raya

فهرس المقال

7-قولهم :

( فهذا المدعي أما كاذب أو خالف حكمة غيبة الإمام (ع) في عدم الإشاعة ) .

ويرد عليه :

إن الكاتب غفل عن التفريق بين عصر الغيبة الكبرى وعصر الظهور ، فان حكمة الغيبة مختصة بالغيبة الكبرى ، أما في عصر الظهور فقد ورد عن أهل البيت (ع) التقاء الإمام (ع) بكثير من المخلصين وأمرهم بالإعلان والإشاعة .

ومن هذا :

(عن أبي عبد الله ع أنه قال لا يقوم القائم ع حتى يقوم اثنا عشر رجلا يجمع على قول إنهم قد رأوه فيكذبونهم ). بحار الأنوار ج52 ص244  ) غ ن ص 285 بشارة الإسلام ص 107 .

(عن أبي عبد الله ع قال خروج الثلاثة الخراساني و السفياني و اليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد و ليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق ) . بحار الأنوارج52 ص210 .

وفي رواية أخرى :

( و ليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم ) بحار الأنوار ج52 ص230 .

وإرسال محمد ذو النفس الزكية الذي ليس بين قيام القائم وقتله إلا خمس عشرة ليلة . وقد بعثة الإمام للدعوة إلى نصرة آل محمد وإعطائهم حقهم الذي غصب منهم طوال هذه العصور، تعد من العلامات المتواترة معنى .

وغيرها الكثير أعرضنا عن ذكرها مراعاة للاختصار . ومن أراد المزيد فليراجع كتاب ( إيقاظ النائم لاستقبال القائم ) و ( فشل المنتظرين ) من إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع) يحصل على ضالته إن شاء الله تعالى .

وقد جاء عن الرسول (ص) قوله في وصف أهل البيت (ع) : ( ولا تعلموهم فإنهم اعلم منكم ) فينبغي لكم أن تتأدبوا أمام صاحب العصر والزمان ، وان لا تقولوا من الحكمة أن يفعل كذا وان لا يفعل كذا !!! فهو (ع) اعلم بالحكمة منكم وهو وجه الله في الأرض .

والظاهر إن كاتب السطور يريد من الإمام أن يبقى غائبا إلى الأبد لأنه يكذب كل من يلتقي به أو يمهد له النصرة !! .

8-قولهم :

( ثم انه لو ادعى انه من أولياءه الخاصين الذين يلون أمره كما في بعض الروايات فنقول له أيضا إن هؤلاء أيضا مستورون غير معروفين لا يدورون بين الناس يعلنون أنفسهم ، إضافة إلى سؤاله الدليل والحجة ) .

ويرد عليه :

يظهر أن الكاتب قليل البضاعة من روايات أهل البيت (ع) التي تثبت عصر الظهور ودور الممهدين في تهيئة النصرة للإمام المهدي (ع) وخوض الحروب المتعددة مع أعداء الإمام (ع) قبل قيامه . فلو اتعب نفسه بمراجعة الروايات قبل أن يكتب هذا الرد ولأغنانا عن الاستشهاد بقول الشاعر :-

خلق الله للحرب رجالاً          ورجالاً لقصعة وثريد

قولهم :

ثم نسأله هل يدعي الرؤية لمرة واحدة أو يدعي المشاهدة واللقاء المتكرر ، فان قال لمرة واحدة نقول له بعد سؤاله الدليل كما في النقطة الأولى ، إن الرؤية مرة واحدة لا تثبت ما تدعي فما هو فرقك عن الآخرين الذين رأوا الإمام (عليه السلام ) وقضى لهم حاجاتهم أو شفاهم أو غير ذلك.

ويرد عليه :

إن هذا الاستدلال سقيم ، فلو تنـزلنا وقلنا إن السيد احمد الحسن قد التقى بالإمام المهدي (ع) مرة واحدة ، وأمره (ع) بها في الإعلان عن ذلك أو تبليغ شيء معين فلا يجوز له مخالفة الإمام (ع) في عدم الإعلان ، أما هؤلاء الذين التقى بهم مرة واحدة فان الإمام (ع) لم يرى مصلحة في إرسالهم للتبليغ أو أن وقت التبليغ للظهور المقدس لم يحن وقته ، والفرق بين الفريقين واضح جداً ، والجمع بينهما بحكم واحد مجازفة ومخالفة واضحة لا ينبغي لمن يطلب الحق أن يستدل بها .

