raya

فهرس المقال

ص6 …… أما قول إبراهيم (لا أحب الآفلين) الأنعام 76 فهي طامة كبرى إن كان يقصد محمد (ص) وعلي والمهدي (ع) ( على فهم الكاتب ) فبعد أن علم إبراهيم (ع) إن هذا .. انتهى كلامه

ج// إن الطامة الكبرى هي قوله وفهمه السقيم لكلام السيد احمد الحسن (ع) مع العلم انه لم يقل به ، وكذلك تفسيره القرآن على هواه فهل منا من يحب أن يكون إلهه مخلوق مهما كانت درجته لهذا المخلوق ومكانته فإبراهيم (ع) لا يحب الصفة التي توهمها بهم ، وليس ذواتهم وهي صفة الألوهية وهذا نص كلام السيد فراجع . وأما الشطط فهذا بهتان ما بعده بهتان على أهل بيت النبوة الأئمة والمهديين ، وهو ديدن سار عليه أعداءهم في كل زمان ومكان فانا لله وانا إليه راجعون

ص8-10 قال الكاتب :

(والأسماء الثلاثة في البسملة ( الله , الرحمن , الرحيم ) في اللاهوت أو الذات الإلهية هي أركان الاسم الأعظم الأعظم الأعظم ( هو ) والأسماء الثلاثة هي مدينة الكمالات الإلهية الله بابها الظاهر والباطن الرحمن الرحيم وهذه الأسماء الثلاثة في الخلق ( الله , الرحمن , الرحيم ) هي محمد وعلي وفاطمة (ع) ……. فمحمد من الله فهو كتاب الله ، بل هو الله في الخلق . وعلي وفاطمة من رحمة الله فهما الرحمن الرحيم …انتهى

وهنا يقال لقد اثبت الرسول (ص) في أكثر من موضع انه عبد الله ورسوله ، وانه بعيد عن مقام الألوهية …… أما قوله (محمد كتاب الله) فهذا منافي لقول أمير المؤمنين أنا (القران الناطق) فرسول الله أعلى من ذلك . أما قوله (بل هو الله في الخلق) أي محمد (ص) فان هذا معنى باطني ناقص إن ذكر كذلك فانه يدفع إلى الكفر بطرح شبهة مستحكمة على الباري عز وجل ……. انتهى كلامه

ج// يبدو إن الكاتب المجهول المعروف لم يطلع على كلام أهل البيت (ع) ولا يعرف الفرق بين التجافي والتجلي .

فالتجافي هو : زوال الشيء عن مكانه وحلوله في مكان آخر . وهذا كفر إذا نُسبَ إلى الباري عز وجل .

أما التجلي فهو : ظهور الشيء في مكان كظهور الصورة في المرآة . فاصل الصورة لم تنتقل لكنها تجلت وظهرت في المرآة وذلك لوجود القابلية على عكس هذه الصورة بمقدار صفائها من الكدر والقول بالتجلي جائز وقد ورد عن أهل البيت (ع) (إن الله تجلى لكم في القرآن) . وورد عنهم (ع) : (نحن وجه الله ويداه المبسوطتان وعينه في خلقه) والقول في التجلي اجمع عليه علماء الشيعة بدون استثناء ، وقول السيد احمد الحسن بان محمد (ص) هو الله في الخلق أي بالتجلي لا بالتجافي وهذا ما نصت عليه عبارات السيد في أكثر من مورد وموضع في كتبه وكما نصت عليه أخبار أهل البيت (ع) وأنا هنا اسأل ما معنى قول المعصوم في دعاء السمات ( وبطلعتك في ساعير وظهورك في جبل فاران) فإذا قلنا إن هذا الظهور هو ظهور تجافي فهذا هو الكفر بعينه . والحق انه منحصر بظهور التجلي . فطلعت الله في ساعير بعيسى (ع) وظهوره في جبل فاران (أي في مكة) بمحمد (ص) وقول الإمام الحسين (ع) في دعاءه (الهي بك عرفتك) أي بتجليك في خلقك وهو محمد . وكذلك قولهم (ع)  اعرف الله بالله أي بتجليه في الخلق . أما قوله بان محمد كتاب الله منافي لقول أمير المؤمنين (ع) أنا القران الناطق ، فأقول له ولأمثاله ما معنى القول الذي ذكرته لك أعلاه بان الله تجلى لنا بالقران فأهل البيت هم تجلي لأسماء الله ولكتاب الله أضف إلى ذلك أن علي هو نفس رسول الله (ص) فما التنافي في ذلك ص9

