raya

فهرس المقال

كلمة أخيرة ..

في اليوم العاشر من محرم كان الحر بن يزيد الرياحي، وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص..  صورتان متقابلتان لموقف واحد. كلاهما كانا يخيران نفسيهما بين الجنة والنار، أما الحر فقد اختار الجنة، وأما عمر فقد اختار دنيا يزيد، وأورد نفسه النار.. أنت الآن تمر بالإختبار نفسه، تخير نفسك بين الجنة والنار، فلا تختر على  الجنة شيئاً.

كن حراً، ولن تكون حراً إلا إذا كنت عبداً، ولكن عبوديتك هذه المرة لله وحده لا شريك له. ستداهمك أصوات شتى ، وستحضر كل الوجوه.. وحينما تبلغ معركتك ذروتها تذكر إنك قررت أن تكون حراً بعبوديتك لله وحده، وإن معركة إرادتك لن تحسم إلا إذا ميزت صوتك، وحطمت الأوثان التي تسكن عقلك.

وبعد.. لقد وضعت أمامك كل الأدلة.. ولم يتبق لي سوى كلمة أخيرة أقولها وأتركك لمعركة إرادتك.. أقول كل هذه الأدلة تتمحور حول مسألة واحدة؛ فإذا كان الأول منها مصادفة والثاني ربما يكون مصادفة، فما تقول في الثالث والرابع....و.. و. هل كل هذه الأدلة وقعت مصادفة وتجمعت حول مسألة واحدة؟؟؟ لك وحدك أن تجيب. والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ؛ الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2