raya

فهرس المقال

الحسين بن يزيد النوفلي:

 

رجال النجاشي- النجاشي  ص 38 :

[ 77 ] الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي نوفل النخع مولاهم كوفي أبو عبد الله . كان شاعرا أديبا وسكن الري ومات بها ، وقال قوم من القميين إنه غلا في آخر عمره والله أعلم ، وما رأينا له رواية تدل على هذا . له كتاب التقية ، أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميرى ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النوفلي به ، وله كتاب السنة . انتهى.

 

الفهرست- الشيخ الطوسي  ص 114 :

[ 234 ] 31 - الحسين بن يزيد النوفلي . له كتاب ، اخبرنا به عدة من اصحابنا ، عن ابي المفضل ، عن ابن بطة ، عن احمد بن ابي عبد الله ، عنه . انتهى.

 

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 7   ص 122 :

3715 - الحسين بن يزيد : قال النجاشي : " الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي - نوفل النخع - مولاهم كوفي ، أبو عبد الله ، كان شاعرا ، أديبا ، وسكن الري ، ومات بها ، وقال قوم من القميين ، إنه غلا في آخر عمره ، والله أعلم ، وما روينا له رواية تدل على هذا ، له كتاب التقية ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين ابن يزيد النوفلي به ، وله كتاب السنة " . وقال الشيخ  : " الحسين بن يزيد النوفلي : له كتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه " . وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام  قائلا : " الحسين بن يزيد النخعي ، يلقب بالنوفلي ، وكذلك ذكره البرقي " . روى عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم . كامل الزيارات : الباب 30 ، في دعاء الحمام ولعنها على قاتل الحسين عليه السلام ، الحديث 1 . وروى عن إسماعيل بن مسلم ، وروى عنه موسى بن عمران . تفسير القمي : سورة النحل ، في تفسير قوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان ) ..... انتهى.

 

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 4   ص 23 :

ورابعا : أنه لو سلم وجود التضعيف في الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري ، فإنه لا أثر له ، لعدم ثبوت أن الكتاب له . وكيف كان ، فطريق الشيخ كطريق الصدوق إليه صحيح ، وإن كان فيهما الحسين بن يزيد النوفلي ، لانه ثقة على الاظهر ، لانه وقع في إسناد علي بن إبراهيم بن هاشم في التفسير : على ما يأتي ، ويأتي طريق الصدوق إليه في إسماعيل بن مسلم . انتهى.

 

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 4   ص 98 :

1440 - إسماعيل بن مسلم ................... . وهو ابن أبي زياد السكوني الكوفي ، من أصحاب الصادق ( ع ) ، رجال الشيخ  . وطريق الصدوق إليه : أبوه ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - ، عن سعد ابن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل ابن مسلم السكوني . والطريق صحيح كما تقدم . روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه الحسين بن يزيد . تفسير القمي : سورة النحل ، في تفسير قوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى . . . ) .... انتهى.

 

علي بن أبي حمزة البطائني

أقول: كون علي بن أبي حمزة من الواقفة لا يمنع من الاعتماد على ما يرويه إذا كان من الثقاة في النقل، وهذا هو المشهور بين القوم، ولذلك وثقه الشيخ الطوسي في العدة وغيره من العلماء:

عدة الأصول (ط.ق) - الشيخ الطوسي ج 1 ص 381 :

( ولاجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وأخبار الواقفة مثل سماعة بن مهران ، وعلى بن أبى حمزة ، وعثمان بن عيسى  ، ومن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال وبنو سماعة والطاطريون  وغيرهم ، فيما لم يكن عندهم فيه خلافه ).

 

المعتبر - المحقق الحلي ج 1 ص 94 :

( لا يقال : علي بن حمزة واقفي ، وعمار فطحي ، فلا يعمل بروايتهما لانا نقول : الوجه الذي لاجله عمل برواية الثقة قبول الاصحاب ، وانضمام القرينة ، لانه لولا ذلك ، لمنع العقل من العمل بخبر الثقة ، إذ لا وثوق بقوله ، وهذا المعنى ، موجود هنا ، فان الاصحاب عملوا برواية هؤلاء كما عملوا هناك ، ولو قيل : فقد رد رواية كل واحد منهما في بعض المواضع ، قلنا : كما ردوا رواية الثقة في بعض المواضع متعللين بأنه خبر واحد ، والا فاعتبر كتب الاصحاب فانك تراها مملؤة من رواية علي المذكور ، وعمار ، على انا لم نر من فقهائنا من رد هاتين الروايتين ، بل عمل المفتين منهم بمضمونها ).

أقول: اضافة الى وقوع علي بن أبي حمزة في اسناد تفسير القمي الذي شهد مؤلفه بوثاقة جميع رواته.

