raya

فهرس المقال

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي يجيبني حين أناديه ويستر عليَ كل عورة وأنا أعصيه ويعظم النعمة عليَ فلا أجازيه الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحان الله إن كان وعد ربي لمفعولا ولن يخلف الله وعده وسيجزي الله الشاكرين وسيجزي الله المتواضعين وسيجزي الله المخلصين . وصلي يا ربِ على محمد وآله الميامين وسلم تسليما

بسم الله الرحمن الرحيم

(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائي إِلَّا فِرَاراً * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً ) (نوح 5,6,7 )

وقال تعالى :-

(إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) (المنافقون:1)

إن من الأمراض الخطيرة التي تصيب النفس البشرية فتردي بها إلى مهاوي الرذيلة والضلال والحياد عن طريق السداد في الحياة الدنيا ومن ثم إلى مثوى جهنم وبئس المهاد في الدار الآخرة هما مرضا ( الكبر والنفاق ) وهما خصلتان مذمومتان تعتريان ابن آدم بإختياره فيتقوقع بهما ويحجب نفسه عن خدمة نفسه بضمان السعادة الأبدية لها سعادة الدارين . فأما سعادة الدنيا فإشراق الأنوار وتسديد الجبار ونصرة الأطهار وأما سعادة الآخرة .. فلا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

فيا أيها المسكين لا تبخل على نفسك وتظلمها فإن أشد الظلم ظلم الإنسان لنفسه وليت شعري كيف لا يكون ظالماً لنفسه من تجلببَ برداء الكبر أو النفاق حتى أُصيب قلبه وأصيبت نفسهُ بدائهما أو أحدهما .

وفي هذا الكتيب بحثٌ بسيط لبعض ما جاء في ذم المتكبرين والمنافقين وما جنوه وسيجنوه إلى أنفسهم عن طريق الآيات وروايات محمد وآل محمد صلوات الله عليه وعلى اله الميامين وربط البحث بقضية الإمام المهدي ( مكن الله له في  الأرض ) وكذلك استعراض بسيط لبعض طرق معالجة النفس من هذين الداءين نسال الله أن يعصمنا منهما ومن كل مرض إنه نعم الطبيب وهو ربي نعم المولى ونعم النصير .

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2