raya

فهرس المقال

6-قول حيدر مشتت

(( قلت في منشورك الصادر باسمك وختمك بتاريخ 13 جمادي الثاني 1425 ه.ق ما هذا نصه (فلقد أوصاكم بابائي الائمة الاثني عشر ) وهذا نص منك بان أبنائك في منشورك الصادر باسمك وختمك بتاريخ 21\ ربيع الثاني \ 1426 \ه.ق بان المهديين من ولدك احد عشر مهديا . وهذا تناقض واضح فأين العصمة التي تدعيها …))

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليس عائدة على الأبناء فقط لكي يعترض معترض ويقول إن عدد المهديين يكون ثلاثة عشر وليس اثنا عشر , بل وصف (( الأثنى عشر )) عائد على السيد وأبناءه ، فيكون المعنى أنا وبأبنائي اثنا عشر . وبعبارة أخرى أنا وأبنائي الاثنا عشر . وفي الحقيقة إن كلام السيد احمد الحسن واضح وبين ، لا يسوغ الاعتراض عليه إلا من قبل عجاف العقول الذين أفحمتهم أدلة السيد احمد الحسن فأمسى حالهم كحال الغريق يتمسك بقشة ويضنها تنقذه !!! . هيهات هيهات ما كان لله ينموا ، وما كان لغير الله لا ينمو قال تعالى : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .

فناصبوا جهدكم واجمعوا عددكم فما جمعكم إلا بدد وما أيامكم إلا عدد , ونعم الحكم الله ، والموعد القيام . وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون ، والعاقبة للمتقين .

*** * ***

7- قول حيدر مشتت :

(( ورد في الرواية عن الباقر (ع) في ذكر اليماني والتي ذكرتها في منشورك ( السيد احمد الحسن اليماني الموعود ) ( يدعو إلى صاحبكم ) أي اليماني , وأنت تقول أنا اليماني علما انك تدعوا إلى نفسك وهذا لا يحتاج إلى برهان بل هو واضح للعيان وشاهد ذلك الألقاب التي وضعتها لنفسك حيث قلت : ( أنا روضة من رياض الجنة اخبر عنها رسول الله (ص) ... ) وتسمي نفسك ( بقية ال محمد والركن الشديد ووصي ورسول الإمام المهدي (ع) إلى الناس أجمعين المؤيد بجبرائيل المسدد بميكائيل المنصور باسرافيل ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) وعلى هذا ترد عدة ملاحظات …  :-

بهذه الألقاب شهادة منك بأنك تدعوا إلى نفسك وليس للإمام (ع) وهذا تدركه ابسط الناس .

قولك ( بقية آل محمد ) ويرد عليه إن الإمام المهدي (ع) بقية الله ولم يرد ذكر بقية آل محمد فان كان المقصود بال محمد هم الأئمة الاثني عشر فالإمام المهدي (ع) هو البقية منهم وان كان المقصود بني هاشم فهم كثير وان كان المقصود الشيعة فهم أكثر .

قولك ( الركن الشديد ) ويرد عليه ما جاء عن الإمام الصادق (ع) ( قال : (( قوة القائم , والركن الشديد  هم أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر ) فقد ذكر الإمام الصادق (ع) إن الركن الشديد هم أصحاب الإمام الثلاثمائة والثلاثة عشر رجل وليس واحد منهم دون الباقين …)).

قولك ( وصي الإمام ) فيرد عليه إن وصي الإمام المهدي (ع) هو الحسين (ع)

ويرد عليه :-

إن الدعوة للإمام المهدي (ع) والتمهيد له عن طريق شخص ما يتطلب معرفة شخصية هذا الداعي وصفاته ومميزاته عن سائر الناس وما يتحلى به من مقامات تؤهله لهذه المهمة دون غيره وبالطبع لابد للداعي أن يتبنى هذه المهمة بنفسه لجهل غيره بها , ولا ذلك أن يكون الداعي من خلال تبيينه لشخصيته داعيا لنفسه فقط ، بل هو داعيا لمن أرسله ، ولكن لكي تؤثر دعوته بالناس لابد لهم أن يعرفوا شخصية الداعي ومدى قربه من المدعو له وما هي المزايا التي يتحلا بها ذلك الداعي .

