raya

فهرس المقال

 

[1] - بينا في كتابِ سابقٍ إن المهديين من اصل العقيدة ، وان منكرهم هو منكر لشريعة سيد المرسلين (ص) . فقد ورد فيهم (ع) ما يربو على الأربعين رواية واضحة الدلالة فراجع (المهديين في حديث أهل البيت) ، وإن أردت المزيد فراجع كتاب (المهدي والمهديين في القرآن والسنة) وهما من إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع) .

1- الكافي - الشيخ الكليني ج 1ص43 .

[3] - رواها الشيخ الطبرسي في الاحتجاج ج2 : ص296 ، غيبة الطوسي ص395 ، بحار الأنوار ج53 : ص318-320 .

[4] - القواعد العقلية : هي قوانين وضعت كي يستخرج بها أحكام ظنية وضعها أبناء العامة (السنة) وذلك لابتعادهم عن مصادر التشريع ، لابتعادهم عن المعصوم فانتقدهم الأئمة (ع) اشد الانتقاد التنبه كحديث الإمام الصادق (ع) : (من اخذ دينه من عقول الرجال أزالته الرجال ، ومن اخذ دينه من القرآن والسنة زالت الجبال ولم يزيل) إلا إن الشيعة الإمامية في الفترة المتأخرة عادة واخذ بعض فقهائها بهذا كدليل واعرضوا عن أحاديث الأئمة (ع) في هذا المجال .

2 - وسائل الشيعة (الإسلامية) ج17: ص598.

[6] - بشارة الإسلام ص146.

[7] - بحار الأنوار : ج 35   ص 318 .

[8] - تاريخ الغيبة الصغرى : السيد محمد الصدر : ص641 (دار التعارف : 1992)

[9] - تاريخ الغيبة الصغرى : ص641

[10] - معجم رجال الحديث - السيد الخوئي : ج 31 ص 182

[11] - إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي : ج 2 ص260

[12] - الغيبة- الشيخ الطوسي  ص395 .

[13] - لم ترد ترجمته في رجال الحديث ، بل هو غير مقطوع بتسميته فتارة يسمى (احمد بن الحسن المكتب) وأخرى (الحسن بن احمد المكتب) وثالثة (احمد بن الحسين المكتب) هذا حين يذكرون الرواية وأعيد القول بأنه لم تذكر كتب رجال الحديث ترجمة لهذه الشخصية ( بأسمائها الثلاث) فراجع ، وتعجب من هكذا تناقض . فهو مجهول الاسم فضلا عن الحال عندهم فكيف لهم أن يستدلوا به . وليت شعري كيف جاز للسيستاني وللحائري الاستدلال بهذه الرواية الضعيفة بل وياليتهم فهموا متن الرواية أو حلوا رموزها ثم يا ليتهم فهموا معناها .

[14]- والأقوال في التواتر هي : الشيخ المفيد : (إن التواتر المقطوع بصحته في الأخبار هو نقل الجماعة التي يستحيل في العادة أن تتواطأ على افتعال خبر) أوائل المقالات ص 89 ، وفي معالم الأصول «خبر جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه » وقد ذكر في الفصول أنه : « خبر جماعة يمنع تواطؤهم على الكذب » . و« خبر جماعة يفيد العلم بصدقه لكثرتهم » ما ذكر في الأصول العامة للفقه المقارن : « ويراد به إخبار جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب وصدورهم جميعاً عن خطأ أو اشتباه أو خداع حواس» . وروية الإمام المهدي (ع) تفوق هذا بكثير فراجع قصص اللقاء مع الإمام المهدي في الكتب المخصصة لهذا كـ(جنة المأوى) وكتب السيد حسن الابطحي و(سيماء الصالحين) وغيرها

[15] - راجع القصة كاملة في الغيبة الكبرى : السيد محمد الصدر : ص118 .

[16] - مطلق من يحمل رسالة عن الإمام المهدي (ع) هو رسول له وفي هذا الكثير الكثير من الروايات التي يحمل فيها أشخاص عن الإمام رسائل .

[17] - راجع القصة بالكامل في بحار الأنوار ج 52   ص 179

[18] - الكافي ج 1 ص 340 ، بحار الأنوار ج 52 ص 155 ، بسندين  ، معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ج 3 ص 364 ، منتخب الأثر : ص 251، بل إن العلامة محمد صالح المازندراني صاحب شرح أصول الكافي يقول : { إنهم مجموعة لا فرد أو فردين : (قوله (إلا خاصة مواليه) وهم حواريه لأن لكل واحد من الأئمة (ع) حواريين كما كانوا لعيسى (ع) } ج 6 ص 266 ، وكذا الغيبة ص 170 ، وعلق الشيخ النعماني حوله بقوله : {أي خدمه وأهله الذين كانوا على دينه } .

