raya

فهرس المقال

و أما قصة نرجس أُم الإمام المهدي (ع) فأنها تعد من المشهورات ،  حيث كانت بنت قيصر الروم، ورأت في المنام أن الرسول محمد (ص) خطبها من عيسى بن مريم(ع) للحسن العسكري (ع) وبعدها رأت فاطمة الزهراء (ع) ومريم (ع) وأمرتها فاطمة (ع) أن تسلم وتؤدي الشهادتين ، فأسلمت نرجس (ع) ثم أمست ترى الحسن العسكري (ع) في كل ليلة في المنام وأمرها في أحد الليالي بان تتنكر وتلبس ثياب الجواري وتذهب مع جيش والدها سرا والذي سيذهب إلى قتال المسلمين . لكي تصبح من سبايا المسلمين ثم يتم شراؤها من قبل الإمام علي الهادي (ع) وتزويجها من الحسن العسكري (ع) . والقصة موجودة بكل تفاصيلها في إلزام الناصب ج1 ص285 و إكمال الدين للصدوق وغيبة الطوسي.

  • وقصة وهب النصراني واستشهاده مع الإمام الحسين مشهورة وأنها كانت بسبب رؤيا رآها بعيسى (ع) وأمره بنصرة الحسين (ع) وضحى بنفسه وأهله من اجل رؤيا رآها في المنام .
  1. · قال الشيخ الصدوق

( فبينا أنا ذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهل و ولد و إخوان و نعمة إذ غلبني النوم فرأيت كأني بمكة أطوف حول بيت الله الحرام و أنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه و أقبله و أقول أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة فأرى مولانا القائم صاحب الزمان ص واقفا بباب الكعبة فأدنو منه على شغل قلب و تقسم فكر فعلم ع ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلمت عليه فرد علي السلام ثم قال لي لم لا تصنف كتابا في الغيبة حتى تكفى ما قد همك فقلت له يا ابن رسول الله قد صنفت في الغيبة أشياء فقال ع ليس على ذلك السبيل آمرك أن تصنف الآن كتابا في الغيبة و اذكر فيه غيبات الأنبياء (ع) ثم مضى (ص) فانتبهت فزعا إلى الدعاء و البكاء و البث و الشكوى إلى وقت طلوع الفجر فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب ممتثلا لأمر ولي الله و حجته مستعينا بالله و متوكلا عليه و مستغفرا من التقصير و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب ) . كمال الدين ج1 ص4-5 .

 

فإيحاءكم بان دعوى السيد احمد الحسن مبنية على المنامات مبالغة في عدم الإنصاف ، فإذا كنا مؤمنين يجب علينا أن ننصف حتى أعداءنا ، هذا ما تعلمناه من سيرة أهل البيت (ع)

 

قولهم :

( إنها – أي فتوى السيد السيستاني – تشير إلى تكذيب من يدعي اللقاء معلنا ذلك للناس او لفريق منهم ناقلا لهم رسالة منه (عجل الله فرجه) خاصة مع ادعاء تكرر اللقاء عن قصد وعلم مسبق وفي مكان وزمان معين .

 

ويرد عليه :

إن كل ذلك قول بلا دليل وقد مر في ما سبق تفصيل مطول لهذا الموضوع فنخشى من الإعادة ملل القارئ . ولكني احب أن أسأل كاتب السطور من أين جاء بتلك القيود في قوله وخاصة مع ادعاء تكرر اللقاء عن قصد وعلم مسبق وفي مكان وزمان معين ) فإنها تخصيص بلا مخصص أي مجرد عن الدليل الشرعي وأتحدى كاتب السطور بان يثبتها بالدليل الشرعي ونحن بالانتظار .

 

قولهم :

وتلزم الإشارة إلى إن كثيراً من علماء الشيعة الفوا كتباً في قصص الذين حظوا بمشاهدة الإمام المهدي (عجل الله فرجه ) .

 

 

 

ويرد عليه :

انه ( الآن حصحص الحق ) وبدأ قلم الكاتب بالارتجاف وأفحم نفسه بنفسه وهدم ما بناه سابقاً من الاستدلال على عدم إمكان مشاهدة الإمام المهدي (ع) حيث اعترف بمشاهدة الكثير من الناس للإمام المهدي (ع) . ولله في خلقه شؤون !!

 

قولهم :

3- إن الفتوى تؤكد ضرورة الإنكار على هؤلاء فيما يحكونه عن صاحب الأمر من الأمور المعلومة البطلان، لأن أئمة الهدى (ع) لا يأمرون بباطل ولا ينهون عن حق .

 

ويرد عليه :

لا خلاف في وجوب الإنكار على من ينسب أموراً يقينية البطلان للإمام (ع) ولكن الكلام فيما إذا نقل أموراً غير معلومة البطلان وكان مستعداً لإثبات مدعاه بأوضح برهان فما هو الموقف تجاه هذا الشخص هل نكذبه أيضاً ؟ فان قلتم نعم فهو نظير القول ( هلك في أي وادٍ سلك ) !!!

