raya

فهرس المقال

 

يقول : (( التعليق /2‏ : ممكن يا جناب وصي ورسول الإمام ...!!! ان تعطينا آية أو رواية نستدل من ‏خلالها على عدم قبول إيمان من يؤمن بمعاجز الأنبياء والرسل المادية ويا ‏حبذا لو أرشدتنا لمصدر تلك الآية او الرواية التي تستدل من خلالها على عدم ‏قبول هكذا إيمان ؟؟...‏
واكيدا انك لم ولن تعطي المصادر لأنها لا توجد واما الكلام الصادر منك فهو ‏راي شخصي غير مستند للقران او السنة بل لغو وسفسطة وحشو كلام .......‏

التعليق/3 : ‏بماذا تفسر قبول توبة وإيمان السحرة الذين امنوا بدعوة موسى عليه السلام ‏حيث نرى من خلال المعجزة المطروحة من قبل النبي موسى (عليه السلام) هي ‏نفسها أيضا معجزة مادية حالها كحال انفلاق البحر لموسى( عليه السلام) قال ‏تعالى (والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا ...) وهي العصا التي كانت في يمين ‏موسى (عليه السلام ) ونتيجة المنازلة النهائية بين موسى والسحرة ان يسجد ‏السحرة إيمانا منهم برب هارون وموسى ( عليه السلام). ‏وهنا نسال وصي ورسول الإمام ....‏

هل كان جزاء السحرة نفس جزاء فرعون ام لا ؟ ‏أكيدا الآيات القرآنية التي سأوردها لك تبين الفرق الواضح بين خاتمة فرعون ‏وخاتمة السحرة حيث ان خاتمة فرعون هي الغرق والهلاك قال تعالى (فاليوم ‏ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ءاية...)يونس 92, اما خاتمة السحرة قوله تعالى ‏‏(....فاولئك لهم الدرجات العلى)يونس75 (جنات عدن تجري من تحتها ‏الانهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى )يونس76...‏
والآن أصبح واضحا من ان الخاتمة مختلفة لكل من فرعون والسحرة والدليل ‏المعتمد عليه لحصول التوبة والايمان بالله عند السحرة هو واحد وهو المعجزة ‏المادية . فبماذا تفسر قولك يا سماحة الممهد ووصي ورسول الإمام ...؟!!!‏ )) .‏

أقول : هذا الكلام المتقدم جاء في معرض الرد على قول السيد أحمد الحسن (ع) في كتاب الإضاءات /ج3 القسم /2 : (( أما المعجزة المادية فهي لا يمكن أن تكون وحدها طريق لإيمان الناس بل الله لا يرضى بهكذا إيمان مادي محض ولو كان يُقبل لقُبل إيمان فرعون بعد أن رأى معجزة مادية قاهرة لا تؤول وهي انشقاق البحر ورأى كل شق كالطود العظيم ولمسه بيده فقال :(آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

ولكن الله لا يرضى هذا الإيمان :

(آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)

وقد ترك الله بدن فرعون آية للناس ليتفكروا

(فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)

ولكن قليل من انتفعوا بهذه الآية و (كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)

كما ان المعجزة لا يمكن أن تكون لكل من يطلبها ، وإلا لآمن الناس جميعا إيمانا قهريا اجبروا عليه بما يرون من قدرة قاهرة لا طاقة لهم على مواجهتها ، ولن يكن هذا إلا استسلام للأمر الواقع وليس إسلام وتسليم للغيب والله سبحانه هو الغيب ولعل من تدبر في معجزات الأنبياء يجدها جميعا جاءت مشابهة لما انتشر في زمانهم فموسى يأتي بالعصا التي تصبح أفعى في زمن فيه عشرات يلقون عصيهم فإذا هي أفعى كما يخيل للناس ، وكذا عيسى جاء ليشفي المرضى في زمن انتشر فيه الطب ، ومحمد (ص) يأتي بالقرآن لقوم اشتهروا بالكلام والشعر ، فالأمر وما فيه أنها جاءت كذلك للبس قال تعالى : (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ)

وما هذا اللبس والمشابهة إلا لتكون هناك مساحة لتأول المتأولين الذين لا يؤمنون بالغيب ولتبقى مساحة للإيمان بالغيب ، وإلا فالإيمان المادي المحض ليس إيمان  ، ولا إسلام ، ولا يقبله الله قال تعالى :

(قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ)

فالإيمان الكامل هو الإيمان بالغيب مائة بالمائة وهو إيمان الأنبياء والأوصياء ، وكلما كان الإيمان مشوبا بآية أو إشارة أو كرامة أو معجزة مادية كان أدنى واقل حتى إذا كانت المعجزة قاهرة وتامة ولا يمكن تأويلها عندها لا يقبل الإيمان والإسلام كما لم يقبل إيمان وإسلام فرعون لان هكذا إيمان هو إيمان مادي مائة بالمائة .

