raya

فهرس المقال

خاتمة

(( في إرشادات أهل البيت (ع) للنجاة من الفتن ))

قبل قيام القائم (ع)

قدمت في هذا البحث نوع الفتن وشدتها وتيهة الناس فيها وحيرتهم ، حتى أن كثيراً ممن يدعون العلم والدين يتيهون في تلك الفتن ويفشلون في الاختبار ويصبحون ضحية لسيف قائم آل محمد عليهم السلام .

وقد يخطر في البال أنّ هذا شيء فوق طاقة الناس ، ولابد من وجود طرق تنجي الناس من تلك الفتنة والحيرة وتوصلهم إلى بر الأمان .

ويجاب عن هذا التساؤل : بأن كل الناس داخلين في الغربلة والتمحيص التي تسبق قيام القائم (ع) ولا يستثنى من ذلك عالم ولا جاهل بل الكل داخلين في هذا الامتحان بدون استثناء . فلا يمكن أن نعرف المخرج والمنجى من الفتن التي تكون في زمن الغيبة إلا عن طريق شخص معصوم من الزلل والخلل ومضمون النجاح في هذه الفتن ، وطبعا لا يوجد هكذا أشخاص غير الأربعة عشر المعصومين (ع) أو من كان نائبا خاصا عنهم (ع) وقد أشار الأئمة (ع) إلى كثير من السبل التي يمكن أن تنجي الناس من تلك الفتن إذا امتثلوا لها ولم يسيطر عليهم التعصب والتقليد الأعمى …

وسأشير إلى بعض ما أشار إليه الأئمة (ع) عسى أن ينفعنا وينفعكم في استيضاح الطريق للخروج من تلك الفتن …

  1. 1. الرجوع إلى القرآن الكريم :-

· عن الباقر (ع) : (… انظروا أمرنا وما جاءكم عنا فإن وجدتموه في القرآن موافقا فخذوا به وإن لم تجدوه موافقا فردوه وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردوه ألينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا فإذا كنتم كما أوصيناكم ولم تعدوا الى غيره فما منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا أو من أدرك قائمنا فقتل معه كان له أجر شهيدين ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا ) بحار الأنوار ج52 ص123 .

والدليل على أن الأمة سوف تأول القرآن حسب أهوائهم . الرواية التالية التي تتحدث عن أحد إنجازات الإمام المهدي (ع) حين القيام أو بعده .

· عن أمير المؤمنين (ع) قال : ( يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى ويعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي ) غيبة الطوسي ص282 .

أي ان الإمام المهدي (ع) عند ظهوره يجد الأمة قد فسرت القرآن وفق أهواءهم وآرائهم القاصرة ، فيهدم هذا الاتجاه الفاسد والمفسد ، ويجعل الرأي والهوى تابعا للقرآن فإن وافق القرآن أخذ به وإن خالفه ضرب به عرض الجدار . ومن البديهي إن الذين يفسرون القرآن ويؤلونه وفق أهوائهم أهل الاختصاص في هذا المجال وهم علماء السوء ومن قاربهم ، وإلا فعامة الناس لا تستطيع فهم القرآن ومعرفة التأويل أو التفسير ، بل هم تابعين للعلماء في هذا المجال .

· قال الرسول محمد (ص) : (إنما أتخوف على أمتي بعدي ثلاث خصال أن يتأول القرآن على  غير تأويله أو يتبعوا زلة العالم أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا وسأنبئكم المخرج من ذلك أما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وأما العالم فانظروا فيه ولا تتبعوا زلته وأما المال فإن المخرج شكر النعمة وأداء حقه ) تفسير البرهان .

  1. 2. الاقتداء بالإمام المهدي (ع) قبل قيامه :-

· عن أبي عبد الله (ع) قال : ( قال رسول (ص) طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتد به قبل قيامه يتولى وليه ويتورع عن عدوه ويتولى الأئمة الهادية من قبله أولئك رفقائي وذوو ودي ومودتي وأكرم أمتي عليّ ( واكرم خلق الله عليّ ) غيبة النعماني ص123

وهذا حث على الاقتداء بأخلاق الإمام المهدي (ع) قبل قيامه ودعوة الناس إلى معرفة الإمام المهدي (ع) وانتظاره والتمهيد له وعدم اتباع غيره من الشخصيات التي اهتمت بالدعوة لأنفسها وتركت الإمام المهدي (ع) وراء ظهرها . وإنا لله وإنا إليه راجعون .

  1. 3. الاهتمام بدراسة روايات اهل البيت (ع) :-

· عن زراره بن أعين ، قال : ( سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : ينادي مناد من السماء : إن فلان هو الأمير ، وينادي مناد : ان عليا وشيعته هم الفائزون .

