raya

فهرس المقال

مقدمة

 

 

قبل الشروع في مناقشة ما ورد في هذا الكتاب لابد من بيان أن كاتبه أراد له أن يكون رداً على كتاب (موجز عن دعوة السيد أحمد الحسن (ع) ) والملاحظ أن الكاتب كان بعيداً كل البعد عن تبين المراد الحقيقي الذي استهدفه كتاب ( موجز عن دعوة السيد احمد الحسن (ع)) الأمر الذي أربك قلمه أيما إرباك فكان كأنه في واد والكتاب المردود عليه ( بحسب زعم الكاتب ) في واد آخر .

ولكي يتضح هذا المعنى للقارئ سأضع بين يديه مختصراً يكشف الفكرة الأساس لكتاب ( موجز ...) .

يسعى الكتاب (موجز...) لتقديم البراهين والدلائل التي تؤيد طرحه المتمحور حول فكرة إن وصف القائم أو المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ينصرف إلى شخصين إثنين هما الإمام  المهدي محمد بن الحسن (ع) و ولده المذكور في وصية رسول الله (ص) وهو ( أحمد ) ، هذا أولاً ، أما ثانياً فإنه يحاول التدليل على أن القائم الفعلي هو ( أحمد ) فهو الذي يباشر الملاحم وهو الذي يُنادى باسمه في السماء ( الصيحة ) وهو الذي يقف محتجاً بين الركن والمقام ، وبكلمة واحدة هو صاحب الأمر ( فلقب صاحب الأمر وإن كان قد أطلق على الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) ولكنه ليس خاصاً به (ع) ، بل إن هذا المعنى هو ما حاول كتاب : موجز عن دعوة السيد أحمد الحسن إثباته )، أما الإمام  المهدي محمد بن الحسن (ع) فهو الإمام  والموجه لكامل الحركة ، فلا يقدم ( أحمد ) قدماً ولا يؤخر أخرى إلا بأمر منه (ع) .

هذه الفكرة ( الحقيقة ) يقدم كتاب (موجز...) أدلة روائية كثيرة لتأكيدها ، وعليه فمن أراد دحضها (كذا) ينبغي له مناقشة مداليل الروايات المؤكدة لها ، لا أن يشيح بوجهه عنها غير ملتفت لها ، كما يفعل صاحب الكتاب قيد المناقشة .

 

 

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2