أورد الكاتب الحديث القدسي ( يا احمد لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما ) وقال معلقاً على ذلك فلولا علي لما خلق محمد (ص) ولو علي لما عرف محمد (ص) فهو بابه الذي منه يؤتى انتهى ….. هنا يقال إن الحديث القدسي يشير إلى تعلق خلق محمد بوجود علي أما الكاتب فيفسر تعلق معرفة محمد (ص) بوجود علي (ع) والمعلوم إن اصل الخلق ليس له علاقة بالمعرفة ….. انتهى كلامه

ج// أقول من أين للكاتب هذا العلم ، وهو لا يعلم من ظاهر الحياة الدنيا إلا القليل ، وانا أحيله للحديث القدسي الذي يقول فيه جلا وعلا ما معناه ( كنت كنزاً مخفيا فأحببت أن اعرف ، فخلقت الخلق لكي اعرف )

فماذا عساه يقول بعد هذا الحديث القدسي ، وكيف يربط اصل الخلقة بالمعرفة . أم إن هذا الحديث لديك غير صحيح ورواته كذا وكذا ! ! ؟

 

ص10-11 …. أورد الكاتب في شرح الحروف المتقطعة في القران الكريم وهي ( ا.ب.م) قال الكاتب ومحمد (ص) هو القمر المكتمل , وعلي (ع) وفاطمة (ع) القمر الغير مكتمل … انتهى كلامه

فإذا جمعنا قول الكاتب في (ص2) فهنا يقع تهافت كبير في رؤية الكاتب فهنالك فرق بين الشمس والقمر المكتمل قال تعالى ( الشمس والقمر بحسبان ) فكيف يكون رسول الله (ص) هو الشمس في ص2 وهو القمر المكتمل في ص17 .

أما قوله : إن عليا هو القمر شبه المكتمل ففي ذلك إنقاص لمقام أمير المؤمنين (ع) فهو كامل ….. انتهى كلامه

ج// أرجو منه إعادة ما قراءة فأن السيد احمد الحسن (ع) لم يقل بان كلمة القران عنه رسول الله (ص) بل قال إن منزلة رسول الله (ص) بمنزلة القمر المكتمل ، وعلي وفاطمة (ع) بمنزلة القمر شبه المكتمل نسبه إلى رسول الله (ص) وهذا لا خلاف عليه بين العقلاء . فقد ورد عن أمير المؤمنين عندما سأله احدهم هل أنت أفضل من محمد (ص) فقال (ع) ويلك إنما أنا عبد من عبيد محمد (ص) فما وجه الانتقاص الذي ذكره . أضف إلى ذلك انه لا يمكن حمل كل معاني الكتاب الكريم على مصداق واحد وإذا أخذت بذلك تكون قد ذهبت مذهب أبناء العامة حينما قالوا إن (عبس وتولى) عنت رسول الله (ص) ، وانه هو المخاطب بذلك وحاشى النبي الكريم وهو صاحب الخلق العظيم

بقي أن أقول له ( رحم الله امرئٍ عرف قدر نفسه) فما أدراك أنت أيها الجاهل بهذه الرموز والمعاني العظيمة وهذه الاعتراضات على أهل البيت أما الاستنتاج الذي خرجت به أنت من خلال تفسير السيد احمد الحسن (ع) بتساوي علي وفاطمة (ع) بالمعرفة فهذا استنتتجك أنت من قول رسول الله (ص) لولا علي لما وجد كفؤ لفاطمة أو حسين مني وانا من حسين وقول الله سبحانه وتعالى ( وأنفسنا وأنفسكم ) فهل يستنتج من ذلك تساوي مكانة رسول الله (ص) وعلي (ع) أم ماذا .

