raya

فهرس المقال

مـع تـوقـيع السـمَّـري

فـي

قـراءة جـديــدة

 

والمناقشة لهذا التوقيع الشريف من عدة وجوه وكلها تبطل ما ذهب إليه القوم من الاستدلال بعدم رؤية الإمام المهدي (ع) ، أو عدم الأخذ بالأخبار الواردة عنه (ع) ، أو عدم تصديق أي رسول من قبله إلى الناس .

ولا أقول إن هذه الاستدلالات تبطل الرواية ، اللهم إلا أن يكون الرفض من خلال ما ذهبوا إليه من (قواعد عقلية)[4] ما انزل الله بها من سلطان كمسألة السند وما يلحقه ، ومسالة التساقط ، وغير ذلك مما لا مجال الآن للخوض في تفاصيله ، وكان هذا الاستدلال من باب (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم) كما ورد عن الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا (ع)[5] .

واعلم أخي القارئ إن الاختلاف حول هذا الحديث وقع بالتحديد في معنى (المشاهدة) في هذا التوقيع الشريف ، أي من المشمول بوصف الإمام المهدي (ع) بأنه (كذاب مفتري) .

ونأخذ من استدل بهذا الحديث على تكذيب اللقاء بالإمام المهدي (ع) وانقسم أتباع هذا التبني إلى ثلاثة أقسام :- فقال قوم إن كل من قال انه رأى الإمام المهدي (ع) هو كذاب مفتري وقال القسم الثاني إن كل من نقل الأخبار عن الإمام المهدي (ع) هو المعني بهذا الحديث ، وقال القسم الثالث إن هذا التكذيب الموجود في التوقيع يشمل من يدعي النيابة عن الإمام المهدي (ع) فقط ، على بيان سيأتي تفصيله في المبحث الثاني من هذا الكتيب .

وفي هذه الرواية الكثير من المناقشات سنقتصر على بعضها ، ومن هذه المناقشات اخترنا ثلاث مباحث هي :-

1- المناقشة في سند الرواية .

2-  المناقشة في معارضة الروايات لها .

3-  المناقشة في متن الرواية .

 

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2