قلت : فمن يقاتل المهدي بعد هذا ؟

فقال : إن الشيطان ينادي : إن فلاناً وشيعته هم الفائزون – لرجل من بني أمية .

قلت : فمن يعرف الصادق من الكاذب ؟

قال : يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ، ويقولون : أنه يكون قبل أن يكون ، ويعلمون إنهم هم المحقون الصادقون) غيبة النعماني ص273 .

وهذه دعوة من الإمام الصادق (ع) إلى الشيعة إلى رواية أحاديثهم للناس وبيان الفتنة التي تسبق الأمام وما هو المخرج منها ، حتى لايتفاجئوا بالأحداث ويصبحون حيارى لا يعرفون الحق من الباطل . فيجب على كل أصحاب المنابر وكل طلبة العلم التركيز على قضية الإمام والفتن التي تسبق قيامه وإشباعها بالبحث . بدلا عن البحث في أمور أغلبها قد أكل الدهر عليها وشرب وأصبح الناس في كل سنة يسمعون نفس الكلام الذي طرح في السنة السابقة . أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف أن تحكمون .

وأوضح  مصاديق الحق في زماننا الان هو الإمام المهدي (ع) أرواحنا لمقدمه الفداء .

  1. 4. اللجوء إلى الدعاء والتضرع لله عز وجل :-

· عن أبي عبد الله (ع) : ( ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى لا ينجو منها إلا من دعى بدعاء الغريق ، قال (ع) : يقول : يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك …) إلزام الناصب ج1 ص417 .

· عن زرارة بن أعين قال : قال أبو عبد الله (ع) : لابد للغلام من غيبة قلت : ولمَ ؟ قال: يخاف – وأومأ بيده إلى بطنه – وهو المنتظر وهو الذي يشك الناس في ولادته فمنهم من يقول : حمل ومنهم من يقول : مات أبوه ولم يخلف ومنهم من يقول ولد قبل موت أبيه بسنتين . قال زرارة : فقلت وما تأمرني لو أدركت ذلك الزمان ؟ قال ادع الله بهذا الدعاء : ( اللهم عرفني نفسك فانك إن لم تعرفني نفسك لم أعرفك ، اللهم عرفني نبيك فأنك ان لم تعرفني نبيك لم اعرفه قط ، اللهم عرفني حجتك فأنك ان لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ) أصول الكافي ج1 ص 348 .

وفي هذا الحديث تأكيد واضح على اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى (دليل المتحيرين ) في النجاة من فتن آخر الزمان التي تسبق قيام الإمام المهدي (ع) . فيجب على كل المتصدين لإصلاح الناس ان يوجهوهم لله تعالى وللإمام المهدي (ع) لا أن يوجهوهم إلى أنفسهم طالبين بذلك كثرة الأنصار والأموال والجاه والمنصب .

فليغتنموا الفرصة قبل أن يأتي الإمام المهدي (ع) ولا تنفع الندامة يومئذ وبماذا يعتذرون ؟ عندما يقول لهم لماذا فرقتم الأمة وجعلتموها فرق وطوائف يكذب بعضها بعضاً ويتفل بعضها في وجوه بعض ؟!

5 – الفرار بالدين :-

· عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن ابي جعفر محمد بن علي الرضا (ع) انه سمعه يقول : ( إذا مات ابني علي بدأ سراج بعده ، ثم خفي، فويل للمرتاب ، وطوبى للغريب الفار بدينه ، ثم يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النواصي ، ويسير الصم الصلاب ) غيبة النعماني ص192 .

· عن عميرة بن نفيل قال : سمعت النبي (ص) يقول وأقبل على أسامة بن زيد قال رسول الله (ص) : (( فقال : يا أسامة ، وساق الحديث إلى أن قال ، ثم بكى رسول الله (ص) حتى علا بكاؤه واشتد نحيبه وزفيره وشهيقه ، وهاب القوم أن يكلموه فظنوا أنه لأمر قد حدث من السماء ، ثم أنه رفع رأسه فتنفس الصعداء ثم قال : أوه أوه ، بؤساً لهذه الأمة ، ماذا يلقى منهم من أطاع الله ، ويُضربون ويُكذبون من أجل انهم أطاعوا الله فأذلوهم بطاعة الله ، ألا ولا تقوم الساعة حتى يبغض الناس من أطاع الله ويحبون من عصى الله ، فقال عمر : يا رسول الله والناس يومئذ على الإسلام ؟ قال (ص) : وأين الإسلام يومئذ يا عمر ، إن المسلم كالغريب الشريد ، ذلك زمان يذهب فيه الإسلام ، ولا يبقى إلا أسمه ، ويندرس فيه القرآن فلا يبقى إلا رسمه . قال عمر : يا رسول الله وفيما يُكذبون من أطاع الله ويطردونهم ويعذبونهم ؟ فقال : يا عمر ترك القوم الطريق وركنوا إلى الدنيا ورفضوا الآخرة وأكلوا الطيبات ولبسوا الثياب المزينات وخدمتهم أبناء فارس والروم …… وأولياء الله عليهم الفناء ، شجية الوانهم من السهر ، ومنحنية أصلابهم من القيام ، وقد لصقت بطونهم بظهورهم من طول الصيام ، قد أذهلوا أنفسهم وذبحوها بالعطش طلبا لرضى الله وشوقا إلى جزيل ثوابه وخوفا من أليم عقابه فإذا تكلم منهم بحق متكلم أو تفوه بصدق قيل له : أسكت فأنت قرين الشيطان ورأس الضلالة ، يتأولون كتاب الله على غير تأويله ويقولون ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) (الأعراف: 32) …) إلزام الناصب خ1 ص 62 .