3-وأما قولهم :

( وان ادعى اللقاء – أي المتكرر – فنقول له أن هذا تكذيب للإمام (ع) نفسه ، فقد بين لنا أن كل من يدعي المشاهدة واللقاء فهو كاذب فكيف يرسلك وهو قد كذبك قبل ذلك ) .

والرد عليه :

إننا نطالبكم بدليل على تكذيب من يدعي اللقاء المتكرر مع الإمام المهدي (ع) فلا توجد أي رواية تنفي ذلك ، إلا توقيع السمري والذي تبين انه ظني الصدور والدلالة وهو أيضا معارض بإخبار المشاهدة التي جازت حد التواتر ، فلا يمكن لأحد الاستدلال به في العقائد إضافة إلى ذلك فقد نقل تكرار اللقاء مع كثير من العلماء ومنهم مثلا السيد بحر العلوم صاحب الكرامات والسيد ابن طاووس ( رحمهما الله تعالى ) وفي الحقيقة قد احتار القلم مع كاتب هذه السطور ، فتارة ينفي إمكان اللقاء مع الإمام (ع) وتارة يتنازل عن هذا القول ومرة يقول بلقاء أولياءه الخاصين ويعترف بهم وبلقائهم المتكرر ثم يرجع مرة أخرى إلى نفي اللقاء مع الإمام (ع) فالتناقض في كلامه واضح ، نهاية الوضوح . فلا ادري هل أعيته الحيل أم تعمد ذلك ، أم لقصر باعه عن الاستدلال المرتب ؟ !! .

وبهذا يذهب قوله : ( فكيف يرسلك وهو قد كذبك قبل ذلك ) أدراج الرياح لما تقدم من البيان .

4-وقولهم :

( بل انه (ع) بين لنا الموقف الشرعي في مثل هذا وهو تكذيبك والرد عليك فما هو ذنبنا )

ويرد عليه :

انه قد تبين مما تقدم عدم صحة الاستدلال على تكذيب مدعي الرؤية فلا نعيد .

وأما قولكم ( فما هو ذنبنا ) ذنبكم أنكم اتبعتم الظن وان الظن لا يغني من الحق ، وذنبكم أنكم كذبتم بما لم تحيطوا بعلمه ، قال تعالى ( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ) فلوموا أنفسكم ولا تلوموا الإمام المهدي (ع) وتلوموننا . ثم ليت شعري هل هذا هو أدبكم مع الإمام (ع) بالرد عليه ولومه .

قولهم :

3-  ثم نسأله من هو الحجة علينا في هذا الوقت الذي هو وقت غيبة الامام ( عليه السلام ) هل هم المراجع او من يدعي اللقاء وانه نائب الامام (عليه السلام )وغير ذلك ؟ فأن قال ان الحجة هم المراجع فقد كذب نفسه بنفسه اذ ما حاجتنا اليه بعد ذلك ، وان قال ان الحجة هو من يدعي المشاهدة واللقاء دون المراجع ، فنقول له : ان هذا تكذيب للامام (عليه السلام) ، فقد اخبرنا بعد انتهاء الغيبة الصغرى انه لاسفراء خاصين له وانما له نواب عامون هم المراجع وهم الحجة على العباد في زمن الغيبة الكبرى ، فكيف يعود ويكذب نفسه -اعوذ بالله – ويرسل سفيراً خاصاً ، ثم كيف يتوقع ان نتبعهم وهو (عليه السلام) قد وضح لنا الموقف الشرعي اتجاههم وامرنا بتكذيبهم فهل هذا الا تناقض !! لا يفعله الشخص العادي فكيف بحجة الله البالغة وبقية الله في الأرض !!