[19] - بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 24 ص 306

[20] - فصل السيد احمد الحسن القول في (اليماني الموعود) في بيان صدر وقد نشر هذا البيان في أسرار الإمام المهدي(ع) (المتشابهات) ، فراجع .

[21] - الغيبة  للشيخ النعماني  ص 264.

[22] - أما أصحاب الباطل فلا يتورعون عن رد أولياء الله بأي طريق أمكنهم فتلاحظ مثلا إن صاحب كتاب (علائم الظهور) وهو الشيخ (محمد السند) الذي أصدره (مكتب السيد السيستاني) يحرض الكاتب فيه الناس على الإعراض عن أولياء الله بإشارته إن المنهي عنه هو الالتواء على اليماني وليس الالتواء عنه ، وسبحان الله : الحق واحد لا يتعدد ، ومن لم يكن مع الحق كان مع الباطل هذا أولا ، والكاتب لا يعرف معنى الالتواء وهو إدارة الوجه عن الحق وهو من أدق التعابير الواردة عنهم (ع) وهذا ثانياً ، ونسي هذا الكاتب والناشر على حد سواء الروايات التي تأمر الناس ببيعة اليماني وحث الأئمة على طاعته ، فوقعوا في فخ الشيطان وكانوا مطيته ليضل من تبعهم من الناس عن أولياء الله وأهل طاعته (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا ) .

[23] - بحار الأنوار ج 53 ص 147 و الغيبة للطوسي ص 150.

[24] - غيبة النعماني ص 182، بحار الأنوار : ج 52 : ص 341 ، معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) للكوراني : ج 5 ص 26 .

[25] - الرد القاصم على منكري رؤية القائم : للشيخ ناظم العقيلي : ص 46 وما بعدها .

[26] - الغيبة للنعماني ص 303 ، بحار الأنوار ج 52 ص 250 ، معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) : ج 4 : ص 183.

[27] - نصيحة إلى طلبة الحوزات العلمية والى كل من يطلب الحق / للسيد احمد الحسن : ص 7 .

[28] - الغيبة الصغرى ص 654 ، وأنظر أيضاً : الرد القاصم على منكري رؤية القائم .

[29] - نصيحة إلى طلبة : 8-9 .

[30] - منطق المظفر : ج 1 : القضايا .

[31] - منطق المظفر . ج 1 : القضايا .

[32] - منطق المظفر : ج 1 : القضايا .

[33] - أنظر العبقري الحسان ، وانظر الرد القاصم على منكري رؤية القائم : ص 44 .

[34] - النجم الثاقب ج 2 ص 69 ، رواه في كتاب الغيبة ، كما رواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بسندين معتبرين ومصادر أخرى .

[35] - كتاب الغيبة- محمد بن إبراهيم النعماني  تحقيق علي اكبر الغفاري ص 288

[36] - كتاب الغيبة- محمد بن إبراهيم النعماني  تحقيق علي اكبر الغفاري ص 288

[37] - راجع كتب التي تتكلم عن سيرة الأئمة وبالتحديد سيرة الإمام الرضا(ع) بعد فتـنة علي بن أبي حمزة البطائني .

[38] - بحار الأنوار ج 52   ص 115

[39] - للوقوف على هذا السر الإلهي راجع كتاب (المهدي والمهديين في القرآن والسنة) وهو من إصدارات أنصار الإمام المهدي .

[40]- غيبة النعماني : ص 182

[41] - الخرائج والجرائح  قطب الدين الراوندي ج 3   ص 1150 ، منتخب الأنوار المضيئة : 27  بحار الأنوار ج 51   ص 35 ، إعلام الورى بأعلام الهدى الشيخ الطبرسي ج 2 ص 295 وسائل الشيعة (آل البيت) الحر العاملي ج 16 ص 244 كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق  ص 653

[42] - وردت الوصية في كل من : غيبة الشيخ الطوسي : ص 150 ، وبحار الأنوار ج 36 ص 260، وأيضاً في البحار ج 53 ص 148 ، مختصر بصائر الدرجات للحلي ص 39 . مكاتيب الرسول : للميانجي ج 2 : ص 96.

[43] - للوقوف على وصية رسول الله (ص) وتحليها يمكنك الرجوع إلى :- (المهدي والمهديين في القرآن والسنة) ولماذا هذه التسمية الثلاثية للمهدي الأول (ع) .

[44] - للتوسع في هذا المجال راجع (المهدي والمهديين في القرآن والسنة) .

[45] - كمال الدين ج 2 ص 370

[46] -  مختصر بصائر الدرجات : ص 179 ، وفي البحار : ج 53 : ص 3  .

[47] - توضيح هذه النقطة في أسرار الإمام المهدي (المتشابهات) ج 1 : سؤال حول هذه الآية .

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2