raya

فهرس المقال

أقولك إن هذا الوجه بعيد كل البعد ، لأن العلماء المزيفين الظاهر زيفهم سمعتهم عند الناس غير طيبة ولا يسمع لهم قول ، بل هم محاربين من قبل الناس وأتباع هؤلاء العلماء المزيفين هم قلة من الذين باعوا ضمائرهم وأخلدوا للحياة الدنيا .

فكيف يكونون سببا لاختلاف المة فإنه لا رأي لمن لا يطاع . والعلماء المذكورون في الروايات هم سبب الاختلاف بين الأمة وسبب التناحر بين فئات المجتمع الإسلامي عامة والشيعي خاصة وهذا أكبر دليل على أن كلامهم مسموع وأنهم بل أن معظمهم مراجع ذلك الزمان . وأود أن أشير إلى أن هؤلاء العلماء عند عامة الناس ممن خفيت عليهم الحقائق معروفين بالصلاح . ولكن عن أصحاب البصائر وأصحاب الحق معروفين بالباطل والفساد ، فإن الحقيقة لا تخفى إلا عن الأعمى .

وأما من يقول أن هؤلاء العلماء المذكورين في الروايات هم علماء السنة وليس علماء الشيعة .

أقول : أنا لا أنزه كل علماء السنة من الاعتراض ومحاربة الإمام المهدي عليه السلام ولكن كثير من الأحاديث تذكر علماء الشيعة بالخصوص ، بدليل أنها تذكر اختلاف الشيعة والفتن التي تحدث في المجتمع الشيعي .

عن عبد الكريم قال : ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام القائم ، فقال: ((أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال: مات أو هلك في أي واد سلك؟ فقلت : وما استدارة الفلك؟ فقال: اختلاف الشيعة بينهم )) الغيبة للنعماني ص159.

وحديث مالك بن ضمرة يحدد أن الاختلاف يكون بين الشيعة وبين علمائهم . وكثير من الروايات تنص على رفع اثنا عشر راية في وجه الإمام المهدي عليه السلام . وعلى أن الإمام عليه السلام يبدأ في قتل قريش وهم السادة طبعا.

أخيرا فإن العلماء المذكورين هم من الشيعة غالبا وهذا الكلام واضح لا يحتاج إلى بيان. وأذكركم بقوله تعالى ((أفمن يهدي إلى الحق احق ان يتبع ام من لا يهدي إلا ان يهدى فمالكم كيف تحكمون)) يونس 35.

عن عبد الله بن عطاء، قال: (سألت ابا جعفر الباقر عليه السلام فقلت: اذا قام القائم عليه السلام بأي سيرة يسير في الناس، فقال: يهدم ما قبله كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله، ويستأنف الإسلام جديدا) الغيبة للنعماني ص238.

عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ((لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألاّ يروه ، مما يقتل من الناس ، أما أنه لا يبدأ إلا بقريش فلا ياخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ، ولو كان من آل محمد لرحم )) الغيبة للنعماني ص 238 .

عن أبي بصير ، قال: قال أبو جعفر عليه السلام : ((يقوم القائم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وقضاء جديد ، على العرب شديد ، ليس شأنه إلا السيف ، ولا يستتيب أحدا ، ولا تأخذه في الله لومة لائم )) الغيبة للنعماني ص 238 .

عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (( ما تستعجلون بخروج القائم ، فوالله ما لباسه إلا الغليظ ، ولا طعامه إلا الجشب ، وما هو إلا السيف ، والموت تحت ظل السيف )) الغيبة للنعماني ص 239.

عن بشر بن غالب الأسدي قال: قال لي الحسين بن علي عليهما السلام : ((يابشر ، ما بقاء قريش إذا قدّم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبرا ، ثم قدّم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا ، ثم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا ، قال: فقلت له : أصلحك الله ، أيبلغون ذلك؟ فقال الحسين بن علي عليهما السلام : إن مولى القوم منهم ..........)) الغيبة للنعماني ص 240 .

أقول: إن المراد من قريش في هذا الحديث هم العلماء منهم والوجهاء وإلا إذا كان المراد كل قريش فإن عددهم الآن عشرات الآلاف مع إن السائل استغرب من العدد الذي ذكره الإمام وهو ألف وخمسمائة وقال له : هل يبلغون ذلك ؟ فقال له الإمام: منهم ومن مواليهم .