والله وصف المؤمنين بأنهم (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) ، (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ)

(إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ)

(إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ)

(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)

(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)

(إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) )) .

أقول : واضح تماماً أن السيد أحمد الحسن (ع) لم يقل إن الله لا يقبل إيمان من يؤمن بمعاجز الأنبياء (ع) والرسل المادية كما يدعي هذا الكذاب الأشر في تعليقه الثاني ، فقول السيد أحمد الحسن (ع) صريح في أن الإيمان الذي لا يقبله الله تعالى هو الإيمان الناشئ من معجزة مادية قاهرة ، [ أكرر : قاهرة ] ، ومراده منها كما يتضح من كلامه (ع) هو تلك المعجزة التي لا تترك للإنسان مجالاً لئن يتأولها على غير حقيقتها ، أي بوصفها معجزة إلهية تدل على وجود الله سبحانه وتعالى وتدل على صدق الرسول (ع) . ومن البديهي أن معجزة هكذا شأنها أي تقهر العقل البشري تماماً ، وتسد كل المنافذ أمام أي تأويل قد يصرفها عن حقيقتها سيترتب عليها إيمان يقف على طرف النقيض من مسألة الإختيار ، أي إنه إيمان قهري إلجائي ليس بإختيار الإنسان وهو من ثَمَّ إيمان مرفوض ، لأن الإرادة الحرة منتفية فيه بنسبة 100 % ، أي إنها عدم لا وجود له ، فالإيمان الناشئ عنها ليس إيماناً في الحقيقة . ومن هذا يتضح سفه ما أورده مقلد الصرخي . ولا يقل تعليقه الثالث سفهاً عن تعليقه الثاني فقد بينّا أن السيد أحمد الحسن لم يقل أن الإيمان الناتج عن المعجزة على إطلاقه إيمان غير مقبول ، وإنما حدد ذلك بالإيمان الناتج عن المعجزة المادية القاهرة ، أما إيمان السحرة فلم يكن نتيجة معجزة مادية قاهرة لا تقبل التأويل ، أو محاولة الإلتفاف على حقيقتها ، وكيف وقد فعل فرعون لعنه الله بقوله : (( إنه لكبيركم الذي علمكم السحر )) . فالمعجزة في هذه الحالة لم تكن قاهرة ، بل تركت مجالاً لتأويل المتأولين ، وهذا المجال أو الفسحة التأويلية تمثل منطقة الإختبار التي لا يجوزها إلا من يملك حظاً من الإيمان الحقيقي أو الإيمان بالغيب . أخيراً أقول ليت هذا السفيه صرف وقته في تدبر كلام السيد أحمد الحسن (ع) بدل الإنشغال بالسخرية التي أبانت جهله !

ويقول : ((  التعليق /1‏: بما انك تلتزم وتقر من إن معجزات الأنبياء( عليهم السلام) جاءت مشابهة ‏للدعوات والفنون المنتشرة في زمانهم (عليهم السلام) فمرة السحر ومرة الطب ‏ومرة الكلام والشعر ...

شيء جيد انك تؤمن من ان اصل الدعوة التي كلف بها الانبياء والرسل عليهم ‏السلام ليس هي الطب او السحر او الكلام والشعر بل كل الوسائل التي ذكرت ‏من طب وبلاغة وغيرها ما هي إلا وسيلة للوصول إلى غاية سامية وهي ‏الإيمان بالحق المطلق وامتثال أوامره ، وعليه لنجعل هذا التعليق مقدمة ‏للتعليقات اللاحقة .

التعليق /2 ‏: المقدمة في التعليق الاول توجب عليك وجوبا شرعيا ان تستن بسنن الانبياء ‏والرسل (  عليهم السلام ) وبالتالي الواجب الشرعي و الاخلاقي والعقلي يدعوك ‏للرد على كل فن من شانه أن يقف سدا أمام دعوتك حاله كحال فن الطب ‏والكلام والشعر وذلك لإثبات قدرتك وإعجاز أهل الفنون الأخرى من رد الآية ‏التي تبطل بها دعواتهم وفنونهم .‏
ولتسهيل الأمر عليك اذكر لك أهم فنين من تلك الفنون في وقتنا الحالي وهما ‏علم الأصول و الفقه الاستدلالي فان هذين الفنين السبب الرئيسي بعدم التحاق ‏الأمة بدعوتك فهلا تجد لنفسك وسيلة من الوسائل التي تخرجك من هذا المأزق ‏‏.....؟

