raya

فهرس المقال

ويقول: (( الرواية الثالثة

- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 53   ص 145:

، عن ألأسدي عن ألنخعي ، عن النوفلي عن علي ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله سمعت من أبيك عليه السلام أنه قال : يكون بعد القائم اثنا عشر مهديا فقال : إنما قال : اثنا عشر مهديا ولم يقل اثنا عشر إماما ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ، ومعرفة حقنا .

سند الرواية

الاسدي:يروي عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه.

النخعي:مجهول الحال لم يذكر له توثيق.

النوفلي:لم يرد فيه توثيق وقال فيه جماعة من القُميين انه غالى في آخر حياته.

علي ابن أبي حمزة:واقفي,قال ابن الغضائري انه أصل الوقف اشد الخلق عداوة للولي الرضا عليه السلام وعن الإمام الرضا عليه السلام:

((لعن الله الواقفة, عاشوا حيارى وماتوا زنادقة)) )) .

 

أقول: الصرخية لديهم ولع ووله في رد روايات أهل البيت (ع)، بينما نجد روايات متواترة تنص على حرمة ذلك بل بعض الروايات تنص على أن الراد لحديث من أحاديثهم يكون خارجا عن الولاية، ومنها نصت على أن ذلك على حد الشرك.

والمصيبة أن الكاتب في تحقيقه السندي المضحك قد تعمد حذف بعض تراجم رجال الرواية السابقة أي حذف نص التوثيق وخصوصا في ترجمة ( الأسدي ) وهذا يعتبر من الخيانة العلمية التي تنم عن بشاعة ضمير الكاتب !!!

وعلى أي حال فالصرخية جهلة في كل شيء ولتتأكدوا بأنفسكم اذكر لكم التحقيق السندي المنصف لرجال الرواية السابقة:

 

محمد بن جعفر الاسدي الكوفي:

 

رجال النجاشي- النجاشي  ص 373 :

[ 1020 ] محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ، ساكن الري . يقال له محمد بن أبي عبد الله ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلا أنه روى عن الضعفاء . وكان يقول بالجبر والتشبيه - وكان أبوه وجها روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى - . له كتاب الجبر والاستطاعة . أخبرنا أبو العباس بن نوح قال : حدثنا الحسن بن حمزة قال : حدثنا محمد بن جعفر الأسدي بجميع كتبه قال : ومات أبو الحسين محمد بن جعفر ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة . وقال ابن نوح : حدثنا أبو الحسن بن داود قال : حدثنا أحمد بن حمدان القزويني عنه بجميع كتبه . انتهى.

أقول: الرواية عن الضعفاء لا تستلزم التضعيف وخصوصا اذا كانت الرواية عن ثقة، وأما تهمة الغلو فقد تم تفنيدها من قبل محققين كبار وخصوصا اذا كان منشأ التهمة القميون فهم كانوا يعدون من ينقل الروايات التي تبين عظمة مقام ال محمد (ع) يعتبرونه من الغلاة، واليكم كلام أحد علماء الرجال في مناقشة هذا الامر عند دفاعه عن احد الرواة، وبه يتبين اضطراب وخواء ضوابط علماء الرجال في الجرح والتوثيق:

تهذيب المقال للسيد محمد على الأبطحى ج 4  ص 427 :

