raya

فهرس المقال

دليل وجود

الممهد للإمام المهدي (ع) حسب روايات أهل البيت

لقد جاء في روايات كثيرة ومعتبرة ظهور أولياء يمهدون لظهور الإمام ويسبقون وقت الظهور بقليل مثل اليماني والخرساني وذو النفس الزكية ولكن هناك روايات تدل على وجود ممهد للإمام غير هؤلاء بل وانه من نسل الإمام وانه أول مؤمن أي بالإمام (ع) وسوف نتطرق إلى بعض الروايات الواردة بخصوص هذا الممهد والتي وردت عن الأئمة الأطهار وبالأسانيد المعتبرة ومن المصادر الموثوقة لدينا .

  • · عن الإمام جعفر الصادق (ع) قيل له :

( يا ابن رسول الله سمعت من أبيك انه قال يكون بعد القائم اثنا عشر إماما : فقال (ع) قد قال اثنا عشر مهدياً ولم يقل اثنا عشر إماماً ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا )

بحار الأنوار ج2 ص473 .

من هذا الحديث نفهم انه كلمة مهدي تطلق ليس على الإمام (ع) حسب ، بل هناك اثنا عشر مهدياً وكلهم يدعون الناس إلى موالاة الإمام المهدي (ع) والأئمة (ع) ، وإنهم قوم من شيعته ويحكمون بعد الإمام المهدي (ع) .

  • · وفي حديث آخر عن الإمام الصادق (ع) يقول :

( إن منا بعد القائم اثنا عشر مهدياً من ولد الحسين (ع) )

بحار الأنوار ج53 ص148 ، الغيبة للطوسي ص478 .

والمقصود هنا هو نفس ما جاء في الحديث السابق أي أن بعد القائم (ع) اثنا عشر مهدياً وهنا يقول من ولد الحسين ، أي من نسل آل البيت (ع) ، ومن شيعتهم ، ومن الدعاة لهم .

  • · عن ثوبان (رض) قال أن رسول الله (ص) قال :

( إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فآتوها ولو حبواً على الثلج فأن فيها خليفة الله المهدي )

بحار الأنوار ج2 ص473 .

من الواضح أن المهدي (ع) هنا هو صاحب الرايات السود ، وانه قادم من خراسان ، وان رسول الله (ص) يأمر بالقدوم إليها (ع) حتى ولو حبواً - أي زحفاً - على الثلج ، لأنها راية خليفة الله المهدي ، وهو الناصر والداعي إلى مولانا الإمام المهدي (ع) .

  • · عن ثوبان (رض) قال : قال رسول الله (ص) :

( يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا تصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونهم قتالاً لا يقاتلهم له قوم ثم ذكر شاباً فقال إذا رأيتموه فبايعوه فأنه خليفة المهدي )

بشارة الإسلام ج1 ص30 .

  • · عن أمير المؤمنين (ع) : انه قال يوما لحذيفة بن اليمان

( يا حذيفة لا تحدث الناس بما لا يعرفون فيطغوا ويكفروا إن العلم صعب شديد مجمله لو حملته الجبال لعجزت عن حمله … حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس وماج الناس بفقده أو قتله أو بموته اطلعت الفتنة ونزلت البلية والتحت العقيبة وغلا الناس في أديانهم واجمعوا على أن الحجة ذاهبة والإمامة باطلة وتحتج الناس في تلك السنة من شيعة علي (ع) وتواصيهم التمكن والتجسس عن خلق الخلف فلا يرى له اثر ولا يعرف له خلف )

بشارة الإسلام ج1 ص36 .

من الروايتين نفهم إن هناك خليفة للإمام المهدي (ع) ، وفي الرواية الأولى يأمرنا الرسول محمد (ص) بمبايعة هذا الشاب ، الذي هو خليفة المهدي (ع) . وفي الرواية الثانية : من الواضح ما وصفه أمير المؤمنين (ع) مما عليه الشيعة من باطل وتواصيهم بالتمكن والتجسس عن خلق الخلف فلا يرى له اثر ولا يعرف له خلف واللبيب يدرك معنى ذلك .

  • · روي الشيخ النعماني تلميذ ثقة الإسلام الكليني في كتاب الغيبة والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بسندين معتبرين عن المفضل بن عمر قال :  سمعت أبا عبد الله (ع) يقول :

( إن لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات ويقول بعضهم قتل ، ويقول بعضهم ذهب . حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره ) .

النجم الثاقب ج2 ص69 / الغيبة للطوسي ص162 ، البحار ج52 ص152 / الغيبة للنعماني ص171 .