ويرد عليه بعدة نقاط أيضا :-

1- قولهم : ثم نسأله من هو الحجة علينا في هذا الوقت الذي هو وقت غيبة الامام ( عليه السلام ) هل هم المراجع او من يدعي اللقاء وانه نائب الامام (عليه السلام )وغير ذلك ؟ فأن قال ان الحجة هم المراجع فقد كذب نفسه بنفسه اذ ما حاجتنا اليه بعد ذلك

يرد عليه

أن السيد احمد لم يقل بان العلماء حجة على الناس بعد إرساله من الإمام المهدي (ع) بل هو الحجة المنصوب من قبل الإمام المهدي (ع) .

2- قولهم :

وان قال ان الحجة هو من يدعي المشاهدة واللقاء دون المراجع ، فنقول له : ان هذا تكذيب للامام (عليه السلام) ، فقد اخبرنا بعد انتهاء الغيبة الصغرى انه لا سفراء خاصين له وانما له نواب عامون هم المراجع وهم الحجة على العباد في زمن الغيبة الكبرى ، فكيف يعود ويكذب نفسه  - اعوذ بالله – ويرسل سفيراً خاصاً

ويرد عليه : بعدة نقاط :-

أ‌- الحجة ليس من يدعي المشاهدة واللقاء فقط بل إضافة إلى ذلك لابد من تكليفه من قبل الإمام بالتبليغ وقيادة الأمة وهذا هو حال السيد احمد الحسن .

ب‌- انه لا يوجد دليل شرعي على تنصيب الإمام المهدي (ع) للعلماء كنواب عامين في عصر الغيبة الكبرى بل الدليل عقلي وقد حدث النزاع في حجية الدليل  العقلي - المجرد عن الدليل الشرعي - وعدم حجيته بين الشيعة أنفسهم ووصل الأمر إلى التفسيق والتكفير ، ولم يعمل علماؤنا المتقدمون بالدليل العقلي بل أحدث بعد سبعمائة سنة بعد غيبة الإمام المهدي (ع) وللعلماء في هذا الموضوع منازعات ومناظرات لا يهمنا التطرق إليها …

ج – إن تنـزلنا وقلنا بحجية العلماء في عصر الغيبة الكبرى فهذه الحجية في الفروع فقط ولم يقل أحد بحجيتهم في أصول الدين إطلاقا والإمامة والنيابة عن الإمام (ع) من الأصول – أي العقائد – فلا يمكن التقليد فيها ثم حجية العلماء في الفروع – إن صحت – لا يمنع من إرسال الإمام المهدي (ع) رسول إلى الناس كافة يكون حجة على العلماء وغيرهم ، لأنه إذا تزاحم الإذن العام مع الإذن الخاص يُقدم الإذن الخاص قطعاً ، ثم إن العلماء الذين تقولون بحجيتهم على العباد في عصر الغيبة الكبرى جاءت كثير من الروايات تؤكد على أن الإمام المهدي (ع) يقتل سبعين عالما وثلاثة آلاف من أتباعهم فكيف يقتل الإمام (ع) من هم حجة على العباد ، فهذا هو التناقض الصريح إذا سرنا على قولكم وان قلتم أن هؤلاء العلماء الذين يقتلهم الإمام المهدي (ع) منحرفين ، فأقول لكم ان الاحتمال وارد في كل واحد من العلماء وإذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال ، إلا إذا علمنا خلافه بنص من الإمام المهدي (ع) وهذا غير موجود . وأخيرا أقول لكاتب هذه السطور : (ما هكذا يا سعد تورد الإبل) .

3- قولهم :

ثم كيف يتوقع ان نتبعهم وهو (عليه السلام) قد وضح لنا الموقف الشرعي اتجاههم وامرنا بتكذيبهم فهل هذا الا تناقض !! لا يفعله الشخص العادي فكيف بحجة الله البالغة وبقية الله في الأرض !!

ويرد عليه :

أن الموقف الشرعي الذي ادعيتموه عارٍ عن الدليل الشرعي والعقلي كما تبين مما سبق . والتعارض الذي أوردتموه على الإمام المهدي (ع) رجع في نحركم واستقر عليكم ولا مفر لكم منه ، والتناقض بيّن في كلامكم لا في كلام الإمام المهدي (ع) وهو الحكيم وحجة الله عليكم ، وعلى أهل الأرض شاءوا أم أبوا .

