raya

فهرس المقال


احمد ( أبو علي)

سمعت صوت آذان بعد انتهائي من صلاة الظهر والصوت قريبا جداً مني فسألت أخواني في البيت هل سمعتم الآذان فأجابوا بالنفي وبعد فترة ذهبت لبيت أحد الأنصار وكان السيد احمد الحسن يريد إقامة الجماعة فرفع الآذان فلما سمعت الصوت عرفته ( هو الذي سمعته بعالم الرؤيا ) ، وذلك لان صوت السيد احمد الحسن مميز في الآذان والله على ما أقول شهيد .

بشار ( أبو حسين )

في أحد الأيام كنا مع السيد احمد الحسن وكان يتحدث في الوضع الداخلي للعراق ووضع أحد المراجع الذي أخملوا القضية الجهادية التي قام بها جيش الإمام المهدي (ع) ضد الاحتلال الكافر قال السيد احمد ما مضمونه سيقدموه لنيل جائزة نوبل ثم عاد وكرر هذه الجملة وسبحان الله مرت عدة أشهر على هذه الكلمة وحصل ما قاله السيد والله على ما أقول شهيد .

بشار أبو حسين

عند ارتداد أحد الأشخاص الذين كانوا من أوائل الذين التحقوا بقضية الإمام المهدي (ع) حدثت فتنة وارتد مجموعة من الأنصار واحتار البعض الآخر في تلك الأثناء شكونا وضعنا إلى الله تعالى أولا والى الأخ أبو تقي وهو أحد الأنصار الجيدين في ذلك الوقت فقال لنا أسالوا الله فسوف ينبأكم لمعرفة الحق وأهله وعندها جاء تقي وهو يحمل القرآن الكريم مفتوحا وهو يقول :

(بابا أخذت لكم خيرة) .

فنظرنا لها فوجدناها

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ) (لأنفال:20)

فصلينا على محمد واله الطاهرين والحمد الله دليل المتحيرين ، والله على ما أقول شهيد .

حسن الكناني / أنصار الناصرية

بسبب قيامي بتوزيع بيانات تدعو إلى نصرة الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) ألقت الشرطة العراقية القبض علي وسلموني إلى الأسبان ثم الأمريكان وتعرضت لشتى ألوان التعذيب والإهانات وقام أحد الضباط الأمريكان يحقق معي وهو واضع قدمه على رأسي بعد أن مددني أرضا ، وبعد مرور عدة أيام حصل لي كشف أنا واحد الاخوة الأنصار ممن كان معي في الزنزانة فرأيت في الكشف السيد احمد الحسن وقد قال لي سوف تخرج في هذا اليوم من السجن وكان وقت الكشف الصباح الباكر فلم اخرج إلى وقت المساء فاخذ يراودني الشيطان حول هذا الإخبار فاستعذت بالله تعالى فلما حانت الساعة الحادية عشر ليلا قام الأسبان بإطلاق سراحي ، علما انهم اتهموني بالإرهاب ، وكانت مسالة خروجي صعبة جدا ، بل صرحوا بعدم الخروج مطلقا ، لكن بفضل الله سبحانه ومنه خرجنا رغم أنوفهم ، والحمد لله وحده على آلائه ونعمائه

أحد الأنصار

وقعت لي حادثة لم استطع السيطرة عليها فأسلمت أمري إلى الله تعالى وسألته سبحانه بالسيد احمد الحسن إن كان حقا يقضي لي حاجتي – ولم اكن عندها من أنصاره ولا من المؤمنين به – ووالله نظرت وإذا بها تنتهي بتلك اللحظة من تلقاء نفسها وأمام عيني ولم أحرك ساكناً . فالحمد لله الذي لا تعد نعماءه ولا تنتهي آلائه .

أحد الأنصار

في بداية الدعوة المحمدية كنا لا نعرف إلا حيدر مشتت فلما التقينا بالسيد رغب أبو سجاد وهو أحد الأنصار الأوائل بدعوة السيد ومجموعة من الأنصار لتناول الطعام في بيته فدعى السيد والأنصار فلما وضعوا السفرة التفت السيد إلى الأنصار وقال لهم بمقدار الأكل من هذا الطعام تثبتون على الدعوة ثم التفت السيد إلى حيدر مشتت وخصه بالقول : يا شيخ حيدر كل كثيرا فبمقدار الأكل تثبت على الدعوة . وسبحان الله لم يتناول حيدر مشتت إلا القليل بداعي الزهادة . ومرت الأيام وإذا يتحقق إخبار السيد وارتد حيدر مشتت

أحد الأنصار

كنا نعمل في حسينية النجف الأشرف وذهب السيد إلى أحد المحافظات الجنوبية فلما عاد سلم الأنصار عليه وسألوه عن صحته - وكان عندها مريضا- فحمد الله ، ولكن حينما سأله حيدر مشتت عن صحته قال له السيد (أنا بخير بس انته مو بخير) وما هي إلا ثلاثة أيام أو أربعة أيام وأعلن حيدر مشتت عن ادعاه المزعوم وأرتد عن جماعة الأنصار مع مجموعة معه . والحمد لله والحمد حق حمده كما يستحقه .