ص12 … قال الكاتب (( اجزي به … الصوم )) خاطئة والصحيح أجزى بهِ وهنا يقال : إلى هنا فهذه أطروحة السيد الشهيد وفي ص19 قال :- تكون حصيلتها هي إن الله هو الجزاء على الصوم

وهنا يقال: كيف يكون الفاعل مفعولاً والمجزي جزاء وكيف يصح أن يكون رب العمل والأمر به النتيجة له في ذات الوقت أما يمكن أن يكون بديل عن هذا القول …… انتهى كلامه

ج// إن المقصود بهذا الصوم هو الصوم عن الأنا إذا كنت أنت غافل عن ذلك فإذا كان الجزاء عليه هو الثواب والتكريم من الله فما هي الخصوصية التي ينفرد بها هذا العمل عن غيره نعم ان الله هو الجزاء لن الصوم وحسب ما قال السيد احمد الحسن (ع) أن يكون الإنسان مستوحش من الناس مستأنس بالله سبحانه وتعالى

ثم أقول له ما رده على قول الإمام الصادق (ع) (( إن استطعت أن لا تأكل إلا لله فأفعل ))

ص12قال الكاتب : : ان ابليس من الالجن ولكن نتيجة عبادته ارثقى حتى اصبح من الملائكة فالجن يرتقون بالعبادة حتى يصبحون ملائكة . وهنا يقال ….. وهذا ماحصل لابليس قبل عصيانه الاان راي الكاتب في ان يصبح بالمعنى الخارجي ملكا فهذا غير منطقي ولم يقل به احد …… انتهى كلامه

ج// فاذا انقل اليك نص كلام السيد احمد الحسن (ع) الذي نقلت قسما منه وحرفت القسم الباقي واليك هذا القسم ((ولذلك فالقران مره يعبر عن إبليس انه من الملائكة ومره انه من الجن وأمير المؤمنين (ع) يعبر عنه بأنه ملك في خطبته العاصمة والاثنين صحيح في مرحلة ما قبل الأمر بالسجود لآدم (ع) باعتبار النظر إلى ما وصل ليه إبليس وباعتبار اصل إبليس )) انتهى كلام السيد فين هذا التصور الذي نقلته والى الله المشتكى

ص13 : قال الكاتب : لا يجوز تقبيل أيدي علماء الدين فان تقبيل اليد لا يصح إلا لنبي أو وصي كما قال الإمام الصادق (ع) . وهنا يقال : …. فكيف جاز الكاتب أن يقول إنها تصح لنبي أوصي فإذا كان قد اطلع على حديث رسول الله (ص)

ج// أقول سبحان الله من يكون هذا الكاتب حتى يرد كلام الإمام الصادق (ع) وهو نفسه أورد احتمال صحة رواية الإمام (ع) . أليس المعروف من قواعدهم العقلية انه (إذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال) فاستدلاله باطل بما أورد هو . بقي أن أقول إن سياق الحديث الذي أورده عن رسوله الله (ص) يبين بان الرسول (ص) ليس في معرض بيان جواز هذا العمل أو عدم جوازه أو محله فلم يكن الرجل سائل والحديث يدل على نهي الرجل عن هذا العمل لأنه من مظاهر الجاهلية ، والرسول اعلم بما في قلبه .

ص14 قال الكاتب الموصوف انه من عمل الشيطان هو القبطي ( الذي قتله موسى (ع) ) باعتباره من صنيعة الشيطان …… وهنا يقال : المعروف إن جميع البشر هم صنيعة الله تعالى فهو الخالق والصانع الوحيد (بالاستقلال ) أما أن يكون الشيطان صانعاً أو خالقاً فهذا …… فكيف جاز للكاتب أن يجعله خالقاً وصانعاً وهو بهذا الضعف ؟؟؟ انتهى كلامه

ج// كفى بهتان وتحريف لكلام آل محمد . فالسيد احمد الحسن (ع) لم يقل بأن الشيطان خالق القبطي أو غيره ، ومقصو السيد غير ذلك تماماً . الم يقرأ الإنسان حديث المعصوم (( نحن صنائع الله والخلق من بعد صنائعنا )) . هل يقر القارئ إن أهل البيت (ع) هم الخالقون ، أو مثلاً قول الله سبحانه وتعالى حينما يصف ابن نوح العاق بأنه عمل (غير صالح) ، وكذلك قوله تعالى لموسى (ع) (واصطنعتك لنفسي ) .