 

قولهم :

4- إن الفتوى تنصح أفراد الشيعة بالتحرز عن أصحاب أمثال هذه المزاعم واتباعهم إذ لا يقوم بما ينقلونه حجة ومن ثم يتضح انه لم تنف الفتوى مطلق الرؤية التي تسالم علماء الشيعة على حصولها مصادفة لجمع من أفراد الشيعة وعلماءها ، الذين لم يزعم أحد منهم انه مرسل من قبل الإمام المهدي (عجل الله فرجه ) الى الناس كافة ولم يدّع انه باب للإمام (عجل الله فرجه ) ولم يوصل منه رسالة صريحة إلى سائر الناس ، ولم ينقل عنه شيئاً من الأمور المعلومة البطلان .

ولإتمام الفائدة نذكر عدة نقاط تساعد في رد هذا المدعي ومن على شاكلته :

 

ويرد عليه بعدة نقاط :

1-   ( إن الفتوى تنصح أفراد الشيعة بالتحرز عن أصحاب أمثال هذه المزاعم وعن اتباعهم إذ لا يقوم بما ينقلونه حجة ) .

فأقول : الآن رجع كاتب هذه السطور للنظر إلى ما ينقل عن الإمام المهدي (ع) فإذ كان حق قبلناه وإذا كان باطلاً رفضناه . وهذا تنازل عن قوله السابق بتكذيب مدعي المشاهدة رأساً . إذ من علمنا كذبه في اللقاء مع الإمام المهدي (ع) لا حاجة إلى سماع ما يقوله .

ولكن مع ذلك فنقول : إنكم نفيتم الحجة عن الرجل بدون أن تسمعوا حجته أو تروا شخصه وقد تحدى جميع العلماء للمناظرة فلم يجبه أحد بذلك .

 

 

 

2-         قولهم :

( ومن ثم يتضح انه لم تنفي الفتوى مطلق الرؤيا التي تسالم علماء الشيعة على حصولها مصادفة لجمع من أفراد الشيعة وعلمائها ) .

 

فأقول :

أين هذا الوضوح الذي يدعيه فان فتوى السيستاني صريحة بتكذيب كل من ادعى المشاهدة بقوله ( إن الموقف الشرعي تجاه من يزعم اللقاء بإمام العصر أرواحنا فداه مباشرة أو عن طريق الرؤيا في زمن الغيبة الكبرى يتمثل في عدم تصديقه فيما يدعيه ) . أي يدعيه من اللقاء مع الإمام المهدي(ع) فأسأل كل عاقل ، بربكم ماذا تفهمون من هذه العبارة وهل عليكم تأويلها على غير ظاهرها . فان الضمير في ( يدعيه ) عائد على ( تزعم اللقاء ) ولم يذكر بعده أداة استثناء أو استدراك وهذا ربما لا يخفى حتى على طالب الابتدائية ، فخفائه على طالب حوزة مؤسف جداً .

فإذا كان السيد السيستاني قد أعلمكم برجوعه عن فتواه هذه فينبغي أن يصدر فتوى جديدة ولا نقص عليه في ذلك وذلك افضل من اللف والدوران فان تأويلكم هذا لا يستقيم وهو فهم سقيم !!! ثم أردف السيد السيستاني بقوله ( وعدم الأخذ بما ينسبه       (ع) من أوامر أو غيرها ) وهذا أيضاً غير صحيح فقد التقى كثير من علمائنا الكرام مع الإمام المهدي (ع) ونقلوا عنه بعض الأدعية وقبلوها علماء الشيعة وسطروها في كتبهم مثل مفاتيح الجنان ومن الذين نقلوا عن الإمام السيد ابن طاووس .

والظاهر إن السيد قد غفل عن إن (دعاء الفرج المشهور ) والذي يكاد لا يخلو منه كتاب أدعية وكل الشيعة تدعو به منذ مئات السنين ، قد علمه الإمام المهدي (ع) إلى سجين في عالم الرؤيا فدعى به فأُطلق صراحة وهذا الدعاء موجود في مفاتيح الجنان والمصباح للكفعمي وغيره . فعلى كلام السيد السيستاني يجب رفض هذا الدعاء وتكذيب وروده عن الإمام المهدي (ع) ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!! .

أما مراسلات الإمام المهدي (ع) للشيخ المفيد في عصر الغيبة الكبرى فهي اشهر من أن تذكر . فكيف جاز للشيخ المفيد تصديق حامل الرسالة من الإمام المهدي (ع) إذا كان الموقف هو تكذيب من ينقل عن الإمام (ع) مع العلم إن الرسالتان تحتويان على إرشادات وأوامر تقبلها الشيخ المفيد ولم يكذب حامل الرسالة من الإمام المهدي (ع) .