فرسول الله محمد (ص) كان داعياً لله تعالى وحده لا شريك له ، ومع ذلك أعلن للناس عن مقاماته و صفاته التي اختص بها دون غيره ، فأعلن انه خاتم الأنبياء والمرسلين و أفضلهم ، وانه عرج به إلى السماء ، فوصل إلى قاب قوسين أو أدنى من الذات الإلهية وان نوره مخلوق قبل الخلق . بآلاف الأعوام وان كل الوجود خلق من نوره ، وانه أول من لبى دعوه الله في عالم الذر إلى غيرها من المقامات الرفيعة التي أثبتها الرسول (ص) إلى نفسه ولم يستلزم ذلك أن يكون الرسول (ص) داعياً إلى نفسه دون الله تعالى .

والإمام علي(ع) كان داعياً إلى الله تعالى وإلى الرسول محمد(ص) ومع ذلك أعلن عن مقاماته التي عجزت عقول البشر عن إدراكها أو التصديق بها إلا ما ندر إذ قال (ع) : (… أنا سر الأسرار وأنا شجرة الأنوار وأنا دليل السموات وأنا أنيس المسبحات ، أنا خليل جبرائيل أنا صفي ميكائيل أنا قائد الأملاك … أنا حجة الحجج أنا مسد د الخلائق أنا محقق الحقائق أنا موؤل التأويل … أنا حجاب الغفور ، أنا صفوة الجليل ، أنا إيليا الإنجيل ، أنا شديد القوى ، أنا حامل اللوى ، أنا إمام المحشر ….أنا الجوهرة الثمينة ، أنا باب المدينة ….أنا نون والقلم ، أنا مصباح الظلم …أنا النبأ العظيم ، أنا الصراط المستقيم …أنا جبل قاف ، أنا سر الحروف ، أنا نور النور … أنا الجبل الراسخ ، أنا العلم الشامخ ، أنا مفتاح الغيوب ، أنا مصباح القلوب ، أنا نور الأرواح ، أنا روح الأشباح … أنا قطب الأقطاب… أنا والله وجه الله ، أنا والله أسد الله ، أنا سيد العرب ….))[18]

وهذا غيض من فيض من صفات ومقامات الأمام على (ع) التي أعلنها للناس بنفسه فهل يستلزم ذلك يا حيدر مشتت أن يكون الإمام على (ع) داعيا إلى نفسه من دون الله ورسوله ؟!!! . حاشا أبا الحسن من ذلك .. والحق إن هذه الأفكار التي يطرحها الشيخ حيدر مشتت شبيهة بأفكار السلفية ((خوارج هذا الزمان )) الذين كفروا الامة الإسلامية لأنها تزور قبور النبي (ص) واله الأطهار ، والأولياء الصالحين . فاعتبروا ذلك شرك فيهم ، وقالوا :من توسل بغير الله فقد كفر ، وزيارة القبور شرك بالله تعالى !! . ألا لعنة الله على أعداء آل محمد من الآن إلى يوم الدين .

أني أستحي والله من مناقشة هكذا إشكالات تافة ، تدل على تفاهة عقل صاحبها واضطرابه ، ولكن ما الحيلة فلابد من الدفاع عن الحق ، وبيان الباطل للناس امتثالا للتكليف الشرعي .

وقول حيدر مشتت أن (بقية آل محمد ) هو الإمام المهدي ولا يصح من السيد احمد الحسن أن ينسب ذلك إلى نفسه ! .

فأقول :

ان الأمام المهدي (ع) هو (بقية الله تعالى) وهذا ثابت ولم يدل أي دليل على انه (بقية آل محمد ) لأنه منهم (ع) ، بل هو ممثلهم في هذا الزمان فيصح أن نقول أن الإمام المهدي هو (آل محمد) وهو ذو القربى بدليل قول الرسول محمد (ص) ما معناه ((أني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي …… ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض )) فالعترة الآن هو الإمام المهدي (ع) فكيف يصح أن نقول هو بقية نفسه !! بل إن بقية كل إنسان هم ذريته . فبقية ( آل محمد) المتمثلة بالإمام المهدي (ع) هم ذرية الإمام المهدي (ع) والمتمثلة الآن بالسيد احمد الحسن (أول المهديين من ذريه القائم(ع) ).