عن المفضل بن عمر ، قال : قال الصادق عليه السلام : (( كأني أنظر إلى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر . وهم أصحاب الألوية وهم حكام الله على خلقه . حتى يستخرج من قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب ، عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فيجفلون عنه إجفال الغنم. فلا يبقى منهم إلا الوزير وأحد عشر نقيبا ، كما بقوا مع موسى بن عمران عليه السلام . فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه مذهبا ، فيرجعون إليه . وأني أعرف الكلام الذي يقوله لهم ، فيكفرون به )) تاريخ ما بعد الظهور ، ص510 للسيد الصدر (قد) .

عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ((يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء آدم عليه السلام . فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الثانية ، فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء داود عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثالثة ، فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء ابراهيم عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الرابعة ، وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه)) ما بعد الظهور ، ص509 للسيد الصدر (قد) .

ثم يعلق السيد الشهيد محمد الصدر (قد) ص519: إن الاحتجاج عليها خاص بالفقهاء العارفين بالشريعة ، ومن يقرب من مستواهم . وأما عوام الناس فلا معرفة لهم بصحة ذلك أو فساده . ومن هنا يكون في المحتجين من كان قد اعتقد بالمهدي عليه السلام وشارك في الفتح العالمي ممن له ثقافة إسلامية واسعة .

عن أبان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ((لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ولا يسأل بينة ، يعطي كل نفس حقهــا )) ما بعد الظهور ، ص511 للسيد الصدر (قد) .

اللهم عجل ظهوره واجعلنا من جنده الذابين بين يديه ، طائعين غير كارهين ، وارزقنا الاستشهاد على سنته ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

أين الإمام المهدي في الروايات

إن المتتبع للروايات التي تختص بذكر (المهدي) و (القائم) و (صاحب الأمر) و (الحجة) يجد أن كثير من الروايات تتعارض فيما بينها بذكر أوصاف الإمام الجسدية أو مسيرته وكيفية قيامه وقيادته ، ومقدار عمره عند ظهوره . وتجد تعارض كبير في ذكر (القائم) أو (المهدي) مما يدل على تعدد هذه الشخصية وأنها لا تدل كلها على الإمام عليه السلام . بل تدل على أشخاص يمهدون للإمام قبل قيامه .

والمهم الآن أن نبين هل يمكن أن يطلق لفظ (القائم) أو (المهدي) أو .......ويراد منها غير الإمام المهدي عليه السلام أم إن هذه الألقاب خاصة بالإمام المهدي عليه السلام ولا يمكن أن تنطبق على غيره . وبعد ذلك نتعرض لحل بعض التعارض في الروايات بعون الله تعالى ونطرح ذلك على شكل أطروحة :

القائم :

عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام : ((أن أمير المؤمنين عليه السلام حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين: يا أمير المؤمنين ، متى يطهر الله الأرض من الظالمين ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ........ثم قال: إذا قام القائم بخراسان وغلب على أرض كوفان والملتان وجاز جزيرة بني كاوان ، وقام منا قائم بجيلان وأجابته الآبر والديلمان .........ثم يقوم القائم المأمول ، والامام المجهول ، له الشرف والفضل وهو من ولدك يا حسين لا ابن مثله ، يظهر بين الركنين في دريسين باليين ، .........)) الغيبة للنعماني ص 283 . وبشارة الأحلام ص41 .

فإن هذه الرواية تنص على شخصين يقومان قبل القائم يوصف كل واحد منهم بـ (القائم) . وهذه الرواية لا مهرب من دلالتها على إمكان إطلاق اسم القائم على غير الإمام المهدي عليه السلام ، فالقائم الذي يقوم بخراسان هو الممهد الذي ينهض من خراسان . أما القائم الذي يقوم بجيلان فهو أيضا من الممهدين للإمام عليه السلام يقوم من منطقة جيلان في إيران . وبعد قيامهما تذكر الرواية عدة أحداث ، ثم تذكر قيام الإمام المهدي عليه السلام القائم المأمول الإمام المجهول له الشرف والفضل وهو من ولد الحسين عليه السلام .

المهدي:

عن نعيم بن حماد قال: حدثنا أبو نصر الحباب عن خلاد عن أبي قلابة عن ثوبان قال: إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فإن فيها خليفة الله المهدي .)) الملاحم والفتن الباب (94) ، مابعد الظهور للسيد الصدر ، الممهدون للكوراني ص101 ، بشارة الإسلام ص236 .

عن عبد الله بن مسعود قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا .... حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين عليهما السلام فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه .. فقلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شئ نكرهه ! فقال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد حتى ترفع رايات سود في المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون ... فمن أدركه منكم ومن أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج ، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما )) بشارة الإسلام ص236 ، الممهدون للكوراني ص99 ، الملاحم والفتن ص47 .