4 - تهمة وضع الحديث إليه  قال ابن الغضائري فيما حكاه العلامة الحلي عنه في القسم الثاني من الخلاصة بعد ذكره ما ذكره في المتن ، وحكاه القهپائي عنه أيضا في مجمع الرجال : جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور ، مولى مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري ، أبو عبد الله ، كذاب ، متروك الحديث ، جملة . وكان في مذهبه ارتفاع . ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه  . وقال أيضا في الحسين بن مسكان : لا أعرفه ، إلا أن جعفر بن محمد بن مالك روى عنه أحاديث ، وما عند أصحابنا من هذا الرجل علم. قلت : ليست تهمة وضع الحديث ، مبنية على إقرار المتهم ، كي يؤخذ ويلزم عليه بأشق الأحوال . كما أنه ليس أمرا محسوسا تصح الشهادة عليه ويحكم به بأدلة حجية البينات . كما أن رواية أمر باطل لا تصحح نسبة الوضع إلى الراوي . وليست رواية الكذب ، وإن كانت ذنبا ، كذبا ، ولا وضعا . وإنما يحكم ببطلان الحديث ، إذا كان مخالفا لصريح الكتاب والسنة المقطوعتين . بل ورد الأمر بضرب مثله على الجدار ، والحكم بأنه باطل زخرف ، وقد وردت في الروايات عن المعصومين ( عليهم السلام ) : " ما خالف قول ربنا لم نقله " . وإن قدر أولياء الله محمد وآله الطاهرين ( عليهم السلام ) ومنزلتهم ، لا تعرف إلا من الله ورسوله ومنهم ( عليهم السلام ) . والعجب أن ابن الغضائري لم تطب نفسه بنسبة الوضع إليه فحسب ، حتى قال مؤكدا : ( يضع الحديث وضعا ) . انتهى.

 

تهذيب المقال للسيد محمد على الأبطحى ج 4 ص 428 - 434 :

5 - دفع تهمة الغلو ووضع الحديث يظهر من كلام الشيخ والنجاشي وابن الغضائري أن تهمة كون جعفر بن محمد الكوفي الفزاري كذابا ، مرتفعا ، غاليا ، وضاع الحديث وضعا ضعيفا في الحديث ، قد نشأت من رواياته في مولد الإمام القائم ( عليه السلام ) ، عن رواة مجاهيل . وقد أكثر ابن الغضائري في تضعيفه بهذه الروايات والرواة . وحيث إن الإهمال ربما يوجب الغرور ، والاستعجال والتبعية بلا دليل فيستتبع الشرور والندامة يوم النشور ، فالحري بالتحقيق النظر والتفتيش في رواياته ، ثم في مشايخ حديثه ومن رواها عنهم . فهل تصح نسبة رواية الأعاجيب ، في مولده ( عليه السلام ) ؟ ! وهل ما رواه فيه أعاجيب ؟ أو إن من رواها عنهم مجاهيل ؟ وهل يسد له بذلك كل باب إلا باب الرمي بوضع الحديث وضعا ، ولا يحتمل فيه معرفته بوثاقتهم حينما أخذ عنهم ؟ ! وهل ليس للعمل الغير الصحيح وجها إلا فساد المذهب والعقيدة ؟ ! وهلا يمكن خطأ من ضعفه ، وإستثني رواياته فيمن إستثنى من روايات جماعة من مشايخ محمد بن أحمد بن يحيى ؟ ! وكيف يصح للصدوق وغيره ترك تبعية شيخه في تضعيف محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني من هؤلاء وغيره ؟ ! ولا يصح لنا ترك التحقيق والإسراع في التبعية والتضعيف ، كما أن أعيان مشايخ الشيعة من أهل عصره قد اخذوا عنه ورووا عنه هذه الروايات وغيرها ، فنقول وبالله الإستعانة فإنه ولي التوفيق والسداد : إن ما رواه جعفر بن محمد الفزاري ، الكوفي ، البزاز ، وزعم ابن الغضائري وغيره أنها أعاجيب وموضوعات ، وارتفاعات وغلوات ، وأفيكات ومكذوبات ، رواها عن المجاهيل ، ليست في خصوص ولادة الإمام الغائب ( عليه السلام ) أصلها أو كيفيتها أو زمانها أو مكانها ، فلم أظفر برواية له فيها ، وإنما الواصل منها إلينا روايات عن غيره ، ينتهي سندها إلى حكيمة بنت الإمام وأخته وعمته ( سلام الله عليهم أجمعين ) . وقد خلت هذه الروايات الواصلة إلينا عن ذكر آيات الله وكراماته على أوليائه وعلى الائمة الطاهرين من آل محمد ( عليهم السلام ) من الأعاجيب التي هي أعاجيب للقاصرين ، وكيف تكون أعاجيب ولقد قال تعالى : * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) ، وقد وصلت إلينا في مواليد المعصومين ( عليهم السلام ) روايات كثيرة ، فيها آيات عظيمة لهم أعظم من هذه . والظاهر من ألاعاجيب في ولادة الإمام ( عليه السلام ) مطلق ما رواه وجمعه الأصحاب ، كالكليني والصدوق والشيخ والنعماني وغيرهم ، في أبواب مولد الإمام . ونشير إلى بعض مارووه عنه في أمر الإمام الغائب ( عليه السلام ) ، وتفصيله في " أخبار الرواة " .................... الى ان قال:

. وبهذا  نكتفي ، لئلا يطول ، ونشير إلى مواضع رواياته في الإمام الحجة ( عليه السلام ) عند ذكر مشايخه في الرواية . وقد ظهر من ذلك أن ما رواه في الإمام الحجة ( أرواحنا له الفداء ) ، قليل جدا ويسير حقا مما ورد من طريق غيره فيه ، وأن ما رواه مما تواترت عليه الأخبار ، أو تعاضدت وتظافرت به ، وتشهد بصحتها آيات الكتاب ، بل إن معرفة الخلافة والولاية والإمامة الألهية التي جعلها الله تعالى في آل إبراهيم ( عليه السلام ) إلى يوم القيامة ، وكون الأئمة كلمات الله العليا ، تسهل الخضوع لأكثر من ذلك . انتهى.

 

طرائف المقال للسيد علي البروجردي ج 1 ص 197 :

1118 - أبو الحسين الاسدي رضي الله عنه وأبو الحسين الأشعري ، هما واحد كما صرح به في أسانيد الفقيه ، وأن الاسم محمد بن جعفر ، والظاهر أنه محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الذي يقال له محمد بن أبي عبد الله أيضا ، وهو أحد الأبواب. انتهى.

 

طرائف المقال للسيد علي البروجردي ج 1 ص 213 :

1261 - محمد بن جعفر بن محمد بن عون ، هو محمد بن جعفر الاسدي الرازي أبو الحسين الكوفي ساكن الري ، يقال له محمد بن أبي عبد الله ، ثقة صحيح الحديث ، إلا أنه روى عن الضعفاء وكان وجها ، روى عنه ابن محمد بن عيسى . انتهى.

 

سماء المقال في علم الرجال لأبي الهدى الكلباسي ج 1 ص 252 :

: ( محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي ، أبو الحسين الكوفي ، ساكن الري ، يقال له : محمد بن أبي عبد الله ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلا أنه يروي عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ). وأما ذكره ( من القول بالجبر والتشبيه ) فالظاهر أنه غير وجيه ، والظاهر أنه من الأجلة كما هو على الخبير غير ستير . ولقد أجاد جدنا السيد العلامة ، في استظهاره أنه من الثقات ، والأجلاء المعتمدين . انتهى.

 

-  تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى ج 4   ص 460 :

12 - محمد بن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن عون الكوفي ، أبو الحسين الأسدي ، الثقة ، الذي قال النجاشي فيه ( ر 1023 ) : ( كان ثقة صحيح الحديث ) . فروى الصدوق في الخصال حديث الحقوق للإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، وهو رسالته إلى بعض أصحابه في الحقوق ، عن شيخه علي بن أحمد بن موسى ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري . انتهى.

أقول: الصرخية تعمدوا حذف توثيق الأسدي وهو قول النجاشي: ( كان ثقة صحيح الحديث ) وابقوا ما توهموا انه تضعيف وهو : (أنه يروي عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ). وهذا امر بل مرض عجيب في ستر الحقائق والضحك على الناس، بل هم يضحكون على انفسهم وتبين زيفهم وعدم امانتهم!!!