فبقيه الله ورسوله هم العترة الطاهرة لقول الرسول محمد(ص) (أني مخلف) أي مبقي واختص الإمام المهدي (ع) بأنه بقية الله لأنه ممثل العترة ومقيم دولة العدل في كل الأرض ، ومهلك دولة الظلم والانحراف ، وهو (ع) القران الناطق ، بل هو رب الأرض أي الله في الخلق ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ) عن الأئمة (ع) أي أشرقت بنور القائم(ع) فإذا كان القائم (ع) هو القرآن والعترة في هذا الزمان فيا ترى من هو بقية العترة (آل محمد(ع) ) ؟ فالقائل بان الإمام المهدي(ع) هو بقيه آل محمد(ع) يستلزم أن يكون الإمام المهدي (ع) بقيه نفسه !! إذاً فيجب أن يكون بقية العترة المتمثلة بالإمام المهدي (ع) هم ذريته الاثنا عشر المهديين .

ولو تنـزلنا جدلاً عن كل الكلام السابق فنقول إن (بقيه آل محمد (ع) ) ليس مخصصه بالإمام المهدي فقط ففي زمن الإمام الهادي (ع) كان هو بقيه آل محمد (ع) وبعده العسكري (ع) هو بقيه آل محمد (ع) وبعده الإمام المهدي (ع) هو بقيه آل محمد (ع) وبعد الإمام المهدي (ع) يكون الاثنا عشر المهديين من ذرية الإمام المهدي (ع) هم بقية آل محمد (ع) ، وبذلك يكون الإمام المهدي (ع) هو بقيه الله وبقية آل محمد (ع) ، وبعده يكون بقيه آل محمد (ع) هو ولده المهدي الأول ، ولا مانع من ذلك لا شرعاً ولا عقلاً .

أما صفة (الركن الشديد) التي نسبها السيد احمد الحسن لنفسه ، فهي وان وردت بعض الروايات تنص على إنها تنطبق على الثلاثمائة والثلاثة عشر ، ولكن هذا لا يعني إن هذا المعنى غير قابل لتضيق دائرته حتى يصدق على شخص واحد ، من باب ألاولوية ، فإذا كان الثلاثمائة والثلاثة عشر يتصفون بـ (الركن الشديد) فمن الأولى أن تصدق هذه الصفة على قائدهم ومربيهم (اليماني الموعود) ، لان المفاهيم أو الصفات تصدق أولى على اشرف مصاديقها ثم الأدنى فالأدنى ، فمثلا صفة (الكريم) فأول انطباقها على الله جل جلاله أكرم الاكرمين ، ثم على محمد (ص) ثم علي وفاطمة (ع) ثم الأدنى فالأدنى ، فهي صفه عامة لجميع الكرماء ، ويمكن أن نخصصها بأحد أفرادها فنقول مثلا : محمد (ص) هو الكريم أو العترة (ع) هم الكرماء ، و كما يعبر المناطقة إن ( من المفاهيم ما هو مشك ) أي يصدق على مصاديقه بالتفاوت ، وطبيعي إن أكثر المصاديق نسبه في انطباق المفهوم عليه يكون انصراف المفهوم له أولا ، ثم إلى الأدنى منه ثانيا وهكذا…..

فصفه (الركن الشديد) تصدق على الثلاثمائة والثلاثة عشر عموماً ، ولكن إذا أردنا تخصيصها بأشرف مصادق فإنها تخصص بـ(اليماني) لأنه كما قلنا قائدهم ومربيهم ، وهو الذي أوصلهم إلى هذه المرتبة السامية فيكون انطباق صفة (الركن الشديد) أولى على اليماني قائد جيش الغضب ، ثم على جيش الغضب كل بحسبه ، وقد وصف الأئمة (ع) اليماني بصفات لا تقل عن صفه (الركن الشديد) مثل : انه أهدى راية ، والملتوي عليه من أهل النار ، وانه يدعو إلى الحق والصراط المستقيم ... وغيرها من الصفات التي تشير إلى إن اليماني معصوم ، أي معتصم بالله وبالإمام المهدي (ع) فاتصف بأنه أهدى الرايات لأنه مقدمة قيام القائم (ع) .