فمن المعلوم إن الله هو الخالق والصانع لكل البشر ، وخص موسى (ع) من دون البشر عنها لأن الله تعالى اصطفاه وعلمه وأدبه ثم تأخذ موسى (ع) ولياً وقائداً للخلق . وكذلك القبطي اتخذ من فرعون والشيطان وأولياء فكان صنيعة لهما ، بل وحتى على المستوى الشعبي واللغة الدارجة نقول مثلاً : (إن فلان صنيعة الاستعمار وفلان صنيعة الصهيونية فهل يعني ذلك إننا نقصد إنهم الخالقون له والعياذ بالله . سبحان الله .

ص14-16  قال الكاتب : ما تقدم بناءاً على إن إسرائيل تعني يعقوب , ولكن الحقيقة إن إسرائيل تعني عبد الله وتعني محمد (ص) وبني إسرائيل هم آل محمد (ص) . وهنا يقال …… من جميع كل هذه المقاطع والآيات من كلام الله تعالى يمكن أن نستنتج بشكل لا يقبل الشك إن إسرائيل هو يعقوب (ع) فلا معنى لان يطلب النبي موسى (ع) من فرعون أن يرسل معه بني محمد (ص) (على زعم الكاتب) على إن إضافة هذا الاسم لرسول الله (ص) لا يزيده رفعة ولا قربا من الله تعالى فأسم محمد (ص) أكمل في عالم التكوين من إسرائيل …… انتهى كلامه

ج// إن هذا الاعتراض وهذا الرد منه هو بالحقيقة موجه إلى رسول الله (ص) وأهل بيت العصمة (ع) حيث ورد عن النبي (ص) انه قال (( أنا عبد الله اسمي احمد وأنا عبد الله  اسمي إسرائيل فما أمره فقد امرني وما عناه فقد عناني )) . وكذلك ورد في تفسير العياشي عن هارون بن محمد قال سألت أبا عبد الله الصادق (ع) عن قوله سبحانه وتعالى يا بني إسرائيل قالع (( هم نحن خاصة )) وكذلك روي عن محمد بن علي قال سألت الصادق (ع) عن قول الله يا بني إسرائيل قال (ع) (( هي خاصة بال محمد - ص-))فراجع تفسير البرهان ج1 ص212  وقد وردت روايات كثيرة في هذا المعنى وفي هذا كفاية لطالب الحقيقة بقي أن أذكر القارئ بقول الله تعالى في سورة البقرة :

( يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة:47)

ومن المعلوم إن محمد وال محمد هم المفضلين على العالمين لابني يعقوب ولا غيرهم من الأولين والآخرين . وهذه النعمة هي الهيمنة والولاية على كافة العوالم ، وكذلك تعني شيعة آل محمد (ص) فيما كان من ذم عنى الشيعة المنحرفين وما أكثرهم فقد تقاعسوا عن نصرة أمير المؤمنين (ع) حتى دعا ربه أن يبدله خيرا منهم ويبدلهم شرا منهم وكذلك تواطئوا في قتل الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه مع طاغين عصرهم يزيد ((لع)) وسيقاتل جهلهم الإمام المهدي (ع) في خندق واحد مع الدجال والسفياني . ص16-18 في شرح الآية (( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً … إلى قوله تعالى وليتبرو ماعلوا تتبيرا ))

قال الكاتب : (وبعض الآيات في بني إسرائيل خاصة بالمسلمين الذين ظلموا آل محمد (ع) انتهى وهنا يقال : إن التاريخ يثبت علو بني إسرائيل قبل البعثة النبوية وقبل أن يعرف التاريخ آل محمد (ص) ….. أما قوله إنها خاصة بالمسلمين الذين ظلموا آل محمد (ص) فيقال فيها : بتطبيق أنكل (بني إسرائيل ) تستبدل بال محمد (ص) نتوصل إلى إن الإفساد قد قام به آل محمد (ص) (حاشاهم) وليس المسلمون فالمسلمون خارج إطار البحث وكما البحث في آل محمد (ص) خاصة … قال الكاتب : ( الفساد الأول من هذه الأمة بقتل فاطمة والإمام علي (ع) والفساد الثاني بقتل الحسن والحسين عليهم السلام ……) انتهى  وفي مناقشة هذا الطرح عدة نقاط هي .