وهذا الحديث واضح جداً فقول أبي عبد الله (ع) لا يطلع على موضعه أحد من ولده يثبت بان الإمام (ع) عنده ذرية ، وانه متزوج ، إلا إنهم لا يطلعون على موضعه ( فلا يطلع على موضعه ) أي شخص كان من ولده أو غيره … ثم يستثني الإمام (ع) في الحديث الشريف واحداً فقط منهم وهو المولى الذي يلي أمره فهو الوحيد من أولاد الإمام المهدي (ع) هو الذي يطلع على موضعه وهو الذي سوف يلي أمره إذاً فهناك اثنا عشر مهدياً وان أول المهديين هو من ولد الإمام وهو الذي يلي أمره في المستقبل .

  • · وهذا حديث آخر مروي عن الإمام الصادق (ع) روي في مزار المشهدي إن الإمام الصادق (ع) قال لأبي بصير :

( كأني أرى نزول القائم (ع)في مسجد السهلة بأهله وعياله … )

النجم الثاقب ج2 ص72 / البحار ج100 ص436 / قصص الأنبياء ج100 ص435 .

وهذا الحديث أيضا يثبت لنا إن الإمام (ع) متزوج وله ذرية وعيال حتى نكون على معرفة وثقة بأن أول الممهديين هو ابن الإمام المهدي (ع) ومن نسله .

  • · روي عن بشير بن حذلم قال قلت لعلي بن الحسين (ع) :

( صف لي خروجه وعرفني دلائله وعلاماته فقال يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك ) .

بشارة الإسلام ج1 ص86 / ذكره الشيخ الطوسي في غيبته .

من هذه الرواية نفهم بأن الإمام المهدي (ع) موجود قبل خروج السفياني وهذا ينافي كل الروايات الواردة عن الأئمة (ع) ، والتي تنص على إن خروج السفياني هو من العلامات الحتمية لخروج الإمام المهدي (ع) ، وهي تحدث قبل خروجه وظهوره … إذاً هذا يثبت أن المهدي الذي يظهر قبل السفياني ويختفي عند ظهور السفياني هو أول المهديين من الاثنا عشر مهدي الذين يحكمون بعد الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) ، وهو من نسله ومن أولاده وهو الذي يدعو له قبل ظهوره وقبل ظهور السفياني أيضاً .

  • · عن أمير المؤمنين (ع) عن النبي (ص) قال : قال رسول الله (ص) :

( عشر قبل قيام الساعة لابد منها ، السفياني والدجال والدخان والدابة وخروج القائم وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر )

بشارة الإسلام ج1 ص14 .

إن العلامات الواردة واضحة للقارئ ولكن كلمة الدابة قبل خروج القائم تعني المهدي والذي يسبق الإمام المهدي (ع) وهذا يثبته القرآن الكريم في قوله تعالى :

( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ) (النمل:82) .

فكلمة دابة هو كل ما يدب على الأرض ووصفها بالكلام أي تكلم الناس وهذا واضح جداً لمن يريد أن يدرك قول الله تعالى والله العالم .

  • · كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام بان الناس تكذب كل من جاء ومن رأى الإمام المهدي (ع) ولو كان عددا متضافرا فقال (ع) :-

( لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلاً كلهم يجمع على قول إنهم رأوه فيكذبونهم ) .

غيبة النعماني ص285 / بشارة الإسلام ص107 .

  • كما ورد عن الإمام علي بن أبي طالب (ع) :-

( يخرج رجل من قبله من أهل بيته بالمشرق ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ) . ما بعد الظهور ص408 .

إن خروج رجل قبل الإمام (ع) ومن أهل بيته أصبح شيئاً واضحاً جداً ولا بد منه حسب ما جاء عنهم (ع) وهو أول المهديين ومن أهل بيته ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر .

  • · عن أمير المؤمنين (ع) قال :

( فإذا انقضى ملك بني فلان ،أتاح الله لآل محمد برجل منا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى ، والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه … ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع فيملأها قسطاً وعدلاً ) .

بشارة الإسلام ، والممهدون للكوراني ص109 .

