raya

فهرس المقال

النزاع على الحاكمية

أول من نازع أولياء الله على الحكم والإمامة في هذه الأرض هو قابيل لعنه الله .عندما دفع آدم (ع) مواريث النبوة إلى هابيل بأمر من الله تعالى . فاعترض قابيل على أبيه آدم (ع) قائلاً : أنا ولدك الأكبر وأنا أحق بذلك من هابيل . فقال له آدم (ع) إن الأمر بيد الله يضعه حيث يشاء .

فلم يستسلم قابيل للواقع واختيار الله وحسد أخاه هابيل وقتله منفذاً أول جريمة قتل في تاريخ الإنسانية .

واستمر أعداء الله تعالى ينازعون أنبياءه ورسله : الإمامة والحكم ، فقتل وشرد أكثرهم . إلى أن وصلت الكرة إلى أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع) عندما عُزل عن مقامه الذي عينه الله تعالى وبنص قراني وينص رسول الله (ص) في عشرات المواطن ، فغصب منه حق الخلافة والإمامة والحكم واخرج من بيته حاسر الرأس وكسر ضلع فاطمة الزهراء (ع) وأسقط جنينها . كل ذلك من أجل إقامة حكم الله في الأرض ولكن هيهات لأن الناس اتبعت الباطل وتركت علي بن أبي طالب (ع) وحيداً لا ناصر له ولا معين إلا نفر قليل يقلون عن العشرة . واستمر النزاع بعد الإمام علي (ع) إلى الإمام الحسن (ع) حتى قضى مسموماً وبعده إلى الحسين (ع) حيث قارع الظلم والجور حتى قتل وقتل أهل بيته وأصحابه وسبيت حريمه ،  ولم يترك حتى الرضيع ، كل هذا من أجل طلب الإصلاح في أمة جده رسول الله (ص) والإصلاح هو إعادة الحكم إلى أهله الذين عينهم الله تعالى . ومن بعده استمر العداء والمنازعة على الحكم مع أولاده من الأئمة المعصومين (ع) حتى يومنا هذا ، فان النزاع قائم مع الإمام المهدي ( مكن الله له في الأرض ) . وسوف يظهر إن شاء الله تعالى فلا يعطي العرب إلا السيف والموت تحت ظل السيف وذلك لأنهم انحرفوا عن الأئمة المعصومين (ع) وتركوا القرآن وراء ظهورهم ، ومكنوا القوانين الوضعية أن تحكم البلاد والعباد وهي قوانين منحرفة فاسدة وضعتها عقول مظلمة قد عشش فيها إبليس وباض وأفرخ .

اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وأخر تابع له على ذلك .

ووالله إن ظلم محمد وآل محمد هو هجر القرآن وأهل القرآن وحكم القرآن فمن رضي أو اقر بحكم غير الله في الأرض فانه من ظالمي محمد وآل محمد ، وتلحقه لعنة الإمام الباقر (ع) :في زيارة عاشوراء ويعتبر من قتلت الأنبياء وأولاد الأنبياء  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2