1. إن قتل فاطمة وأمير المؤمنين (ع) لم يكن قد صاحبه أو في الأرض لقتلهم وسلطان عظيم كما صرحت الآية الكريمة وإنما كان قتله فاطمة (ع) يكون عليها وعلى أنفسهم وعدو  علي غيرهم عليه ……

2. قوله تعالى ( فجاسوا خلال الديار )) تعني إن هؤلاء العباد يعالجون الفساد الأول لبني إسرائيل يحطمون حفارتهم ويهدمون ديارهم … انتهى كلامه .

ج/ولرد هذه المخالطات أورد بعض الأدلة التي تبين بطلانها وكما يلي .

أ‌- انه لم يرد يوم من الدنيا لم يعرف به محمد وال محمد (ص) كلام أبو البشر توسل بهم فتاب الله عليه وكذلك عرض الأنبياء والرسل ولايتهم على أممهم وكان الأنبياء والرسل والصالحين يتوسلون بهم إلى الله لقضاء حوائجهم فراجع قصص الأنبياء للجزائري تجد ذلك واضح من كلام أهل البيت (ع) , فما هذا الجحود والنكران .

ب‌- إن هذا التفسير للآية (ما اعترض عليه الكاتب) ورد على لسان أمير المؤمنين (ع) ويمكنك مراجعة تفسير البرهان لتطلع بنفسك على ذلك . أما قوله (عندنا اعترض عليك بعض الأخوة) بأن تفسير البرهان غير معترف به عند الشيعة فأقول لك بأن تفسير البرهان عند الشيعة يعتبر من المصادر الرئيسية فراجع مقدمة تفسير منة المنن للشهيد الصدر(قد) لأنه ينقل روايات آل البيت في تفسير آيات الكتاب الكريم ، ولا يعتمد كاتبه على مبدأ الاطاريح أو آراءه الشخصية وفعلاً هو غير معترف به ، ولكن ليس عند الشيعة ، بل عند من اتبع غير مذهب آل بيت النبوة . وكذلك ورد هذا التفسير بالمقدار المعترض عليه في كامل الزيارات الجزء الثاني فراجع

ت‌- هل إن الإفساد الذي قام به بني إسرائيل أو الذم الوارد فيهم بنص القرآن هو ذم مقصود به بني إسرائيل فأن قلت كذلك فقد كفرت لان أنبياء بني إسرائيل أنبياء ورسل مكرمين ومنصوصي العصمة بل إن الذم أو الإفساد متأتي من شيعتهم المنحرفين باعتبارهم خاصة الأمم في زمانهم زاهة محمد (ص) وشيعة أهل البيت (ع) المنحرفين أيضاً لأنهم خاصة آل محمد  (ص) .

ث‌- أتحداه أن يورد دليل واحد بل واتحدى الجميع على مقولته إن عمر ومن لف لفه بكي وندم على قتل فاطمة (ع) . وكيف لم يصاحب قتل فاطمة وعلي (ع) والحسن والحسين (ع) سلطان عظيم ، وقد امتدت الخلافة الإسلامية طوال قرون أو أكثر على اغلب بقاع الكره الأرضية بعد أن ( مر سلطانهم الإمبراطورية الفارسية نهائياً وفوض سلطان الإمبراطورية الرومانية .

ج‌- إن الشعار الذي يرفعه القائم (ع) هو يالثارات الحسين (ع) ويا بلاء كربلاء بعد أن يخرج طفل الحسين (ع) وينادي يا لثارات الحسين (ع) ولمن تابع كلام أهل البيت يجد ذلك واضحاً .