وهذا المعنى يشهد بصحته القران الكريم والسنة المطهرة فمثلا مسالة (قبض الأرواح) أسندها الله تعالى في عده جهات ، فتارة يقول عز من قائل: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) (الزمر:42) و تارة يقول جل جلاله : (يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ)(السجدة : 11) وتارة أخرى يقول: (تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا )(الأنعام: 61)

ولا تناقض في كلامه تعالى لان ملك الموت والملائكة يعملون بأمر الله تعالى وتدبيره فيصح أن نسند عملهم لله تعالى

وكذلك ورد عن الأئمة (ع) ما معناه : انه كما قال الله تعالى في القران (يا أيها الذين آمنوا) كان علي (ع) أميرها وأولها ، لأنه أمير المؤمنين فتصدق صفه (الإيمان) عليه أولا ثم على غيره كل بحسبه .

وكذلك ورد إن القائم (ع) يضع السيف على عاتقه ثمانية اشهر وهذا لا يعني انه وحده الذي يفعل ذلك بل أصحابه كذلك ، بل يضعون سيوفهم على عواتقهم , ولكن نسبت هذه الصفة للقائم (ع) لأنه أفضلهم وقائدهم ومرشدهم من دون نفيها عن أصحابه , فيكون الكلام : إن القائم وأصحابه يضعون سيوفهم على عواتقهم لقتل المنحرفين عن الدين .

وهذا نظير قولنا : فتح الملك المدينة . بينما الذي قام بفتح المدينة هو جيش الملك وليس الملك نفسه ، ولكن نسب الفتح للملك لأنه قائدهم وموجههم ..

وهذا الكلام واضح ، ولا يحتاج إلى مزيد بيان وبه يتبين افتضاح (حيدر مشتت) لجهله بأبسط الأمور وأوضحها ولله في خلقه شؤون !!!.

وأما قول حيدر مشتت بان وصي الإمام المهدي (ع) هو الإمام الحسين (ع) فهذا ما لا دليل عليه أصلا ، بل الدليل ضده كما سيأتي , فالحسين (ع) يخرج على آخر المهديين من ذرية الحسين (ع) والذي لا يوجد له عقب , فان قلنا بان الإمام الحسين (ع) يخرج بعد الإمام ( محمد بن  الحسن العسكري ) (ع) يستنلزم نفي ذرية القائم ( ع) والتي نصت عليها أخبار عديدة صحيحة السند ومتواترة تواترا معنويا .

واليك أيها القارئ الرواية التي تنص على إن الإمام الذي يخرج علية الإمام الحسين (ع) لا عقب له , وهذا يعني انه المقصود به غير الإمام المهدي (ع) لان الإمام المهدي له ذريه قطعا …

- عن الحسن بن علي الخزاز قال (دخل علي بن أبي حمزة علي أبي الحسن الرضا (ع) فقال له : أنت الإمام ؟ قال : نعم , فقال له : أني سمعت جدك جعفر بن محمد (ع) يقول : لا يكون لا يكون الإمام إلا وله عقب , فقال : أنسيت يا شيخ أو تناسيت , ليس هكذا قال جعفر , إنما قال جعفر : لا يكون الإمام إلا وله عقب إلا الإمام الذي يخرج عليه الإمام الحسين بن علي (ع) فانه لا عقب له , فقال له صدقت جعلت فداك هكذا سمعت جدك يقول ))[19] .

فأولا: الرواية لم تنص على إن الذي يخرج عليه الإمام الحسين )ع) هو الحجة محمد بن الحسن العسكري (ع) بل اقتصرت على ذكر ((الإمام)) فقط مما يمكن حملها على أخر المهديين من ذرية الإمام المهدي (ع) الذين يقولون إمامة الأمة بعد أبيهم الإمام المهدي (ع) .