  • عن أبي جعفر الباقر (ع) : في حديث طويل نقتبس منه موضع الحاجة :

( ثم يحدث حديثاً ، فإذا هو فعل ذلك قالت قريش : اخرجوا بنا إلى هذه الطاغية فوالله انه لو كان محمدياً ما فعل ، ولو كان علوياً ما فعل ، ولو كان فاطمياً ما فعل فيمنحه الله أكتافهم ، فيقتُل (أي المهدي ) المقاتلة ويسبي الذرية ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة ، فيبلغه إنهم قتلوا عامله ، فيرجع إليهم فيقتلهم مقتلة قتل الحرّة إليها بشيء . ثم ينطلق يدعوا الناس لكتاب الله وسنة نبيه والولاية لعلي بن أبي طالب (ع) والبراءة من عدوه حتى إذا بلغ إلى الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه هو من اشد الناس ببدنه ، وأشجعهم بقلبه ـ ما خلا صاحب هذا الأمر ـ فيقول : يا هذا ما تصنع ؟ فوالله انك لتجفل الناس إجفال الغنم ! أفبعهد من رسول الله (ص) أم بماذا ؟ فيقول المولى الذي وليّ البيعة : والله لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك ! فيقول له القائم : اسكت يا فلان أي والله إن معي عهد من رسول الله (ص) ، هات لي يا فلان العيبة أو الزنفليجة فيأتيه بها ، فيُقرؤه العهد من رسول الله . فيقول : جعلني الله فداك جدد لنا البيعة ، فيجدد لهم البيعة ) .

المجلسي في بحار الأنوار ج52 ص343 .

  • · فيما ورد عن الكهنة والأحبار : عن كعب بن حارث قال :

إذا جاء الملك أرسل إلى سطيح لأمر شك فيه فلما قدم عليه أراد أن يجرب علمه قبل حكمه فخبأ له دينار تحت قدمه … إلى أن قال ثم تقبل البربر بالرايات الصفر على البراذين الشهب حتى ينـزلوا مصر فيخرج رجل من ولد صخر فيبدل الرايات السود بالحمر فيبيح المحرمات ويترك النساء بالثدايا معلقات وهو صاحب نهب الكوفة قرب بيضاء السوق مكشوفة على الطريق مردوفة بها الخيل محفوفة قتل زوجها وكثر عجزها واستحل فرجها فعندها يظهر ابن المهدي وذلك إذا قتل …… ) .

بشارة الإسلام ج1 ص186

  • عن الإمام الصادق (ع) عن آبائه عن النبي (ص) انه قال : قال رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) :-

( يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص)  وصيته ( حتى انتهى إلى هذا الموضع ) فقال : يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماماً ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الاثنا عشر إماماً … وليسلمها ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماماً ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين ( المقربين ) له ثلاث أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله واحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين ) .

الغيبة للطوسي ص96 ص150 / بحار الأنوار ج53 ص148 ص360.

إذن صار واضح لدينا إن أول المهديين اسمه عبد الله واحمد والمهدي وهو من نسل الإمام كما تم إثباته في الروايات السابقة وماذا يعني بـ ( أول المؤمنين ) ؟ إذا كان يعني أول المؤمنين بالله فهذا غير منطقي لان هناك الكثير من الرسل والأنبياء والصالحين مؤمنين بالله سبحانه وتعالى ويسبقونه بذلك. وعلى اقل تقدير فان الثلاثمائة والثلاث عشر قد سبقوه بالإيمان ونصرة الإمام (ع) . إذن فأول المهديين هو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) وأول الأنصار يظهر قبل قيام الإمام (ع) ممهداً له. وبالنتيجة نفهم إن أول المهديين اسمه احمد وهو أول الأنصار للإمام وهو من نسله ومن ذريته (ع) .

  • عن الإمام الباقر (ع) انه قال :

( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يعلن محمد وأما الذي يخفى أحمد ) .

كمال الدين ج2 ص653 ب 57.

فإذا كان المقصود بالاسمين كلمتا محمد واحمد فلا معنى لقوله اسم يخفى لان الاسمين قد أعلن عنهما في الرواية فلا يوجد اسم مخفي بعد ذكره في الرواية .

أذن فالمراد بالاسمان ظهوران ظهور باسم احمد وهو شخصية ممهدة للإمام وقد أخفيت هذه الشخصية في الروايات والتاريخ فلم يتنبه لها إلا القليل رغم وجودها وذكرها في الروايات حتى إنها سلمت من ادعاءها كذباً بسبب خفائها عن الناس وعدم الانتباه لها مع وجودها كما مر في الروايات التي تذكر ابن الإمام المهدي احمد . وأما محمد وهو الاسم المعلن فلأنه معلن في الروايات والتاريخ وغير خفي على الناس ، والله العالم .

  • · عن أمير المؤمنين (ع) قال :

( ألا وان أولهم من البصرة وآخرهم من الأبدال ) .

بشارة الإسلام ص148 .

  • · عن الإمام الصادق (ع) في خبر طويل سمي به أصحاب القائم (ع) :-

( … ومن البصرة عبد الرحمن بن الأعطف بن سعد واحمد ومليح وحماد بن جابر ) .

بشارة الإسلام ص181 .

 

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2