6- اتباع الممهدين للإمام المهدي (ع) قبل قيامه :

أحد أوصاف الإمام المهدي (ع) بأنه الشمس ، واحد صفات الشمس بأنها عندما تغرب تخلف ورائها حمرة تسمى الحمرة المغربية وقبل طلوع الشمس أيضاً تظهر حمرة تكون علامة على قرب ظهور الشمس وكذلك الإمام المهدي (ع) عندما غاب الغيبة الصغرى خلف وراءه حمرة مغربية وهم السفراء الأربعة رحمهم الله الذين كان اتصالهم بالإمام المهدي (ع) كاتصال الحمرة المغربية بالشمس وجزءيتها منها ، وقبل قيام الإمام وطلوعه أيضاً تظهر حمرة تكون دليلاً على قرب قيامه ومثال هذه الحمرة الممهدون للإمام المهدي (ع) الذين يقودون الناس لنصرة الإمام المهدي (ع) وهؤلاء الممهدون متصلين بالإمام المهدي (ع) كاتصال الحمرة المشرقية بالشمس قبل طلوعها ومن البديهي أن تلك الحمرة هي من أثر الشمس وجزء من نورها . وهذه آية آفاقية تبين أمر الإمام المهدي (ع) قال تعالى ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) (فصلت:53) والحق هو الإمام المهدي كما جاء في تفسير هذه الآية عن أهل البيت (ع) .

وروي عن أهل البيت (ع) كثير من الروايات تذكر قيام ممهدين قبل قيام القائم (ع) يدعون الناس إلى نصرة الإمام المهدي (ع) ، ويكونون منذرين ومبشرين بالقيامة الصغرى وهو قيام الإمام المهدي (ع) لإقامة الحجة على الناس ، قال تعالى ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الإسراء :15) .

· عن أبي بصير عن ابي عبد الله (ع) قال ( الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بلا إمام عادل . قلت له جعلت فداك فاخبرني بما أستريح إليه . قال يا أبا محمد ليس ترى أمة محمد فرحاً أبداً ما دام لولد بني فلان ملك حتى ينقضي ملكهم فإذا انقرض ملكهم أتاح الله لآل محمد برجل منا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشا والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع يملأها عدلاً وقسطاً كما ملأها الفاجر جوراً وظلماً ) بشارة الإسلام ص 118.

· عن أبي عبد الله (ع) إنه قال ( قال خروج الثلاثة : الخرساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ،في شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني ، يهدي إلى الحق ) غيبة الطوسي ص 295 .

· عن عمار بن ياسر رضي الله عنه في خبر طويل ( …ويخرج ثلاث نفر بالشام كلهم يطلب الملك : رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان يخرج في كلب ويحظر الناس بدمشق …ويخرج قبل ذلك من يدعوا لآل محمد (ع) …) غيبة الطوسي ص 303 .

· عن أبي عبد الله (ع)إنه قال (لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلاً كلهم يجمع على قول أنهم رأوه فيكذبونهم ) بشارة الإسلام ص 107 .

· عن عمار بن ياسر رضي الله عنه إنه قال ( دعوة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، فألزموا الأرض وكفوا حتى تروا قادتها …) غيبة الطوسي ص 292 .

· روي عن النبي (ص) إنه قال ( يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي يسرع الناس إلى طاعته ، المشرك والمؤمن يملأ الجبال خوفاً ) غيبة الطوسي ص 94 .

وفي النهاية اعتذر عن عدم الإحاطة بإرشادات اهل البيت (ع) للخروج من الفتنة ، وإنشاء الله سوف يصدر بحث مستقل بعنوان ( المخرج من فتنة آخر الزمان ) فإن فيه كفاية الطالب إنشاء الله تعالى .

 

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .

الشيخ ناظم العقيلي

3 ربيع الأول 1425 هـ .ق

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2