وهذا الكلام مذكور في الرد الأول على فتوى السيد السيستاني فينبغي ( لمركز البحوث العقائدية ) أن ينتبهوا لذلك ويغنوننا عن القول بأن للحروب رجال وللثريد رجال . وأما قوله أن كل اللقاءات مع الإمام كانت مصادفة فهو غير صحيح على إطلاقه ، نعم اكثر اللقاءات كانت مصادفة ولكن بعض اللقاءات كانت مثلاً بسبب أمر الإمام لشخص في المنام بان يلتقي معه في المكان الفلاني والزمان الفلاني فلا يعتبر مثل هكذا لقاءات مصادفة . وسوف ننقل بعض هذه اللقاءات :-

· ( نقل بعض اللقاءات المولى الكبير المعظم جمال الدين ابن الشيخ الأجل الأوحد الفقيه القارئ نجم الدين جعفر بن الزهيري ، وقصته على لسانه هكذا : ( اني كنت مفلوجاً وعجز الأطباء عني ، وقد أباتتني جدتي تحت القبة ( مقام صاحب الزمان في الحلة ) وأن الحجة صاحب الزمان قال لي : قم بأذن الله تعالى ، وأعانني على القيام ، فقمت وزال عني الفالج ، وانطبق علي الناس حتى كادوا يقتلوني ، واخذوا ما كان علي من الثياب تقطيعاً وتنتيفاً يتبركون فيها ، وكساني الناس من ثيابهم ، ورحت الى البيت وليس بي اثر الفالج ….) النجم الثاقب ج2 ص223

·  نقل المولى السلماسي رحمه الله عن السيد فخر الشيعة العلامة السيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم ( قد ) قال : كنت حاضراً في محفل أفادته فسأله رجل عن إمكان رؤية الطلعة الغراء في الغيبة الكبرى ، وكان بيده الآلة المعروفة لشرب الدخان المسمى عند العجم بغليان ، فسكت عن جوابه وطأطأ رأسه ، وخاطب نفسه بكلام خفي اسمعه ، فقال ما معناه: ( ما أقول في جوابه ؟ وقد ضمني صلوات الله عليه الى صدره …) النجم الثاقب ج2 ص 286 .

  1. · نقل المولى السلماسي رحمه الله عن السيد فخر الشيعة العلامة السيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم ( قد ) قال : ( صلينا مع جنابه في داخل حرم العسكريين (ع) فلما أراد النهوض من التشهد إلى الركعة الثالثة ، عرضته حالة فوقف هنيئة ثم قام . ولما فرغنا تعجبنا كلنا ، ولم نفهم ما كان وجهه ، ولم يتجرأ أحد منا على السؤال عنه إلى أن أتينا المنزل ، و أحضرت المائدة ، فأشار الي بعض السادة من أصحابنا أن اسأله منه ، فقلت : لا وأنت اقرب منا ، فالتفت رحمه الله الي وقال : فيم تقاولون ؟ قلت : وكنت اجسر الناس عليه : انهم يريدون الكشف عما عرض لكم في حال الصلاة ، فقال : ان الحجة (ع) دخل الروضة للسلام على ابيه (ع) فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله والأنوار إلى أن خرج منها ) . النجم الثاقب ج2 ص287 .

· أرسل الإمام المهدي (ع) رسالتين الى الشيخ المفيد (قد) في عصر الغيبة الكبرى ، ونص الرسالتان موجود في النجم الثاقب ج2 ص235 و ص238 .

  1. · وذكر السيد الجليل ابن طاووس (قد) في كتاب مهج الدعوات : (( وكنت انا بسر من رأى فسمعت سحرا دعاءه _ أي دعاء الإمام المهدي (ع) _ فحفظت منه (ع) من الدعاء لمن ذكره من الأحياء والأموات ( وأبقهم ) أو قال: ( وأحيهم في عزنا وملكنا وسلطاننا ودولتنا ) وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة  )) . النجم الثاقب ج2 ص120 . ونقل السيد بن طاووس كثير من الأدعية عن الإمام المهدي أعرضنا عن ذكرها لضيق المقام .
  2. · قال العلامة الحلي (قد) في كتاب منهاج الصلاح : ( نوع آخر من الاستخارة عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف ابن علي المطهر  رحمه الله عن السيد رضي الدين الآوي الحسيني رحمه الله عن صاحب الأمر (ع) وهو : ( …ويذكر نوع الاستخارة نقلاً عن الإمام المهدي (ع) …) النجم الثاقب ج2 ص 126 .

وغير هؤلاء العلماء الكثير ممن نقل عن الإمام المهدي (ع)في زمن الغيبة الكبرى أعتذر عن ذكرها مراعاة للاختصار .

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2