raya

فهرس المقال


التعليق الخامس 

ان هذا التفاف على الروايات الشريفة الصادرة من اهل البيت  (عليهم السلام ) فالروايات جميعها تذكر ان القائم هو صفة أو كنية للإمام  (عليه السلام ) وليس كما تدعي ان القائم شخص اخر وهو ابنه وقد مرت الروايه علينا في مورد سابق ان القائم والمهدي هو شخص واحد  وهو الإمام  الثاني عشر (عليه السلام)

واليك مايشير الى هذا المعنى :- 

1-محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر آخرهم القائم عليه السلام ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي..

2-حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشراخرهم القائم ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي . 

3-رواه بأسانيده الكثيرة عن الحسن بن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر( عليهما السلام)  عن جابر قال دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثنى عشر آخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي..

4-حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثنا عشر آخرهم القائم عليه السلام ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام.

5- أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد ابن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري " قال : دخلت على فاطمة بنت رسول الله عليهما السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء والأئمة من ولدها ، فعددت اثني عشر اسما آخرهم القائم من ولد فاطمة ، ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم علي ." 

وهذه الروايات المتقدمة تذكر ان الائمة اثنا عشر وهم اوصياء الرسول وقد ذكروا في اللوح او الصحيفة في معنى اخر والذي ورد انهم   من علي وصي رسول الله واول الاوصياء واخرهم القائم اخر الاوصياء ثلاثة منهم محمد وهم (محمد الباقر ومحمد الجواد ومحمد المهدي وهو القائم اخرهم ) ولم تذكر الروايات وصي اسمه احمد  الحسن فمن اين ابتدعت تلك الوصية وهل انت الوصي الثالث عشر وقد سقط مقامك في الطبع سهوا من تلك الروايات . 

6- روى الصدوق في كتاب الخصال وكمال الدين بسند في غاية الصحة، عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه) قال: دخلتُ على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبِّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: أنت سيِّد ابن سيِّد، أنت إمام  ابن إمام  أبو الأئمة، أنت حجة ابن حجة أبو حُجَج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم .

7- وروى الكليني قدس سره في كتاب الكافي بسند صحيح عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي، تاسعهم قائمهم ...........)لاحظ ان التاسع هو القائم الذي هو الإمام  المعصوم محمد بن الحسن العسكري وليس احمد الحسن المدعي انه وصي الإمام  المهدي وهاتان  الروايتان وغيرها الكثير ئوكد(كذا) على ان الإمام  المهدي والقائم هو شخص واحد وليس شخصين كما تدعي )) .

أقول :-

الخطأ الذي ارتكبه صاحب الكتاب في مطلع كتابه يطل برأسه هنا أيضاً ، فيذهب المؤلف مع مصادرته الأولى لأصل البحث شوطاً آخر .

وبالنسبة للروايات التي يستشهد بها ، أقول : الرواية الأولى والثانية تستثني علي أمير المؤمنين (ع) إذ ليس هو من أبناء فاطمة كما هو معلوم ، وكذلك فإن العدد مع علي (ع) لا يستقيم ، فمعه يكون لدينا أربعة أسماؤهم علي هم :

1-   علي أمير المؤمنين .

2-   علي السجاد .

3-   علي الرضا .

4-    علي الهادي ( عليهم جميعاً الصلاة والسلام ) .

ومن الواضح إن مضمون الرواية الثالثة مضطرب إذ إنها تعدد الأوصياء من ولد فاطمة (ع) وفي الوقت نفسه تدخل أمير المؤمنين (ع) في جردة الحساب ! وهكذا القول في بقية الروايات ، نعم الرواية الرابعة لم ترد فيها عبارة ( من ولدها ) والمرجح أن يد النساخ قد إمتدت إليها حين أعياهم فهم المراد منها .

أما الوصية فهي مروية في الكثير من أمهات المصادر الشيعية ، ومنها غيبة الشيخ الطوسي ، ولم نبتدعها كما تزعم ، ويبدو أن مقلدي الصرخي يأبون إلا ركوب سنة عمر لعنه الله ، ويأبون إلا الإساءة الى مقام الرسول (ص) فقد ورد : (( من مات ولم يوص مات ميتة جاهلية )) .

