raya

فهرس المقال


[1] - العدد 11 من الجريدة الأنفة الذكر.

[2] - بحار الأنوار ج 53 ص 148 / البرهان ج 3  ص 310 / الغيبة للطوسي ص 385.

[3] - بحار الأنوار ج 53 ص 145 .

[4] -  بحار الأنوار ج 53 ص 47 /غيبة للطوسي ص 107/غاية المرام ج 2 ص 241 .

[5] - غيبة الطوسي ص 183-189.

[6] - مفاتيح الجنان ص 618 .

[7] - البرهان / المجلد الثاني / ص 568 .

[8] - تاريخ ما بعد الظهور ص  640

[9] - إرشاد الشيخ المفيد : ج 2 : ص 376 .

[10] - معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ج1 ص299 .

[11] - غيبه الطوسي ص183 –189

[12] - المصباح ص 720/ضياء الصالحين ص 31 /مفاتيح  الجنان ص215

[13] - غيبة الطوسي ص 295.

[14] - غيبة الطوسي ص295

[15] - بحار الأنوار ج 51 : ص 163 ، بشارة الإسلام ص 186 مطبعة الحيدرية النجف الأشرف

[16] - الملاحم و الفتن ب92 ص52

[17] - الملاحم والفتن ب99 ص54 /بشارة الإسلام ص186

[18] - بشارة ص 81 .

[19] - غيبة الطوسي ص 150

[20] - غيبة الطوسي  ص 107

[21] - غيبة الطوسي ص 309 .

[22] -  بحار الأنوار  ج53 ص145

[23] - غيبة الطوسي  ص186  -189

[24] - مفاتيح الجنان  ص 616

[25] - مفاتيح الجنان  ص 616

[26] - مفاتيح الجنان  ص 215

[27] - إلزام الناصب ج 2 ص 96-97 .

[28] - غيبه النعماني ص 264 .

[29] - بحار الأنوار ج52 ص647 . غيبه الطوسي ص107 .

[30] - منتخب الأنوار المضيئة ص 343

[31] - الملاحم و الفتن ص80 .

[32] - غيبه النعماني ص325

[33] - بشارة الاسلام ص273 .

[34] - شرح الاخبار ج3 ص97 .

[35] - بحار الأنوار ج52 ص223 . إلزام الناصب ج2 ص97

[36] - اصول الكافي ج1ص 66

[37] - غيبة النعماني ص 305

[38] - غيبة النعماني ص304

[39] - تفسير البرهان م1 ص456

[40] - روضة الكافي ج 576 ص 350

[41] - مفاتيح الجنان ص616-618

[42] - تاريخ ما بعد الظهور ص 646

[43] - مفاتيح الجنان ص 644

[44] - مفاتيح الجنان ص 412-418 . الزيارة المطلقة

[45] - مفاتيح الجنان ص 446

[46] - غيبة النعماني ص236

[47] - غيبة النعماني ص237

[48] - ح 57 وقصص الأنبياء للجزائري ص 423

[49] - غيبة الطوسي ص294

[50] - غيبة الطوسي       ص115

[51] - غيبة النعماني ص176

[52] - غيبة النعماني ص176

[53] - اصول الكافي ج1ص415

[54] - اصول الكافي ج1ص415

[55] - اصول الكافي ج1ص415

[56] - اصول الكافي ج1ص415

[57] - تاريخ ما بعد الظهور ص411

[58] - الملاحم والفتن ص 111

[59] - غيبة الطوسي ص 294

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2