 

ويقول  : (( بعد أن أبطلنا دليل احمد .... في وجود روايات المهديين والآن نعطي دليلا على أن هذه دعوى تشير الى مذهب اخر تواترت روايات المذهب ألاثني عشري على بطلانه وهذا المذهب هو مذهب أربعة وعشريني إذ إن احمد بن الحسن صاحب المذهب يدعي إن الأئمة أربع وعشرون لا اثنا عشر ولكن بصورة مزوقة حيث يقول اثنا عشر واثنا عشر وبذلك فان كل رواية تشير الى الأئمة بانهم اثنا عشر فهي تشير بالدلالة الالتزامية على أنهم ليسوا ثلاثة عشر او أربعة عشر او أربعة وعشرين كما يدعي احمد بن الحسن وبالخصوص الروايات التي تشير الى إن آخر الأئمة هو الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليهما السلام)  واليك عزيزي القاريء بعض هذه الروايات التي تزيد على عشرات الروايات ..ونذكر على سبيل المثال هذه الرواية عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام): (نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليه السلام).ولا نحتاج هنا الى صحة سند لان هذا المعنى متواتر والتواتر يفيد اليقين بصدور هذا المعنى من أهل البيت

وعن الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) :( الأئمة من بعدى اثنا عشر أولهم انت يا على ، وآخرهم القائم الذي يفتح الله عز وجل على يديه مشارق الأرض ومغاربها) )) .

أقول من السفه أن تقول إنكم أبطلتم دعوة الحق ، فأين أبطلتوها ، وبأي شئ أ بهذا الهراء الذي تنفثه أقلامكم الموتورة ؟ أما عن عدد الأئمة فنحن نقول بأن عددهم إثنا عشر أما المهديين فليس لهم المقام نفسه الذي للأئمة الإثني عشر (ع) ، نعم أولهم وهو أحمد له مقام الإمامة ولذلك يذكر مرة في جملة الأئمة وأخرى في جملة المهديين . و كان عليك قبل تلفيق الأكاذيب أن تراجع كتب الدعوة المباركة لتعرف حقيقة ما تقول في هذه المسألة ، أما الروايات التي تستشهد بها يا من تنتحل لقب (آية الله) زوراً وبهتاناً فهي صحيحة ، ولكن ما قولك بتلك التي تدل على وجود الإمام الثالث عشر ، وهي من الكثرة بحيث تفوق حد التواتر ، أقول كيف تجمع بين الطائفتين من الروايات سوى بما قلته لك .

واليك بعض الروايات ، قال أبو جعفر (ع) : (الاثنا عشر الإمام من آل محمد (ع) كلهم محدث من رسول الله (ص) ومن ولد علي ورسول الله وعلي (ع) هما الوالدان ) ، وعن أبي جعفر (ع) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : ( دخلت على فاطمة (ع) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر آخرهم القائم (ع) ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي)

وعن أبي جعفر (ع) قال:( إن الله أرسل محمدا (ص) إلى الجن والإنس ، وجعل من بعده اثني عشر وصيا ، منهم من سبق ومنهم من بقي ، وكل وصي جرت به سنة . والأوصياء الذين من بعد محمد (ص) على سنة أوصياء عيسى وكانوا اثني عشر وكان أمير المؤمنين (ع) على سنة المسيح) ، علي هنا خارج عن جردة حساب الإثني عشر إذ هو على سنة عيسى وهم (ع) على سنة أوصيائه .

عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : ( نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ثم الأئمة من ولد الحسين – ع- ) ، وعن أبي جعفر (ع) قال : ( قال رسول الله (ص) : إني واثني عشر من ولدي ، وأنت يا علي زر الأرض ، يعني أوتادها وجبالها ، بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا ) .

وعن أبي جعفر (ع) قال : ( قال رسول الله (ص) : من ولدي اثنا عشر نقيبا ، نجباء ، محدثون ، مفهمون ، آخرهم القائم بالحق يملاها عدلا كما ملئت جورا ). ولكي تفهم الدلالة اقول إن أمير المؤمنين (ع) ليس من ولد رسول الله (ص) وإنما هو أخوه وابن عمه . (المصدر : الكافي ج1ص531و532و533و534و534) .

ويقول : (( المناظرة وعدم الرد : ويلاحظ عليه انه قد خصصهما في التفسير   وهذا خلاف السيرة المعروفة عن اهل البيت (عليهم السلام ) واوضح دليل على ان المناظرة تكون بغير التفسير مناظرة الامام الجواد (عليه السلام ) حيث كانت مناظرة فقهية مع من ناظرهم في مورد الفقه .