ولو أنك يا جاهل قرأت الروايات الآنفة التي استشهدت بها قراءة جيدة لعلمت أن القائم هو أحمد المذكور في وصية رسول الله (ص) فهو من يكمل عدة الإثني عشر من ولد فاطمة (ع) .

أما الروايتين السادسة والسابعة فالإستشهاد بها يشير الى جهلك المركب ، فنحن كما قلت في مطلع هذا البحث نقول بأن المهدي محمد بن الحسن (ع) هو القائم ونقول بأن ابنه هو القائم أيضاً ، على التفصيل الذي ورد هناك . فهاتان الروايتان لا تنقضان طرحنا كما تتوهم ، إذ إننا لا ننكر ووجد الإمام  المهدي محمد بن الحسن (ع) كما يفعل فقهاء آخر الزمان الخونة بسلوكهم العملي وإن كانوا يقولون بوجوده على مستوى لقلقة اللسان . وهكذا فإن عدم فهمك لما جاء في كتاب (موجز ...) قد أوقعك في هذه المزالق .

ويقول في التعليق السادس : (( ان ماذكرته من الصفات والعلامات فنقول نعم هي صفات وعلامات حقيقية ذكرت للإمام  المهدي (سلام الله عليه) ولكن ليست هي الدليل الاساسي لمعرفته او بعبارة اخرى انها ليست دليلا على فصل الشخصية التي تدعيها باسم القائم احمد الحسن صاحب تلك العلامات المنتحلة وبين الشخصية الحقيقية التي اشارت اليها الروايات وذكرت تلك العلامات لها وهي شخصية الإمام  المهدي القائم صاحب الامر (سلام الله عليه) وهي شخصية واحدة التي هي الإمام  المهدي المعصوم بن الإمام  الحسن العسكري (عليهما السلام) ولابد ان نلفت النظر الى القارى واليك ايضا انه في الوقت الحاضر اصبح الامر غير متعذر بل سهل جدا على المنظمات الاستخباراتية العالمية والاقليمية والتي يقودها اليهود ان تهيئ رجلا وتزينه بتلك العلامات حتى يتم التظليل(كذا) على قضية الإمام  العادلة الحقة  فمادامت وسائل التجميل موجودة ومادامت امكانية الرياء والكذب والخداع موجود ومادام التاويل يمكن ان يدعيه أي شخص فانه يمكن لاي شخص جعل بعض ظواهر الروايات تنطبق عليه ظاهرا بل كذبا وخداعا وحتى لو ثبت الامكان فانه لا يثبت الوجود والتحقق في خصوص هذا الشخص المدعي دون غيره ممن يثبت الامكان في حقه ايضا وعلى هذا الفرض فالاحتمالات تكون كثيرة وكثيرة فعلى من ينطبق المورد الشرعي  فليس لديك يااحمد الحسن دليلا بانطباق ظاهر الرواية  عليك واقعا هذا من ناحية ومن  ناحية  اخرى هو لصرف المؤمنين الشيعة عنها اى الدعوة الحقة واتباع تلك الدعوات المنحرفة الضالة المنبثقة من صميم الغرب والصهيونية العالمية لكي يبقى الإمام  الحقيقي غريبا وحيدا لاناصر ولامعين له وبالنتيجة ينخرم شرط الظهور المقدس وهو توفر القاعدة المؤمنة اوالتشوية لقضية الإمام  العادلة من خلال ظهور الكذابين تعود المشوهين لحقيقية الإمام  ودعوته ومبادئه بانحراف سلوكهم وتصرفهم عن خط اهل البيت (عليهم السلام) ويوكد هذا الاحتمال وتزداد القضية وضوحا اذا اخذنا بعين الاعتبار ظهور الكثير من الكذّابين المنحرفين الذين يدعون المهدوية والنيابة عن الإمام  فاما ان يتحقق  احد الاحتمالين او كلا الاحتمالين وهو ضرب للإمام  المهدي (عليه السلام) في الصميم وعلى هذا الاساس  فان دعواك اما ان تحقق احد الصورتين او كلاهما معا وبهذا لاتكون تلك الاشارة الى العلامات المذكورة دليل لك بل عليك باعتبارها مؤيدة للدعوة الحقة واما الدليل الحقيقي فهو العلم والبرهان دليل الاعلمية بالحلال والحرام ان اثبّتَ ذلك بالدليل العلمي فاننا لك مدانون ولدعواك مصدقون والا فانك من دعاة المهدوية الكاذبة كما تشير الروايات الى ذلك )) .

