمكنكم أن تمرروا عليهم ما تريدون بكل سهولة، ولو بيَّنتم للناس بأن النيابة عن الإمام المهدي (ع) تابعة لأصول الدين التي لا يجوز التقليد بها أصلاً، لربما سعى أكثرهم للبحث من غير تقليد لكم ولكنكم أبيتم إلا خداع الناس والتغرير بهم.

والمصيبة أن العلماء أنفسهم لم يميزوا من هو الأعلم في علم الأصول، ولذلك اختلفوا وأصبحوا طوائف وأحزاباً وكل منهم يدعي الأعلمية في علم الاصول.

فكيف يريد الصرخي من عامة الناس ان تميز المعجز من غير المعجز في علم الأصول ؟!!!

وبهذا يثبت قطعاً الفارق بين معاجز الأنبياء وبين أصول الفقه، المعجزة التي توهمها الصرخي، فلا يمكن للصرخي وأتباعه أن يستدلوا بها أو يشبهوها بمعاجز الأنبياء (ع).

ومن المعلوم أن الرسل لا يأتون بكل ما يطلب منهم، لعل الطلب يكون سفيهاً، والرسل لا يصدر منهم إلا الحكمة، وكذلك لا يأتون إلا بما أذن الله تعالى به، ولذلك نجد كثيراً من الأنبياء والرسل لم يأتوا بمعاجز كنبي الله شعيب ونبي الله هود وغيرهما ( عليهم صلوات الله جميعاً ).

قال تعالى:

1 - { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ } التغابن38

2 - { قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } التغابن11

 

3 - { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ } التغابن78

وأخيراً أقول رحم الله من سمع حقاً فوعى ودعي الى رشاد فدنا.

والحمد لله رب العالمين

الشيخ ناظم العقيلي

ويقول : (( ننفي دور العقل أم نعتمده يا سماحة رسول الإمام ؟؟؟‏

يقول مدعي السفارة والنيابة الخاصة عن الإمام في كتابه اضاءات من دعوات ‏المرسلين صفحة /15

(كما انه وببساطة أي انسان يملك مصنع او مزرعة او سفينة او أي ‏شيء فيه عمال يعملون له فيه لابد ان يعين لهم شخصا منهم يرئسه(

التعليق /1 ‏: كلام تام واجمل ما فيه أن أراك في هذه العبارات مخالفا لعباراتك السابقة وهي بالتماشى مع ‏من يقول بحجية العقل وكلامك دال على انك لم تهمل السيرة العقلائية والدليل هو المثل الذي ‏تضربه (إنسان يملك مصنعا أو مزرعة....الخ (لإثبات وجود الأعلم من بين الأمة ليقودها ‏وإلا ستعم لفوضى في الأمة وأنا حقيقة ممن يشد على يدك في هذا الطرح نعم لابد للأمة من ‏وجود شخص يقودها في كل زمان وإلا لتاهت الأمة الإسلامية وعمت الفوضى فيها فكلاً ‏يدعي ما ليس له وكلا يقول حسب رأيه وبالتالي ضياع الأمة ووقوعها في الهاوية نتيجة عدم ‏تصدي الاعلم لقيادة الامة من بين الامة وضرورة تقديم الطاعة والولاء من الامة لمن ‏يوصلها إلى شاطئ الحق والأمان الشخص الهادي للبشرية والداعي لحاكمية الله تعالى .‏

التعليق /2‏ : بعد ان ثبتنا في المورد الاول انك ممن يلتزم بالسيرة العقلائية فنقول ان هذه السيرة جرت ‏على رجوع الجاهل الى العالم وذي الاختصاص فالعمال في مثالك المطروح لابد ان يرجعوا ‏في عملهم الى الشخص المسؤول (المهندس) لكي يحدد لهم آلية عملهم لكونه صاحب دراية ‏وتخصص في هذا المجال ولو سالك سائل عن سبب رجوع العمال للشخص المسؤول عنهم ‏اكيدا ستقول بسبب وجود الجهل وخوفا من تصدي الجاهل وبالتالي لزاما عليهم الرجوع لمن ‏له العلم وهو الشخص المسؤول عليهم ليرشدهم الى العمل الصحيح .‏