التعليق /3‏

وهنا نقول ، جنت على نفسها براقش .. ‏

ففي حال عدم ردك يا صاحب دعوة النيابة الخاصة على هذين العلمين(الفنين) ‏فانه يثبت للجميع بطلان دعوتك وعدم صحة الاستدلال على دعوتك باي علم ‏مالم ترد على أصحاب الفن في زماننا هذا خصوصا وانك تلزم نفسك بالسير ‏على سيرة الأنبياء والرسل (عليهم السلام) من انهم تنزلوا لأممهم واثبتوا لهم ‏احقية دعوتهم من خلال مناظرتهم لأصحاب الفنون التي كانت منتشرة في ‏زمانهم فهلا تنزلت لنا لتثبت دعوتك يا صاحب دعوة النيابة الخاصة ...؟ فنحن ‏أناس مساكين لا حول لنا ولا قوة يا نائب الإمام وسيرة الأنبياء والرسل تقتضي ‏أن تحدثنا على مستوى عقولنا فنحن لا نفهم ولا ندرك ولا نعتبر الا بهذين ‏الفنين ولا نعرف الا طريقهما ومنهجهما للوصول للحكم الشرعي الصادر من ‏المولى فهما الحجة علينا منذ انتهاء سفارة النواب الأربعة والى اليوم فهلا ‏أبطلتهما لنا... وستجدنا إنشاء الله من المقلدين والتابعين والناصري لك )) .‏

أقول المعاجز التي جاء بها الأنبياء والمرسلون (ع) والتي كانت في جانب منها تحد لعلوم العصر الذي عاشه الأنبياء كانت جميعها تلحظ مسألة مهمة هي مسألة الحق ، فلم يكن الأنبياء عليهم السلام يأتوا بالباطل أبداً فحتى في تحدي موسى (ع) لسحر المصريين كان الهاجس هو إثبات وجود الله الواحد القهار القادر على كل شئ . فالسحر الذي يؤمن به المصريين كان بالنسبة لهم تعبيراً عن القدرة على الخلق ، ومن هذه الناحية جاءت معجزة موسى (ع) ليثبت للجميع أن ما يأتي به السحرة ليس خلقاً حقيقياً

وإنما هو إفك وإن الخالق هو الله تعالى فكانت معجزة موسى عليه السلام ذات تأثير يلحظ في الخارج ، أي كانت حقاً ، وكانت على النقيض من السحر الذي لا يملك تحققاً في الخارج ، بل غايته التأثير في الحواس وخداعها . إذن لابد للمعجزة من ملاحظة الحق ومن خلال هذه الملاحظة تحقق غايتها في الدلالة على القدرة الإلهية واتصال المرسل بالله تعالى . ولو تساءلنا الآن هل المعجزة الأصولية المزعومة تحقق هذا الأمر المهم والجوهري ، وهو إثبات اتصال المعصوم ( النبي أو المرسل ) بالله القادر لجاءنا الجواب بالنفي حتماً ، لماذا ؟

لنفهم هذا لابد لنا أن نتصور ما المراد من المعجزة الأصولية  المطلوبة من المعصوم . أنتم تقولون إن الداعي لإختلاق علم الأصول هو غياب المُرسل أو غياب الإتصال بالسماء ، وتعويضاً عن هذا الغياب لجأتم الى علم الأصول كوسيلة لتحصيل الأحكام في ظل غياب المعصوم المتصل بالسماء .

إذن المعجزة التي تطلبونها إن كنتم صادقين لابد أن تكون بصورة طلب من المعصوم أن يأتيكم بالحكم مباشرة ودون توسط علم الأصول فبهذا وحده يثبت اتصاله بالسماء ، ولكنكم تأبون إلا الطريق الذي يثبت العكس وهو عدم الإتصال بالسماء والذي هو طريق علم الأصول ، هل فهمتم الآن لماذا نرفض علم الأصول ، ولماذا نقول إن طلب ما سماه مرجعكم معجزة أصولية هو سفه بامتياز ؟

ستقولون ومن أين لنا أن نعرف أن ما يأتينا به هو حكم الله تعالى ؟ الجواب لابد لكم أن تعرفوا أولاً أنه مرسل من الله تعالى وتطلبوا الدليل على ذلك ، ولكنه هذه المرة ليس المعجزة الأصولية التي تقدم الكلام فيها ، وإنما الأدلة الحقيقية .

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2