raya

فهرس المقال

ما المقصود من الملك

الملك لغة هو القادر الواسع القدرة ، الذي له السياسة والتدبير ، والملكية بالنسبة لله تعالى حقيقية ، وبالنسبة إلى غيره اعتبارية ، والقران الكريم والسنة الشريفة  تؤيد هذا المعنى ، فإن كل الآيات التي تتحدث عن الحكم والملك تشير إلى أنه لابد أن يكون الحكم بيد خلفاء الله تعالى في أرضه ، وحججه على خلقه ، وأما السنة الشريفة ، فقد استفاض عن الرسول الأعظم (ص) وأهل بيته (ع) بأن الحاكمية والملك وتدبير شؤون الناس لابد أن تكون من خلال دستور إلهي سماوي ، ولا يجوز الخضوع أو الإقرار للأنظمة الوضعية ، التي هي من تفكير العقل البشري الناقص ، ويعتبر الإقرار بمشروعية الأنظمة الوضعية شرك بالله تعالى ، وسوف نسرد الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تتعرض لذلك بشيء من الإطالة تثبيتاً للمطلب ، وحتى يعلم الذين يقرّون بمشروعية الانتخابات لتنصيب حاكم على البلاد ، ليعلموا أي سنة اتبعوا ، وبأي دليل أفتوا ، وإنه ضَحكٌ على ذقون الرجال ، الذين غفلوا أو تغافلوا عن هذا الانحراف الصارخ ، والذي دونه التاريخ في صفحات مظلمة مسودة بالعار والشنار (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:26) ، عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله (ع) قال : (( قلت له ( قل اللهم مالك الملك … ) أليس قد آتى بني أمية الملك ؟ قال (ع) (ليس كما تذهب ، إن الله عز وجل آتانا الملك ، وأخذته بنو أمية ، بمنـزلة الرجل يكون له الثوب فيأخذه الأخر فليس هو للذي أخذه )[2].

قال محمد بن موسى الرضا (ع) : (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) ( وهو العالم بتدبيرها ومصالحها وهو يدبركم بعلمه ، (وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ) بإصلاحهم إذ كان العالم بالمصالح هو الله تعالى دون غيره (وَلا نَصِيرٍ) وما لكم من ناصر ينصركم من مكروه إن أراد إنزاله بكم أو عقاب إن أراد إحلاله بكم ) [3].

قال تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الملك:1)

فقد جاء في شرح هذه الآية عن أهل البيت (ع) { ثم قال العالم بعد كلام طويل فأما التفويض الذي أبطله الإمام الصادق (ع) وخطّأ من دان به ، فهو قول القائل إن الله فوض إلى العباد اختيار أمره ونهيه وأهملهم ، وفي هذا كلام دقيق لم يذهب إلى غوره ودقته إلا الأئمة المهديين (ع) من عترة الرسول (ص)واله فانهم قالوا لو فوض الله إليهم على جهة الإهمال لكان لازما رضا ما اختاروه ، واستوجبوا به من الثواب ، ولم يكن عليهم فيما أجترموا العقاب إذا كان الإهمال واقعاً ، وتنصرف هذه المقالة على نوعين إما أن يكون العباد تظاهروا عليه ، فألزموه قبول اختيارهم بآرائهم ضرورة ، كره ذلك أم أحب ، فقد لزمه الوهن ، أو يكون جل وتقدس عجز عن تعبدهم بالأمر والنهي عن أرادته ، ففوض أمره ونهيه إليهم وأجراها على محبتهم إذ عجز عن تعبدهم بالأمر والنهي عن أرادته ، فجعل الاختيار إليهم في الكفر والإيمان ، ومثل ذلك مثل رجل ملك عبداً ، ابتاعه ليخدمه ويعرف له فضل ولايته ، ويقف عند أمره ونهيه ، وادعى مالك العبد انه قادر قاهر عزيز حكيم فأمر عبده ونهاه ووعده على اتباع أمره عظيم الثواب ، وأوعده على معصيته اليم العقاب ، فخالف العبد إرادة مالكه ولم يقف عند أمره ونهيه ، فأي أمر أمره أو نهي نهاه عنه لم يأتمر على إرادة المولى ، بل كان العبد يتبع إرادة نفسه ، وبعثه في بعض حوائجه وفيما الحاجة له ، قصد العبد بغير تلك الحاجة خلافا على مولاه ، وقصد إرادة نفسه واتبع هواه فلما رجع إلى مولاه ، نظر إلى ما أتاه فإذا هو خلاف ما أمره ، فقال العبد اتكلتُ على تفويضك الأمر إليّ ، فاتبعت هواي وإرادتي ، لان المفوض إليه غير محظور عليه لاستحالة اجتماع التفويض والتحظير ، ثم قال (ع) : (( فمن زعم أن الله فوض قبول أمره ونهيه إلى عباده فقد اثبت عليه العجز ، فأوجب عليه قبول كل ما عملوا من خير أو شر فابطل أمر الله تعالى ونهيه … ولله الخيرة في الأمر والنهي ، يختار ما يريد ، ويأمر به ، وينهي عما يكره ويثيب ويعاقب بالاستطاعة التي ملّكها عباده لاتباع أمره واجتناب معاصيه ، لأنه العدل ومنه النصفة والحكومة بالغ الحجة بالإعذار والإنذار واليه الصفوة يصطفي من يشاء من عباده ، اصطفى محمد (ص) وآله وبعثه بالرسالة إلى خلقه . ولو فوض اختيار أموره إلى عباده لأجاز إلى قريش اختيار أمية بن أبي الصلت ، ومسعود الثقفي ، إذ كانا عندهم افضل من الرسول ( ص) وآله ، لما قالوا ( وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) (الزخرف:31) }[4].

