raya

فهرس المقال

المقدمة

بعد أن بالغ علماء آخر الزمان في التعدي على حقوق آل محمد والاستهانة بشريعتهم السمحاء حتى باتوا يفتون بما يشتهون وعلى خلاف ما أراد أهل البيت (ع) . (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ) (البقرة:11-12)

ولما أثر هذا الانحراف في أذهان المكلفين من معتنقي المذهب الحق نتيجة لإتباعهم علمائهم إتباعاً أعمى ، تصدى قائم آل محمد (ع) لهم لإنقاذ شريعة جده (ص) .

فقد بدأ السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) وتحمل ماتحمل الأنبياء في مواجهة علماء السوء ، من تكذيب واستهزاء وغيره وقام بحمل هذا العبئ الثقيل وهو توضيح  الباطل الذي عند علماء آخر الزمان وتبيانه للناس وبأدلة روائية سهلة يتسنى لكل طالب حق معرفتها .

فمثلا لما اجمع فقهاء آخر الزمان على شرعية بل وجوب الانتخابات وحاكمية الناس . انبرى السيد احمد الحسن ليبين للناس ان الانتخابات في المذهب الحق باطلة وهي مخالفة للشريعة جملة وتفصيلا ، ومذهب أهل البيت (ع) لايقرها ، وبين ذلك بأدلة روائية وقرآنية مما أثار ضغينتهم ، وازداد ذلك لما تبين للناس فشل مشروعهم التحريفي الباطل الذي لم يجن الناس منه سوى بحور من الفتن والدماء ، فكانوا  كما قال تعالى (وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (القصص:47)

(فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً) (النساء:62)

ودعوة السيد احمد الحسن معروفة للجميع بالبراهين والأدلة الشرعية الدالة على انه رسول من الإمام المهدي المنتظر (ع) وهذا ما يغيض أولئك الفقهاء غير العاملين ويسحب البساط من تحت أقدامهم والذي يعتبرونه بساط حكم دنيوي لا ديني ... وغير ذلك الكثير مما جعلهم  يجمعون على تكذيب بل قتل ورد كل من يقول أنا اليماني أو المهدي أو أي جهة تهدد ماهم فيه من ملك عقيم .

واستغفلوا الناس وخدعوهم بكلام فارغ مخالف تماماً لإخبارات أهل البيت (ع) وأوهموهم بأن ذلك هو الدليل الذي ما بعده دليل.فقد أفتى أخيراً ثلاثة علماء فتاوى بتكذيب كل من يدعي انه اليماني إلا بعد الصيحة، وسيتضح للقارئ وهن كلامهم ومخالفته لروايات أهل البيت،بل ان صدور هكذا كلام ممن يدَّعون المرجعية يعد طامة كبرى وداهية عظمى،ولم نكن نتوقع أنهم بهذا المستوى من الغفلة عن دراسة أو فهم روايات أهل البيت (ع)، وان لم تصدق أيها القارئ فما عليك إلا أن تقرأ هذه الوريقات لترى العجب العجاب .

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2