‏ فعلى هذا يا سماحة السيد الوصي ؟؟ سار العلماء الأعلام , فالشارع المقدس لم يخرج عن ‏هذه السيرة بل اقرها وأمضاها واعتبرها احد أدلة وجوب لرجوع للمجتهد الحي الجامع ‏للشرائط ومنها الاعلمية .فهل تريدنا ان نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض .؟!!‏
وهنا ارى من المصلحة لك ولاتباعك يا سماحة رسول الإمام ان لا تستخفون وتستهينون ‏بالعقل مرة ثانية وعدم ذكر العبارات التي تذمون من خلالها الاستدلال بالادلة العقلية ‏خصوصا انت واتباعك تذكرون ذلك كثيرا في اسفاركم فهل يا ترى انكم توقعون انفسكم ‏بالمغالطات ؟ ام تقع تلك العبارات سهوا في كتبكم ؟ ام الاستدلال يُحتم عليكم هذا ؟ لا اعلم ‏الله العالم , ومن عباراتك قولك (وأنى لدين الله ان يصاب بالعقول) فاقول لك ان الله تعالى ‏عُرف بالعقل وهو احب خلق الله أليه لان الله عندما خلق العقل قال له اقبل فأقبل قال له ادبر ‏فأدبر فقال له وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً احب ألي منك بك اثيب وبك اعاقب فأذا كان ‏معرفة المولى الشرعي رب السموات والأرض وربك وربنا بالعقل فهل يا ترى ان هذا ‏العقل يعجز ويقصر بمعرفته النبي أو الوصي أو نائب الإمام أو سفيره ...؟!! مالكم كيف ‏تحكمون )) .

أقول : أتحداكم أن تأتوا بكلمة يذم فيها السيد أحمد الحسن (ع) العقل ! نعم أنتم أوقعتم أنفسكم في دائرة الغلط بسبب الجهل المستشري بينكم ، فأنتم لا تميزون بين الدليل العقلي الذي وقع عليه الذم وبين العقل ، فاسألوا كبيركم الذي علمكم السحر عن المائز . أما العقل الذي قال له الله تعالى أقبل فأقبل ، وقال له أدبر فأدبر فهو العقل الكامل وهو محمد (ص) ، أما ما عند الناس فهو ظل العقل ، وظل العقل هذا ترد عليه الملائكة والشياطين على حد سواء ، وهو يبلغ كماله حين يستكمل الإنسان التحلي بكل جنود العقل ويتجنب تماماً جنود الجهل التي سماها الصادق (ع) في رواية مشهورة عنه . أما الأعلم الذي ينبغي أن يحكم الناس ويحقق حاكمية الله في أرضه فهذا لا يحدده علم أصولكم المبتدع وإنما ينص عليه الله تعالى ، فعُد الى المثل الذي ضربه السيد أحمد الحسن (ع) وتدبره جيداً .

ويقول : ((  المقّيد ينتفي اذا انتفى قيده قولك ( ولابد ان ينص عليه بالاسم والا ستعم الفوضى كما لابد ان يكون اعلمهم وافضلهم ‏ولابد ان يأمرهم بطاعته ...!!) صفحة /15‏

تعليق / 1‏: قولك ( ولابد أن ينص عليه بالاسم ...)‏ الظاهر من كلامك يا سماحة مدعي النيابة ؟؟؟ ومن خلال تأكيدك على مسالة (النص) انك ‏تريد بهذا الكلام ان تثبت للعامة من انك الشخص المقصود المطروح اسمه في الرواية التي ‏يوصي بها الرسول صلوات الله عليه واله لامير المؤمنين (عليه السلام) هذا ان صح سند ‏الرواية وانها من الروايات التي يُعمل بها عند الشيعة بوجود اثني عشر مهديا بعد الإمام (عليه ‏السلام) ولابد علينا مبايعتك بصفتك اول المهديين حتى تعصمنا من الوقوع في المعاصي ‏.

التعليق /2 : لو سلمنا بصحة سند الرواية وانها من الروايات التي يمكن‎ ‎الاحتجاج بها

لاثبات الوصية ( ‏النص عليك) ‏التي تحتج بها يا سماحة النائب ؟؟؟ ‏

اقول ‏: نرى في الرواية جملة )فاذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه اول‎ ‎المهديين )‏
لاحظ ان الوصية التي تحتج بها (جملة شرطية مكونة‎ ‎من شرط ومشروط)‏
‏اما الشرط فيها هو .......الوفاة ‏واما المشروط ..........فهو مدلول جملة فليسلمها بصفته صيغة أمر صادرة من الرسول ( ‏‏صلى الله عليه‎ ‎واله) للإمام المهدي (عليه السلام )‏فهنا نفهم من هذه الجملة الشرطيةان وجوب تسليم‎ ‎المهدوية لاول المهديين من بعده (أي الإمام الحجة ) عليه السلام مرتبطة ‏‏بوفاته‎ ‎عليه السلام ومقيدة بها ‏وكما نعرف ان المقيد ينتفي اذا انتفى قيده‎ ‎وخلاصة نقول ‏ان اداة الشرط في الرواية المنقولة عن امير المؤمنين(عليه السلام) تدل على انتفاء انتقال ‏المهدوية الى اول‎ ‎المهديين في حالة‎ ‎انتفاء الشرط وهو وفاة الإمام الحجة عليه السلام ‏عليه ‏السلام .....

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2