ويلاحظ عليه ايضا عدم إبداء ضابطة موضوعية للتمييز بين مصاديق المناظرة ولماذا لاتكون المناظرة بالعقائد او بالتوحيد او بالعرفان او بالفقه والاصول؟ والثابت عقلا وشرعا ان الاولوية تكون للفقه والاصول , هذا لو صحت لغيرهما لانهما الحجة امائئم(كذا) الله وما يبرىء الذمة أمام الله سبحانه وتعالى في يوم الحشر لا التفسير ولا التاريخ ولا غيره وانما هو الفقه والاصول لانه هو الباب الوحيد الذي يبين الموقف العملي امام مايريده الباري عز وجل من تشريعات ومن احكام ,والشخص الوحيد الذي يمكنه كفاية المكلف من هذه المؤونة هو الفقيه لا غيره , والذي يجب ان يكون عالما بالاصول والفقه كي يبرئ ساحة المكلف من احكام وتكاليف لا يعرف عنها شيئا )) .

أقول المناظرة التي دعا لها السيد أحمد الحسن (ع) محددة بالثقلين ؛ القرآن والسنة والسيد (ع) في هذا يتبع آباءه (ع) والفقه والتفسير والعقائد متضمنة في القرآن والسنة ، ولكن ليست هذه المسألة ، المسألة إنكم تريدون المناظرة بالأصول وهذا ما يرفضه السيد أحمد (ع) ، فالسيد لا يقبل المناظرة بعلومكم الباطلة .

أما قولك ((  والثابت عقلا وشرعا ان الاولوية تكون للفقه والاصول , هذا لو صحت لغيرهما لانهما الحجة امائئم الله وما يبرىء الذمة أمام الله )) .

فما أقبحه من قول ، يا لكم من جهلة هل الأصول الباطلة أولى من العقائد ، هل الفقه أولى من العقائد ، يا أيها المتبجحين بالفكر المتين ، أما تعلمون أن من لا يوالي علياً (ع) لا يذوق الجنة وإن صلى الدهر وصامه ؟!!

أقول وأما حديثه عن المتشابهات فلا يعدو عن كونه لغواً بلا طائل ولا نتيجة تترتب عليه ، وعلى أي حال إذا كان يريد القول إن إحتجاج السيد أحمد الحسن (ع) بإحكام المتشابهات ليس بدليل ، فأقول إن إحكامها يدل حتماً على أن السيد أحمد الحسن (ع) من أهل البيت الراسخين بالعلم وإنه ينهل من النبع الصافي ، وإليك الدليل : ورد عن الإمام الصادق (ع) يحاجج أبا حنيفة، قوله :(يا أبا حنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته، وتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: نعم. قال: يا أبا حنيفة لقد ادعيت علماً، ويلك ما جعل الله ذلك إلا عند أهل الكتاب الذين أنزل عليهم، ويلك ولا هو إلا عند الخاص من ذرية نبينا (ص)، ما ورثك الله من كتابه حرفاً) (علل الشرائع / ج1: 89) .

ويقول :  (( اذ يطلب المدعي احمد الحسن اختيار اي معجزة مادية يطلبها المكلف ويكتبها على ورقة بيضاء وسيكون احمد الحسن ملزما بالاتيان بها لاثبات احقيته , فلا باس اذا ان نطلب منه الاتيان بمعجزة تمثل امكانيته واحقيته في علم الاصول والفقه وخصوصا اذا اُخذ بنظر الاعتبار ان السيد احمد يدعي انه الاعلم بالقران ومستعد للمناقشة بعلومه ونحن لا نريد تكليفه اكثر من طاقته فنطلب منه ان يقدم بحثا اصوليا او يدفع الاشكالات التي تُثار على مباني السيد محمد باقر الصدر (قدست نفسه) وان كانت هي ليست بمعجزة لانها من نتاج بشري الا اننا نرضى بهذا المستوى البسيط من الاعجاز كما يدعي , وان اعترض على ان الفقه والاصول شيء اخر نقول كلا انها مغالطة اذ ان الاصول والفقه نابع من تقرير ونتاج القران الكريم وسنة اهل البيت (عليهم السلام) التي هي مفتاح لذلك القران الصامت اضافة الى ان دعوى احمد .... هي ابطال عمل الفقهاء والاصوليين فلو انه ادعى ابطال عمل الاطباء (مثلا) لطالبوه بمعجزة طبية فلو قال على الاطباء ان لا يعالجوا مريضا انا اكفيه بدعاء او ماشابه لقالوا له شافي لنا المريض الفلاني والفلاني مثلا,وكذا لو ادعى ابطال عمل المهندسين قائلا  ليتوقفوا عن رسم الخرائط والاشراف على البناء لاني انا ساكفيهم ذلك لقالوا له اتي لنا بمعجزة في هذا المجال ,ورغم ان الاصول تبقى جهود ناتجة من مخلوقات غير معصومة, فمن البساطة اذن ان ياتي احمد الحسن باثبات في الرد عليها لاثبات دعواه .

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2