 

موسى بن عمران النخعي:

-  معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 20   ص 65 :

( 12847 ) - موسى بن عمران : روى عن الحسين بن يزيد ، وروى عنه موسى بن عمران . تفسير القمي : سورة النحل ، في تفسير قوله تعالى : ( أمر ربي ألا تعبدوا إلا إياه ) . وروى عن الحسين بن يزيد النوفلي ، وروى عنه محمد بن أبي عبد الله . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب استطاعة الحج 30 ، الحديث 5 . ثم إنه روى الكليني ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن عيسى بن عبد الله ، عن علي بن جعفر . الروضة : الحديث 141 . كذا في المرآة أيضا ، والظاهر أن فيه تحريفا ، فإن الحسين بن عيسى بن عبد الله لا يكون عما لموسى بن عمران ، بل عمه الحسين بن يزيد بقرينة ساير الروايات ، والصحيح : موسى بن عمران ، عن عمه الحسين ، عن عيسى ابن عبد الله ، والله العالم . أقول : هذا متحد مع من بعده .

( 12848 ) - موسى بن عمران النخعي : روى عن الحسين بن يزيد ، وروى عنه محمد بن أبي عبد الله الكوفي . كامل الزيارات : الباب  ، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، الحديث 7 . وروى عن الحسين بن يزيد عمه ، وروى عنه محمد بن أبي عبد الله الاسدي . مشيخة الفقيه : في طريقه إلى يحيى بن عباد المكي . وروى عنه محمد بن أبي عبد الله الكوفي . الفقيه : الجزء 4 ، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام ، الحديث 457 ، وباب نوادر المواريث ، الحديث 718 . وروى عن الحسين بن يزيد النوفلي عمه ، وروى عنه محمد بن جعفر الاسدي أبو الحسين . الفقيه الجزء 3 ، باب الرهن ، الحديث 909 . وروى عنه محمد بن أبي عبد الله الكوفي . مشيخة الفقيه : في طريقه إلى ما كان فيه من حديث سليمان بن داود عليهما السلام . ثم إنه روى الشيخ بسنده ، عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه علي بن الحسين بن يزيد النوفلي . التهذيب : الجزء 7 ، باب الرهون ، الحديث 785 ، والاستبصار : الجزء 3 ، باب ربح المؤمن على أخيه المؤمن ، الحديث 233 ، إلا أن فيه : موسى بن عمرو النخعي ، عن عمه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، والظاهر وقوع التحريف فيهما ، والصحيح : موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، كما تقدم عن الفقيه ، تحت رقم 909 ، من الجزء الثالث آنفا . انتهى.

أقول: ان وقوع الراوي في إسناد تفسير القمي دليل على وثاقته، لشهادة علي بن ابراهيم القمي بأنه روى تفسيره عن الثقاة فقط، وهذه القرينة اعتمد عليها المحقق الخوئي في توثيق الرواة الذين لم يرد توثيقهم في كتب الرجال.

وكذلك وقوع الراوي في إسناد كتاب كامل الزيارت لابن قولوية يعتبر دليلا على وثاقته لانه شهد بأنه روى الكتاب عن الثقاة، وهذه القرينة أيضا اعتمد عليها المحقق الخوئي في معجمه، واليك نص كلامه:

 

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 1  ص 49 :