أقول :-

من أين لك إن الصفات والعلامات التي نقول بانطباقها على السيد أحمد الحسن هي صفات وعلامات منتحلة ؟

هل الأمر بالنسبة لك لا يعدو عن كونه مناسبة للشتم فقط ؟

ثم ها أنت تعود لخطأك القديم نفسه وتقع في الحفرة نفسها ، فلو أنك التفت الى ما ورد في كتاب ( موجز ...) من تمييز بين الإمام  المهدي محمد بن الحسن والمهدي الأول أحمد الحسن ( سلام الله عليهما ) لانشغلت بتأملها بدلاً من هذا الهراء الذي تسميه رداً !!!

أما مسألة التزيين كما تسميها فهي نكتة سوداء ابتدعها الصرخي وصرتم ترددونها وراءه كالببغاوات ، فالعلامات والأوصاف التي ذكرها أهل البيت (ع) مشفوعة ببيانات أخرى تحدد شخصية القائم ؛ منها العلامات التي تصف علمه واحتجاجه بالوصية وسواها من علامات وأدلة فمن إجتمعت فيه هذه المواصفات يكون هو القائم ، أما الاقتصار على علامة واحدة من قبيل المواصفات الشخصية وتوجيه الطعون والإشكالات لها ، فهو أمر خطير جداً ، إذ هو يفتح الباب على مصراعيه أمام  المبطلين لتوجيه سهامهم لكل علامة على حدة ليتحصل بالمجموع نفض اليد من كل العلامات . هذه هي النتيجة التي يريدها ، أو لنقل بلغة مخففة ، هذه هي النتيجة التي تنتهي إليها تخرصات فكر الصرخي المتين .

أما الضجيج الكثير الذي تنقله عن الصرخي فليتك تأملت فيه قبل نقله ، فالدعوات الضالة التي عرفها تأريخ التشيع لا ينبغي اتخاذها ذريعة لمحاربة كل الدعوات ، فمن المعلوم أن راية الحق لابد أن تحفها رايات ضلال ، وهذه سنة الله تعالى ، ليميز الله الخبيث الذي يتخذ من الشبهات عاذراً لسقطاته من الطيب الذي يهديه نقاؤه إلى الراية الحق ، بل إن هذا الواقع ( واقع الرايات المشتبهة ) مما دلت عليه الكثير من الروايات . وعلى أي حال فإن المبالغة في كثرة مدعي النيابة واليمانية محاولة للخلط لإثارة حفائظ الناس وابعادهم عن كل دعوة بما فبها دعوة الحق . فالحقيقة إن ادعاء النبوة نادر وهو باطل بداهة للأدلة القطعية بعدم وجود نبي بعد محمد (ص) وأما ادعاء المهدوية من قبل أبناء العامة فهو أيضا ضروري البطلان لقيام الأدلة القطعية على أن الإمام المهدي (ع) هو من ذرية علي وفاطمة وابن الحسن العسكري (ع) المباشر ولا يمكن أن يكون من غير مذهب أهل البيت (ع) .

وأما مدعي المهدوية من الشيعة فهو في غاية الندرة، وهو أيضا باطل ضرورة إذا كان الشخص معروف الأب والأم وهو مولود الآن، لأنه دلت الأدلة القطعية على أن الإمام المهدي ع هو ابن الحسن العسكري (ع) وأمه نرجس (ع) وقد ولد قبل أكثر من ألف سنة  فمن ادعى خلاف ذلك فلا ينبغي الاستماع إليه أصلا.

ثم زج الادعاءات المهدوية في الموضوع حيلة شيطانية لتهويل الأمر فالسيد احمد الحسن لم يدع انه الإمام المهدي (ع) ولم يدع النبوة.

