raya

فهرس المقال

العلامات المحتومة:

أجمعت الروايات على أن العلامات المحتومة للإمام عليه السلام خمسة تقريبا ، وهي السفياني ، اليماني ، والصيحة ، والخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية .

عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (( للقائم خمس علامات: ظهور السفياني ، واليماني ، والصيحة من السماء ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء )) الغيبة للنعماني ص261 .

عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ((النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، واليماني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف يطلع من السماء من المحتوم ، قال: وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة من خدرها )) الغيبة للنعماني ص262 .

عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام في خبر طويل أنه قال: ((خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحد ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم ..........)) الغيبة للنعماني ص264 .

عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ((قلنا له السفياني من المحتوم ؟ فقال : نعم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، والقائم من المحتوم ، وخسف البيداء من المحتوم ، وكف تطلع من السماء من المحتوم ، والنداء من المحتوم . فقلت: وأي شئ يكون النداء ؟ فقال: مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه عليهما السلام )) الغيبة للنعماني ص265 .

عن أبي جعفر عليه السلام وقد سألته عن القائم عليه السلام ، فقال: ((إنه لا يكون حتى ينادي مناد من السماء يسمع أهل المشرق والمغرب ، حتى تسمعه الفتاة في خدرها )) الغيبة للنعماني ص265 .

عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام وقد سأله عمارة الهمداني ، فقال له : ((أصلحك الله ، إن أناسا يعيرونا ويقولون إنكم تزعمون أنه سيكون صوت من السماء ، فقال له: لا ترو عني واروه عن أبي ، كان أبي يقول: هو في كتاب الله ((إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فضلت أعناقهم لها خاضعين)) الشعراء / 4 . فيؤمن أهل الأرض جميعا للصوت الأول ، فإذا كان من الغد صعد إبليس اللعين حتى يتوارى من الأرض في جو السماء ، ثم ينادي : ألا إن عثمان قتل مظلوما فاطلبوا بدمه فيرجع من أراد الله عز وجل بهم سوءا ، ويقولون : هذا سحر الشيعة وحتى يتناولونا ، ويقولون : هو من سحرهم ، وهو قول الله عز وجل : ((وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر )) الغيبة للنعماني ص269 .

وفي خبر طويل عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ((.........يكون صوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرون فلا تشكوا في ذلك ، واسمعوا وأطيعوا )) الغيبة للنعماني ص263 .

عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام في حديث طويل ، يقول فيه : ((.........ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة ، فينفر المهدي عليه السلام منها إلى مكة . فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة . فيبعث جيشا على أثره ، فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران .

قال: وينزل أمير جيش السفياني البيداء ، فينادي مناد من السماء : يا بيداء أبيدي القوم ، فيخسف بهم ، فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر .........)) تاريخ ما بعد الظهور للسيد الصدر (قد) .

عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام بلفظ متقارب أنه قال: ((ليس بين قيام القائم عليه السلام وقتل النفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة )) الغيبة الكبرى للسيد الصدر (قد) ص504 .

وهو محمد بن الحسن الذي يقتل بين الركن والمقام في الكعبة ،  حيث يرسله الإمام المهدي عليه السلام إلى أهل مكة برسالة يبلغهم فيها بقرب ظهور الإمام ووجوب مناصرته وإعطائه حقه ، وحق آبائه الذي غصب منهم طوال هذه السنين .

في الإرشاد مما جاءت به الآثار من العلامات لزمان قيام القائم عليه السلام ، قال : ((وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام )) الغيبة الكبرى للسيد الصدر (قد) ص504 .

وهذا الحديث يدل على أن هناك نفس زكية تقتل في ظهر الكوفة غير التي تقتل بين الركن والمقام .

اليوم الموعود

ذكر القائم عند أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فقال : ((أنتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ ، قالوا وكيف ؟ قال: لو قد خرج قائمنا عليه السلام لم يكن إلا العلق والعرق والنوم على السروج ، وما لباس القائم عليه السلام إلا الغليظ ، وما طعامه إلا الجشب)) الغيبة للنعماني ص296 .

عن أبي بصير ، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : ((لا يخرج القائم عليه السلام حتى يكون تكملة الحلقة . قلت: وكم تكملة الحلقة ؟ قال: عشرة آلاف جبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا المغرب إلا لعنها ، وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بها جبرائيل يوم بدر . ثم قال: يا أبا محمد ، ما هي والله قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير . قلت: فمن أي شئ هي ؟ قال: من ورق الجنة ، نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، ثم لفها ودفعها إلى علي عليه السلام ، فلم تزل عند علي حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح الله عليه ، ثم لفها وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم عليه السلام ، فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها ، ويسير الرعب قدامها شهرا وورائها شهرا وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا ، ثم قال: يا أبا محمد إنه يخرج موتورا غضبان أسفا لغضب الله على هذا الخلق ...........)) الغيبة للنعماني ص320 . ما بعد الظهور للسيد الصدر (قد) .

عن ابراهيم بن عبد الحميد قال: ((أخبرني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا خرج القائم عليه السلام خرج من هذا الأمر من كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر )) الغيبة للنعماني ص332 .

أي يخرج لنصرة الإمام من كان يظن أنه من أهلها وينصر الإمام شبه عبدة الشمس والقمر .

عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: (( إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء )) الغيبة للنعماني ص336 .

أقول: يجب على جميع المؤمنين أن يتدبروا في هذا الحديث ويتأملوا فيه ، حيث يؤكد على أن أمر الإمام المهدي عليه السلام سيكون غريبا على الناس لأنه يدعو إلى أمر جديد ، وأتباع الغريب هم القلة ، وأتباع المشهور وكثرة الأنصار والأعوان هم غالب الناس ((إن في ذلك لآيات لقوم يوقنون)) .

عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: (( إن القائم يهبط من ثنية ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ويهز الراية الغالبة )) الغيبة للنعماني ص329 .

عن علي بن أبي حمزة ، قال: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام : ((بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذ توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد ، فيصبحون بمكة )) الغيبة للنعماني ص330 .

عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ((إذا أذن الإمام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة والثلاثة عشر قزع كقزع الخريف ، فهم أصحاب الألوية ، منهم من يفقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه . قلت: جعلت فداك ، أيهم أعظم إيمانا ؟ قال: الذي يسير في السحاب نهارا ، وهم المفقودون ، وفيهم نزلت هذه الآية (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) البقرة/ 148 .)) الغيبة للنعماني ص326 .

عن عبد الله بن عطاء ، قال: سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام : إذا قام القائم عليه السلام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال: يهدم ما قبله كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويستأنف الإسلام جديدا )) الغيبة للنعماني ص238.

عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال: ((إن القائم عليه السلام  يلقى في حربه ما لم يلق رسول الله صلى الله عليه وآله ، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاهم وهم يعبدون الحجارة المنقورة والخشبة المنحوتة ، وإن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه الكتاب ويقاتلون عليه)) الغيبة للنعماني ص308.

عن مالك بن ظمرة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (يا مالك بن ظمرة، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة – وشبكة أصابعه وادخل بعضها في بعض -؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، ما عند ذلك من خير؟ قال: الخير كله عند ذلك يا مالك، عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله فيقتلهم، ثم يجمعهم الله على أمر واحد) الغيبة للنعماني ص214.

أقول: إن في هذا الحديث والذي قبله تأكيد على أن عند ظهور الإمام يخرجون إليه علماء ذلك الزمن ويعارضونه، والدليل على ذلك عدة أمور:

قوله (عليه السلام): (يتأولون عليه القرآن ويقاتلون عليه) فان تأويل القرآن لا يكون إلا من علماء، والا فأن عوام الناس كيف يستطيعون ان يتأولوا القرآن على الإمام المهدي (عليه السلام) ويقاتلونه عليه وهم على جهل بعلوم القرآن.

قوله (عليه السلام): (كيف أنت اذا اختلفت الشيعة) فان الاختلاف المشار إليه في الدين، والاختلاف في الدين لا يكون إلا اذا اختلف العلماء فيما بينهم، فيختلف الناس تبعا لاختلاف العلماء، فإنهم ورد (اذا صلح العالِم صلح العالمَ وإذا فسد العالِم فسد العالمَ) فإذا كان علماء الشيعة متحدين غير مختلفين فيكيف يكون اختلاف الشيعة.

قوله (عليه السلام): (عند ذلك يقوم قائمنا) فان الثابت ان القائم لا يقوم حتى تملأ الأرض ظلما وجورا، وإذا كانت علماء الشيعة متفقة على رأي واحد ويعملون من أجل هدف واحد فان ذلك يجعل من العالم الإسلامي عالم صلاح وقسط وعدل، وتبعا لاجتماع العلماء سوف يجتمع المجتمع المؤمن ويعمل كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا تحت راية واحدة. والواقع المعاش يشهد بخلاف ذلك إذ لا يخفى على كل صاحب قلب سليم إلى أي حد وصل الاختلاف والتناحر حتى بين علماء الدين وأما أتباعهم من الناس فحدث ولا حرج.

قوله (عليه السلام): (فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله فيقتلهم) فهؤلاء السبعين رجلا الذين يقتلهم الإمام عليه السلام يصفهم انهم يكذبون على الله وعلى رسوله والكذب على الله وعلى رسوله انما يكون من علماء الدين من خلال فتاواهم وانحرافهم عن سيرة أهل البيت عليهم السلام. اضافة إلى ان تأكيد الإمام عليه السلام على انهم يكذبون على الله ورسوله وقتل الإمام لهم، انام يدل على خطر هذا الكذب على الشريعة المحمدية وهذا الكذب لا يأثر اثره إلا اذا كان صادر ممن كان متصفا بالعلم والدين، والا اذا كان ذلك الكذب صادر من عامة الناس فلا يؤخذ به ولا يأثر بالمجتمع ولا يستحق كل هذا الاهتمام بحيث يصبح جزائه القتل من قبل الإمام عليه السلام.

قوله عليه السلام: بعد ذكر قتل السبعين رجلا (ثم يجمعهم الله على أمر واحد) ففيه اشارة واضحة على ان الاخلاف بين الشيعة منشأه هؤلاء الذين يكذبون على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله فبعد قتلهم يجمع الله تعالى الناس على أمر واحد وهو أمر الإمام المهدي عليه السلام.

من خلال التدبر في هذا الحديث الاخير نجد ترابط واضح بين اختلاف الشيعة وقتل العلماء وجمع الله الناس على أمر واحد. ففي بداية الحديث قوله عليه السلام: (كيف انت اذا اختلفت الشيعة) ثم بعد ذلك يقول عليه السلام: (يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله فيقتلهم) ثم بعد ذلك اردف بقوله عليه السلام: (ثم يجمعهم الله على أمر واحد) فيه دلالة واضحة على ان اختلاف الشيعة ناشئ من اختلاف العلماء وبعد قتل الإمام لهم يجتمع الناس تحت أمر واحد، لان سبب الاختلاف قد ازاله الإمام عليه السلام من الوجود.

ورب قائل يقول أن هؤلاء العلماء المذكورين في الروايات هم علماء مزيفون ظاهر زيفهم للناس وليس من علماء الدين الذين ظاهرهم الصلاح .

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2