raya

فهرس المقال

الفشل في معرفة الإمام المهدي (ع) واستقباله

قدمت في مقدمة البحث ان الإمام المهدي (ع) تفشل مجموعة من الأمة في معرفته واستقباله وهم الأكثرية ، وأخرى تفشل في المسيرة معه وطاعته . وسوف نتعرف أولاً على المجموعة الأولى ثم المجموعة الثانية معتمدين على النصوص الشريفة الصادرة عن اهل البيت (ع) لأننا نرى ان الفائدة فيها لا في غيرها من سائر الكلام والفشل في معرفة الإمام (ع) يعزى إلى عدة أسباب منها انه يأتي في منظر الشاب والناس تحسبه شيخاً كبير السن ، ومنها كثرة قتله للمنحرفين وأصحاب البدع ، ومنها انه يقتل كثير من العلماء غير العاملين الذين كانت تظنهم الناس انهم صالحين ، ومنها انه يأتي بكتاب جديد وسنة جديدة ويبدأ الدين من جديد ، ومنها ان أنصاره واتباعه الضعفاء من المجتمع والبسطاء فيكبر على الناس ان يتبعوا هكذا أشخاص ، ومنها طول الغيبة وقسوة القلوب وغيرها الكثير …

· عن أبي عبد الله انه قال ( لو خرج القائم لقد أنكره الناس ، يرجع إليهم شاباً موفقاً لا يثبت عليه إلا مؤمن قد أخذ الله ميثاقه في الذر الأول ) غيبة الطوسي ص283 غيبة النعماني ص 219 .

وتذكر الرواية التالية انه يقتل سبعين رجلاً هم اصل الفتنة والاختلاف داخل الشيعة ، ويبدو انهم من علماء السوء المضلين . كما ذكر الشيخ الكوراني في كتابه عصر الظهور ص 149 .

· عن مالك ابن ضمرة قال أمير المؤمنين (ع) ( يا مالك ابن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ؟ وشبك أصابعه ودخل بعضها في بعض ، فقلت يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ، قال الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله ورسوله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد ) غيبة النعماني ص214 .

· عن الإمام الباقر (ع) ( إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر ألف انفس يدعون البترية عليهم السلاح ، فيقولون له : ارجع من حيث جئت فلاحاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم . ثم يدخل الكوفة فيقتل كل منافق مرتاب ، ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله عز وجل ) بحار الأنوار ج52 .

واما كيفية بداية دعوة الإمام (ع) واشمئزاز الناس منها ومحاربتهم لها ولعن الناس لراية الإمام (ع) فنستقرئه من كلام اهل البيت (ع) .

· عن ابان ابن تغلب قال ( سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (ع) يقول : إذا ظهرت راية الحق لعنها اهل المشرق وأهل المغرب ، أتدري لم ؟  قلت :لا  قال : ( للذي يلقى الناس من اهل بيته قبل خروجه ) وفي رواية ( مما يلقونه من بني هاشم ) غيبة النعماني ص308 .

· عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله (ع) ( لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة ، قلت وكم تكملة الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها وهي راية رسول الله (ص)  نزل بها جبرئيل يوم بدر …) غيبة النعماني ص 320 .

· عن أبي يحيى حكيم بن سعد قال سمعت علياً (ع) يقول ( ان أصحاب القائم شباب لا كهول فيهم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد واقل الزاد الملح ) غيبة النعماني ص330 .

· عن ابراهيم ابن عبد الحميد يقول : أخبرني من سمع أبا عبد الله يقول : إذا خرج القائم (ع) خرج من هذا الأمر من كان يظن انه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر ) غيبة النعماني ص 332 .

وهذا يدل على خروج كثير من الشخصيات التي يظنها الناس إنها تنصر الإمام المهدي (ع) من نصرة الإمام (ع) ودخول كثير ممن لا يتصفون بالتدين في نصرة الإمام المهدي (ع) بعد ما من الله عليهم بالهداية لمعرفة الإمام ونصرته .

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2