ص19 إشكالات عامة :

الإشكال الأول …

المناقشة الأولى : إن مفهوم الرسالة لا يختلف كثيراً عن مفهوم السفارة المتفق على ورودها عن الإمام الحجة (عج) في فترة الغيبة الصغرى فالسفراء الأربعة إنما كانوا وسطاء ( رسلا ) بين الإمام عج وقواعده الشعبية وبنهاية الغيبة الصغرى خرج التوقيع الشريف من الناحية المقدسة بانتهاء السفارة عنه وبأن كل من يدعي السفارة (الرسالة) عن المهدي عج قبل الصيحة والسفياني فهو مفتر كذاب فإذا اتفقنا إن الأمة مطبقه على العدم حصول الصيحة والسفياني فأن هذا الأمر لا يكون صحيحاً إلا بخروج توقيع شريف من الناحية المقدسة ينسخ التوقيع الأول بانتهاء السفارة …… انتهى كلامه .

ج // للرد على هذه المناقشة فأن التوقيع الشريف لم يرد فيه بأن كل من يدعي السفارة أو الإرسال وإنما جاء فيه (ألا فمن ادعى المشاهدة) وهذا خلاف نقله للحديث ، لأنه بناء على قوله فأن سفير أو رسول الإمام محمد ذو النفس الزكية كاذب ومفتر ، وحاشاه . إذا كانت الناس تجهل شخص السفياني ومن المعلوم بأن السفياني مذموم على لسان الرسول الكريم (ص) فليس من الممكن أن يدعي شخص ذلك حتى لو كان السفياني بعينه لان الأمة ستعرض عنه سواء أبناء العامة أو غيرهم من طوائف النواصب والغلاة وكذلك الصيحة إذا كانت ملكوتية أو إلقاء في القلوب أي في قلوب المؤمنين يستبشرون بها أو قلوب الطواغيت خبر تعبون منها كما خلص إليه السيد الشهيد الصدر (قد) في موسوعته المهدوية فراجع ج3 ص124 أضف إلى ذلك فأنك واغلب الناس معرضة ومكذبة للسيد احمد الحسن (ع) فكيف ستصدق بالتوقيع الصادر من الإمام (ع) إذا جاء به . ومن أين له أن يعرف التوقيع أو الختم الصادر من الناحية المقدسة . وكذلك فأن توقيع السمري وكما أسماه (من الروايات المتشابهة) . ورد عن الإمام الرضا (ع) (( من رد المتشابه القرآن إلى محكمه فقد هدي إلى صراط مستقيم ثم قال إن في أخبارنا محكم كمحكم القرآن ومتشابه كمتشابه القرآن فردوا متشابهها إلى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتظلوا ))

وقد صنف الكثير من علماء الشيعة معاني كثيرة له . فطرح السيد مصطفى الكاظمي رأيه فيه وطرح العلامة المجلسي رأيا مغايراً له ثم جاء السيد الشهيد الصدر (قد) بعدة اطروحات لفهم هذا الحديث فليراجع كل من يدعي أنه مقلد لمحمد الصدر (رحمه الله) . أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض . الم يتناهَ لسمعك أو بصرك قول السيد الشهيد في هذا الحديث (( …. إذن فمدعي المشاهدة كاذب ومزور في خصوص ما إذا كان منحرف وينقل أموراً باطلة عن الإمام المهدي (ع) وأما في ما سوى ذلك فلا يكون التوقيع الشريف دالاً على بطلانه سواء نقل  الفرد عن المهدي (ع) أمور صحيحة بحسب القواعد الإسلامية أو محتملة الصحة …)[2]

وأنا هنا أورد لك رواية محكمة تدل على إن للإمام (ع) سفير قبل قيامه فعن الباقر (ع) قال

(( يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب وآما بيده إلى ناحية ذي طوى حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول كم انتم ها هنا فيقولون نحو أربعين رجلاً فيقول كيف انتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون والله لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه ثم يأتيهم من القابلة ويقول أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة فيشيرون له فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ويعدهم الليلة التي تليها ))[3]

وكثير من الروايات أضف إلى ذلك انه إذا أجاز إرسال النفس الزكية جاز إرسال غيره فكيف برد المحكم إلى المتشابه وبضرب المحكم عرض الجدار  وأحيل طالب الحقيقة إلى ما كتبه الأنصار في هذا المجال فراجع ( الرد القاصم على منكري رؤية القائم ) وكذلك (النصيحة)

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2