ونقل الكوراني في كتابه الممهدون صفحة 117 ((وتقبل رايات من شرق الأرض غير معلمة ليست بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختومة في رأس القناة بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد ، تظهر بالمشرق وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر ، يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم )) .

في خطبة طويلة لأمير المؤمنين عليه السلام قال: (( .........وقرب الوعد وانقضت المدة وبدى لكم النجم ذو الذنب من قبل المشرق ولاح لكم القمر المنير فإذا كان ذلك فراجعوا التوبة واعلموا أنكم إن اتبعتم طالع المشرق سلك بكم منهاج الرسول صلى الله عليه وآله وتداويتم من العمى والصم والبكم وكفيتم مؤنة الطلب والتعسف ونبذتم الثقل الفادح من الأعناق ولا يبعد الله إلا من أبى وظلم واعتسف وأخذ ما ليس له (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) )) بشارة الإسلام ص52 .

فإن القمر المنير هو أحد الممهدين للإمام المهدي عليه السلام وأما طالع المشرق فهو صاحب الرايات السود الذي يأتي من المشرق واتباعه يغني الناس مؤنة الطلب عن الإمام المهدي عليه السلام لأن صاحب الرايات السود يمهد الأمر للإمام المهدي عليه السلام . ويقود الناس له ، وبعض الروايات تصفه بأنه يسلم الراية للإمام المهدي عليه السلام .

عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: (( المهدي اقبل ، جعد ، بخده خال ، يكون من قبل المشرق وإذا كان ذلك خرج السفياني ، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر .......)) الغيبة للنعماني ص 316 .

فإن هذه الرواية ، الوصف الوحيد فيها الذي ينطبق على الإمام محمد بن الحسن عليه السلام وهو (بخده خال) وإلا فأقبل العينين لا تنطبق على الإمام عليه السلام ، وجعد الشعر لا تنطبق على الإمام أيضا لأن شعر الإمام سبل وليس أجعد .

عن أمير المؤمنين عليه السلام يصف الإمام المهدي عليه السلام : ((......حسن الشعر يسيل شعره على منكبيه ......)) ما بعد الظهور للسيد الصدر ص363 .

وإن الإمام عليه السلام يكون من قبل المشرق ، فإنه مخالف لما هو ثابت في الروايات من أن الإمام عليه السلام يأتي من مكة المكرمة . وهذا الحديث يشير إلى أن السفياني يأتي بعد ظهور الإمام عليه السلام ، وهو أيضا مخالف لما هو ثابت عن طريق أهل البيت عليهم السلام من أن السفياني يأتي قبل الإمام عليه السلام وليس بعده .

وكثيرة هي الروايات المتعارضة التي تذكر أن الإمام يأتي من قبل المشرق ، والتي هي معارضة لما هو ثابت ويقيني من أن الإمام عليه السلام يقوم بين الركن والمقام في مكة المكرمة . فإما أن نأخذ بظاهر هذه الروايات ونسلم بأن الإمام يأتي من قبل المشرق ونغض النظر عن كل التعارض في الروايات وعن ما هو مخالف لما تواتر واستفاض من الأحاديث عن أهل البيت عليهم السلام . وأما أن نتبع هذه الأطروحة وهي التفريق بين (المهدي) و (الإمام المهدي) وبين (القائم ) و( الإمام القائم) . واما الطريق الثالث فهو طرح كل الروايات التي تخالف الروايات التي تؤكد على أن الإمام عليه السلام يأتي من مكة المكرمة ، وهذا ظلم كبير وخسارة عظيمة لهذه الروايات الصحيحة والمستفيضة والتي انطوت على أسرار الإمام المهدي عليه السلام والتي لا يستطيع حلها أو فك رموزها إلا أهل البيت عليهم السلام أو من اتصل بهم ، والتي تبين وتوضح كيفية ظهور الإمام وقيامه عليه السلام .

ووجود هكذا روايات مجملة المعاني ومتعارضة الظاهر هو عين الحكمة ، لأن وجودها فيه حفاظ على خطة الإمام وثورته من الاكتشاف من قبل الأعداء ثم محاربتها والقضاء عليها .

فقد ورد عن الأئمة عليهم السلام لو اعطيناكم كل ما تريدون لأخذ برقبة صاحب الأمر . فالقائد الذي يريد أن يغزو ويصلح كل العالم لا ينبغي أن يوضح حركته وخطة ثورته مسبقا وللناس عامة . بل حتى أصغر القادة وأصغر المعارك تكون خططها في غاية السرية والكتمان ، (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) .

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2