raya

فهرس المقال

ومن هنا نستدل انه اذا نسب هذا الحديث( حديث العلماء ) الى غير الائمة(ع) فيحدث هناك اشكال كثير لأن العلماء كذب بعضهم بعض وادعى بعضهم بأنه اعلم من الاخر وحسد بعضهم بعض . ثم هل يسكت نبي من انبياء بني اسرائيل والنبي الاخر يذبحه الظالم ( كما حصل للسيد محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر وغيرهم ) .

ثم هل يسكت النبي والقرآن ينجس بالدم ..ولا ادري هل انبياء بني اسرائيل يحسد احدهم الاخر وهل انبياء بني اسرائيل يدعي احدهم انهُ اعلم من الاخر او يقول عليه صنم او ابن زنى .. الخ.. ؟ كيف تفسرون لي كل ذلك و لاا ادري أي فخ وضع الناس فيه انفسهم واليكم هذه الكلمات من بعض الاجلاء و التي تؤيد التناقض والحسد بين العلماء .

فهذا ما قاله السيد الخميني ( قد ) في اخر ليله في النجف الاشرف ( وبكل حسرةً ، : لقد كنت مستأنساً هنا بالحرم المطهر ، ولكن الله وحده يعلم كم عانيت في هذه الديار ... )

كتاب الامام الخميني قدوه ص 140

فأي شيء لقاه هذا الرجل المجاهد والعالم العامل من الحوزتين القمية والنجفية .

ويقول ايضاً

(.. أن خطر المتحجرين فكرياً والحمقى المتظاهرين بالصلاح في الحوزات العلمية ليس بالهين ، وعلى الطلاب الاعزاء أن لا يغفلوا عن أفكار هذه الافاعي الرقطاء ناعمة الملمس ، أنهم دعاة الاسلام الامريكي واعداء رسول الله ، الا ينبغي أن يحفظ الطلبة وحدتهم أمام هذه الثعابين ؟ )

( عن مجلة الحوار الفكري عدد 41 ص30)

ينقل السيد نعمة الله الجزائري فيقول :

( لما كنت في شيراز لتحصيل العلوم العقليه ، أتيت الى شيخنا الفاضل البحراني الشيخ جعفر ، فقلت لهُ : ما تقول في تفسير الشيخ عبد علي الحويزي : (( وهو تفسير القرآن بألأحاديث ، وكان أول من فسر القرآن بالاخبار في عصرنا هذا ، فأجابني : مادام الشيخ عبد علي حياً فلا يساوي تفسيره فلساًُ واحد ، اما اذا مات فأول من يكتبه أنا ، ثم انشد .

ترى الفتى ينكر فضل الفتى مادام حياً فأذا ما ذهب

لج به الحرص على كـــته        يكتبها عنه بماء الذهب ([2])

 

وما ذكره السيد الخوانساري في روضات الجنان

( وهو الخبير بأحوال العلماء وتاريخهم - من تعجبه من وجود مودة وصفاء حقيقي بين اثنين من العلماء الاقران المعاصر أحدهما اللأخر ، وهما: السيد الميرداماد والشيخ البهائي إذ يقول :

( وكان بينهما ايضا" خلطة تامة , ومآخاة عجيبة ، قلما يوجد نظيرها في سلسلة العلماء ، ولا سيما المعاصرين منهم ..)

عن 43 روضات الجنات في احوال العلماء والسادات ج2 ص63 .

وان القصص من هذا النوع كثيره حتى في عصرنا هذا حيث وصف بعضهم البعض بالعمالة و( ابن زنا ) وغيرها من الاوصف الرذيلة فهل هذه صفة من صفات انبياء بني اسرائيل كيف ينظر الناس

لأنبياء بني اسرائيل وفي أي موضع يضعونهم وهم انبياء معصومون لايحسد بعضهم بعض بل متمم بعضهم الاخر .

المرحله الثانيه : هو ما يدور بذهن الناس بل حتى على مستوى طلبة الحوزه بأن العلماء معصومون عصمة كسبية وان الكلام السابق في المرحله الاولى كفيل بالرد على هذا الادعاء ولكن السؤال هنا من اعطى العصمة الكسبية هل هو امام معصوم مثلاً بارك لهذا الشخص واعطاه العصمة!! وهذا غير ممكن وخاصة وقتنا هذا لأن اكبر مرجع موجود ( وهو السيد السستاني) الان يقول الامام لا يرى لا باليقضه ولا بالمنام فمن أي باب اتاه واعطاه العصمة .. ؟

واي نوع من العصمه الكسبيه التي نالوها هل هو في نقل الرواية وقد اشرت فيما سبق انهم لايرون الامام فكيف يكون لهم عصمة في النقل عنه ام في استنباط الاحكام وهذا غير ممكن (راجع حديث الامام الصادق (ع) نفس البحث ص 36) هو يحصر الاستنباط على ال محمد (ص) . فلا نعرف اذا كان الطريق الى العصمه محصور في هذين الطريقين فمن أي طريق دخلتم يا علماء بني اسرائيل.؟

-  ولو تنـزلنا وعلى اعتبار ثاني ان قول الامام المعصوم ثابت لأنه كلام الله وليس فيه تغير من معصوم الى اخر ونحن نرى الاختلاف لدى العلماء وارد وليس على اختلاف زمني بل في نفس اللحظة ايضاً اذا باب العصمة الكسبية للعلماء باب ضيق بل مغلق لايمكن المرور من قبله الا بإذن امام معصوم ثم اذا هم معصومون عصمة اكتسابية فلماذا يوبخهم الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) ويقول بحقهم من الكلام الذي وصفهم به كفره عصاة مثل (( تحدث فزعه في امتي فيهرعون الى علمائهم فيجدوهم مسخوا الى قرده وخنازير))

( صم بكم فهم لا يعقلون) ([3])

( علماء اخر الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ))

(البحار ج52 ص190)

و.... و... الخ من الاحاديث التوبيخيه والتحذيريه .

 

وحتى لا انفي دور العلماء فأن هناك علماء اجلاء عاملون وهم كثره في تاريخ الشيعة الحديث والقديم إلا أنهم غير معصومين والحمد لله رب العالمين .

 

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2