أحد الأنصار

أخذنا السيد معه إلى أحد الأماكن المقدسة وكان يقود السيارة فقابلنا حدث معين في الطريق فقال السيد ما مضمونه استعدوا فسوف تواجهنا مشاكل وما هي إلا فترة قليلة - ساعة أو قريب منها - وتحقق ما قاله السيد ووقعت كرامات وغيبيات في هذه الحادثة لكني لا أستطيع البوح بها والله على ما أقول شهيد .

ضياء / أنصار الناصرية

كلفني السيد ببعض المهام إذا رجعت إلى محافظتي فلما رجعت عقدت العزم أن امضي إلى ما كلفني فيه السيد ، رأيته في عالم الرؤيا ، فقلت له سيدي بخصوص التكليف (المحدد) فقال لي دع هذا وانظر ما يحدث في النجف الأشرف ، ولم اعرف ماذا يحدث في النجف فلما استيقظت عرفت أن مجموعة من أنصار النجف القي القبض عليهم ، والله على ما أقول شهيد .

ضياء / أنصار الناصرية

بعد أن ارتد حيدر مشتت طلبه السيد إلى أن يقسم بابي الفضل العباس (ع) بأنه اليماني حسب زعمه وان السيد احمد الحسن باطل ولم يرسله الإمام المهدي (ع) ونقاط أخرى فرفض وقال اقسم على واحدة فقط ألا وهي أني أنا اليماني الموعود ، فلما حضر إلى أبي الفضل العباس وأدلى بقسمه بل لم يكمل القسم إلى نهايته جاءته لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأخرجته من الحضرة الشريفة مكتوفا ، والحمد لله على كثير نعمائه .

ضياء / أنصار الناصرية

 

أول سماعي بالدعوة المحمدية سالت عنها في زمن هدام الملعون فقالوا لي الرجل من ثقاة الحوزة وصادق إلا انه متوهم في أعداءه هذا وقد تلبسه الجن ، وبعد فترة ذهبت لاختبرهم وارى مدى صحة الدعوة فدخلت عليهم وسلمت وتابعت نقاط المخالفة للشريعة إن كان لديهم مخالفة فرأيت السيد يرتدي الخاتم باليد اليسرى فسجلت هذه النقطة بورقة من دون أن يشعروا بي والله على ما أقول شهيد بعد فترة وجيزة نزع السيد الخاتم وحوله إلى اليمين

ضياء / أنصار الناصرية

 

في أول يوم رأيت السيد احمد الحسن ذهبت مع جماعة من الأنصار للمبيت في بيت ((أبو تقي)) فلما أخذني النوم رأيت السيد فقال لي قم والعن (فلان) واستيقظت من الرؤيا فأردت أن اصلي والعنه إلا أني قلت قبل لعنه أسال السيد عنها فمرت الأيام وإذا بهذا الذي امرني السيد بلعنه يرتد مع من ارتد في فتنة حيدر مشتت .

قلي بربك أيها القارئ ما هذا الإخبار الغيبي اهو من الله تعالى أم ممن وقد قال تعالى

(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) .

وقال تعالى حكاية عن الجن :

(فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) (سـبأ: 14)

والحمد لله رب العالمين .

أخير وبعد هذه المجموعة من الإخباريات الغيبة والكرامات والتأييد الإلهي نقول قوله تعالى :

(لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)(يونس:4) .

وقال تعالى :

(قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل:102) .

وقال تعالى :

(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً) (الكهف:29)

 

 

سيد ضياء / الناصرية

كنت جالساً مع السيد احمد الحسن في الساعة الثانية بعد منتصف الليل في الحسينية انصت إلى كلامه فقال السيد في التوراة مكتوب

(توكل علي بكل قلبك ولا تعتمد على فهمك ، في كل طريق اعرفني ، وأنا أقوم سبيلك ، لا تحسب نفسك حكيماً ، أكرمني وأدب نفسك بقولي)

فقلت في نفسي (في كل طريق اعرفني) ، أيمكن أن يهديني الله حتى في هذه السجادة الممدودة تحتنا فوقعت عيني عليها فوجدت مكتوب في النقش الذي فيها ( أحمد ع ) وبدون أن تكون هذه الكتابة مقصودة من المعمل المنشأ لهذه السجادة ، وهي موجودة الآن في الحسينية .

فالحمد لله الذي أراني آياته ورزقني موالاة أولياءه  .

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2