raya

فهرس المقال

الفشل في المسيرة مع الإمام المهدي (ع)

فشلت كثير من الأمم في المسيرة مع الأنبياء بعد ان عرفوهم وآمنوا بهم وسوف تعاد هذه المسيرة مع الإمام المهدي (ع) حيث أن كثيراً من الذين آمنوا به وصدقوه ونصروه سوف يفشلون في الامتحان ويرتدون على الإمام المهدي (ع) …

· عن أبي جعفر (ع) قال ( يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء آدم (ع) فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضربوا قدامه بالسيف ، وهو قضاء داوود (ع) ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثالثة ، فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء ابراهيم (ع) ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الرابعة ، وهو قضاء محمد (ص) ، فلا ينكرها أحد عليه ) . ما بعد الظهور للسيد الصدر ص 509 .

· عن الصادق (ع) قال (كأني انظر إلى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاث عشر رجلاً عدة أهل بدر . وهم أصحاب الألوية وهم حكام الله على خلقه . حتى يستخرج من قبائه كتابا مختوماً بخاتم من ذهب ، عهد معهود من رسول الله (ص) ، فيجفلون عنه إجفال الغنم . فلا يبقى منهم إلا الوزير واحد عشر نقيباً ، كما بقوا مع موسى بن عمران (ع) .

فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه مذهباً ، فيرجعون إليه . واني اعرف الكلام الذي يقول لهم ، فيكفرون به ) ما بعد الظهور للسيد الصدر (قدس) ص510 .

ينبغي لكل مؤمن ان ترتعد فرائصه عندما يقرأ هذه الروايات ، لأن هؤلاء الذين يرتدون على الإمام المهدي (ع) هم خلص أصحابه الثلاثمائة وثلاث عشر . نسأل الله تعالى ان ينجينا من كل فتنة وان يوفقنا لنصرة الإمام المهدي (ع) والثبات على ذلك والفوز بحسن العاقبة انه سميع مجيب الدعاء .

· عن الفضل عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع ) قال ( إن أصحاب موسى ابتلوا بنهر و هو قول الله عز و جل إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ و إن أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك ) غيبة الطوسي ص372 ، بحار الأنوار ج52 ص 332 .

· عن الإمام الباقر (ع) قال ( حتى إذا بلغ الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه وهو من اشد الناس ببدنه وأشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الأمر ، فيقول : يا هذا ما تصنع ؟ فو الله انك لتجفل الناس إجفال النعم ، أفبعهد من رسول الله (ص) أم بماذا ؟ فيقول المولى الذي ولي البيعة : والله لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك . فيقول له القائم : اسكت يا فلان . أي والله ، ان معي عهدا من رسول الله (ص) . هات يا فلان العيبة أو الزنفليجة  ، فيأتيه بها فيقرؤه العهد من رسول الله (ص) فيقول : جعلني الله فداك ، اعطني رأسك اقبله ، فيعطيه رأسه فيقبل بين عينيه ، ثم يقول : جعلني الله فداك جدد لنا البيعة ، فيجدد لهم البيعة ) البحار ج52 .

· عن أبي عبد الله (ع) أنه قال : ( بينا الرجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال : أديروه ، فيدورونه إلى قدامه فيأمر بضرب عنقه ، فلا يبقى في الخافقين شيء إلا خافه ) غيبة النعماني ص246 .

· عن الصادق (ع) عن آبائه عن النبي (ص) قال : ( لما أُسري بي أوحى ألي ربي جل جلاله وساق الحديث إلى أن قال : ( فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة ابن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري قلت يارب من هؤلاء ؟ قال هؤلاء الأئمة وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي وبه أنتقم من أعدائي وهو راحة لأوليائي وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى ( أي الأول والثاني ) طريين فيحرقهما فلفتنة الناس بهما يومئذ أشد من فتنة العجل ) بحار الأنوار ج52 ص379 .

· عن بشر النبال عن الإمام الصادق (ع) : ( هل تدري أول من يبدأ به القائم (ع) قلت : لا . قال : يخرج هذين ( أي الأول والثاني ) رطبين غضين فيحرقهما ويذرهما في الريح ويكسر المسجد . ثم قال (ع) : إن رسول الله (ص) قال : عريش كعريش موسى (ع) وذكر إن مقدم مسجد رسول الله (ص) كان طينا وجانبه جريد النخل ) بحار الأنوار ج52 ص386 .

· وعن أبي عبد الله (ع) قال : ( إذا قدم القائم (ع) وثب أن يكسر الحائط الذي على القبر ( أي قبر الأول والثاني ) فيبعث الله ريحا شديدة وصواعق ورعود حتى يقول الناس إنما ذا لذا فيتفرق أصحابه عنه حتى لا يبقى معه أحد فيأخذ المعول بيده فيكون أول من يضرب بالمعول ثم يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب بالمعول بيده فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه فيهدمون الحائط ثم يخرجهما غضين رطبين فيلعنهما ويتبرأ منهما ويصلبهما ثم ينزلهما ويحرقهما ثم يذرهما في الريح ) بحار الأنوار ج52 ص386 .

أقول : ينبغي لكل مؤمن ان يعتبر بهذه الوقائع وان يراجع نفسه وليحذر كل الحذر ان يتورط في معاداة أهل البيت (ع) وأن يعمل ليلا ونهارا من اجل إرضاء الله تعالى عسى أن يمن الله تعالى عليه ويوفقه لمعرفة الحق ونصرته ومعرفة الباطل ومعاداته وأن يكون دقيقا في اختيار من يقتدي به ، فان كان ذلك الشخص مطبقا لأخلاق القرآن الكريم وأخلاق اهل البيت (ع) فاتبعه واقتدي به .

أما إذا كان ذلك الشخص من محبي الشهرة والمنصب وكثرة الأتباع والأموال ومن الذين يدعون لأنفسهم وتركوا الدعوة للإمام المهدي (ع) . فإن مثل هكذا أشخاص يجب تركهم وعدم إتباعهم ، بل يجب محاربتهم، لأن هؤلاء سيجعلون المجتمع طوائف وأحزاب يلعن بعضها بعضا ، وبالتالي هؤلاء الأشخاص سوف يقودون المجتمع إلى معاداة الإمام المهدي (ع) وعدم نصرته ، لأن الإختلاف لا ينتج الوحدة إطلاقا .

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2