raya

فهرس المقال


الممهد الرئيسي

لزمن الظهور من خلال الروايات

وبعد أن تبين لنا أن في زمن الظهور المقدس ترفع عدة رايات كلها باطلة والأمر بينها مشتبه إلا واحدة فهي الهدى وراية الحق المستقيم ، فلا تكون تلك الراية المعصومة إلا راية الإمام الحجة (ع) ، وراية الإمام (ع) متمثلة براية ممهدة الرئيسي ألا وهو اليماني أو المولى الذي ولي البيعة للإمام المهدي (ع) ، ولكي يتضح لنا جانب من الصورة لمعرفة شخصية اليماني الذي نصت روايات أهل البيت (ع) على بيعته ، فلا بد أن نتعرض أولاً للروايات التي نصت على البيعة ، لكون رسول الله (ص) وأهل بيته (ع) لا يطلبون البيعة لشخصين في آن واحد فالروايات التي تطلب البيعة تشير إلى شخص معين ، هذا من باب ومن باب آخر ، طلبهم البيعة لابد أن يكون هو نص من الله لم ينص عليه رسول الله (ص) من تلقاء نفسه ، وأهل بيته (ع) هم من ورثوا ذلك العلم عنه ، فطلبوا البيعة لهذا الشخص في زمن الظهور للشخص المعين ، ومن هنا يتضح أن الروايات التي تطلب البيعة كلها تشير إلى نفس الشخص ، بشخصه أو أحد أتباعه . ومن خلالها يتضح لنا جانب من الصورة المطلوبة .

والأمر الثاني : بعض الأوصاف التي تشير إلى القائم أو المهدي ، ولا يقصد فيها الإمام المهدي (ع) ، وذلك لعدم انطباقها أو تناقضها مع الصفات المعروفة للإمام المهدي (ع) .

 

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2