وأما قضية اليماني فلم اسمع من عصرنا الحالي والى الحسن العسكري (ع) أن أحدا ادعى تلك الشخصية أصلا غير حيدر مشتت وهو باطل ضرورة لأنه كان من أتباع السيد احمد وارتد عنه.

وحتى ادعاء السفارة يكاد يكون معدوما في عصر الغيبة الكبرى فالادعاءات كلها كانت في زمن السفراء الأربعة (ع) ما عدا محمد علي الباب أو ربما تكون بعض الادعاءات التي لم يلتفت أو لا يلتفت إليها أصلاً .

ويقول : (( ولكن كيف تزوج الإمام  وهل علم اهل زوجته بانه الإمام  وهل علمت زوجته بانه الإمام  فاذا لم يعلموا به ولم ينسبوه الى بيت وعشيرة كيف ارتبطوا به وزوجوه وهم لايعرفونه واذا عرفوه بعد فترة الزواج وانجاب الذرية كيف لم يعلم به الناس ولم يكشف امره للناس او بادق العبارة كيف لم يكتشف الناس امره بالاشارة  الى امر مجهول يثير السؤال والاستفهام حول شخصية هذا الرجل المجهول الذي تزوج . 

فلو قلت انه تزوج ولم يعرف به لا زوجته ولا اهلها وهذا الاخفاء هو للحفاظ على حياته الشريفة.. 

اذن كيف الان يكشف شخصه ويعرف الناس به من خلال ارسال ابنه كما تدعي وهو لم يظهر ويكشف قناع الغيبة عن نفسه وبعد ما ظهر ولده فهل اخبر عن وجود اولاد و ذرية غيره واين هم الان فلماذا  يدعي هو فقط دون غيره منهم وان كان صادقا في دعواه فاين هي الذرية الكبيرة والعشيرة العظيمة التي لم يكتشفها الناس فهل عّّرف احد منهم نفسه للناس ام ان احمد الحسن هو الذي عّرف نفسه فقط واذا عرف نفسه فقط وجعل نفسه دليلا على وجود الإمام  وعائلته وذريته فهل هذا دليل للناس على صدق مدعاه فلوكان الخبر منه فقط  فان دليل المدعى لايحقق العلم واليقين عند المقابل بحيث يصدق بدعواه قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ........؟ 

بل نحن نعلم انك احمد ...... المعروف بعشيرتك ونسبك وسلوكك وماضيك وانك من دعاة المهدوية الكاذبة الذي اشار اليها اهل البيت عليهم السلام )) .

أقول : أما أسئلتك : كيف تزوج و... و... و الخ  فابحث بنفسك عن جوابها ، فنحن لا نملك جواباً عليها ولا يهمنا معرفته ، وكذلك نحن نعتقد بأن الإمام  (ع) أكثر حكمة منا ومن المدعين بأنهم أصحاب فكر متين وهو أعلم بـ( كيف يتزوج وممن ...الخ ) ، والحق إني أعتقد أن أسئلتك هذه سفه فأنت على ما يبدو تريد دليلاً على وجود الذرية للإمام  المهدي (ع) وكان عليك أن تتوجه بالسؤال مباشرة بدل التفيقه والتعالم ، وفي هذه الحالة نقول لك : ارجع الى كتاب ( الرد الحاسم على منكري ذرية القائم ) . وبخصوص العشيرة حاول أن تسأل الشيخ الكوراني فقد قال يوماً إنه التقى بأناس كثيرين في صعيد مصر ينتسبون الى الإمام  المهدي (ع) .

أخيراً إن مؤلف الكتاب (موجز...) هو الأنصاري وليس السيد أحمد الحسن ، ولكن يبدو – والعلم عند الله -  إنك تصر على إن المؤلف هو السيد لأن مؤلف كتابك ربما كان هو الصرخي ؟!   

ويقول :

(( المورد السادس قال : ذكر في دعاء يوم الثالث من شعبان يوم ولادة الإمام   الحسين(عليه السلام) [اللهم اسئلك بحق المولود بهذا اليوم الى قوله المعوض من قتْلهِ ان الائمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في اوبته والاوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته]

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2