التوثيقات العامة

قد عرفت فيما تقدم أن الوثاقة تثبت بإخبار ثقة ، فلا يفرق في ذلك بين أن يشهد الثقة بوثاقة شخص معين بخصوصه وأن يشهد بوثاقته في ضمن جماعة ، فإن العبرة هي بالشهادة بالوثاقة ، سوء أكانت الدلالة مطابقية أم تضمنية . ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام . فقد قال في مقدمة تفسيره : ( ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم . . ) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة ، بل استفاد صاحب الوسائل في الفائدة السادسة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علماءنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أهل بيت العصمة عليهم السلام أن كل من وقع في إسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلى المعصومين عليهم السلام ، قد شهد علي بن إبراهيم بوثاقته ، حيث قال : ( وشهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الائمة عليهم السلام ) . أقول : أن ما استفاده - قدس سره - في محله ، فإن علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحة تفسيره ، وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام ، وإنها إنتهت إليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة . وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن إبراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم . وبما ذكرناه نحكم بوثاقة جميع مشايخه الذين وقعوا في إسناد كامل الزيارات أيضا ، فإن جعفر بن قولويه قال في أول كتابه : ( وقد علمنا بأنا لانحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره ، لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته ولا أخرجت فيه حديثا روي عن الشذاذ من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم . . ) . فإنك ترى أن هذه العبارة واضحة الدلالة على أنه لا يروي في كتابه رواية عن المعصوم إلا وقد وصلت إليه من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله ، قال صاحب الوسائل بعد ما ذكر شهادة علي بن إبراهيم بأن روايات تفسيره ثابتة ومروية عن الثقات من الائمة عليهم السلام : ( وكذلك جعفر بن محمد بن قولويه ، فإنه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره ) . أقول : إن ما ذكره متين ، فيحكم بوثاقة من شهد علي بن إبراهيم أو جعفر ابن محمد بن قولويه بوثاقته ، اللهم إلا أن يبتلي بمعارض . وممن شهد بوثاقة جماعة - على نحو الاجمال - النجاشي ، فانه يظهر منه توثيق جميع مشايخه . قال - قدس سره - في ترجمة أحمد بن محمد بن عبيدالله بن الحسن الجوهري : ( رأيت هذا الشيخ وكان صديقا لي ولوالدي وسمعت منه شيئا كثيرا ، ورأيت شيوخنا يضعفونه فلم أرو عنه شيئا ، وتجنبته . . ) . وقال في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن البهلول : ( وكان في أول أمره ثبتا ثم خلط ، ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه . . رأيت هذا الشيخ ، وسمعت منه كثيرا ، ثم توقفت عن الرواية عنه إلا بواسطة بيني وبينه ) . ولا شك في ظهور ذلك في أنه لا يروي عن ضعيف بلا واسطة فيحكم بوثاقة جميع مشايخه . هذا وقد يقال : إنه لا يظهر من كلامه إلا أنه لا يروي بلا واسطة عمن غمز فيه أصحابنا أو ضعفوه . ولا دلالة فيه على أنه لا يروي عمن لم يثبت ضعفه ولا وثاقته ، إذا لا يمكن الحكم بوثاقة جميع مشايخه ، ولكنه لا يتم . فإن الظاهر من قوله : ( ورأيت جل أصحابنا . . ) . أن الرؤية أخذت طريقا إلى ثبوت الضعف ، ومعناه أنه لا يروي عن الضعيف بلا واسطة ، فكل من روى عنه فهو ليس بضعيف ، فيكون ثقة لا محالة . وبعبارة واضحة إنه فرع عدم روايته عن شخص برؤيته أن شيوخه يضعفونه . ومعنى ذلك أن عدم روايته عنه مترتب على ضعفه ، لا على التضعيف من الشيوخ ، ولعل هذا ظاهر . وهذا الذي ذكرناه هو المهم من التوثيقات العامة ، ويأتي عن النجاشي في ترجمة عبيدالله بن أبي شعبة الحلبي : ( أن آل أبي شعبة بيت بالكوفة وهم ثقات جميعا ) ، وفي ترجمة محمد بن الحسن بن أبي سارة : ( أن بيت الرواسي كلهم ثقات ) ، ويأتي عن الشيخ في ترجمة علي بن الحسن بن محمد الطائى : ( أن من روى عنه علي بن الحسن الطاطري في كتبه يوثق به وبروايته ) . انتهى.

وان قيل بأنه تراجع مؤخرا عن رأيه في كتاب كامل الزيارات واقتصر على مشايخ ابن قولويه الذي يروي عنهم بلا واسطة.

وهذا التراجع بعينه يدل على مدى اضطراب اجتهادات علماء الرجال ومدى المجازفة في اتباعهم في رد روايات أهل البيت (ع)، فهنا الخوئي يثبت وثاقة رواة كتاب كامل ولعلهم بالمئات، ثم يتراجع عن ذلك !!!!!!!!!

وهذا اكبر دليل على ضعف علم الرجال والاعتماد عليه فاغلبه عبارة عن اجتهادات واستحسانات ما انزل الله بها من سلطان !!!!!!!!!!!!

وعلى أي حال فالنخعي وقع في اسناد تفسير القمي وهذا كاف في توثيقه.

 

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2