أقول : المتمعن في هذا الكلام يجد فيه اكبر دليل على عدم جواز تسلط من لم يختاره الله تعالى لإدارة شؤون الناس سواء الدينية أو الدنيوية ، وأما الذين جوزوا ذلك أو اقروا بجواز انتخاب الناس لرئيس يدبر شؤونهم الدينية والسياسية والاقتصادية وغيرها من جوانب الحياة فان هؤلاء يقولون بفصل الدين عن السياسة متبعين بذلك نعيق وزعيق الأفكار الغربية والشرقية المنحرفة ، التي تعتبر الدين عبارة عن طقوس دينية بحتة ، لا يمت بصلة إلى سياسة شؤون الناس الدنيوية كما هو حال الكنيسة في الغرب الكافر . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . فإن هؤلاء الذين يقرون بهكذا كلام أموات وهم أحياء (لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي)

قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (البقرة:258) (فان نمرود حاجج إبراهيم لان الله آتى إبراهيم الملك فكفر نمرود به وكانت بينهم تلك المحاججة ). [5]

عن أبي عبد الله (ع) قال (( خالف إبراهيم قومه وعاب آلهتهم حتى ادخل على نمرود فخاصمه ، فقال إبراهيم (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) قال إبراهيم ( فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )[6] .

قوله تعالى : (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) (هود:113) ، أي لا تميلوا الى الذين ظلموا بمودة أو طاعة أو نصح ، فتمسكم النار بركونكم إليهم ، وما لكم من دون الله من أنصار يدفعون العذاب عنكم ثم لا تنصرون أصلا )[7] . أما الذي أفتى بجواز انتخاب حاكم بغير كتاب الله تعالى فان هكذا شخص يعتبر هو الذي سلط الظالم على رقاب الناس ومكنه من الظلم ، لان الظلم الحقيقي هو الحكم بغير كتاب الله تعالى واللجوء إلى العقل البشري الذي وردت عشرات الروايات بعدم جواز الرجوع إليه ، والحكم به مجرداً عن كتاب الله تعالى وسنة نبيه (ص) وأهل بيته (ع) قال تعالى : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (المائدة: 45) .

عن أبي عبد الله (ع) قال (( اتقوا الحكومة فان الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء ، العادل في المسلمين ، لنبي ( كنبي ) أو وصي نبي ) [8] .

عن أبي عبد الله (ع) : ( لما ولى أمير المؤمنين (ع) شريحاً القاضي ، اشترط عليه أن لا ينفذ القضاء حتى يعرضه عليه) [9].

عن أبي عبد الله (ع) : (( قال أمير المؤمنين (ع) لشريح ( ياشريح قد جلست مجلساً لا يجلسه ( ما جلسه ) إلا نبي أو وصي نبي أو شقي) [10].

محمد بن محمد في ( المقنعة ) عن النبي (ص) واله  قال : (من جعل قاضياً فقد ذبح بغير سكين) [11].

عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله (ع) : قول الله عز وجل في كتابه (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ) (البقرة : 188 ) فقال يا أبا بصير إن الله عز وجل قد علم أن في هذه الأمة حكاما يجورون أما أنه لم يعن حكام أهل العدل ولكنه عني حكام أهل الجور ، يا أبا محمد أنه لو كان لك على رجل حق فدعوته إلى حكام أهل العدل فأبى عليك إلا أن يرافقك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم إلى الطاغوت وهو قوله عز وجل : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ) (النساء: 60) [12].

قال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع): (إياكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا ، فاجعلوه بينكم فأني جعلته قاضياً فتحاكموا إليه) [13].

عن جميل عن أبي عبد الله (ع) قال : سمعته يقول ( يغدوا الناس على ثلاث أصناف : عالم ، ومتعلم ، وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلمون ، وسائر الناس غثاء )[14].

ومن المعلوم أن الشيعة هم الذين اتبعوا أهل البيت (ع) ، وساروا على نهجهم ، وهو إعلاء كلمة الله في الأرض وسيادة حكم الله تعالى في جميع أنحاء المعمورة .

وأما الذين يسيرون بغير سيرة أهل البيت (ع) ، ونبذوا كتاب الله وحكم الله وراء ظهورهم فهؤلاء هم غثاء الناس ، وهم الهمج الرعاع الذين ينعقون مع كل ناعق .

وبعد كل ذلك نتساءل ونعجب من شخص يدعي الفقه والدين أن يجوّز للناس أن تنتخب لهم حاكماً من هؤلاء الغثاء ، الذين يحكمون بحكم الشيطان ويتركون حكم الله تعالى .

فهكذا شخص يدعو لحكم الشيطان ، وترك حكم الله تعالى وهو الذي يسلط الظلمة والطواغيت على عباد الله ، لأنه مهزوم من الداخل ، قد اخلد إلى الأرض ، واشترى بآيات الله ثمناً قليلا . فهؤلاء سيصبحون مثل بلعم بن باعوراء ، ومثل السامري ، ومثل علماء اليهود ، ومثل الخوارج الذين خرجوا على إمام زمانهم ، وسوف يصبحون لعنة على ألسن الناس على مر العصور ، وهذا العار ، كل العار والخسران المبين . وهؤلاء يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون كما ورد عن أهل البيت (ع).

روي عن النبي (ص) واله قال : (من سأل عن علم يعلمه فكتمه ، ألجمه يوم القيامة بلجام من نار وهو قوله عز وجل : ( أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُون) (البقرة: 159) [15]

الإمام أبو محمد العسكري ( ع) قال : (( قيل لأمير المؤمنين (ع) من خير الخلق بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال العلماء إذا صلحوا قيل فمن شرار خلق الله بعد إبليس وفرعون وبعد المتسمين بأسمائكم والمتلقبين بألقابكم والآخذين لأمكنتكم ، والمتأمرين في ممالككم ؟ قال (( العلماء إذا فسدوا وانهم مظهرون للأباطيل الكاتمون للحقائق وفيهم قال تعالى عز وجل : (أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُون) (البقرة: 159) [16] .

وأيضاً قال أمير المؤمنين (ع) : (( وأخر قد تسمى عالماً وليس به ، فاقتبس جهائل من جهال ، وأضاليل من ضلال ، ونصب للناس أشراكاً من حبائل الغرور ، وقول زور ،  قد حمل الكتاب على آرائه ، وعطف الحق على أهوائه ، ويؤمن الناس من العظائم ، ويهّون كبر الجرائم  ، ويقول : أقف عند الشبهات وفيها وقع ، ويقول : اعتزل البدع ، وبينها اضطجع ، فالصورة صورة إنسان والقلب قلب حيوان ، لا يعرف باب الهدى فيتبعه ، ولا باب العمى فيصد عنه ، وذلك ميت الأحياء )[17] .

نعم فإن الفقهاء الذين يجوزون للناس أن تنتخب حاكما لهم متبعين بذلك الأطروحة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية ، المثلث المشؤوم ، فان هؤلاء هم الذين مكنوا أعداء الله وأعداء الرسول الأعظم محمد واله (ص) أن يحكموا ويتآمروا في ممالك أهل البيت عليهم السلام .

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2