وثانيا : إن الرواية نصت على إن الإمام الذي يخرج عليه الحسين (ع) ليس له عقب , والثابت إن الإمام المهدي (ع) له عقب وهم المهديين الاثنا عشر فيتعين أن الذي يخرج عليه الحسين (ع) ليس الإمام محمد بن الحسن العسكري (ع) بل هو آخر المهديين من ذرية الإمام المهدي (ع) . واليك الروايات التي تنص على ذرية الإمام المهدي  (ع) .

وصية رسول الله (ص) لعلي (ع) ( … يا  علي انه سيكون من بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا … إلى أن قال : فإذا حضرته الوفاة ( أي الحسن  العسكري , فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة (أي الإمام المهدي) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له  ثلاثة أسامي اسم كاسم أبي وهو عبد الله  واحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )[20] .

عن ابي عبد الله (ع) في حديث طويل انه قال : (( يا أبا حمزة إن منا بعد القائم احد عشر مهديا من ولد الحسن (ع) )[21] .

في بحار الأنوار .. ((قلت للصادق جعفر بن محمد ) (ع) يا بن رسول الله سمعت من أبيك (ع) انه قال : يكون من بعد القائم اثنا عشر إماما . فقال : إنما قال اثنا عشر مهديا  ولم يقل اثنا عشر إماما ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا )[22] . وقد بينت فيما سبق إن الإمام في هذا الحديث  نفى عن المهديين الإمامة المطلقة وليس مطلق الإمامة , فراجع .

_ في التوقيع الخارج من الإمام المهدي (ع) في كيفية الصلاة على محمد وال محمد ((…. اللهم أعطه (أي القائم ) (ع) في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه …. وصل على وليك وولاة عهده , والأئمة من ولده ,ومد في أعمارهم ,وزد في آجالهم , وبلغهم أقصى أمالهم دنيا وآخرة انك على كل شيء قدير ))[23]

في الدعاء للإمام المهدي (ع) عن الإمام الرضا (ع) (….. اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده ، وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم واعز نصرهم وتمم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم وثبت دعائهم واجعلنا لهم أعوانا وعلى دينك أنصارا فإنهم معادن كلماتك وخزان علمك وأركان توحيدك ودعائم دينك وولاة أمرك وخالصتك من عبادك وصفوتك من خلقك وأوليائك وسلائل أوليائك وصفوة أولاد نبيك والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته ))[24] .

وأيضا ورد في نفس الدعاء السابق ((…. اللهم أعطه في نفسه وأهله وولده وذريته وأمته وجميع رعيته ما تقر به عينه وتسر بع نفسه ….))[25] .

_ ورد عن الإمام المهدي ( ع) في دعاء الثالث من شعبان مولد الإمام الحسين (ع)

(….اللهم إني أسالك بحق المولود في هذا اليوم الموعود بشهادته قبل استهلاله وولادته , بكته السماء ومن فيها والأرض ومن عليها ولما يطأ لابنيها , قتيل العبرة وسيد الأسرة , الممدود بالنصرة يوم الكره , المؤمن  من قتله أن ألائمه من نسله , والشفاء في تربته والفوز معه في أوبته , والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته , حتى يدركوا الأوتار ويثأرون الثأر ويرضوا الجبار ويكونوا خير أنصار , صلى الله عليهم مع اختلاف الليل والنهار … )[26] .

.وبهذا يثبت إن وصي الإمام المهدي (ع) هو ابنه ((احمد)) وهو أول من يؤمن به ويمهد له وهو اليماني الموعود وبعده ولده الأحد عشر ثم تكون رجعه الأئمة (ع) وأولهم الإمام الحسين (ع) كما ورد عنهم (ع) .

. وبهذا أيضاً يذهب كلام الشيخ حيدر مشتت أدراج الرياح ،قال تعالى : (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِق) .وقد تم تفصيل الاستدلال في هذا الموضوع في كتاب ((الرد الحاسم على منكري ذريه القائم)) احد إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع) فمن شاء فليراجع .

*** * ***

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2