raya

فهرس المقال


الخاتمة:

أرجو من الله أن أكون قد قدمت شيئا ولو قليلاً في نصرة قائم آل محمد (ع) ، وأحيـيت أمرهم بعدما أمات ذكرهم الجاهلون ، ودفعت عن رسوله ووصيه ( السيد أحمد الحسن ) شيئاً من الحيف والظلم الذي وقع عليه من جهل هذه الأمة بالأنبياء وأولاد الأنبياء .

ولعلها تكون تذكرة لمن يطلب الحق ، لأجل الحق . فقد تبين لنا من قراءتنا لهذه الورقات أن أم الإمام المهدي (ع) قد شهدت لرسول الإمام المهدي (ع) بالبرهان القاطع ، وسدت جميع أبواب الأشكالات التي قد ترد على قضية حجية الرؤيا الصادقة وهي بهذا قد زادت في أفضالها علينا ونصرتنا وأعانتنا في نصرة قائم آل محمد وإعانته على أمره .

فكما كان الشيعة يقولون والى اليوم " نحن شيعة آل محمد " فأرجوا منهم اليوم أن يعطوا هذه الكلمة حقها وذلك بالعمل على تطبيقها من خلال الأخذ عنهم عليهم السلام في كل شيء وإن خالف أهواءنا وآراءنا فقد ورد في الدعاء (فالحق ما رضيتموه والباطل ما أسخطتموه) ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

25 شعبان 1427 هـ . ق

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2