قولهم :

( وأخيراً نقول لمن لبس غير ثوبه وتنطع للرد على فتوى المراجع ومنها فتوى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) ، نقول له اقرأ الفتوى بصورة جيدة وافهم عباراتها بصورة صحيحة ثم علق عليها فنحن لانحتكر العلم على احد ولكن كل شيء بحسبه ) .

ويرد عليه بعدة نقاط

: 1- نحن أتباع الدليل أين ما مال نميل ، فإنني قمت بالرد على فتوى السيد السيستاني بالدليل العلمي الواضح فيجب الرد عليَّ كذلك ولا حاجة لإساءة الأدب معي وتصفوني ( من لبس غير ثوبه ) بل إني لبست ثوب أئمتي وسادتي وحجة الله عليَّ وتوليت الإمام المهدي (ع) بدلا عن الشخصيات الأخرى التي لم نجن منها إلا التفرق والتمزق وتسلط الأعداء علينا وأصبحنا نزمر بمزمار أمريكا وهي الديمقراطية والانتخابات وكأن الله هو الذي نص على جواز الانتخابات (السقيفة) والحكم بالأنظمة الوضعية ) فان ثوبي التمسك بحجة الله صاحب الزمان (أرواحنا له الفداء)  ورفض الظلم والطواغيت والحكم بما لم ينزل الله تعالى قال الله تعالى :

(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)

ونذرت نفسي وقلمي للدفاع عن الإمام المهدي (ع) وتوجيه أنظار الخلق لانتظاره وكيفية نصرته حسب ما ورد عن الأئمة (ع) من التوجيهات وتركت الدعوة لمن يغاير ذلك .

فان زعمتم أن هذا الثوب ليس ثوبكم فأني أتشرف بلبسه وأبرا مما تلبسون .

2- أما قضية الرد على العلماء فما دام الأمر ليس من ضروريات الدين فلكل شخص الحق في طرح ما لديه بالحجة والدليل الواضح والحكمة : ( انظروا إلى ما قيل ولا تنظروا إلى من قال ) ، والرسول (ص) وعترته الطاهرة (ع) حذرونا من التقليد الأعمى وشبهوه بتقليد اليهود لعلمائهم .

  • · وعنه (ص)

(إن أشد ما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خلال أن تتأولوا القرآن غير تأويله و تتبعوا زلة العالم …) معدن الجواهر ص31 .

  • · وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن أيوب ، عن أبي عقيلة الصيرفي ، عن كرام ، عن أبي حمزة الثمالي قال :

قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إياك والرياسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال ، قلت : جعلت فداك أما الرياسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال ، فقال لي : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال ) وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 72   ص 126 .

3- أني قد قبلت نصيحتكم وقرأت فتوى السيد السيستاني مرة أخرى وتأملتها طويلا فلم افهم منها سوى ما سطرته لكم في هذا الرد والرد الأول ، وليتكم أيضا تتفكرون في حالكم وفي هذه الفتوى ولا يأخذكم التعصب والكيل بمكيالين فان الحق يقال ولو على النفس وانصفونا يرحمكم الله تعالى .

9-   إلى السيد السيستاني أو من ينوب عنه وبالخصوص إلى ( مركز البحوث العقائدية ) إذا أردتم الرد على هذه الأسطر فاختاروا لذلك شخص له باع في الاستدلال في هذا الموضوع العقائدي ، حتى نستغني عن الخوض في سفاسف الكلام . فان الذي اخترتموه للرد على ردنا على فتوى السيد السيستاني أراد أن يصلح فافسد وأراد أن يبين فأبهم ، وانه أراد أن يلتمس التخريجات لفتوى السيد السيستاني فرد عليها من حيث لا يعلم وذلك بعد ارتجاف قلمه فسطر الكلام مبعثرا لا يكاد يعرف له رأس من ذيل وأخرا نسأل الله تعالى أن يعجل فرجنا بقيام الحجة بن الحسن (ع) وان يجعلنا من أنصاره وأعوانه وان يعز المؤمنين ويلعن الكاذبين ويخذل الكافرين ومن هادنهم ورضي بمقولتهم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .


الشيخ ناظم العقيلي

1 ذو القعدة 1425

النجف الأشرف

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2